آخر محتوى من قبل بشير عبدالعال

  1. ب

    ابْنُ حَزْمٍ يَكْشِفُ بَعْضَ الْأَسْرَارِ -فَهَلْ مِنْ ؟

    جَاءَ فِي رَسَائِلِ ابْنِ حَزْمٍ الظَّاهِرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ (الْمُتَوَفَّى: 456هـ)........ وَشَيءٌ أَصِفُهُ لَكَ تَرَاهُ عَيَانَاً: وَهُوَ أَنِّي مَا رَأَيْتُ قَطُّ امْرَأَةً فِي مَكَانٍ تُحِسُّ أَنَّ رَجُلَاً يَرَاهَا أَوْ يَسْمَعُ حِسَّهَا إِلَّا وَأَحْدَثَتْ حَرَكَةً فَاضِلَةً كَانَتْ...
  2. ب

    نِسَاءٌ تَحَدَّثَ عَنْهُنَّ الْقُرْآنُ

    نِسَاءٌ تَحَدَّثَ عَنْهُنَّ الْقُرْآنُ ‌-أَوَّلَاً: أُمُّ ‌الْبَشَرِ ...... حَوَّاءُ عَلَيْهَا السَّلَامُ.... -فَأَمَّا تَسْمِيَتُهَا حَوَّاء، فَفِيهِ قَوْلَانِ :أَحَدُهُمَا: أَنَّهَا سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا خُلِقَتْ مِنْ حَيٍّ، وَالثَّانِي: أَنَّهَا سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا أُمّ...
  3. ب

    قُرَّاءُ هَذَا الْقُرْآنِ

    جَاءَ فِي كِتَابِ: أَخْلاقِ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ لِلِآجُرِّيِّ رَحِمَهُ اللهُ (الْمُتَوَفَّى: 360هـ).......... قَالَ عِيسَى بْنُ عُمَرَ النَّحْوِيُّ: أَقْبَلْتُ حَتَّى أَقَمْتُ عِنْدَ الْحَسَنِ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : قُرَّاءُ هَذَا الْقُرْآنِ ثَلاثَةُ رِجَالٍ : فَرَجُلٌ قَرَأَهُ فَاتَّخَذَهُ...
  4. ب

    تَلْقِيحُ الْفُهُومِ

    فَإِنَّ الْعِبَادَاتِ إذَا أُدِّيَتْ بِالسُّنَّةِ ، فَإِنْ كَانَتْ فِي الْبَدَنِ كَانَ أَسْرَعَ لِلْقَبُولِ ، وَإِنْ كَانَتْ فِي الْمَالِ كَانَ قَلِيلُهَا أَثْقَلَ فِي الْمِيزَانِ ، وَأَبْرَكَ فِي يَدِ الْآخِذِ ، وَأَطْيَبَ فِي شِدْقِهِ ، وَأَقَلَّ آفَةً فِي بَطْنِهِ ، وَأَكْثَرَ إقَامَةً...
  5. ب

    أَقَلُّ النَّاسِ عَقْلًا الْمُشْرِكُونَ

    قَوْلُهُ تَعَالَى:{وَقالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ (10)} قَالَ ابْنُ عَاشُورٍ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي التَّحْريرِ وَالتّنْوِيرِ (الْمُتَوَفَّى: 1393هـ)................. وَلَا شكّ فِي أَنَّ أَقَلَّ النَّاسِ عَقْلًا الْمُشْرِكُونَ لِأَنَّهُمْ...
  6. ب

    سِلْسِلَةُ الْمَحَبَّةِ

    -«مَنْ أَحَبَّ اللهَ تَعَالَى أَحَبَّ رَسُولَهُ مُحَمَّدَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, وَمَنْ أَحَبَّ الرَّسُولَ الْعَرَبِيَّ أَحَبَّ الْعَرَبَ، وَمَنْ أَحَبَّ الْعَرَبَ أَحَبَّ الْعَرَبِيَّةَ ، الَّتِي بِهَا نَزلَ أَفْضَلُ الْكُتُبِ عَلى أَفْضَلِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ، وَمَنْ أَحَبَّ...
  7. ب

