نتائج البحث

  1. ب

    الْحَاجَةُ إِلَى الْقُرْآنِ

    وَأُوْصِيْكُم بِالقُرْآنِ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يُوْنُسَ بنِ جُبَيْرٍ، قَالَ:شَيَّعْنَا جُنْدُباً، فَقُلْتُ لَهُ: أَوْصِنَا.قَالَ: أُوْصِيْكُم بِتَقْوَى اللهِ، وَأُوْصِيْكُم بِالقُرْآنِ، فَإِنَّهُ نُوْرٌ بِاللَّيْلِ المُظْلِمِ، وَهُدَىً بِالنَّهَارِ، فَاعْمَلُوا بِهِ عَلَى مَا كَانَ مِنْ...
  2. ب

    الْحَاجَةُ إِلَى الْقُرْآنِ

    سُنَّةٌ أَعْرَضَ عَنْهَا جُمْهُورُ الْقُرَّاءِ -وَكَذَلِكَ كَانَتْ قِرَاءَتُهُ كُلُّهَا يَقِفُ عَلَى رُؤوسِ الْآي, وَلَا يَصِلُهَا بِمَا بَعْدَهَا, وَهَذِهِ سُنَّةٌ أَعْرَضَ عَنْهَا جُمْهُورُ الْقُرَّاءِ فِي هَذِهِ الْأَزْمَانِ فَضْلَاً عَنْ غَيْرِهِمْ. (صِفَةُ الصَّلَاةِ لِلْأَلْبَانِيِّ...
  3. ب

    الْحَاجَةُ إِلَى الْقُرْآنِ

    - أَمْضَى سِلاَحٍ فِي الإِسْلاَمِ -يَقُولُ (جون تاكلي) عَنِ الْمُسْلِمِينَ: «يَجِبُ أَنْ يُسْتَخْدَمَ كِتَابُهُمْ (أَيْ القُرْآنُ الكَرِيمُ)، وَهُوَ أَمْضَى سِلاَحٍ فِي الإِسْلاَمِ، ضِدَّ الإِسْلاَمِ نَفْسِهِ لِنَقْضِيَ عَلَيْهِ تَمَامًا. يَجِبُ أَنْ نُرِيَ هَؤُلاَءِ النَّاسَ أَنَّ الصَّحِيحَ...
  4. ب

    الْحَاجَةُ إِلَى الْقُرْآنِ

    -سِرُّ الْقُرْآنِ لَيْسَ فِي هَذَا الْحِفْظِ الجَافِّ -وَلَكِنَّ سِرَّ الْقُرْآنِ لَيْسَ فِي هَذَا الْحِفْظِ الجَافِّ الَّذِي نَحْفَظُهُ، وَلَا فِي هَذِهِ التِّلَاوَةِ الشَّلَّاءِ الَّتِي نَتْلُوهَا، وَلَيْسَ مِنَ الْمَقَاصِدِ الَّتِي أُنْزِلَ لِتَحْقِيقِهَا تَلَاوَتُهُ عَلَى الْأَمْوَاتِ،...
  5. ب

    الْحَاجَةُ إِلَى الْقُرْآنِ

    -الْقُرْآنُ مَصْدَرُ السَّعَادَةِ -وَكَوْنُ الْمُسْلِمِينَ الْأَوَّلِينَ سُعِدُوا بِالْقُرْآنِ وَاتِّبَاعِ الرَّسُولِ, فَهَذَا مَا لَا مِرَاءَ فِيهِ، وَهُوَ الْحَقِيقَةُ الْعَارِيَةُ الَّتِي جَلَّاهَا التَّارِيخُ عَلَى النَّاسِ مِنْ جَمِيعِ الْأَجْنَاسِ، وَزَكَّاهَا بِشَاهِدَيْنِ مِنْ آثَارِ...
  6. ب

