أرجو من طلاب علم القراءات الإجابة على هذا السؤال

عمر محمد

New member
إنضم
24/12/2011
المشاركات
805
مستوى التفاعل
1
النقاط
18
العمر
33
الإقامة
القاهرة
السلام عليكم
بما أن القراءات العشرة الكبرى تشمل القراءات العشرة الصغرى وتزيد عليها من بعض الطرق الأخرى فلهذا سأقصر كلامي على القراءات العشرة الكبرى وأقول :
كم عدد الكلمات القرآنية التي تُقرأ على سبعة أوجه من طريق طيبة النشر لابن الجزري ؟؟؟ وهل هناك كلمة تقرأ على أكثر من سبعة أوجه ؟؟؟
وهل صحيح أن ما خرج عن طيبة النشر فليس بقرءان ؟؟؟ كبعض الطرق التي يقرأ بها أهل المغرب في قراءة نافع من طُرُق لم ترد في طيبة النشر ؟؟؟ حيث سمعت أن أهل المغرب - لا أقصد مملكة المغرب بل أقصد من ليبيا إلى موريتانيا كل المغرب العربي الذين يقرأوا بقراءة نافع المدني - عندما يقولون أنهم قرأوا بالعشرة فلا يقصدون العشرة الصغرى - الشاطبية والدرة - ولا العشرة الكبرى - طيبة النشر - بل يقصدوا طرق عشرة خاصة بقراءة نافع يقرأ بها بلاد المغرب العربي ولا يعمل بها علماء المشرق ، ما صحة هذا الكلام ؟؟؟ وهل يعني أن القرآن يختلف من الشرق إلى الغرب ؟؟؟
 
1- توجد خارج طيبة النشر كلمات صحيحة السند ومقروء بها في الصلاة وخارجها بإجماع القراء والفقهاء.
2- هذا العشر الصغير - وليس العشر الصغرى - الذي تذكره لا يقرأ به إلا في المغرب وفي الجزائر، أما في ليبيا وتونس وموريتانيا فغير مقروء به البتة، لا في القديم ولا في الحديث، ولا يعرفونه إلا كما تعرفه أنت أو دون معرفتك به قليلا.
 
1- توجد خارج طيبة النشر كلمات صحيحة السند ومقروء بها في الصلاة وخارجها بإجماع القراء والفقهاء.
2- هذا العشر الصغير - وليس العشر الصغرى - الذي تذكره لا يقرأ به إلا في المغرب وفي الجزائر، أما في ليبيا وتونس وموريتانيا فغير مقروء به البتة، لا في القديم ولا في الحديث، ولا يعرفونه إلا كما تعرفه أنت أو دون معرفتك به قليلا.
معلش ، أنا آسف في السؤال :
لاحظت أن حضرتك جاوبت على الشق الثاني في السؤال ولم تجاوب على الشق الأول الخاص بعدد الكلمات المقروءة على سبعة أوجه وهذا يجعلني أشعر بشئ من الشك وأسأل حضرتك عن جنسيتك ؟؟؟؟ فإن كنت من أهل المغرب فالنقاش لا يكون مع حضرتك لأنني أصلاً لم أعرف رأي علماء الشرق - كمصر والسعودية وبلاد الشام - في قراءات المغرب ، لأن حضرتك لو كنت عالم أو طالب علم ففي كلتا الحالتين - في الفرض حيث تكون من المغرب - فمن الطبيعي أن تدافع عن هذه القراءات الموجودة خارج الطيبة ، بمعنى أنه لا يمكن أن أسأل مثلاُ بريطاني ما موقفك من احتلال بريطانيا لمصر 74 ، لأنه من الطبيعي أنه سيُؤَيّده ، بمعنى :
أنني عندما سمعت أن أهل المغرب يقرأون بما لا يقرأ به المشرق شعرت أن المغرب فيهم حالة شاذة ، فليس من الطبيعي أن أستفسر عن طبيعة هذا الإشكال من المغاربة لأنهم طبيعي سيُدافعون عنه لكن الحق أن أسأل علماء المشرق فإن أيَّدوه فلا مشكلة وإن عارَضوه فهنا يبدأ الكلام ، هنا أبدأ أسمع حجج وأدلة أهل المشرق وحجج وأدلة أهل المغرب ورد كل منهم على الآخر ثم بعد ذلك أكوِّن موقفي
وللعلم هذا هو الفيديو الوحيد الذي وجدت فيه معلومة أن المغاربة يقرأون بقراءة غريبة

أضواء القرآن الحلقة(16)ابن الجزري والنشر في القراءات

‫أضواء القرآن الحلقة(16)ابن الجزري والنشر في القراءات‬‎ - YouTube

شاهد الحلقة كلها وتحديداً الدقيقة 48 وما بعدها بثلاث دقائق فهذه الجزئية أول مرة أسمع فيها هذا الموضوع
أن المشارقة يقتصرون في قراءة نافع على ورش وقالون أما المغاربة فيزيدون على ذلك
وأن المغاربة يأخذون بروايات أو طُرُق لم يأخذ بها المشارقة

ولا زال سؤالي الأول لم أصل على إجابة له : كم كلمة قرآنية لها سبعة أوجه لقراءتها ؟؟؟
 
أخي الفاضل : الشيخ العلامة محمد الحسن بوصو من السنغال ، وليس مجرد طالب علم ، والفيديو الذي أرفقته لم أطلع عليه ولكني متأكدة أنها الحلقة التي تابعتها للشيخ السالم الجكني مع الأستاذ عبد الرحمن الشهري عن طيبة النشر وطرقها ، وأدعوك لسماع الحلقة جيدا لأن فيها مداخلة قيمة للشيخ العلامة محمد الحسن بوصو لو كنت سمعتها لما كتبت مشاركتك الأخيرة بهذه الطريقة .
عفا الله عنا وعنكم .
 
أخي الفاضل : الشيخ العلامة محمد الحسن بوصو من السنغال ، وليس مجرد طالب علم ، والفيديو الذي أرفقته لم أطلع عليه ولكني متأكدة أنها الحلقة التي تابعتها للشيخ السالم الجكني مع الأستاذ عبد الرحمن الشهري عن طيبة النشر وطرقها ، وأدعوك لسماع الحلقة جيدا لأن فيها مداخلة قيمة للشيخ العلامة محمد الحسن بوصو لو كنت سمعتها لما كتبت مشاركتك الأخيرة بهذه الطريقة .
عفا الله عنا وعنكم .

أرجو أن تشاهد حضرتك أيضاً هذا الفيديو ففيه نفس الكلام المذكور في الفيديو السابق :
أن ما خرج عن طيبة النشر لابن الجزري منذ ظهورها وإلى الآن ليس بقرآن
الفيديو فيه رئيس قسم القراءات بجامعة الطائف ورئيس قسم القراءات بجامعة أم القرى بمكة المكرمة
وستجد ذلك في الدقيقة ساعة وثلاث دقائق (1:03:16) إلى الدقيقة ساعة وأربعة دقائق وعشرون ثانية (1:04:20)


‫أضواء القرآن الحلقة (15) منهج تلقي علم القراءات القرآنية‬‎ - YouTube

وللعلم سمعت المكالمتين الواردتين في حلقة الدكتور السالم الجنكي أعني مكالمتيّ الدكتور محمد الحسن ولا زال سؤالي قائماً
وأرجو أن تطلعوا على هذا الفيديو وليس كسابقه ، الذي صرَّحتم أنكم لم تطلعوا عليه لكن لا مشكلة لأنكم قلتم أنكم شاهدتموه من قبل
فأرجو الإطلاع على الفيديو الثاني وبالخصوص في الجزئية المذكور دقيقتها لأنها فاصلة بالنسبة لي
حتى لو كنتم شاهدتم الفيديو الثاني من قبل فأرجو مع ذلك مشاهدة الدقيقة المذكور زمنها بالتحديد حتى تستذكروا ما قيل فيها
حفظنا الله وإياكم وحفظ كتابه الكريم
والسلام عليكم
 
بما أني من السنغال فأنا في عداد المغاربة، لأني من توابعهم، ولك أن تكوّن رأيَك الذي يحلو لك تجاه المعلومات التي قد ترد عليك مني، بناء على موقعي الجغرافي.
ألاحظ أنك لم تنتبه إلى أني لم أقل لك توجد طرق صحيحة، ولا قراءات صحيحة، ولا روايات صحيحة،كما لم تنتبه إلى قولي بأن قراءتها في الصلاة وخارجها هو بإجماع الفقهاء والقراء، وإنما قلت: "كلمات صحيحة السند". وأضيف لك الآن بأن هذه الكلمات التي أشرت إليها مجمع عليها بين المشارقة والمغاربة، ويقرأ بها في مصر وفي باكستان وميانمار وروسيا والسعودية وهلسنكي، ومن أنكر بواحدة منها خرج عن الملة، وحل دمه، وتطلقت عليه زوجته، وحرمت موالاته.
أما ما ذكرته لك بانحصار العشر الصغير في الجزائر والمغرب فمجرد حرص مني على صحة معلوماتك ودقتها لأني رأيتك تركز على تفاصيل ما كان ينبغي أن تصر عليها، عند ما قلت:
لا أقصد مملكة المغرب بل أقصد من ليبيا إلى موريتانيا كل المغرب العربي الذين يقرأوا بقراءة نافع المدني - عندما يقولون أنهم قرأوا بالعشرة فلا يقصدون العشرة الصغرى
. ثم ليس من الواجب أن أرد على كل الأسئلة بل على ما أعرف منها، أليس كذلك ؟
وقد تابعت الفيديو في الدقائق التي حددتها ووجدته يسميها "العشرة"، لكن الاستعمال هو: "العشر" بالتأنيث المعكوس، ويوصف ب"الصغير" المفرد المذكر، فيقال "العشر الصغير"
وقد تفيدك الصفحتان التاليتان:
http://vb.tafsir.net/tafsir22865/
http://vb.tafsir.net/forum20/thread22865-2.html
 
1- توجد خارج طيبة النشر كلمات صحيحة السند ومقروء بها في الصلاة وخارجها بإجماع القراء والفقهاء.
2- هذا العشر الصغير - وليس العشر الصغرى - الذي تذكره لا يقرأ به إلا في المغرب وفي الجزائر، أما في ليبيا وتونس وموريتانيا فغير مقروء به البتة، لا في القديم ولا في الحديث، ولا يعرفونه إلا كما تعرفه أنت أو دون معرفتك به قليلا.

أرجو إيضاح هذه الكلمات لأن الفيديوهين اللذين ذكرتهما في هذا الموضوع للدكتور السالم الجنكي ولرئيس قسم القراءات بجامعة الطائف ورئيس قسم القراءات بجامعة أم القرى يقولون جميعهم - وهم من السعودية - أن ما يخرج عن الطيبة ليس من القرآن في شئ ، وبالتالي انا لا أعرف ما قصد حضرتك من كلمة " كلمات صحيحة السند " فأرجو ضرب أمثلة أو ذكر عددها أو مصدرها في أي كتاب أو منظومة أجدها ، كما أرجو بيان سند الإجماع لأن كلام هؤلاء العلماء السعوديين الثلاثة السابق ذكرهم دليل على أنه لا يوجد خارج الطيبة ما يكون قرآناً ، وهذا يتعارض مع كلمة " إجماع القرّاء " .
معذرة أنا كنت أول مرة أسمع هذا الموضوع في برنامج " أضواء القرآن " وكنت أحب أن أفهم كيف يعترف بعض علماء القراء المغاربة بكلمات أو روايات خارج الطيبة ولا يعترف بها المشارقة ، لأن الموضوع خطير جداً لأن أهلنا قالوا لنا عندما كنا صغار أن المصحف الموجود في مصر كالموجود في الصين كالموجود في أمريكا ، لا اختلاف بينهم
فكيف أجد الآن علماء يقولون أن خارج الطيبة كلمات صحيحة وراويات ثلاثة عن نافع - غير ورش وقالون - صحيحة كما سمعت في برنامج أضواء القرآن الحلقة 15 و 16 وأن علماء آخرين في المشرق يقولون أنه ليس خارج الطيبة قرآناً !!!!!!
 