    اللُّغَةُ الْعَرَبِيَّةُ اخْتِيَارُ اللهِ

    اللُّغَةُ الْعَرَبِيَّةُ اخْتِيَارُ اللهِ -إِنَّ اللهَ كَمَا اخْتَارَ الْعَرَبَ لِلنُّهُوضِ بِالْعَالَمِ كَذَلِكَ اخْتَارَ لِسَانَهُم لِيَكُونَ لِسَانَ هَذِهِ الرِّسَالَةِ، وَتُرْجُمَانَ هَذِهِ النَّهْضَةِ، وَلَا عَجَبَ فِي هَذَا؛ فَاللِّسَانُ الَّذِي اتَّسَعَ لِلْوَحِي الْإِلَهِيِّ لَا يَضِيقُ...
  8. ب

    حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً (لِمَاذَا جَهْرَةً)؟

    حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً قَوْلُهُ تَعَالَى :{وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ } قَالَ ابْنُ عَاشُورٍ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي التَّحْريرِ وَالتّنْوِيرِ (الْمُتَوَفَّى: 1393هـ)...
  9. ب

    التَّطْفِيفُ فِي كُلِّ شَيْءٍ

    التَّطْفِيفُ فِي كُلِّ شَيْءٍ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3) أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (4) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (6)}...
  10. ب

    -حَامِلُ الْقُرْآنِ

    -حَامِلُ الْقُرْآنِ 1-قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: «يَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرْآنِ أَنْ يُعْرَفَ بِلَيْلِهِ إِذَا النَّاسُ نَائِمُونَ، وَبِنَهَارِهِ إِذَا النَّاسُ يُفْطِرُونَ، وَبِحُزْنِهِ إِذَا النَّاسُ يَفْرَحُونَ، وَبِبُكَائِهِ إِذَا النَّاسُ يَضْحَكُونَ، وَبِصَمْتِهِ إِذَا النَّاسُ...
  11. ب

    مَنْزِلَةُ السَّنَدِ

    هَذِهُ مَنْزِلَةُ السَّنَدِ فِي بَابِ السُّنَّةِ – فَمَا بَالُ الْقْرْآنِ ؟!!........ 1- قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ:الْإِسْنَادُ مِنَ الدِّينِ، وَلَوْلَا الْإِسْنَادُ لَقَالَ: مَنْ شَاءَ مَا شَاءَ . وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ أَيْضَاً : بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ...
  12. ب

    الْبُعْدُ عَنِ الْقُرْآنِ هُوَ عَيْنُ الْبُعْدِ عَنِ اللهِ تَعَالَى

    -الْقُرْآنُ هُوَ مَنْ قَلَبَ طِبَاعَ الْأُمَّةِ الْعَرَبِيَّةِ -وَهُوَ هُوَ (الْقُرْآنُ) الَّذِي قَلَبَ طِبَاعَ الْأُمَّةِ الْعَرَبِيَّةِ كُلِّهَا وَزَكَّى أَنْفُسَهَا وَسَوَّدَهَا عَلَى بَدْوِ الْعَالَمِ وَحَضَرِهِ مُنْذُ الْجِيلِ الْأَوَّلِ مِنْ إِسْلَامِهَا ، إِلَى أَنْ أَعْرَضُوا عَنْ...
  13. ب

    الْحَاجَةُ إِلَى الْقُرْآنِ

    سَمَّاهُ اللهُ سُبْحَانَهُ بَيَانَاً وَأَخْبَرَ أَنَّهُ يَسَّرَهُ لِلذِّكْرِ- وَتَيْسِيرِهِ لِلذِّكْرِ يَتَضَمَنُ أَنْوَاعَاً مِنَ التَّيْسِيرِ:إِحْدَاهَا: تَيْسِيرُ أَلْفَاظِهِ لِلْحِفْظِ. الثَّانِي: تَيْسِيرُ مَعَانِيهِ لِلْفَهْمِ. الثَّالِثُ: تَيْسِيرُ أَوَامِرِهِ وَنَوَاهِيهِ لِلامْتِثَالِ...
عودة
أعلى