    الْحَاجَةُ إِلَى الْقُرْآنِ

    -حَظُّ التَّجْرِبَةِ 1-وَأَمَّا حَظُّ التَّجْرِبَةِ: فَوَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلاّ هوَ، مَا رَأَيْتُ- وَأَنَا ذُو النَّفْسِ الْمَلْأَى بِالذُّنُوبِ وَالْعُيُوبِ- أَعْظَمَ إِلَانَةً لِلْقَلْبِ، وَاسْتِدْرَارَاً لِلدَّمْعِ، وَإِحْضَارَاً لِلْخَشْيَةِ، وَأَبْعَثَ عَلَى التَّوْبَةِ مِنْ...
  7. ب

    الْحَاجَةُ إِلَى الْقُرْآنِ

    سَلِ الْقُرْآنَ عَنْ نَفْسِكَ 1-قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ :لَا يُسْأَلُ أَحَدُكُمْ عَنْ نَفْسِهِ إلَّا الْقُرْآنُ- فَإِنْ كَانَ يُحِبُّ الْقُرْآنَ فَهُوَ يُحِبُّ اللَّهَ وَإِنْ كَانَ يُبْغِضُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يُبْغِضُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ. (مَجْمُوعُ الْفَتَاوَى لشَيْخِ...
  8. ب

    إِلَى أَهْلِ الْعِلْمِ كُلِّهِم جَمِيعَاً

    جَاءَ فِي كِتَابِ: ذَيْلِ طَبَقَاتِ الْحَنَابِلَةِ لِابْنِ رَجَبٍ الْحَنْبَلِيِّ رَحِمَهُ اللهُ (الْمُتَوَفَّى: 795هـ).... قَالَ الإِمَامُ ابْنُ قُدَامَةَ المَقْدِسِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، الزَّاهِدُ رَحِمَهُ اللهُ(الْمُتَوَفَّى: 620هـ ).... -فَإِنَّنِي إِذَا كُنْتُ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى...
  9. ب

    الْحَاجَةُ إِلَى الْقُرْآنِ

    -قُوَّتَانِ عَظِيمَتَانِ -وَالْقُرآنُ وَسِيرَةُ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُوَّتَانِ عَظِيمَتَانِ تَسْتَطِيَعٍانِ أَنْ تُشْعِلَا فِي الْعَالَمِ الْإِسْلَامِيِّ نَارَ الْحَمَاسَةِ وَالْإِيمَانِ ، وَتُحْدِثَا فِي كُلِّ وَقْتٍ ثَوْرَةً عَظِيمَةً عَلَى الْعَصْرِ...
  10. ب

    الْحَاجَةُ إِلَى الْقُرْآنِ

    -كَيْفَ يَشْقَى الْمُسْلِمُونَ وَعِنْدَهُم الْقُرْآنُ -كَيْفَ يَشْقَى الْمُسْلِمُونَ وَعِنْدَهُم الْقُرْآنُ الَّذِي أَسْعَدَ سَلَفَهُم؟ أَمْ كَيْفَ يَتَفَرَّقُونَ وَيَضِلُّونَ وَعِنْدَهُم الْكِتَابُ الَّذِي جَمَعَ أَوَّلَهُم عَلَى التَّقْوَى؟ فَلَوْ أَنَّهُم اتَّبَعُوا الْقُرْآنَ وَأَقَامُوا...
  11. ب

    وَفِيهِ مُعْجِزَة ظَاهِرَة

    وَفِيهِ مُعْجِزَة ظَاهِرَة 1-عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَعَى لِلنَّاسِ النَّجَاشِىَ فِى الْيَوْمِ الَّذِى مَاتَ فِيهِ فَخَرَجَ بِهِمْ إِلَى الْمُصَلَّى وَكَبَّرَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ. (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ) قَالَ...
  12. ب

    الْحَاجَةُ إِلَى الْقُرْآنِ

    - اسْتِمَاعُ اللهِ لِقِرَاءَةِ عِبَادِهِ -وَهُوَ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، يَسْمَعُ أَصْوَاتَ الْعِبَادِ كُلِّهِمْ بَرِّهِمْ وَفَاجِرِهِمْ، كَمَا قَالَتْ عَائِشَةُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ الْأَصْوَاتَ. وَلَكِنَّ اسْتِمَاعَهُ لِقِرَاءَةِ عِبَادِهِ...
  13. ب