{لاَ يُخْرَجُ إِلاَّ نَكَداً} الأعراف 58، {سُقَيةَ الْحَآجِّ}، التوبة 19، {وَعَمَرَةَ الْمَسْجِدِ} التوبة 19، {فَتُغَرِّقَكُم بِمَا} الإسراء 69، هذه الكلمات موجودة في الدرة مثلا، وغير موجودة في الطيبة، وكلاهما لابن الجزري.
الطرق العشر المغربية والجزائرية:
عن ورش ثلاث طرق: الأزرق، وعبد الصمد العتقي، والاصبهاني، المشهور بالمغرب بالأسدي.
عن قالون ثلاث طرق: أبو نشيط، - المشهور بالمغرب بالمروزي -، والحلواني، والقاضي
عن إسحاق المسيبي طريقان: محمد بن إسحاق - ولده-، ومحمد بن سعدان النحوي.
عن إسمعيل بن جعفر طريقان: ابن فرح عن الدوري عنه، وابن عبدوس عن الدوري أيضا عنه.
هذه عشر طرق قرأ بها الداني على شيوخه، ورواها وحكاها عنهم، وأثبت ذلك كله في كتابه "التعريف" تماما كما أثبت السبع الموجودة في التيسير بلا فرق منه.
أقرأ الداني بهذه العشر النافعية، وأسندها عنه طلابه كما أسندوا عنه طرق الأزرق والمروزي وابن جرير وغيرها من غير نكير ولا تحفظ، على الأقل إلى عهد عبد السلام الفاسي توفي في القرن الثالث عشر الهجري. وفي المغرب الآن من يسندون إلى الآن عن الداني.
وقد ذكر الداني في التيسير من هذه العشر طريقين فقط:
1- النحاس عن الأزرق عن ورش عن نافع
2- ابن بويان عن أبي نشيط عن قالون عن نافع
وذكر ابن الجزري منها أربعا: الأزرق والإصبهاني وأبا نشيط والحلواني.
ولم تخرج هذه الطرق كلها عن القراءات العشرة المتواترة إلا في كلمتين: إظهار دال قد عند التاء في {قد تبين الرشد} وتاء {أجيبت دعوتكما} عند الدال لمحمد بن إسحاق المسيبي. وقد أظهر بعض العشرة المتواترة مثل ذلك تماما.
 
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلّم

وهل كلّ الروايات التي صحّت في مصادر النشر وغيرها مما لا توجد في النشر ليست قرءاناً ، وماذا نقول في الروايات التي قرئت في الصلاة ، وتعبّد اللهَ (بفتح الهاء)بها المسلمون قبل مجيء كتاب النشر ؟ فهل يمكن أن يُقال بأنّها ليست قرءاناً.

وماذا نقول في الروايات التي ليست على شرط ابن الجزريّ ؟ وعن الروايات التي هي على شرطه ولم تُدرج في النشر ؟ وفي الروايات التي تخالف المصحف العثماني وأقصد بذلك التي قرئت في عهد الصحابة قبل المصحف العثماني؟
فهل يُقال أنّها ليست قرءاناً وأنّ الصحابة كانوا يتعبّدون الله بغير القرءان ؟

أعتقد أنّ هناك سوء فهم للمسألة ، وأنّه ينبغي التفريق بين الرواية في كونها قرءان ، وبين التثبّت منها بالشروط التي وضعها الأئمّة ليحصل القطع واليقين من باب الورع والاحتياط حتّى لا يدخل في المصحف ما ليس بقرءان.
وهذا يُقال في السنّة النبويّة إذ لا يمكن أن نقطع بأنّ كلّ الأحاديث الضعيفة لم يقلها النبيّ عليه الصلاة والسلام فقد يكون الكثير منها قاله النبيّ عليه الصلاة والسلام ، ولكنّها لم تتلقّى بالقبول عند بعض المحدّثين أو أكثرهم لأنّها لم تتوفّر فيها شروط الصحّة التي وضعوها تورّعاً واحتياطاً لصيانة السنّة النبويّة والتشريع الإسلامي لئلا يدخل فيه ما ليس منه.
ولأجل ذلك أقول : أنّ الشروط تختلف من زمن إلى زمن. ففي عهد النبيّ عليه الصلاة والسلام لم تكن هناك شروط رسميّة إن صحّ التعبير فكان كلّ ما يتلى في حضرة النبيّ والصحابة قرءان لا شك في ذلك.
وفي عهد أبي بكر ظهر الشرط الأوّل ، إذ به سقط العمل بالقرءان الذي يخالف الرسم العثماني لا لكونه ليس قرءاناً بل لأنّ الإجماع استقرّ على ترك العمل به في الصلاة وفي غير الصلاة.
وهذا يقال في الشرط الثاني وهو اتصال السند لا سيما عند ظهور الكذب في الأمّة ، فقد تكون الرواية صحيحة السند في عهد من العهود ثمّ ينقطع سندها ، ولا يمكن بأيّ حال أن يقال بأنّها ليست قرءاناً بل يُقال أنّ في الرواية علّة الانقطاع. وهذا يقال بالنسبة للشروط الأخرى فكلّما كانت الحاجة ملحّة لصيانة القرءان توسّع الأئمّة في وضع الشروط من باب الورع والاحتياط ، وما وضع ابن الجزريّ شرط الشهرة إلاّ لهذه العلّة.

لذلك لا يمكن أن يقال بأنّ الرواية التي لم تتوفّر فيها الشروط أو ليست من النشر لا تعتبر قرءاناً بل يقال عنها أنّها رواية ضعيفة أو تحتوي على علّة تُسقط العمل بها.

وهذا يقال بالنسبة للقراءات العشرية لنافع ، فإن توفّرت فيها الشروط المعروفة لا سيما اتصال السند بالأداء فلا وجه لردّها ، وأنا على يقين بأنّ شيخنا الجكني حفظه الله لن يخالفني في هذه الجزئيّة حيث تعرّضنا إلى هذه المسألة حين مجيئه إلى الجزائر بل وأنكر على من قال بأنّ الروايات الخارجة عن النشر ليست صحيحة أو ليست قرءاناً وصرّح لي بأنّ القراءات العشرية لنافع إن صحّت بالسند المتصل فهي صحيحة لا ينبغي ردّها.

أكتفي بهذا القدر والحمد لله ربّ العالمين.
 
{لاَ يُخْرَجُ إِلاَّ نَكَداً} الأعراف 58، {سُقَيةَ الْحَآجِّ}، التوبة 19، {وَعَمَرَةَ الْمَسْجِدِ} التوبة 19، {فَتُغَرِّقَكُم بِمَا} الإسراء 69، هذه الكلمات موجودة في الدرة مثلا، وغير موجودة في الطيبة، وكلاهما لابن الجزري.

أول مرة أسمع أن في الدرة كلمات ليست في الطيبة ، فطول عمري - الذي يبلغ 21 سنة منهم سنة واحدة أسمع عن القراءات وباقي العشرون لم أكن أعلم شئ إسمه " علم القراءات " - أسمع أن الشاطبية والدرة يُقال عنها العشرة الصغرى وأما طيبة النشر يُقال عنها العشرة الكبرى ، وأن الطيبة تضمن الشاطبية والدرة ، بحيث أن كل من يقرأ بمُضَمَّن الطيبة فإنه قرأ بالعشرة الصغرى وزاد عليها لكن مَن اكتفى بالعشرة الصغرى - الشاطبية والدرة - فقد فاته الكثير مما في الطيبة ، بمعنى أنه ليس في الشاطبية والدرة شئ غير موجود في الطيبة لأن الطيبة تشملهما وتزيد عليهما
فأول مرة أعرف أن الدرة فيها كلمات ليست في الطيبة ، ولا أعلم ما إذا كانت هذه الكلمات فقط هي التي ذكرتها حضرتك أم هناك كلمات أخرى لم تتفضَّل بذكرها ؟؟ وهل هي كلمات كثيرة أم معدودة على الأصابع ؟؟؟ أقصد كلمات في الشاطبية أو الدرة غير موجودة في الطيبة .

ولم تخرج هذه الطرق كلها عن القراءات العشرة المتواترة إلا في كلمتين: إظهار دال قد عند التاء في {قد تبين الرشد} وتاء {أجيبت دعوتكما} عند الدال لمحمد بن إسحاق المسيبي. وقد أظهر بعض العشرة المتواترة مثل ذلك تماما .
عذراً لم أفهم قصد حضرتك من هذه الكلمة " وقد أظهر بعض العشرة المتواترة مثل ذلك تماماً " فأرجو شرحها .
أحبكم في الله يا أهل القرآن .
 
ليس في الشاطبية والدرة كلمات أخرى غير هذه باستثناء الأوجه التي خرج فيها أحدهما عن طريقه، أو حُكم عليه ذلك، مثل إمالة همزة {نئا} في الإسراء وفصلت للسوسي في قول الشاطبي [نئا شرع يمن باختلاف..]. لكن توجد في "إتحاف فضلاء البشر"، وهذا مصري دمياطي غير مغربي ولا جزائري، كلماتٌ لم يذكرها في الطيبة مع اعتراف الدمياطي بصحة سنده، مثل {فلا تَصْحَبْنِي قَدْ بَلَغْتَ} في الكهف بالقصر عن روح. وهي كثيرة لم أحصها.
أما ما أعنيه فيما يخص سؤالك الأخير فهو كثير، لكني أقدم لك مثالين لتعرف الفرق:
إظهار الدال عند التاء والعكس ثقيل لتقارب الحرفين وتجانسهما.
أما التقارب فلأن مخرجهما يكاد يكون واحدا - بل عدهما الجزري والطاء من مخرج واحد، وهو رأي الدكتور غانم قدوري الحمد - ويفرق بينهما الصفات، والحال لم يفترقا إلا في صفة واحدة من الصفات التي لها ضد، وهي جهرية الدال مقابل همسية التاء، مع انفراد الدال بالقلقة.
والأمر كذلك في {يَلْهَثْ ذَلِكَ} بالأعراف، فقد أُظهِر في العشر الصغرى والكبرى المعروفة في المشرق، مع أن الفرق بينهما أقل من الفرق بين التاء والدال، وهو جهرية الذال مقابل همسية الثاء فقط.
 
يبقى السؤال الذي وضعته في أول الموضوع :
كم عدد الكلمات القرآنية التي تُقرأ على سبعة أوجه من طريق طيبة النشر لابن الجزري ، مع ضرب بعض الأمثلة إن أمكن ؟؟؟ وهل هناك كلمة تقرأ على أكثر من سبعة أوجه ؟؟؟
 
أرجو الإجابة على هذه الأسئلة قدر المستطاع فهي في عقلي غير واضحة ، أرجو من أي من علماء القراءات الإجابة حتى لو كانوا مشغولين فيمكن الإجابة على الأسئلة على ايام متعددة :
السؤال الأول : بالنسبة لشروط القراءة الصحيحة : ما الفرق بين موافقة الرسم العثماني موافقة تحقيقية وموافقة تقديرية وموافقة احتمالية ؟ وهل فكرة الموافقة التقديرية والاحتمالية تعني جواز الاجتهاد في قراءة القرآن الذي - لو جاز التعبير - يُفترَض أنه توقيفي ؟ وكذلك ما قاله عثمان رضي الله عنه للصحابة عند جمع القرآن بلجنة زيد بن ثابت : " فما اختلفتم فيه فاكتبوه بلغة قريش " كيف يقع الاختلاف أصلاً مع أن عمل لجنة زيد بن ثابت رضي الله عنه هو نسخ الصحف البكرية الصِدِّيقِيَّة التي تم جمعها في عهد أبي بكر الصديق دون اجتهاد منهم ؟ خاصة لو علمنا أن الصحف البكرية الصديقية ما هي إلا نَسْخ للقِطَعْ المكتوبة في عهد النبي وأقل ما يُقال فيها أنها سنة تقريرية ، فهل يكون اختلاف لجنة زيد بن ثابت في كتابة شئ ثم ترجيحهم للغة قريش بناءً على تعليمات سيدنا عثمان بن عفان ، هل هذا يعني خروج الصحابة عند كتابة المصاحف العثمانية عما كُتِبَ في عهد النبي وتحت بصره بما يعني موافقة الوحي عليه وتم نقله في الصحف في عهد أبو بكر ؟؟ حيث يتساءَل سائل كيف يقع اختلاف أصلاً والذي قال لهم سيدنا عثمان أنه لو وقع بينهم فيكون الترجيح للغة قريش مع أن مجرد عمل اللجنة هو نسخ الصُحُف البَكْرِيَّة دون أي اجتهاد منهم ؟؟؟؟؟

السؤال الثاني : أي نعم هو سؤال ساذج لكن أريد معرفته : لماذا يحفظ المتخصصون في علمِ القراءاتِ القراءاتَ الشاذةَ طالما أنها شاذة ؟؟؟

السؤال الثالث : هل التواتر هو تواتر عن القراء العشر أم تواتر عن الرسول الكريم بمعنى : هل التواتر متوافر إلى القراء العشرة وليس متوافر في سند القراء العشرة إلى النبي أم التواتر متوافر من المعاصرين إلى الرسول ؟؟

السؤال الرابع : علة نسبة القراءات إلى القراء العشر وليس إلى الصحابة أو التابعين وإيضاح فكرة الإختيارات والفرق بين الإجتهاد الفقهي والإختيار القرآني ، حيث نسمع أن عاصم أو نافع اختاروا اختيارات معينة ولازموها

