آخر محتوى من قبل بشير عبدالعال

  1. ب

    حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً (لِمَاذَا جَهْرَةً)؟

    حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً قَوْلُهُ تَعَالَى :{وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ } قَالَ ابْنُ عَاشُورٍ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي التَّحْريرِ وَالتّنْوِيرِ (الْمُتَوَفَّى: 1393هـ)...
  2. ب

    -حَامِلُ الْقُرْآنِ

    وجزاكم خيرا.
  3. ب

    -حَامِلُ الْقُرْآنِ

    وجزاكم خيرا.
  4. ب

    التَّطْفِيفُ فِي كُلِّ شَيْءٍ

    التَّطْفِيفُ فِي كُلِّ شَيْءٍ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3) أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (4) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (6)}...
  5. ب

    -حَامِلُ الْقُرْآنِ

    -حَامِلُ الْقُرْآنِ 1-قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: «يَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرْآنِ أَنْ يُعْرَفَ بِلَيْلِهِ إِذَا النَّاسُ نَائِمُونَ، وَبِنَهَارِهِ إِذَا النَّاسُ يُفْطِرُونَ، وَبِحُزْنِهِ إِذَا النَّاسُ يَفْرَحُونَ، وَبِبُكَائِهِ إِذَا النَّاسُ يَضْحَكُونَ، وَبِصَمْتِهِ إِذَا النَّاسُ...
  6. ب

    مَنْزِلَةُ السَّنَدِ

    هَذِهُ مَنْزِلَةُ السَّنَدِ فِي بَابِ السُّنَّةِ – فَمَا بَالُ الْقْرْآنِ ؟!!........ 1- قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ:الْإِسْنَادُ مِنَ الدِّينِ، وَلَوْلَا الْإِسْنَادُ لَقَالَ: مَنْ شَاءَ مَا شَاءَ . وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ أَيْضَاً : بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ...
  7. ب

    الْبُعْدُ عَنِ الْقُرْآنِ هُوَ عَيْنُ الْبُعْدِ عَنِ اللهِ تَعَالَى

    -الْقُرْآنُ هُوَ مَنْ قَلَبَ طِبَاعَ الْأُمَّةِ الْعَرَبِيَّةِ -وَهُوَ هُوَ (الْقُرْآنُ) الَّذِي قَلَبَ طِبَاعَ الْأُمَّةِ الْعَرَبِيَّةِ كُلِّهَا وَزَكَّى أَنْفُسَهَا وَسَوَّدَهَا عَلَى بَدْوِ الْعَالَمِ وَحَضَرِهِ مُنْذُ الْجِيلِ الْأَوَّلِ مِنْ إِسْلَامِهَا ، إِلَى أَنْ أَعْرَضُوا عَنْ...
  8. ب

    الْحَاجَةُ إِلَى الْقُرْآنِ

    سَمَّاهُ اللهُ سُبْحَانَهُ بَيَانَاً وَأَخْبَرَ أَنَّهُ يَسَّرَهُ لِلذِّكْرِ- وَتَيْسِيرِهِ لِلذِّكْرِ يَتَضَمَنُ أَنْوَاعَاً مِنَ التَّيْسِيرِ:إِحْدَاهَا: تَيْسِيرُ أَلْفَاظِهِ لِلْحِفْظِ. الثَّانِي: تَيْسِيرُ مَعَانِيهِ لِلْفَهْمِ. الثَّالِثُ: تَيْسِيرُ أَوَامِرِهِ وَنَوَاهِيهِ لِلامْتِثَالِ...
  9. ب

