روي أنّ شيخا أميرا من المهالبة أيام البرامكة، قدم البصرة في حوائج له، فلمّا فرغ منها انحدر إلى دجلة، ومعه جارية، فلمّا صار في دجلة إذا بفتى على ساحل دجلة عليه جبّة وبيده عكّاز ومزود، فسأل الملاّحَ أن يحمله إلى البصرة، فرآه المهلّبي، فرقّ لحاله، فقال للملاّح: احمله معك، فحمله. فلمّا كان في...