السؤال الخامس : إذا كانت دعوى غلق باب الاجتهاد الفقهي باطلة ولا دليل عليها من القرآن والسنة وكل ذو أهلية في الاجتهاد له أن يجتهد فهل هناك دعوى مماثلة لغلق باب الاختيار القرآني ؟ ولو كان فهل هي صحيحة ؟ ومتى توقف الاختيار ؟؟ بمعنى : هل يمكن الآن لإنسان ما - كعلماء قسم القراءات في كلية القرآن الكريم في إحدى الجامعات الإسلامية - أن يختار من كل قراءة أحرفاً وفق ضوابط يراها مناسبة ثم يلتزم هذه القراءة ويلتزمها لنفسه وتكون مجموعة من القراءات العشر أم أن باب الاختيارات القرآنية مُغلَق بخلاف باب الاجتهادات الفقهية ؟؟؟

السؤال السادس : هل يصح القول أن القراءات السبعة متواترة أما القراءات الثلاثة الزائدة آحاد ، إذ لو صح هذا الكلام لكان من الاحتمال أن يأتي البعض قائلين ان هذه الثلاثة التي أضافها ابن الجزري في منظومة الدرة ليست قرآناً لأن من تعريف القرآن : " المنقول إلينا بالتواتر " ، فما ردكم ؟؟؟؟

السؤال السابع : مَن مِن العلماء المعاصرين يحملون سنداً لرسول الله - في غير قراءة نافع - لا يمر فيه الجزري أو الشاطبي أو كليهما ؟؟؟ إذ أن وجود هذين العالِمَيْن في سند المعاصرين جميعهم يوحي أن التواتر مفقود في عصر الجزري والشاطبي ؟؟؟؟

السؤال الثامن : لماذا نجد في بعض القراءات أن الراويين هم تلاميذ مباشرين للقارئ في حين أن في قراءات أخرى نجد أن الراويين هم تلاميذ تلميذ القارئ ؟؟؟؟

السؤال التاسع : إن كان سيدنا عثمان بن عفان نسخ - عن طريق لجنة زيد بن ثابت - ثمانية نسخ من الصُحف التي أخذها من السيدة حفصة بنت عمر بن الخطاب، ثم أرسل - على الراجح عند الدكتور أيمن رشدي سويد - سبعة مصاحف للأمصار وأبقى المصحف الثامن عنده وهو الذي نزل عليه دمه ، وأرسل عثمان رضي الله عنه مع كل مصحف قارئ ، فهنا يكون عندنا سبعة صحابة أو ثمانية - على اختلاف العلماء في عدد المصاحف التي نسخها وأرسلها عثمان - فمن أين جاءت الروايات العشرين ؟؟؟؟ يعني لو هناك تلميذ لزيد بن ثابت وهذا التلميذ تابعي كعبد الرحمن السُلَمِي نقل إلى تلميذه الذي يكون تابع تابعي فيكون قارئاً كعاصم بن أبي النَّجود ، وبالتالي ينقل عاصم بدوره إلى تلاميذه سواء حفص أو شعبة أو غيرهم ، فكل هؤلاء مرجعهم لزيد ، فكيف تختلف قراءة أو رواية حفص عن رواية شعبة مع أن كلاهما مرجعه عاصم وهو مرجعه عبد الرحمن وهو مرجعه زيد الذي أخذ عن الرسول ؟؟

السؤال العاشر : بالكاد استوعبنا أن القراءات عشرة ، ثم بالكاد استوعبنا أن الروايات عشرين ، فكيف نستوعب أن الطُرُق التي جمعها ابن الجزري في طيبة النشر ألف طريق ؟؟؟؟؟؟ هل نفهم من ذلك أن هناك ألف وجه للقراءة ؟؟؟ خاصةً أننا نجد : حفص بقصر المنفصل غير حفص بتوسط المنفصل غير حفص بالسكت ، ورش من طريق الأزرق غير ورش من طريق الأصبهاني ، الأمر فعلاً غريب ؟؟؟ وإذا كان الإمام عاصم علَّم تلميذه حفص بما تعلمه من التابعي (أ) - لا أذكر أسمه - وعلَّم تلميذه شعبة بما تعلمه من التابعي (ب) ، وبالتالي نفترض أن ما يرد عن عاصم يكون متعدد لأنه تعلم على أكثر من تابعي لكن ما يرد عن حفص لا يكون متعدد لأنه تلقى عن الإمام عاصم فقط ، فكيف نجد حفص بقصر المنفصل وحفص بالسكت وحفص بالتوسُّط طالما أن كلهم عن عاصم عن التابعي (أ) ؟؟؟؟ كيف استوعب حفص التفرقة بين هذه الثلاثة ولم يخلط بينهم ؟؟؟ السؤال متعدد الجزئيات فأرجو الإجابة على كل جزئياته إن أمكن

السؤال الحادي عشر : كتاب الكامل في القراءات الخمسين ، نسأل عنه سؤال : لو قلنا أن القراءات الصحيحة عشرة ، والقراءات الشاذة أربعة ، فمجموعهما أربعة عشر ، عند طرحها من خمسين قراءة وردت في كتاب الكامل للذهلي يكون الباقي ستة وثلاثين قراءة ، فما الوصف الذي تصفون به هذه القراءات الزائدة على الأربعة عشر ؟؟؟؟ لا هي صحيحة (لأن الصحيح عشرة فقط) ولا هي شاذة (لأن الشاذ أربعة فقط) فماذا تكون ؟؟؟؟

السؤال الثاني عشر : فكرة الإسناد : هل تختلف من علماء الحديث عن علماء القراءات ؟؟؟ بمعنى أن علماء الحديث كي يبحثوا في صحة أو ضعف حديث فإنهم يدرسون سنده من حيث الإتصال وعدالة الرواة وضبطهم ثم ينتقلوا للمتن وقد يكون الحديث صحيح متناً وسنداً وقد يكون صحيح سنداً لا متناً أو صحيح متناً لا سنداً كأن يكون المتن صحيح من سند آخر ، أو غير صحيح لا سنداً ولا متناً ، فهل يتبع علماء القراءات نفس الوسائل للتعرف على القراءة الصحيحة ؟؟؟ أم أن تواتر القراءات لا يجعل علماء القراءات يبحثون في عدالة الرواة وضبطهم .

السؤال الثالث عشر : ما الفرق بين الشاذ عند علماء الحديث والشاذ عند علماء القراءات

والحمد لله رب العالمين
 
أنا مستعدٌّ للرد على هذه الأسئلة ومستعين بالله عليه، لكني أريدك أن تقدمها واحدا واحدا وبصورة واضحة. وقبل ذلك أود أن أسألك هل أنت مستعدٌّ لتغيير وجهة نظرك إذا قام الدليل على خلاف شكوكك التي تنبعث منها هذه التساؤلات ؟ لأن النقاش يعني الاستعداد للدخول في "منطقة تغيير الآراء"كما سماها الوجودي الفرنسي جان بول سارتر.
هل أنت جاهز ؟
 
أنا مستعدٌّ للرد على هذه الأسئلة ومستعين بالله عليه، لكني أريدك أن تقدمها واحدا واحدا وبصورة واضحة. وقبل ذلك أود أن أسألك هل أنت مستعدٌّ لتغيير وجهة نظرك إذا قام الدليل على خلاف شكوكك التي تنبعث منها هذه التساؤلات ؟ لأن النقاش يعني الاستعداد للدخول في "منطقة تغيير الآراء"كما سماها الوجودي الفرنسي جان بول سارتر.
هل أنت جاهز ؟
سيدي الفاضل : أنا ليس عندي وجهة نظر ولا شكوك في هذه الأسئلة بل ضحالة معلومات ، وفرق بين وجهة نظر خاطئة وبين ضحالة معلومات :
فوجهة النظر الخاطئة : كأن أعتقد أن القراءات تحريف للقرآن لأنني سمعت طعناً من بعض المستشرقين فيها
أما ضحالة المعلومات : هو أن أجهل شئ إسمه القراءات ولا أعرف مَن هو ورش ومَن هو عاصم وما معنى الإمالة والتقليل
فالأولى = أنا عندي معلومات لكن خاطئة ، أما الثانية = أنا ليس عندي معلومات أصلاً
بعبارة أخرى :
الأولى = عقلي كالكوب الذي به قذارة والحوار غرضه - في مرحلة أولى - تنقية هذا الكوب من القذارة وغسله وتنظيفه ثم - في مرحلة لاحقة - نبدأ نملأه ماءً طهور ولبن وعسل
أما الثانية = عقلي كالكوب الفارغ ليس فيه ماء طهور وليس فيه خمر بل هو فارغ وأنا أسأل حتى أدع المجيب يملأه بما عنده
والأولى فقط هي التي يكون فيها استعداد لتقبل وجهة نظر أخرى وتغيير الأراء
أما أنا فمشكلتي هي الثانية - الكوب الفارغ - وليس المشكلة الأولى ، وبالتالي لا وجود لمجال تقبل الرأي الآخر لأنه لا وجود لرأي أول أصلاً حتى يسألني سائل عما إذا كنت مستعد لتقبل رأي ثاني أم لا .
أما فكرة الإقتناع والقبول من عدمهما فهذا لا يأتي دوره إلا بعد أن تجيب حضرتك على الأسئلة فإما أقتنع وينتهي الأمر ، وإما لا أقتنع وهنا - وهنا فقط - ندخل في المشكلة الأولى وهو فكرة الاستعداد لتغيير القناعة والرأي .
والدليل على صحة كلامي أنني أعترض على قول حضرتك
هل أنت مستعدٌّ لتغيير وجهة نظرك إذا قام الدليل على خلاف شكوكك
لأنني قلت في بداية عرض الأسئلة الثلاثة عشر :
" أرجو الإجابة على هذه الأسئلة قدر المستطاع فهي في عقلي غير واضحة "
ولم أذكر مطلقاً أي شكوك أو أن لي وجهة نظر أصلاً بل قلت " فهي في عقلي غير واضحة " مما يعني نقص معلومات وليس وجود معلومات خاطئة
أعتذر عن الإطالة ولكن كنت أبغي أن تنطلق حضرتك في الإجابة من المُنطَلَق الذي يتناسب مع طبيعة مشكلتي وهي " غياب معلومات " وليس " وجود معلومات خاطئة "
أرجو أن أكون وفقني الله في عرض ما أردت أن أقوله .

أما عن قول حضرتك :
لكني أريدك أن تقدمها واحدا واحدا وبصورة واضحة

لا أفهم ؟؟؟ هل المقصود أن أعيد نسخ الأسئلة بحيث يكون كل سؤال في رد مستقل بمعنى مشاركة مستقلة بحيث أضيف 13 رد أو 13 مشاركة في نفس الموضوع كل مشاركة تحتوي على سؤال من الأسئلة السابق عرضها ؟؟؟ أم ماذا تقصد حضرتك ؟؟؟؟
 
أعني أن تورد سؤالا واحدا تختاره فإذا انتهينا منه جئت بسؤال آخر. الآن ، أرجوك ! اقتصد في الكلام، وابدأ بالسؤال الأول !
 
