، وأن من قرأ حفصاً فيعتبر مجاز بالتحفة والجزرية ضمن قرأته ،
لو قال من قرأ الطيبة فيعتبر مجاز في المقدمة لاحتمل لتضمن الطيبة معظم أبيات المقدمة مع عدم التسليم به.
علما بأن الشيخ ابن الجزري قد أجاز رضوان العقبي بالطيبة أمام الكعبة المشرفة كما عندي صورة خطه على المنظومة.
أما كتاب النشر ففي عهد ابن الجزري اشتهرت مجالس النشر في مكة المكرمة ثم استمر الكتاب بالسند إلى الشيخ الضباع ثم للأسف الشديد لا أعرف من وصله من بعد طبقة الضباع.
وقصة القراءة أمام الكعبة مشهورة وممن ذكرها أبو جعفر أحمد بن علي البلوي الوادي أشي في ثبته قال:
وأجاز له رواية الكتاب العزيز عن شيخه نور الدين الدميري أخي بهرام قراءة ختمة لكل من السبعة من طريق التيسير والشاطبية والعنوان وعاقه عن إكمال ختمة نافع موته عن الشيخ سيف الدين أبي بكر بن الجندي وغيره قرأه بقراءته على تقي الدين محمد بن عبد الخالق الصائغ وعلي أبي حيان
ح تحويل وعن شمس الدين الغماري تلاوة إلى رأس الحزب الأول بالأعراف للسبعة ومن ثم إلى رأس حزب القصص للثمانية وعن شيخ المالكية بالمدرسة الصلاحية زكي الدين أبي البركات محمد بن محمد الأموي ختمة للثمانية قالا قرأنا على أبي حيان بسنده إلى المنذري أبي الجود وسند الصائغ إلى الشاطبي وأبي الجود بسندهما اختصرته
ح وعن قاضي القضاة شمس الدين الجزري قراءة للثمانية ولأبي جعفر وخلف من اختياره للفاتحة وأول البقرة إلى ^ وأولئك هم الملفحون ^ داخل الكعبة وأجاز له الجميع بالعشر المذكورة وسمع عليه كتبه الثلاثة في القراءات وهي النشر والتقريب والطلبة تجاه الكعبة بسنده
وسمعت الشاطبية على جماعة أجلهم برهان الدين إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد الضرير بسماعه من قاضي القضاة بدر الدين محمد بن إبراهيم بن جماعة بسماعه من المعز أبي الفضل ابن الأزرق بسماعه من الناظم وقرأت التيسير والعنوان والإرشاد والمستنير بكمالها وبعض كتب القراءات على مشايخ
اهـ ص 127
وكل عام وأنتم بخير وجعلكم الله من عواده المقبولين الفائزين