    -الْقِرَاءَةُ بِالْأَلْحَانِ الْمَوْضُوعَةِ

    جزاكم الله خيرا .... وطيب الله خاطركم ونفعنا بالحق وأهله .
  10. ب

    -الْقِرَاءَةُ بِالْأَلْحَانِ الْمَوْضُوعَةِ

    -الْقِرَاءَةُ بِالْأَلْحَانِ الْمَوْضُوعَةِ -قَالَ قَاضِي الْقُضَاةِ الْمَاوَرْدِيُّ رَحِمه اللهُ فِي «الْحَاوِي»: -الْقِرَاءَةُ بِالْأَلْحَانِ الْمَوْضُوعَةِ إِنْ أَخْرَجَتْ لَفْظَ الْقُرْآنِ عَنْ صِيغَتِهِ بِإِدْخَالِ حَركَاتٍ فِيهِ أَوْ إِخْرَاجِ حَركَاتٍ مِنْهُ أَوْ قَصَرَ مَمْدُودَا أَوْ...
  11. ب

    إِلَى أَهْلِ الْعِلْمِ كُلِّهِم جَمِيعَاً

    جَاءَ فِي كِتِابِ: تَحْرِيمِ النَّظَرِ فِي كُتُبِ الْكَلَامِ لِابْنِ قُدَامَةَ الْمَقْدِسِيِّ مُوَفَّقِ الدِّينِ رَحِمَهُ اللهُ (الْمُتَوَفَّى: 620هــ) ........... وَمَنْ لَمْ يَسَعْهُ مَا وَسِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَلَفَهُ وَأَئمِّتَهُ ,فَلَا وَسَّعَ اللهُ...
  12. ب

    الصَّحِيحُ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ

    الصَّحِيحُ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ 1-اعْلَمْ أَنَّ الْإِسْرَارَ فِي الْقِرَاءَةِ وَالتَّكْبِيرَاتِ وَغَيرهِمَا مِنَ الْأَذكَارِ هُوَ أَنْ يَقُولَهُ بِحَيْثُ يُسْمِعُ نَفْسَهُ وَلَابُدَّ مِنْ نُطْقِهِ ,بِحَيْثُ يُسْمِعُ نَفْسَهُ إِذَا كَانَ وَلَا عَارِضَ لَهُ , فَإِنْ لَمْ يُسْمِعْ نَفْسَهُ...
  13. ب

    الْحَاجَةُ إِلَى الْقُرْآنِ

    -يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا الْقُرْآنَ -فَيَا أَهْلَ الْقُرْآنِ ! لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا الْقُرْآنَ ، وَتَهْتَدُوا بِهَدْيِهِ فِي الْإِيمَانِ وَالْأَعْمَالِ ، وَتَبْذُلُوا فِي سَبِيلِهِ الْأَنْفُسَ وَالْأَمْوَالَ وَإِلَّا فَقَدْ رَأَيْتُمْ مَا...
  14. ب

    الْحَاجَةُ إِلَى الْقُرْآنِ

    وَأُوْصِيْكُم بِالقُرْآنِ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يُوْنُسَ بنِ جُبَيْرٍ، قَالَ:شَيَّعْنَا جُنْدُباً، فَقُلْتُ لَهُ: أَوْصِنَا.قَالَ: أُوْصِيْكُم بِتَقْوَى اللهِ، وَأُوْصِيْكُم بِالقُرْآنِ، فَإِنَّهُ نُوْرٌ بِاللَّيْلِ المُظْلِمِ، وَهُدَىً بِالنَّهَارِ، فَاعْمَلُوا بِهِ عَلَى مَا كَانَ مِنْ...
  15. ب

    الْحَاجَةُ إِلَى الْقُرْآنِ

    سُنَّةٌ أَعْرَضَ عَنْهَا جُمْهُورُ الْقُرَّاءِ -وَكَذَلِكَ كَانَتْ قِرَاءَتُهُ كُلُّهَا يَقِفُ عَلَى رُؤوسِ الْآي, وَلَا يَصِلُهَا بِمَا بَعْدَهَا, وَهَذِهِ سُنَّةٌ أَعْرَضَ عَنْهَا جُمْهُورُ الْقُرَّاءِ فِي هَذِهِ الْأَزْمَانِ فَضْلَاً عَنْ غَيْرِهِمْ. (صِفَةُ الصَّلَاةِ لِلْأَلْبَانِيِّ...
عودة
أعلى