السؤال الأول : بالنسبة لشروط القراءة الصحيحة : ما الفرق بين موافقة الرسم العثماني موافقة تحقيقية وموافقة تقديرية وموافقة احتمالية ؟ وهل فكرة الموافقة التقديرية والاحتمالية تعني جواز الاجتهاد في قراءة القرآن الذي - لو جاز التعبير - يُفترَض أنه توقيفي ؟ وكذلك ما قاله عثمان رضي الله عنه للصحابة عند جمع القرآن بلجنة زيد بن ثابت : " فما اختلفتم فيه فاكتبوه بلغة قريش " كيف يقع الاختلاف أصلاً مع أن عمل لجنة زيد بن ثابت رضي الله عنه هو نسخ الصحف البكرية الصِدِّيقِيَّة التي تم جمعها في عهد أبي بكر الصديق دون اجتهاد منهم ؟ خاصة لو علمنا أن الصحف البكرية الصديقية ما هي إلا نَسْخ للقِطَعْ المكتوبة في عهد النبي وأقل ما يُقال فيها أنها سنة تقريرية ، فهل يكون اختلاف لجنة زيد بن ثابت في كتابة شئ ثم ترجيحهم للغة قريش بناءً على تعليمات سيدنا عثمان بن عفان ، هل هذا يعني خروج الصحابة عند كتابة المصاحف العثمانية عما كُتِبَ في عهد النبي وتحت بصره بما يعني موافقة الوحي عليه وتم نقله في الصحف في عهد أبو بكر ؟؟ حيث يتساءَل سائل كيف يقع اختلاف أصلاً والذي قال لهم سيدنا عثمان أنه لو وقع بينهم فيكون الترجيح للغة قريش مع أن مجرد عمل اللجنة هو نسخ الصُحُف البَكْرِيَّة دون أي اجتهاد منهم ؟؟؟؟؟

 
توجد موافقتان فقط؛ الحقيقية والاحتمالية. أما التقديرة فعبارة أخرى عن الاحتمالية، أي مرادفة لها.
ويقال بالموافقة الحقيقية إذا كان المكتوب يوافق المنطوق، مثل : {من كتاب ربك} فالمنطوق من كلمة {كتاب} الكاف والتاء والألف والباء، وقد كتبها الصحابة كلها.
يقال بالاحتمالية إذا كان المكتوب ناقص عن المنطوق مثل {كتب أنزلنه}، فالمنطوق من {كتب} أربعة أحرف، لكن المكتوب ثلاثة، ويمكن تقدير الألف بين التاء والألف، حسب اللغة العربية والكتابة القديمة، لأن الضمير في {أنزلنه} يمنع كونه [كُتُباً]. وليس للموافقة الحقيقية أو والموافقة الاحتمالية أية علاقة بالاجتهاد حتى نصل إلى الافتراض الذي تطرقت إليه. إن الموافقة بشقيها مجرد مقارنة بين المكتوب والمقروء.
الذي يؤمن به عامة المسلمين هو أن الرسول صلى الله عليه وسلم أميّ، وفسروا الأمي بالذي لا يقرأ ولا يكتب. وقد كان القرآن يكتب بحضرته وبأمره، وكان حريصا على تمام النص واستدراك السقط ولا نعرف أنه تدخّل في شكل الكتابة أبدا. ولا توجد رواية تستحق الذكر تفيد أنه عارض الصحابة في زيادة حرف أو نقص آخر. وعلى ذلك فإن ما ذهبت إليه من بناء جمع عثمان على جمع أبي بكر وبناء هذا الجمع على إقرار الرسول منقوض بما سبق بيانه قريبا.
ونوضح لحضرتك أنه إذا كانت الأعمال بالنيات وبالبواعث والدوافع - وأنت من رجال القانون - فإن جمعي عثمان وأبي بكر مختلفان جدا، ولا يمكن بناء أحدهما على الآخر، وإلا لكان تكرارا، وإنما استعان عثمان بجمع أبي بكر، لكنه لم يبن عليه، ولا أبو بكر بنى على الجمع الذي سبقه.
تَذَكَّرْ بأن الذي كان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم هو الذي كلفه أبو بكر بالجمع الثاني، وهو نفسه كلفه عثمان بالجمع الثالث، ولو كان غرض الأجماع الثلاثة واحدا لاعتبر هذا الشخص فاشلا بعد الجمع الثاني وتم استبداله حتى لا يتسلسل الجمع إلى ما لا نهاية.
أما إرشاد عثمان للجنة فواضح جلي. إن عثمان كوّن لجنة، وليست كتيبة عسكرية، ومن طبيعة اللجنة مناقشة نقاط مهامها، ولا بد من الخلاف، وفي حال الخلاف أمرهم أن يكتبوه على لغة قريش، ولو قال لهم اكتبوه على لغة هذيل لكتبوه، لأنه لا مصلحة لهم في ذلك.
وإذا علمت بأن زيدا من الأنصار، وأن خلافهم كان حول كتابة كلمة {التابوت} بسورة البقرة وحدها، هل هي بالتاء أو بالهاء، وأن الزهري نسب الهاء إلى زيد والتاء إلى القرشيين، فيما عكس الطحاوي ونسب التاء لزيد الأنصاري والهاء للقرشيين، إذا علمت ذلك أدركت مقدار ذهول من يتكلمون في هذه النقطة.
 
الذي يؤمن به عامة المسلمين هو أن الرسول صلى الله عليه وسلم أميّ، وفسروا الأمي بالذي لا يقرأ ولا يكتب. وقد كان القرآن يكتب بحضرته وبأمره، وكان حريصا على تمام النص واستدراك السقط ولا نعرف أنه تدخّل في شكل الكتابة أبدا. ولا توجد رواية تستحق الذكر تفيد أنه عارض الصحابة في زيادة حرف أو نقص آخر. وعلى ذلك فإن ما ذهبت إليه من بناء جمع عثمان على جمع أبي بكر وبناء هذا الجمع على إقرار الرسول منقوض بما سبق بيانه قريبا.

سمعت نفس الكلام في حلقة رسم المصاحف في برنامج أضواء القرآن الحلقة 19 ، أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتدخل في كتابة القرآن ، في حين أنني سمعت من الدكتور أيمن سويد أن القطع المكتوبة في حضرة النبي صلى الله عليه وسلم أقل ما يُقال فيها أنها سنة تقريرية ولا تتساوى في القيمة مع الصحف التي كتبها زيد بن ثابت رضي الله عنه أيام سيدنا أبو بكر وكذا أيام سيدنا عثمان رضي الله عنهما
لأن التي تم كتابتها في حضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم قد انفضَّ المجلس ورسول الله راضي عنها ومن ثَمَّ الوحي ومن ثمَّ الله عز وجل وحتى لو كان الرسول لا يقرأ فإن الوحي حاضر ويُنَبِّه الرسول إذا وقع خطأ من الصحابة في الكتابة والرسول بدوره يُنَبِّهَهُم

ألتمس تواضعكم أن تشاهدوا هذا الفيديو من الدقيقة 15 الثانية 12 إلى الدقيقة 37 و 30 ثانية

‫الإتقان لتلاوة القرآن | الشيخ أيمن سويد - الحلقة ( 20 )‬‎ - YouTube

وبعد ذلك أرجو أن تشاهدوا هذا الفيديو من الدقيقة 9 و 40 ثانية إلى الدقيقة 41 و 41 ثانية

‫الإتقان لتلاوة القرآن | الشيخ أيمن سويد - الحلقة ( 21 )‬‎ - YouTube

هذا هو ما تعلمته عن قصة نقل المصحف مكتوباً ونشأة علم رسم المصاحف وأعلم أن حضرتك سترفض المشاهدة بنسبة كبيرة جداً لأن حضرتك طبعاً مشغول وخصوصاً أن ما طلبت مشاهدته يتعدى النصف ساعة لكن يا لسعة صدرك وكرمك لو وافقت على المشاهدة حتى تعلم حضرتك ما علمته أنا في قصة نقل المصحف مكتوب وأعرف من حضرتك ما إذا كنت ترفض كلام الدكتور أيمن رشدي سويد أم تؤيده لأن ظاهر كلام حضرتك أنك ترفضه كما شعرت من قبل بأن د. زيد بن عمر عبدالله العيص يرفضه أيضاً عندما شاهدت له الحلقة 19 من برنامج أضواء القرآن بعنوان (رسم المصحف بين التحرر والتحرز) وهذا يؤذيني لأنني ما يُوجعني شئ أكثر من وجود خلاف تضاد بين عالمين جليلين خاصة في علوم القرآن .
فألتمس صبر حضرتك استثناءً بأن تشاهد ما طلبت من حضرتك مشاهدته لعله لا يوجد تعارض بين كلام حضرتك وكلام الدكتور أيمن سويد - أحب علماء القراءات لقلبي على الإطلاق - وقد يكون الخلل سوء فهم عندي وليس تعارض بين كلامكما حفظكما الله
 
سنة 2008 كان عدد الشعب المصري 82 مليون عند وزير الري المصري، و75 مليون عند وزير الري الإثيوبي. لماذا ؟ للنيل. وهل هذا الخلاف يغير شيئا من واقع تعداد الشعب المصري ؟ لا.
التضاد كلمة مخيفة جدا للبسطاء لكنها لا تعني شيئا غير أن كلام المتحاورين لا يتفق وأن أحدا منهما أخطأ أو الاثنين معا أخطآ، ولا تعني أبدا أن الحق في المسألة غير موجود. لذلك أعظك أن تتسردب في التضاد.
الشيخ أيمن إمام في علمه وفي خلقه، لكن دعني في محاورتك - خاصة - آتمّ بالأحداث كما يرويها ثقات المسلمين.
على كل فقد حصلت على معلومات تتعلق بالمراحل الأولى لجمع القرآن، وأتمنى أن تكون عندك حصافة تكفي لتكوين صورة شخصية عن هذه الأحداث.
وأزيدك بأن عثمان لم يطلب صحف أبي بكر إلا بعد تكوين اللجنة الثنائية، ثم العشرية، ثم عملية الجمع، والمراجعة الأولى من طرف زيد، والمراجعة الثانية من طرف عثمان نفسه، وفي المرحلة السادسة فقط، ومن باب التوثيق، طلب الصحف من حفصة للمقابلة، ثم ردها إليها، وأبقاها عندها، ولم يشملها الإحراق والمحو، لتبقى شاهدة على عدم تغيير شيء من القرآن. لا أدري ما يستطيع عثمان أن يفعل لإثبات نزاهة عمله أكثر من هذا ؟ وعلى هذا فلا يمكن القول باعتماد جمع عثمان على جمع أبي أبكر.
 
وأزيدك بأن عثمان لم يطلب صحف أبي بكر إلا بعد تكوين اللجنة الثنائية، ثم العشرية، ثم عملية الجمع، والمراجعة الأولى من طرف زيد، والمراجعة الثانية من طرف عثمان نفسه، وفي المرحلة السادسة فقط، ومن باب التوثيق، طلب الصحف من حفصة للمقابلة، ثم ردها إليها، وأبقاها عندها، ولم يشملها الإحراق والمحو، لتبقى شاهدة على عدم تغيير شيء من القرآن. لا أدري ما يستطيع عثمان أن يفعل لإثبات نزاهة عمله أكثر من هذا ؟ وعلى هذا فلا يمكن القول باعتماد جمع عثمان على جمع أبي أبكر.
قال الشاطبي رحمه الله في عقيلة أتراب القصائد في أسنى المقاصد في علم رسم المصاحف ، قال الشاطبي عن سيدنا حذيفة بن اليمان رضي الله عنه :
فجاءَ عثمانَ مذعوراً فقال له : أخافُ أن يَخلِطوا فأَدرِكِ البَشَرَا
فاستحضَرَ الصُّحُفَ الأولَى التي جُمِعَت وَخَصَّ زيداً وَمِن قريْشِهِ نَفَرا

فالكلام واضح في أن أول خطوة فعلها سيدنا عثمان رضي الله عنه أنه أخذ الصُحُف التي كتبها الصحابة في عهد أبو بكر الصديق رضي الله عنه وجعل زيد بن ثابت رضي الله عنه ومَن مَعَه ينسخوها دون أي اجتهاد منهم

هذا مصدر كلام الدكتور أيمن فما مصدر كلام حضرتك ؟؟ أنا آسف أرجو لا تزعل من كلامي ولكن أريد فقط معرفة مصدر المعلومة التي ذكرتها حضرتك ، وما سبب رفض حضرتك لكلام الدكتور أيمن سويد ؟؟؟؟؟
حيث أنني لا علم لي مطلقاً بقصة جمع المصحف في أيام أبو بكر وجمع المصحف في أيام عثمان رضي الله عنهما إلا من خلال كلام الدكتور أيمن سويد في الفيديوهان السابق ذكر رابطهما لحضرتك في مشاركتي السابقة .
أرجو إن كنت حضرتك لم تشاهد الفيديوهان السابق عرضهما للشيخ أيمن أن تتفضل وتقرأ الصفحة الثالثة في مقدمة تحقيق القصيدة
المرفقة pdf صفحة (ج)
 
تابعت مقطعي الفيديو، ولم أجد فيه أن الشيخ أيمن يتحدث عن الرسم بل عن السقط، وهما شيئان مختلفان جدا. على كل نتجه إلى سؤالك الجديد.
وردت روايات وحكايات تفيد أن أول ما فعله عثمان بعد عقد العزم على جمع القرآن هو طلب صحف أبي بكر من حفصة. لكننا نسأل:
1- إذا كان عملهم بدأ بنسخ الصحف فما معنى قول عثمان: "إذا اختلفتم.... فاكتبوه على لسان قريش..." وكلمة التابوت موجودة مرتين في صحف أبي بكر، وقد كتبها زيد وهو يعرف صورة كتابتها هناك، وبإمكانه أن يعاين الكلمتين متى ما يريد. أما أولا فلأن الخط خطه، وأما ثانيا فلأنه من كبار الحفاظ.
2- وقد كانوا يفتقدون آية، ويقال بأن تلك الآية مع فلان - وهو غائب - فيتركون فسحة ريثما يرجع. إذا كانت الصحف معهم هلا رجعوا إليها بدلا من الانتظار والأخذ برواية الآحاد.
3- مقتضى بدئهم بصحف أبي بكر يعني أن أبا بكر لم يجمع كل القرآن، وصحفه كانت ناقصة بمقدار مجهول، لأن الأحاديث تواترت أن زيدا راجع المصحف وافتقد آخر التوبة أو وآية {من المؤمنين رجال...}، إنهم لم يجدوها إلا خزيمة بن ثابت، لو كانت الصحف معهم لوجدوهما فيها.
وهذا يعني أن جميع الروايات في كتب الحديث صحيحة جدا لكن غالبها مجملة، ومختلفة في تقديم بعض الأحداث على بعضها
أما المصدر الذي طلبته فخذه واجتهد في معرفة مصدره ودرجة صحته:
فعن زيد بن ثابت أنَّه لَمَّا بَلَغَ: } إنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ التَّابُوتُ{ قَالَ زَيْدٌ: فَقُلْت أَنَا: التَّابُوتُ، فَرَفَعْنَا ذَلِكَ إلَى عُثْمَانَ، فَكَتَبَ التَّابُوتَ، ثُمَّ عَرَضَهُ -يَعْنِي الْمُصْحَفَ- عَرْضَةً أُخْرَى، فَلَمْ أَجِدْ فِيهِ شَيْئًا، فَأَرْسَلَ عُثْمَانُ إلَى حَفْصَةَ أَنْ تُعْطِيَهُ الصَّحِيفَةَ، وَحَلَفَ لَهَا لَيَرُدَّنَّ الصَّحِيفَةَ إلَيْهَا، فَأَعْطَتْهُ فَعَرَضْتُ الْمُصْحَفَ عَلَيْهَا، فَلَمْ يَخْتَلِفَا فِي شَيْءٍ، فَرَدَّهَا إلَيْهَا وَطَابَتْ نَفْسُهُ، وَأَمَرَ النَّاسَ يَكْتُبُونَ مَصَاحِفَ.
 
