ذكر الله عز وجل في ثنايا قصة نوح عليه السلام في سورة هود هذه الآية
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَاْ بَرِيءٌ مِّمَّا تُجْرَمُونَ (35)
يقول ابن كثير رحمه الله ( هذا كلام معترض في وسط هذه القصة مؤكد لها ومقرر بشأنها ....))
ما مناسبة ورود هذه الآية في وسط قصة نوح عليه السلام تحديدا وقد أشار ابن كثير رحمه الله لكونها - أي الآية - مؤكدة للقصة .. وسؤالي لم كانت مع قصة نوح عليه السلام تحديدا ؟
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَاْ بَرِيءٌ مِّمَّا تُجْرَمُونَ (35)
يقول ابن كثير رحمه الله ( هذا كلام معترض في وسط هذه القصة مؤكد لها ومقرر بشأنها ....))
ما مناسبة ورود هذه الآية في وسط قصة نوح عليه السلام تحديدا وقد أشار ابن كثير رحمه الله لكونها - أي الآية - مؤكدة للقصة .. وسؤالي لم كانت مع قصة نوح عليه السلام تحديدا ؟