السلام عليكم اخي الحبيب .. لا يستقيم كلامك وردك على ابن عباس وسعيد في حديثهم : (النهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاه الله عز وجل إياه صلّى الله عليه وسلم.) .. وهذا كثير في السنة أن يقصد الرسول عليه الصلاة والسلام. ان هذا الشيء هو أعظم شيء وأهمه، ولا يقصد أنه كله وغيره لا يصح .. كما في حديث...
بفضل الله وحده تم طباعة كتاب ""وَقْف التَّعانُق في القُرْآن الكَريمِ على قِراءَةِ عاصِم بْنِ أبِي النُّجود (ت 127هـ745م) دراسية استقرائية تحليلية في الإعراب والمعنى""في دار الرشد وهو يباع في معرض الشارقة للكتاب.. وايضا كتاب""القُرآن شريعة دائمة ومعجزة خالدة دراسة نظرية تطبيقية في القُرآن الكريم...
وانظر ايضا الى كلام ابن حيان في البحر المحيط في التفسير (8/ 59) في معنى ابتداء الغاية، حيث يقول:ومِنْ لِابْتِدَاءِ الْغَايَةِ، أَيِ ابتداء خَلْقَهَا مِنَ الْمَاءِ. فَقِيلَ: لَمَّا كَانَ غَالِبُ الْحَيَوَانِ مَخْلُوقًا مِنَ الْمَاءِ لِتَوَلُّدِهِ مِنَ النُّطْفَةِ أَوْ لِكَوْنِهِ لَا يَعِيشُ...
اخي امرنا ان نؤمن ونسلم لدلالة القران ولا يهمنا كلام فلان وفلان
وايضا فانظر على سبيل المثال الى الماوردي في النكت والعيون (4/ 114) حيث يقول: قوله تعالى: {وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبّةٍ مِّن مَّاءٍ} فيه قولان: أحدهما: أن أصل الخلق من ماء ثم قلب إلى النار فخلق منها الجن , وإلى النور فخلق منها...
اخي الحبيب أي دلالة قرانية صحيحة محتملة: (من الناحية اللغوية والتاصيلية) لا يوجد ما يضادها من القران والسنة فهي صحيحة محتملة:(من ناحية القبول)... سواء وافق نظرية فلان او لم يوافقها... فالقران قبل هذه النظريات كلها وهو حاكم عليها وفي القران بيان كل شيء كما قال الرب سبحانه
اخي الحبيب أي دلالة قرانية صحيحة محتملة لا يوجد ما يضادها من القران والسنة فهي صحيحة محتملة... سواء وافق نظرية فلان او لم يوافقها... فالقران قبل هذه النظريات كلها وهو حاكم عليها وفي القران بيان كل شيء كما قال الرب سبحانه
بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الجر "من" في الآية يمكن حمله على التبعيض كما جرى من مناقشة الاخوة، ويمكن حمله على ابتداء الغاية أيضا، فان الحياة على الارض بدات من الماء قبل ظهور اليابسة، وهذا من الامور الثابتة علميا ايضا والله اعلم