تابعت مقطعي الفيديو، ولم أجد فيه أن الشيخ أيمن يتحدث عن الرسم بل عن السقط، وهما شيئان مختلفان جدا.
أعتذر لحضرتك : ما فهمته أن الدكتور أيمن كان يحكي : كيفية نقل القرآن مكتوباً ، وبالتالي تكلم في خمس مراحل :
1) كتابة القرآن أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم
2) جمع القرآن أيام أبو بكر رضي الله عنه
3) جمع القرآن أيام عثمان رضي الله عنه
4) نسخ المسلمين نسخاً كثيرة من المصاحف التي أرسلها عثمان للأمصار
5) ظهور علم رسم المصاحف والذي ينقل لنا ما كان مكتوباً في المصاحف العثمانية ويتناول هذا العلم خمسة مسائل ذكرهم الدكتور أيمن في الفيديو المذكور ونظم هذا العلم الشاطبي رحمه الله في منظومة عقيلة أتراب القصائد
هذا ما فهمته من الدكتور أيمن : أنه يتكلم عن الرسم ، فماذا تقصد حضرتك بالسقط ؟؟؟؟ فهذه الكلمة لم يذكرها الدكتور أيمن مطلقاً حتى تقول حضرتك - حفظك الله - أنه كان يتكلم عنها .

على كل نتجه إلى سؤالك الجديد.
وردت روايات وحكايات تفيد أن أول ما فعله عثمان بعد عقد العزم على جمع القرآن هو طلب صحف أبي بكر من حفصة. لكننا نسأل:
3- مقتضى بدئهم بصحف أبي بكر يعني أن أبا بكر لم يجمع كل القرآن، وصحفه كانت ناقصة بمقدار مجهول، لأن الأحاديث تواترت أن زيدا راجع المصحف وافتقد آخر التوبة أو وآية {من المؤمنين رجال...}، إنهم لم يجدوها إلا خزيمة بن ثابت، لو كانت الصحف معهم لوجدوهما فيها.
بحسب ما حكى الدكتور أيمن سويد هذه الواقعة كانت أثناء جمع القرآن في عهد أبو بكر لما كان زيد بن ثابت لا يكتب آية إلا بعد أن ينقلها نقلاً من الصحف التي كُتِبَت في عهد رسول الله ، وانفضَّ المجلس ورسول الله راضٍ عنها ، ولا يقبل زيد رضي الله عنه من أي صحابي القول بأن القطعة التي كانت معه وفيها آيات من القرآن قد كُتِبَت أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا إذا كان مع هذا الصحابي شاهد آخر ، بحيث يكون هناك صحابيَّان يشهدان على أن تلك القطعة بعينها كُتِبَت تحت عين رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أما آية
{ من المؤمنين رجال } فلم تكن مكتوبة إلا عند صحابي واحد وهو خزيمة ، ولم يكن لُخزيمة شاهد غير نفسه على أن القطعة التي معه وفيها هذه الآية قد كُتِبَت أمام رسول الله ، فقبل زيداً شاهدته لأن الرسول صلى الله عليه وسلم جعل شاهدته بشاهدة رجلين لقصة رواها الدكتور أيمن في بداية الفيديو الثاني في أول تسعة دقائق ، ولعل السبب في خلط الأمر على حضرتك - أنا آسف - سببه أنني حدَّتُ لحضرتك في الفيديو الثاني من أول الدقيقة 9 و 30 ثانية ، فلعل حضرتك لو كنت سمعت أول تسعة دقائق لكنت علمت أن واقعة خزيمة بن ثابت كانت أثناء جمع القرآن في عهد أبو بكر وليس أثناء جمع عثمان رضي الله عنها .
أرجو ألا تزعل مني ولكنني أنقل لحضرتك ما فهمته من الدكتور أيمن سويد من مقطعي الفيديو السابق ذكرهما
 
متفق عليه بين المسلمين على أن فقدان {لقد جاءكم} آخر آية من سورة التوبة كان في جمع أبي بكر، لكن فقدان {من المؤمنين...} من سورة الأحزاب مختلف فيه، وهذا الرابط الطويل قد يفيدك: طھط§ط±ظٹط® ط¹طµط± ط§ظ„ط±ط§ط´ط¯ظٹظ† - ط§ظ„ظ…ظ‚ط±ط± 102113 - ط£. ط³طط± ط¯ط¹ط¯ط¹ » ط¬ط§ظ…ط¹ط© ط£ظ… ط§ظ„ظ‚ط±ظ‰
وقد وصل الخلط ببعض الناس إلى تسمية صاحب آية التوبة باسم صاحب آية الأحزاب ظنا منه أنهما شخص واحد.
قال الخازن:
اعلم أن المذكور في الحديث الأول غير المذكور في الحديث الثاني، وهما قضيتان فأما المذكور في الحديث الأول فهو أبو خزيمة ابن أوس بن زيد بن أصرم بن ثعلبة بن عمر بن مالك بن النجار شهد بدرا وما بعدها وتوفي في خلافة عثمان وهو الذي وجدت عنده سورة التوبة، و أما المذكور في الحديث الثاني فهو خزيمة بن ثابت الفاكه يعرف بذي الشهادتين شهد بدرا وما بعدها وقتل يوم صفين مع علي بن أبي طالب. اهـ
إنهما قضيتان. هل كانتا في جمع واحد، هذا ما تقول به، أو في جمعين مختلفين وهذا ما أقول به.
وكنت قد نقلت لك مسندا عن زيد ما يفيد صراحة أن عثمان طلب الصحف في المرحلة السادسة من الجمع، وأعيده لك الآن على صورة اقتباس:
فعن زيد بن ثابت أنَّه لَمَّا بَلَغَ: إنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ التَّابُوتُ قَالَ زَيْدٌ: فَقُلْت أَنَا: التَّابُوتُ، فَرَفَعْنَا ذَلِكَ إلَى عُثْمَانَ، فَكَتَبَ التَّابُوتَ، ثُمَّ عَرَضَهُ -يَعْنِي الْمُصْحَفَ- عَرْضَةً أُخْرَى، فَلَمْ أَجِدْ فِيهِ شَيْئًا، فَأَرْسَلَ عُثْمَانُ إلَى حَفْصَةَ أَنْ تُعْطِيَهُ الصَّحِيفَةَ، وَحَلَفَ لَهَا لَيَرُدَّنَّ الصَّحِيفَةَ إلَيْهَا، فَأَعْطَتْهُ فَعَرَضْتُ الْمُصْحَفَ عَلَيْهَا، فَلَمْ يَخْتَلِفَا فِي شَيْءٍ، فَرَدَّهَا إلَيْهَا وَطَابَتْ نَفْسُهُ، وَأَمَرَ النَّاسَ يَكْتُبُونَ مَصَاحِفَ.
إذا لم تسلم بأن فقدان الآية حدث في الجمع العثماني فلا شك أنك تسلم أن مسألة كتابة تاء {التابوت} حدثت فيه، فلماذا لا يرجعون إلى الصحف التي تصر على أنها كانت معهم ؟ وما فائدة هذه الصحف إذا كانت لا تقطع الشك وتمنع الخلاف ؟
 
أرجو التوقف - بعد إذن حضرتك - عن الكلام في السؤال الأول لأنه متعلق بقضية مصدر علمي الوحيد فيها هو الدكتور أيمن ، والدكتور أيمن لم يَتَبَحَّر في شرحها لأنه لم يكن بصدد شرح منظومة عقيلة أتراب القصائد حتى يتوسَّع في الأحداث التي وقعت وقتئذ ، بل كان بصدد شرح منظومة ابن الجزري في التجويد المُسَمَّاة بـ (المقدمة فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه)، وهو بصدد شرح ابن الجزري : لأنه به الإله أنزلا ****** وهكذا منه إلينا وصلا ، وبالتالي فليس عندي معلومات كافية لأنه لم يتَوَسَّع في الموضوع، خاصة أن الدكتور أيمن - بحسب ما أتذكر - لم يتناول - في الحلقتين السابق وضع رابطهما - الكلام على آية { لقد جاءكم }
إذن فالأمر ناقص ، ولا مصدر عندي للمعلومات .
خاصةً أن الدكتور أيمن ، سواء في برنامج الإتقان أو في تحقيقه المكتوب لمنظومة عقيلة أتراب القصائد صَرَّح أن أول خطوة فعلها عثمان رضي الله عنه أن طلب الصُحُف من أم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنها وجعل اللجنة برئاسة زيد بن ثابت رضي الله عنه تقوم بنسخها عدة نُسَخ .
وحضرتك تؤكد أن ذلك - استدعاء عثمان للصحف من أم المؤمنين حفصة - في البداية بل حدث فيما بعد للمراجعة .
لذا أستأذن حضرتك الإنتقال للأسئلة التالية لهذا السؤال من الأسئلة الـ 13 التي ذكرتها سابقاً ، وسأضع هذه المرة سؤالين معاً لأن أولهما لا أعتقد أنه يحتاج لنقاش وبالتالي لستُ بحاجة أن أُفرِد له مشاركة خاصة به :

السؤال الثاني : أي نعم هو سؤال ساذج لكن أريد معرفته : لماذا يحفظ المتخصصون في علمِ القراءاتِ القراءاتَ الشاذةَ طالما أنها شاذة ؟؟؟

السؤال الثالث : هل التواتر هو تواتر عن القراء العشر أم تواتر عن الرسول الكريم بمعنى : هل التواتر متوافر إلى القراء العشرة وليس متوافر في سند القراء العشرة إلى النبي أم التواتر متوافر من المعاصرين إلى الرسول ؟؟

 
لماذا يحفظ المتخصصون في علمِ القراءاتِ القراءاتَ الشاذةَ طالما أنها شاذة ؟؟؟

i يحفظون القراءات الشاذة، - على قلة من يحفظها -، لأغراض لغوية واستئناس فقهي وتوسع في القراءات فحسب، وليس على أساس أنها من القرآن. وليس من بينهم من يعتبر تركها تفريطا ولا طعنا في الدين. لكن الأربع الزائدة على العشر، التي ضمنها المتولي "الفوائد المعتبرة" محل نقاش قبل زماننا هذا، المتولي من الذين يرون صحتها، وجمهور المسلمين على شدذوذها وأنا منهم.
قبل انتهاء مهلة التعديل بإمكانك أن تعدل عبارتك [لم يتبحر] لأنها توحي بمعنى سلبي يتعارض مع موقفك ممن ذكرته قبلها.
نبقى على شرطنا: سؤال واحد حتى نفرغ منه.
 
قبل انتهاء مهلة التعديل بإمكانك أن تعدل عبارتك [لم يتبحر] لأنها توحي بمعنى سلبي يتعارض مع موقفك ممن ذكرته قبلها.
نبقى على شرطنا: سؤال واحد حتى نفرغ منه.
أولاً : مهلة التعديل انتهت
ثانياً : لم أفهم ما المعنى السلبي الذي توحي إليه عبارتي ، إذ من الطبيعي أن أناقش حضرتك في ضوء المعلومات التي سمعتها من الدكتور أيمن لأنه لا مصدر لي غير كلامه ، ومن الطبيعي أن شرح الدكتور أيمن لقضية رسم المصاحف وهو في برنامج تجويد لا يكون بالتوسع الذي يكون من الدكتور أيمن إن كان يشرح عقيلة أتراب القصائد في علم رسم المصاحف ، وليس طعناً في علم فضيلته بالقضية طبعاً بل لأن طبيعة البرنامج ليست في رسم المصاحف بل في التجويد وهو مرحلة أولية جداً فلا ينبغي فيها التوسع في مسائل تخصصية ولكل مقامٍ مقال ، وهذا شئ منطقي فلا أفهم وجه اعتراض حضرتك على هذه العبارة .
 
