أظن ذلك، ولكن كلامها لم يكن بالصورة التي يذكرها علماء التجويد، ذلك لأن قراءة القرآن لها أحكام خاصة علمها الرسول لأمته ونقلوها عنه بالسند كما لا يخفى.
وعلاوة على كل ذلك لابد من الانتباه إلى أسلوب العرب في كلامهم اليومي العادي وأسلوبهم في قراءة أشعارهم؛ فالشعر له خاصية غنائية يحتاج إلى قراءته...
بعد التحية، أعتقد أن التحليل اللغوي من جهة الميزان الصرفي للكلمة كافٍ ومقنع؛ فمما هو مسلم بع عند اللغويين أن صيغة المفاعلة تدل على المشاركة بين الجانبين
بعد التحية فإني أسأل الإخوة الأعضاء عما إذا أحدهم يملك نسخة إلكترونية من كتاب الأستاذ أمين الخولي الموسوم ب: التفسير معالم حياته منهجه اليوم.
سأكون ممتنا لمن يساعدني في الحصول عليه لاسيما أن تنزيله من النت يتعذر.