إذا أدرجنا معرفة أحوال المخاطبين بالقرآن مع أسباب النزول والإسرائيليات؛ في المروي عن الصحابة والتابعين، يصير مصادر النقل هي ذاتها مصادر الأثر في التفسير
يقول الدكتور الطيار في كتابه: التفسير اللغوي:
أما المصادرُ النَّقليةُ فتشملُ:
1 - ما يروونه عنِ الرسولِ صلّى الله عليه وسلّم
2 - ما يرويه بعضُهُم عنْ بعضٍ
3 - ما يعرفونَه منْ أحوالِ منْ نزلَ فيهم الخطابُ منَ العربِ وأهلِ الكتابِ
4 - أسبابَ النُّزُولِ، وهذا النَّوعُ والذي قبلهُ قد يشتركان في...
لهذا نجد بعض المؤلفات تسمى: اعجاز القرآن والبلاغة النبوية، كأن الرافعي يعلق على السؤال الوارد.
لهذا فإن التحدي غير وارد شرعا ؛ ولا واقع سيرة وأحداثا...
شكرا أستانا الفاضل.