السؤال الثالث : هل التواتر هو تواتر عن القراء العشر أم تواتر عن الرسول الكريم بمعنى : هل التواتر متوافر إلى القراء العشرة وليس متوافر في سند القراء العشرة إلى النبي أم التواتر متوافر من المعاصرين إلى الرسول ؟؟
 
أهم حوار أجريته في السودان في يناير سنة 2007 كان حول مسألة التواتر، وكنت انتهيتُ للتوِّ من قراءة العملاق المالي-العاجي Amdou Hampaté Ba حول طبيعة التواتر، ودخلت بسبب هذه القراءة "منطقة تغيير الآراء".
وليس عندي من شك في أن الدكتور صُدمَ لما أبديت له وجهة نظري الغريبة على كل حال. ولما كنت آنذاك سعيدا جدا بشروده الدال على استعداده لتغيير آرائه أو إعادة النظر فيها على الأقل نسيت أن أعتذر إليه. وأنا الآن، من منبر ملتقى أهل التفسير، أعتذر إليه صادقا.
القرآن بكل ألفاظه وحركاته وسكناته وتجويده وقراءاته وطرقه صحيح السند من الشيخ المعصراوي - مثلا - إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وفي الصحة كفاية. وهذا مما أجمعوا عليه.
أما التواتر فلم يتفقوا على كونه شرطا في ثبوت القرآن، ;ولا على توفره في كل كلمات القرآن، ولا على كل طبقات تاريخ بعض الكلمات، واضطربت فيه أقوال ابن الجزري كثيرا. وشيء اختلفوا فيه من القديم بهذا الشكل والمساحة لا يبعد أن نختلف فيه الآن بأعقد من القديم.
وفيما يلي بحث لسامر إسلامبولي عن التواتر بين العلم والمعرفة طالعه:
مفهوم التواتر بين العلم والمعرفة
 
أولاً : مهلة التعديل انتهت
ثانياً : لم أفهم ما المعنى السلبي الذي توحي إليه عبارتي ، إذ من الطبيعي أن أناقش حضرتك في ضوء المعلومات التي سمعتها من الدكتور أيمن لأنه لا مصدر لي غير كلامه ، ومن الطبيعي أن شرح الدكتور أيمن لقضية رسم المصاحف وهو في برنامج تجويد لا يكون بالتوسع الذي يكون من الدكتور أيمن إن كان يشرح عقيلة أتراب القصائد في علم رسم المصاحف ، وليس طعناً في علم فضيلته بالقضية طبعاً بل لأن طبيعة البرنامج ليست في رسم المصاحف بل في التجويد وهو مرحلة أولية جداً فلا ينبغي فيها التوسع في مسائل تخصصية ولكل مقامٍ مقال ، وهذا شئ منطقي فلا أفهم وجه اعتراض حضرتك على هذه العبارة .
وجه الاعتراض أن "التبحر" يعني كثرة العلم ككثرة ماء البحر، وعمقه كعمق البحر، ونفاسته كنفاسة ما يخرج من البحر من اللؤلؤ والمرجان ونحوهما، ونفي التبحر وصفٌ بالضحالة والسطحية والتفاهة أيضا، اي نعم التفاهة لتتم المقابلة، مع أنك تريد أنه "لم يتوسع". والتبحر لا يؤدي معنى التوسع.
على كل ما دامت نيتك طيبة هكذا فلا مؤاخذة
 
السؤال الرابع : علة نسبة القراءات إلى القراء العشر وليس إلى الصحابة أو التابعين وإيضاح فكرة الإختيارات والفرق بين الإجتهاد الفقهي والإختيار القرآني ، حيث نسمع أن عاصم أو نافع أو ورش أو قنبل أو رُوَيس اختاروا اختيارات معينة ولازموها

 
إذا لم تنسب القراءات إلى القراء فلا تنسبها إلى الصحابة والتابعين، رضي الله عنهم، ولا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا إلى جبريل عليه السلام، بل إلى الله وحده مصدر القرآن والقراءات، والباقون - كما في علمك - عبيده الصالحون.
كثير من المؤلفين نبهوا على أنه لا يوجد سبب في نسبة القراءة أو الرواية إلى شخص معين إلا شهرته بتلك القراءة وقيامه عليها حق القيام. حتى إذا أراد الناس أن يميزوا القراءات قالوا قراءة فلان وقراءة فلان بناء على تلك الشهرة. وأنت خبير بأن الشهرة - خاصة مثل هذه - من الأرزاق المعنوية.
اعلم أن الاختيار ليس خاصا بالقراء، بل يختار الرواة أيضا، كما فعل ورش في فتح ياء {محياي}، وتقليل ألف {أريكهم} مع أنه نص أنه لم يقرأ على نافع إلا بالسكون في الأول والفتح في الثاني، وكما فعل شعبة في {بئيس} عندما التبس عليه ما قرأه على عاصم، وفعله حفص في {ضعفٍ} و{ضعفا} الثلاث كلمات بالروم وضم الضاد ولم يرو إلا الفتح. ومثله كثير، تجده في كتاب لإقناع لابن الباذش.
والاختيار عملية بسيطة الفهم، تجده في هذا الرابط الاختيار عند القراء - ملتقى أهل الحديث.
وكنت قرأت في قطر كتابا مهما في تاريخ القراءات لصبري الأشوح لم أجده في الشبكة حتى أربطه لك.
والاجتهاد في اصطلاح فقهاء الأصول هو: "استفراغ الفقيه الوسع لتحصيل ظنٍّ بحكم شرعي"، وهو لا يوجد عند القراء الآوائل الذين تنسب إليهم القراءات، لبناء أمورهم على الرواية وحدها، وهذه الرواية مشروط فيها الشافهة, وحيث توجد المشافهة انحلت المشاكل كلها، فلا حاجة إلى إلى أي نوع من الاجتهاد.
أما المؤلفون من القراء المتأخرين فعندهم اجتهاد اقتضاه غموض بعض النصوص عن الأئمة، يمكن تعريفه بالاشتقاق من تعريف الفقهاء والأصوليين.
وليس يخفى عليك تسليم الناس بأنه "لا اجتهاد مع النص"، ومخاطبك منذ اليوم يقول: "لا اجتهاد إلا مع النص"
 
اعلم أن الاختيار ليس خاصا بالقراء، بل يختار الرواة أيضا، كما فعل ورش في فتح ياء {محياي}، وتقليل ألف {أريكهم} مع أنه نص أنه لم يقرأ على نافع إلا بالسكون في الأول والفتح في الثاني، وكما فعل شعبة في {بئيس} عندما التبس عليه ما قرأه على عاصم، وفعله حفص في {ضعفٍ} و{ضعفا} الثلاث كلمات بالروم وضم الضاد ولم يرو إلا الفتح. ومثله كثير، تجده في كتاب لإقناع لابن الباذش.

بالنسبة لعاميّ مثلي ، هذا الكلام أفهمه على أنه طعن في رواية ورش ورواية شعبة ، فالأول تقول حضرتك عنه :

مع أنه نص أنه لم يقرأ على نافع إلا بالسكون في الأول والفتح في الثاني
بحسب علمي أن رواية ورش ليست إلا من قراءة نافع ، بمعنى : إذا سمعنا أحد يقول " أقرأ الآن برواية حفص الدوري " سنسأله :
" هل تقصد رواية الدوري بقراءة الكسائي أم بقراءة أبو عمرو البصري ، إذ أن نفس الراوي له رواية عن هذا القارئ وله رواية أخرى عن القارئ الثاني فأيهما تقصد ؟؟ "
في حين أننا لو سمعناه يقول : " أقرأ الآن برواية ورش " سنعرف قولاً واحداً أن هذا الشخص يتكلم عن قراءة نافع لأن ورش لم يروِ إلا عن نافع
فعندما تقول حضرتك :

مع أنه نص أنه لم يقرأ على نافع إلا بالسكون في الأول والفتح في الثاني

هذا الكلام يعني أن أياً من العلماء المعاصرين عندما يُسند حفظه إلى ورش لن يمر بنافع ، لأن الكلام صريح في أن ورش لم يقرأ على نافع إلا بكذا وكذا كما قلت حضرتك ، وهذا الكلام ليس له معنى إلا أحد المعنيان - من وجهة نظري كعاميّ ضحل المعلومات - : المعنى الأول : أن ثمة سند سنجد فيه ورش عن قارئ آخر غير نافع ، وهذا لم أسمع به من أحد فإن كان صحيحاً فأخبرني ، المعنى الثاني : أن هذه الكلمات تُنسَب - أنا آسف في سوء الفهم - زوراً إلى نافع ، لأن ورش صَرَّح أنه لم يقرأها على نافع ، فنسبة هذه الرواية على أنها أحد روايات قراءة نافع تكون زوراً !!!!!! طبعاً أنا فاهم فهم خاطئ فأرجو إيضاح الصواب لكنني أحببت أن أخبر حضرتك بمردود كلام حضرتك على نفسي ، إذ وصلني من كلام حضرتك إما أن ورش له قارئ آخر كالدوري ، وإما أن هذه الكلمات ليست من قراءة نافع وتُنسَب له من رواية ورش زوراً ، كالتدليس الذي فيه يُدرِج الراوي كلام من عنده ويُلصِقه في متن الحديث فيظن السامع أن الكلام الزائد من قول النبي في حين أنه من إدارج الراوي ، هكذا فهمت حضرتك ، أو كما قلت سابقاً أن ورش قرأ على غير نافع وبالتالي السند في هذه الكلمات سنقول : فلان عن فلان عن ورش عن فلان - ليس نافع - عن التابعي فلان عن الصحابي فلان عن النبي صلى الله عليه وسلم.

هذا عن الأول : ورش
أما عن الثاني : شعبة تقول حضرتك :

وكما فعل شعبة في {بئيس} عندما التبس عليه ما قرأه على عاصم

كيف نستأمن شعبة على نقل القرآن إن كان يلتبس عليه ما يقرأه على شيوخه ؟؟؟ وكيف يُجيزه شيخه إذا كان لا يطمئن على حفظه ؟؟؟؟
هكذا سيقول أي مُشَكِّك في كتاب المسلمين لو اقتبس كلام حضرتك وقال عنه : هكذا يقول المسلمين عن كتابهم في ملتقى أهل التفسير أحد أشهر منتدياتهم المتخصصة في علوم القرآن .
فبماذا ترد حضرتك على هذه الشبهة المُستَنبَطة من كلام حضرتك !!!!!!!!

وليس يخفى عليك تسليم الناس بأنه "لا اجتهاد مع النص"، ومخاطبك منذ اليوم يقول: "لا اجتهاد إلا مع النص"
ماذا تقصد حضرتك بكلمة " ومخاطبك منذ اليوم يقول " ؟؟؟ هل تتكلم حضرتك عن نفسك ؟؟ أم ماذا ؟؟
ثانياً : أفهم هذه العبارة " لا اجتهاد مع النص " بمعنى أنه لا يجوز أن نجتهد في وضع حكماً لمسألة ورد فيها نص صريح ، فعندما يقول الله عز وجل في القرآن " فإن كانت واحدة فلها النصف " فهنا لا اجتهاد معى النص بمعنى أنه لا يمكن أن نفتح باب الإجتهاد لمعرفة نصيب البنت الصلبية كأحد أصحاب الفروض ، لأن الله تبارك وتعالى صَرَّح أن نصيبها في التركة النصف ، وعندما يقول الله :
" الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة " فلا اجتهاد هنا ونقول ممكن لهما القتل أو السجن أو التغريم ، لأن الله صَرَّح أن العقوبة هي الجلد ، فلا يمكن أن يأتينا آتٍ اليوم ويقول : " هذا الكلام لا يصلح في العصر الحديث لأنه كان أيام النبي فقط أما الآن فلا بد ان نتطور ونختار العقوبة المناسبة للعصر الحديث والديمقراطية والانفتاح "
فبهذا المعنى نقول " لا اجتهاد مع النص "
أما عبارة " لا اجتهاد إلا مع النص " فهي عبارة صحيحة أيضاً لكن معناها أنه إذا كان النص له عدة معاني فللفقهاء ترجيح أحدها حسب اجتهاد كل منهم ، ككلمة " قرء " هل هي طُهر أم حيض ، أو مثلاً لو أن النص وارد في مسألة وهناك مسألة أخرى لم ترد فيها نص ، فللفقهاء الاجتهاد للبحث عن علة المسألة المنصوص عليها ليعرفوا ما إذا كانت مشتركة في العلة مع المسألة غير المنصوص عليها - كالخمر والمخدرات - أم لا ، حتى يُقَرِّروا ما إذا كانوا يسحبوا حكم المسألة المنصوص عليها على المسألة غير المنصوص عليها أم لا .
فكلا العبارتين صحيح ، لكن لكل معناها الذي يجب أن يُوضَع في موضعه، ولكل مقام مقال .
أرجو الرد على الشبهتين الواردتين بخصوص شعبة وورش رضي الله عنهما
 