    الْحَاجَةُ إِلَى الْقُرْآنِ

    ازْدَحَمَتْ مَعَانِي الْمَسْمُوعِ -فَمَنْ قُرِئَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فَلْيُقَدِّرْ نَفْسَهُ كَأَنَّمَا يَسْمَعُهُ مِنَ اللَّهِ يُخَاطِبُهُ بِهِ، فَإِذَا حَصَلَ لَهُ مَعَ ذَلِكَ السَّمَاعُ بِهِ وَلَهُ وَفِيهِ ازْدَحَمَتْ مَعَانِي الْمَسْمُوعِ وَلَطَائِفُهُ وَعَجَائِبُهُ عَلَى قَلْبِهِ،...
  14. ب

    الْحَاجَةُ إِلَى الْقُرْآنِ

    -إِذَا ‌أَرَدتَ ‌الانْتِفَاعَ ‌بالقُرْآنِ -إِذَا ‌أَرَدتَ ‌الانْتِفَاعَ ‌بالقُرْآنِ فَاجْمَعْ قَلْبَكَ عِنْدَ تِلاوَتِهِ وَسَمَاعِهِ, وَأَلْقِ سَمْعَكَ وَاحْضُرْ حُضُورَ مَنْ يُخَاطِبُهُ بِهِ مَنْ تَكَلَّم بِهِ سُبْحَانَهُ, مِنْهُ إِلَيْهِ، فَإِنَّهُ خِطَابٌ مِنْهُ لِكَ عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ...
  15. ب

    الْحَاجَةُ إِلَى الْقُرْآنِ

    -وَمَا أَشَدَّ شَبَهَ الْإِنْسَانِيَّةِ الْيَوْمَ بِالْإِنْسَانِيِّةِ قَبْلَ نُزُولِ الْقُرْآنِ، فِي جَفَافِ الْعَوَاطِفِ، وَضَرَاوَةِ الْغَرَائِزِ، وَتَحَكُّمِ الْأَهْوَاءِ، وَالْتِبَاسِ السُّبُلِ، وَتَحْكِيمِ الْقُوَّةِ، وَتَغَوُّلِ الْوَثَنِيَّةِ الْمَادِّيَّةِ. -وَمَا أَحْوَجَ...
  16. ب

    يَوْمُ عَرَفَةَ وَمُشَاركَةُ النُّبُوَّةِ فِي بَعْضِ خَصَائصِهَا

    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ، وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ» " رَوَاهُ...
  17. ب

    أَقْوَالٌ عَزِيزَةٌ لِلْعُلَمَاءِ حَوْلَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ

    جَاءَ فِي تُرَاثِ الإِمَامِ مُحَمَّد البَشِير الإِبْرَاهِيمِي- د. خَالِد النَّجَّار ...... قَارِنُوا بَيْنَ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ الْمَطْوِيَّةِ فِي بَطْنِ الْأَرْضِ وَفِي بُطُونِ الْكُتُبِ ، وَبَيْنَ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ الَّتِي تَدُبُّ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ...
  18. ب

    أَقْوَالٌ عَزِيزَةٌ لِلْعُلَمَاءِ حَوْلَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ

    جَاءَ في كِتَابِ الْآدَابِ الشَّرْعِيَّةِ لابْنِ مُفْلِحٍ نَقلا عَن كِتابِ التِّبْيَانِ للنَّوَوِيِّ: قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا النَّوَوِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى وُجُوبِ تَعْظِيمِ الْقُرْآنِ الْعَزِيزِ عَلَى الْإِطْلَاقِ وَتَنْزِيهِهِ وَصِيَانَتِهِ وَأَجْمَعُوا عَلَى...
  19. ب

    أَقْوَالٌ عَزِيزَةٌ لِلْعُلَمَاءِ حَوْلَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ

    قَالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: رَحِمَهُ اللهُ - في الْمُحَرَّرِالْوَجِيزِ: وَكِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى لَوْ نُزِعَتْ مِنْهُ لَفْظَةٌ، ثُمَّ أُدِيرَ لِسَانُ الْعَرَبِ أَنْ يُوجَدَ أَحْسَنَ مِنْهَا لَمْ يُوجِدْ". قَوْلُهُ تَعَالَى :{ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ...
عودة
أعلى