السلام عليكم
أخي الكريم لست طرفا في الموضوع ولكن أضع لك ما يقصده الشيخ محمد الحسن بوصو في مسألتي ورش وشعبة نقلا من كلام ابن الباذش رحمه الله .
هذا الكلام يعني أن أياً من العلماء المعاصرين عندما يُسند حفظه إلى ورش لن يمر بنافع ، لأن الكلام صريح في أن ورش لم يقرأ على نافع إلا بكذا وكذا كما قلت حضرتك
قال ابن الباذش :
باب: ما خالف به الرواة أئمتهم
نافع: روش عنه
حدثنا أبو داود، حدثنا أبو عمرو، حدثنا أحمد بن عمر القاضي, حدثنا أحمد بن إبراهيم بن جامع، حدثنا بكر بن سهل، حدثنا أبو الأزهر عن ورش عن نافع "محيايْ" [الأنعام: 162] واقفة الياء1.
قال أبو الأزهر: وأمرني عثمان بن سعيد أن أنصبها مثل {مَثْوَايَ} [يوسف: 23] وزعم أنه أقيس في النحو.
حدثنا أبو داود، حدثنا أبو عمرو، حدثنا خلف بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن أسامة عن أبيه، عن يونس، عن ورش عن نافع "ومحيايْ" موقوفة الياء، و"مماتيَ" [الأنعام: 162] منتصبة الياء.
قال يونس: قال لي عثمان: وأحب إلي أن تنصب {مَحْيَايَ} وتوقف {مَمَاتِي} .
حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عتاب، حدثنا أبي، حدثنا خلف بن يحيى، حدثنا محمد بن أحمد بن أحمد بن خالد، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن وضاح وإبراهيم بن باز قالا: حدثنا أبو الأزهر عن ورش عن نافع "ومحيايْ" واقفة الياء.
قال عبد الصمد: أمرني عثمان بن سعيد أن أنصبها كما ينصب حمزة، وزعم أنه
__________
1 أي: ساكنة الياء.

(1/281)
أحب إليه وأقيس في النحو.
قال ابن وضاح: قال عبد الصمد: أنا أتبع نافعا على إسكان الياء في "محيايْ" وأدع ما اختاره ورش من فتحها.
وحدثنا أبو داود، حدثنا أبو عمرو، حدثنا فارس، حدثنا عمر بن محمد، حدثنا أحمد بن محمد بن زكريا، حدثنا عبيد بن محمد, حدثنا داود عن ورش عن نافع "ومحيايْ" موقوفة الياء، قال داود: وأمرني عثمان بن سعيد أن أنصبها مثل {مَثْوَايَ} وزعم أنه أقيس في النحو.
وقد قيل: إن نافعا كان يأخذ بالوجهين، وإن ورشا اختار مما قرأ به على نافع التحريك.
وإلى هذا ذهب أبو محمد مكي، وذلك لخبر أخبرناه أبو علي الصدفي، حدثنا أحمد بن خيرون ببغداد، حدثنا الحسين بن الحسن الأنماطي، حدثنا أبو الحسين بن البواب، حدثنا ابن مجاهد قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن، حدثنا الفضل بن يعقوب الحمراوي قال: قال لنا أبو الأزهر عن ورش: كان نافع يقرأ أولا "محيايْ" ساكنة الياء، ثم رجع إلى تحريكها بالنصب، وقد استبعد هذا الخبر أبو سهل، وصمم على رده أبو عمرو، وقال في "جامع البيان" وفي "الطبقات" وغيرهما:
وهو غلط الحمراوي، والصحيح وقفه على ورش.
وقد حكى داود بن أبي طيبة وأبو الأزهر عن ورش إسكان الياء في الباب كله نحو: "هُدَاي" حيث وقع1، و"مَثْوَاي" [يوسف: 23] ، و"بُشْرَاي" [يوسف: 19] وهي رواية ابن هلال عن النحاس عن أبي يعقوب فيما ذكر الأهوازي.
وقال ابن أشتة: وروت الرواة عن ورش عن نافع "هُدَاي" حيث وقع بالإسكان، قال: والأخذ بالفتح مثل الكل.
قال أبو جعفر: وقد قال أيضا داود وأبو الأزهر عن ورش بالفتح في ذلك: هو
__________
1 البقرة "38"، طه: "123".

(1/282)
المشهور عن أبي يعقوب، والمعمول به.
والذي يؤخذ به من طريق المصريين جميعا الفتح في الباب إلا في {مَحْيَايَ} فالأخذ فيه بالإسكان والفتح موافقة للرواية عن نافع، ولاختيار ورش. على أن أهل مصر أكثر ما يأخذون لورش بالإسكان في {مَحْيَايَ} ولا يراعون اختياره.
وقال النحاس عن الأزرق عنه: إنه روي عن نافع {لَوْ أَرَاكَهُمْ} في [الأنفال: 43] بالفتح، واختار من عند نفسه الترقيق.
وقال عثمان بن سعيد: قال بعض شيوخنا: إن الزيادة في المد اختيار من ورش, خالف فيه نافعا وقالون عنه.
حدثنا أبي -رضي الله عنه- حدثنا الحسن بن عبيد الله، حدثنا عبد الوهاب بن محمد، حدثنا الأهوازي قال: قال لي أبو الفرج الشطوي: قال لي أبو الحسن بن شنبوذ: روى أبو سليمان عن قالون عن نافع "قُلْ رَّبِّ" بالإدغام حيث كان.
واختار أبو سليمان إظهارها، قال الأهوازي: وباختياره قرأتها عليه.
قال أبو جعفر: وبإظهار اللام من {قُلْ} عند الراء قرأت على أبي القاسم لقالون من طريق الحلواني وأبي مروان عنه، ومن طريق ابن شنبوذ عن أبي نشيط عنه. قال أبو الحسن الدارقطني: هذا عندي وهم من الحلواني، والله أعلم.
قال الأهوازي: اختار أبو عون الواسطي في قراءة نافع ضم الميم عند نفسها وعند الهمزة، وفي رءوس الآي.


كيف نستأمن شعبة على نقل القرآن إن كان يلتبس عليه ما يقرأه على شيوخه ؟؟؟ وكيف يُجيزه شيخه إذا كان لا يطمئن على حفظه ؟؟؟؟
باب: ما خالف به الرواة أئمتهم
أبو بكر عنه:
حدثني أبو القاسم, عن أبي معشر، عن الحسين، عن الخزاعي عن قراءته على عبد الغفار بن عبيد الله، وعلى أبي عبد الله محمد بن عبد الله الجعفي عن قراءتهما على أبي العباس بن يونس. وحدثنا أبي -رضي الله عنه- واللفظ له، حدثنا الحسين بن عبيد الله، حدثنا ابن عبد الوهاب، حدثنا الأهوازي، حدثنا أبو الحسين أحمد
(1/292)
ابن عبد الله بن الحسين المقرئ، حدثنا أبو العباس بن يونس، حدثنا أبو الحسن التميمي، حدثنا محمد بن غالب الصيرفي، حدثنا أبو يوسف الأعشى قال: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: وترك عاصم من قراءة علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- عشرة أحرف، ونحن نقرؤها على قراءة علي، ونخالف فيها عاصما.
قرأ عليٌّ في [المائدة: 6] {وَأَرْجُلَكُمْ} نصبا، وقرأها عاصم خفضًا.
وقرأ عليٌّ فيها {مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقّ} [107] بفتح التاء والحاء، {عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ} بألف بعد الياء على التثنية بالرفع، وقرأ عاصم1 "استُحِق" برفع التاء وكسر الحاء، "عليهم الأولِينَ" على الجمع بالياء، ويعد أبو بكر هذين حرفا واحدا لما كانا في موضع واحد.
وقرأ عليٌّ في هذه السورة "هل تستطيع" [112] بالتاء في أول الحرف "رَبَّك" بالنصب، وقرأ عاصم {هَلْ يَسْتَطِيعُ} بالياء, {رَبُّكَ} بالرفع، ويعدهما حرفا واحدا لما كان أحدهما معقودا بالآخر، لا يجوز أن يقرأ إلا معه.
وقرأ عليٌّ في الأنعام {فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ} [33] بإسكان الكاف وتخفيف الذال، وقرأ عاصم بفتح الكاف وتشديد الذال.
وقرأ عليٌّ فيها "الذين فارقوا دينهم" [159] بألف قبل الراء، وقرأ في [الروم: 32] مثله، وقرأهما عاصم بترك الألف وتشديد الراء, ويعد الحرفين واحدا لما كانا لا فرق بينهما، وإنما هي كلمة أعيدت.
وقرأ علي في سبحان "حَتَّى تُفَجِّرَ لَنَا" [90] بضم التاء وفتح الفاء وتشديد الجيم وكسرها, وقرأها عاصم بفتح التاء وإسكان الفاء وتخفيف الجيم وضمها.
وقرأ علي في الأنبياء {وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ} [95] بألف، وقرأها عاصم "وحِرْمٌ" بكسر الحاء وترك الألف.
وقرأ علي في الكهف {أَفَحَسْبُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [102] بإسكان السين وضم الباء، وقرأها عاصم بكسر السين وفتح الباء.
__________
1 من رواية أبي بكر, وكذا ما سيذكره.

(1/293)
وقرأ علي في [التحريم: 3] "عَرَفَ بَعْضَهُ" غير مشدد، وشددها عاصم.
قال أبو العباس بن يونس: سمعت أبا الحسن التميمي يقول مرارا لا أحصي عددها كثرة: قراءتنا هذه قراءة علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- لأن عاصما ترك من قراءة علي عشرة أحرف، هي التي ذكرناها، ونحن نقرؤها كما قرأها عليٌّ، لا كما قرأها عاصم.
قال أبو العباس: قلت لأبي الحسن: {تَحْسَبَنَّ} بكسر السين ليس من قراءة عاصم على ما ذكر الصيرفي عن الأعشى عن أبي بكر، ولا هو مما ذكر أنه خالف فيها عليا، فقال: لست أقول: إن لغة علي تخالف لغة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأن لغتهما لغة قريش.
قال أبو العباس: وكان من هذا الطريق أيضا أبو بكر يخالف عاصما في قول الصيرفي عن الأعشى عنه في كسر السين من قوله تعالى: {تَحْسَبَنَّ} وبابه حيث كان.
وحدثني أبو القاسم، عن أبي معشر، عن الحسين، عن أبي الفضل الخزاعي عن قراءته على عبد الغفار بن عبد الله، وعلى أبي عبد الله الجعفي، عن قراءتهما على أبي العباس بن يونس الحروف، وزاد فيها {فَأْذَنُوا} [البقرة: 279] بالقصر وفتح الذال.
قال الأهوازي: وقال لي أبو الفرج الشنبوذي، وأبو إسحاق الطبري، وجميع من قرأت عليه للشموني عن الأعشى: إن أبا بكر خالف عاصما في عشرة أحرف، وأدخلها في قراءته من قراءة علي بن أبي طالب -رضي الله عنه.
وقوله -عز وجل- في المائدة: {وَأَرْجُلَكُمْ} بنصب اللام.
وفيها {اسْتَحَقَّ} بفتح التاء والحاء.
{عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ} بألف على التثنية.
وفيها أيضا {هَلْ يَسْتَطِيعُ} بالتاء, {رَبُّكَ} بالنصب.
وفي سورة الأنعام: {لا يُكَذِّبُونَكَ} مخفف, ساكنة الكاف.

(1/294)
وفيها أيضا وحدها فقط "فارقوا دينهم" بألف دون الحرف الذي في الروم.
وفي بني إسرائيل {لَقَدْ عَلِمْتَ} برفع التاء.
وفي الكهف: {أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا} بإسكان السين, ورفع الباء.
وفي الأنبياء: {وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ} بألف, وفتح الحاء.
وفي التحريم: {عَرَّفَ بَعْضَهُ} بالتخفيف.
وذكر الشموني كسر السين في {تَحْسَبَنَّ} وبابه، وجعله من قراءة عاصم لا من اختيار أبي بكر، هكذا ذكر الأهوازي.
وحدثنا أبو داود عن أبي عمرو، عن فارس، وحدثنا أبو الحسين يحيى بن إبراهيم، عن عبد الجبار بن أحمد المقرئ، كلاهما عن عبد الله بن أحمد، عن النقار، عن القاسم، عن الشموني قال: قال لي أبو يوسف الأعشى: قال لي أبو بكر: أنا أدخلت هذه الحروف من قراءة علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- يعني: في قراءة عاصم. وذكر الحروف وفيها {يَحْسَبُ} و {يَحْسَبُونَ} كل شيء في القرآن بكسر السين في الاستقبال، وذكر فيها {فَأْذَنُوا} مقصورا. وكذلك ذكره الخزاعي عن شيوخه عن ابن يونس.
وحدثني أبو القاسم، عن أبي معشر، عن الحسين، عن الخزاعي عن شيوخه عن الشموني بهذه الحروف، وكذلك قرأت عليه -رحمه الله- من طريق الأعشى كما اختار أبو بكر، وبذلك أخذ من طريق الأعشى، ولم أذكره في هذا الكتاب، ولكن الباب اقتضى ذكر هذا عنه. وكذلك قال البرجمي عن أبي بكر: إنه خالف عاصما في عشرة أحرف.
وسمى هذه الحروف، وزاد فيها {وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ} [البقرة: 280] بضم السين, وذكر {فَأْذَنُوا} ولم يذكر {عَرَّفَ} ولا {تَفْجُرَ} ولا "فارقوا" الثاني1, ولم يذكر {تَفْجُرَ} فيما أعلم إلا ابن يونس عن التيمي عن ابن غالب، انفرد به، ولم يأت عن يحيى بن آدم شيء من هذا فيما أعلم.
__________
1 أي: موضع الروم.

(1/295)
إن أبا القاسم شيخنا أخبرني عن أبي محمد المليحي عن أبي علي البغدادي قال: حدثني شيخنا أبو محمد بن الفحام، عن أبي الوليد الشيلماني قال: قرأت على خلف، يعني لأبي بكر "وإِنْ كلا" [هود:111] مخففة، فقال: هذا لحن، إن الخفيفة لا تنصب، اقرأ {وَإِنَّ كُلًّا} بالتشديد. قال أبو الوليد: فلا أدري اختاره لنفسه أو نقله نقلا.)ا.هـ



وتذكر أنني لست طرفا في الموضوع ..
والسلام عليكم
 
لما رحل ورش من مصر لعرض القرآن على نافع بالمدينة النبوية سنة 155 هـ كان قد بلغ 45 سنة وحفظ القرآن كاملا، مما يقطع بأنه قرأ على غير نافع، إنها مسألة اختيار من بين مقروءاته وحسب، ولم يفعل ورش إلا ما فعله نافع نفسه، ولا محل للزور هنا.
إن ورشا لم ينسب التقليل إلى نافع حتى يكون زورا، وإنما حدد ما قرأ عليه، وكفاه ذلك أمانة يجزى بها يوم القيامة جنان الخلد. وإن كنت تقصد أن الذين ينسبون إلى نافع من رواية ورش ما بيّن ورش نفسه أنه لم يقرأه على نافع هم الذين يزورون فمع أني أعذرك لـ"ضحالة" معلوماتك، كما جلدت به ذاتك قبل قليل، لكن لا بد أن أقول لك بأن هذه التسمية بالغلبة، ولا تستنكف عنه العقول السليمة.
1- أنت تقول عبد الله غول رئيس تركيا، وهناك ملايين من حزب PKK يرفضون كونهم من تركيا أصلا.
2- لو التفت إلى أحياء القاهرة لوجدت أحياء توصف بالفقر وفيها من تجب عليهم الزكاة، وأخرى توصف بالغنى وفيها من يستحقون الزكاة.
3- قد قالوا صحيح البخاري وفيه بضعة أحاديث تكلموا عليها، وذلك لا مساس له بكونه صحيحا، وقل مثل ذلك في صحيح مسلم. إنها تسمية بالغلبة.
أما إذا وصل بك النشاط والذلاقة إلى حد التزام القول من باب الأمانة: "رواية ورش عن نافع ما عدا تقليل {أريكهم} وفتح ياء {محياي}" فأنت أيضا حر وصادق لكنك - حينئذ - من الذين يقصدهم طه حسين من "المعذبون في الأرض".
لمزيد من المعلومات عن ورش راجع الجزء الأول من الكتاب القيم الدسم (القرآن وعلومه في مصر... لعبد الله خورشيد البري.)
أما شعبة فقد صرح عبد المنعم بن غلبون بأنه قال: نسيت ما قرأت به على عاصم في كلمة {بئيس} فسألت الأعمش فقال لي {بيئس} فأخذت به.
ولا يعني هذا، في عرف العقلاء - شريطة أن يكونوا من سليمي الصدور - إلا أن شعبة ضابطٌ، أمينٌ، متينُ الدينِ، مستحضرٌ جميعَ ما أخذه عن عاصم عدا هذه الكلمة، للحكمة القائلة: "الاستثناء مجرد تقرير للقاعدة". وقد سأل عنها الأعمش المشهود له في عصره بالحفظ والضبط ومتانة الدين، ورواها عنه. لو كان نسي كلمة أخرى لقالها، وعدم ذكره كلمة أخرى يثبت أنه لم ينس أية كلمة اخرى، مع أنه خالف - وليس نسي - عاصما في غير هذه، فصدق فيه وصف الولي الصالح الشاطبي له بالمبرز.
ونظرا لتهويلك المزوبع، وتبشيعك المنفر من هذا القول، واستنفارك لمشاعر ذوي الغيرة على الدين، وغمزك إلى المستشرقين حتى لا تفوتهم فرصة الطعن في الإسلام، مع ما واكب كل ذلك من كلمة "الزور" فإني أطلب من حضرتك أن تذكر لي في تعقيبك القادم إنسانا واحدا -فقط- سواء من الأنبياء أو المرسلين رضي الله عنهم، أو من الفجرة الفاسقين، أو من العلماء العباقرة المهرة في العلوم، وصل ضبطُه إلى حد أنه لا ينسى أبدا. وإذا لم تجده فقل لي في أي علم وفي أي دين وفي أية تقاليد وعادات يعتبر النسيان مرة واحدة فقط قدحا في العدالة وتشكيكا في الرواية. اذكره من أية بيئة، ومن أية فترة تاريخية، أو من أي دين أو ملة تريدها، أعطني بس خيوطا لأتتبعه وأتأكد من صحة الخبر.
في هامش هذا التعقيب نختصر لك الطريق ونقول إن الاجتهاد بدون نص تشريع جديد، وتقصد أنت في احتمالاتك الأولى "لا اجتهاد مع النص الظاهر" وهذا ليس محل خلاف بين المسلمين
 
إن ورشا لم ينسب التقليل إلى نافع حتى يكون زورا، وإنما حدد ما قرأ عليه، وكفاه ذلك أمانة يجزى بها يوم القيامة جنان الخلد.
تقول حضرتك : إن ورشاً لم ينسب التقليل إلى نافع . كيف ذلك وحضرتك لو شاهدت الفيديو التالي ستجد الدكتور أيمن رشدي سويد في الفيديو من الدقيقة 2 إلى الدقيقة 5 يعرض السند الذي به تلقى هذه الرواية عن مشايخه ، وستجد في باقي الحلقة في الفيديو التالي أن الدكتور أيمن يقرأ أمام تلاميذه وهم يرددون برواية ورش ، وتجده يقرأ بالتقليل وفي أول الحلقة يذكر في سنده الذي تلقى به هذه الرواية (الأزرق عن ورش عن نافع) ، وهو في الحلقة يقرأ بالتقليل ، فكيف تقول حضرتك أن ورش لم ينسب التقليل إلى نافع ؟؟؟ مش فاهم اعتذر

‫التلاوة الصحيحة برواية ورش عن نافع - الحلقة 03‬‎ - YouTube

وإن كنت تقصد أن الذين ينسبون إلى نافع من رواية ورش ما بيّن ورش نفسه أنه لم يقرأه على نافع هم الذين يزورون فمع أني أعذرك لـ"ضحالة" معلوماتك، كما جلدت به ذاتك قبل قليل، لكن لا بد أن أقول لك بأن هذه التسمية بالغلبة، ولا تستنكف عنه العقول السليمة. أنت تقول عبد الله غول رئيس تركيا، وهناك ملايين من حزب PKK يرفضون كونهم من تركيا أصلا. إنها تسمية بالغلبة خذها كذلك.
أعتذر ، لم أفهم شئ من هذه الفقرة ، أرجو صياغتها بأسلوب أسهل
 
السؤال الخامس : إذا كانت دعوى غلق باب الاجتهاد الفقهي باطلة ولا دليل عليها من القرآن والسنة وكل ذو أهلية في الاجتهاد له أن يجتهد فهل هناك دعوى مماثلة لغلق باب الاختيار القرآني ؟ ولو كان فهل هي صحيحة ؟ ومتى توقف الاختيار ؟؟ بمعنى : هل يمكن الآن لإنسان ما - كعلماء قسم القراءات في كلية القرآن الكريم في إحدى الجامعات الإسلامية - أن يختار من كل قراءة أحرفاً وفق ضوابط يراها مناسبة - كما فعل نافع عندما اختار من بين 70 من التابعين أحرف معينة وكذلك ورش - ثم يلتزم هذه القراءة ويلتزمها لنفسه وتكون مجموعة من القراءات العشر - حتى تكون صحيحة - أم أن باب الاختيارات القرآنية مُغلَق بخلاف باب الاجتهادات الفقهية ؟؟؟ ولماذا كانت الإختيارات مفتوحة في وقتهم ومُغلَقة - لو قلتم بذلك - في وقتنا ؟؟؟
 
إنما لم يرو ورش التقليل عن نافع في {أريكهم} فقط بالأنفال، وليس كل تقليل.
وأعني بالمسألة التركية أن عبد الله جول، رئيسها الآن يطلق عليه رئيس تركيا على حدودها الجغرافية المعترفة بها دوليا، ولا يسع أيّ أحد إلا الاعتراف بذلك، ومع ذلك فإن في تركيا ملايين ليس فقط لا يعترفون به رئيسا، بل لا يعترفون به رئيسا لكل أراضي تركيا، ولذلك فهم انفصاليون أكراد، ومع ذلك لما تسميه، تقول "عبدلله جول رئيس تركيا" بالغلبة، ولا تقول: "عبد الله جول رئيس تركيا إلا الأراضي التي ينازعه عليها الأكراد، وإلا خلافه الحدودي مع سوريا، وإلا قبرص"
الاختيار لا يكون إلا من المتاح، والمتاح الآن هو هذه القراءات والروايات والطرق، وكل الكلمات القرآنية مرتبطة عضويا في الطريق، والطرق مرتبطة عضويا في الرواية، والروايات كذلك في القراءاة.
في باب الرواية لا يمكن أخذ كلمة من رواية وضمها إلى أخرى مختلفة عنه في الوضع من رواية أخرى بحجة أن ذلك متساو في الثبتوت عن النبي صلى الله عليه وسلم. لا يجوز ذلك لأن كلا من هذه الروايات - وبدون استثناء - ثبتت بجملة القرآن وليس بأبعاضه، لذلك لا يجوز بتره.
ثم ما دام أمامك عشر قراءات في إحدى وعشرين رواية من أزيد من ألف طريق، بالإضافة إلى جواز قراءة آية برواية والتي بعدها برواية أخرى، فما الداعي إلى تأليف قراءة أخرى ؟ وما هي نواقص الروايات والقراءات الموجودة الآن حتى تحتاج إلى هذا التأليف؟
 
السؤال السادس : لماذا نجد في بعض القراءات أن الراويين هم تلاميذ مباشرين للقارئ في حين أن في قراءات أخرى نجد أن الراويين هم تلاميذ تلميذ القارئ ؟؟؟؟

 
قد سبق أن قلت لك بأن النسبة مبنية على الشهرة، وأن الشهرة من الأرزاق المعنوية.
إذا نسبت الرواية إلى الدوري دون يحيى اليزيدي مع أن الدوري إنما أخذ هذه الرواية عن يحيى اليزيدي، وكان من الممكن أن تنسب إلى يحيى وإلى شجاع وإلى غيرهما من تلامذة أبي عمرو من دون أن يؤثر ذلك في أصول الرواية ولا في فرشها ولا في أدائها ولا في شيء منها، ونسبت الرواية إلى الاصبهاني دون داوود بن أبي طيبة ودون يونس بن عبد الأعلى فمسألة عناية وشهرة وحظ وتوفيق. لا توجد أية مصلحة تقتضي محاباة هذا والتمالؤ على ذاك.
 
السؤال السابع : إن كان سيدنا عثمان بن عفان نسخ - عن طريق لجنة زيد بن ثابت - ثمانية نسخ من الصُحف التي أخذها من السيدة حفصة بنت عمر بن الخطاب، ثم أرسل - على الراجح عند الدكتور أيمن رشدي سويد - سبعة مصاحف للأمصار وأبقى المصحف الثامن عنده وهو الذي نزل عليه دمه ، وأرسل عثمان رضي الله عنه مع كل مصحف قارئ ، فهنا يكون عندنا سبعة صحابة أو ستة أو ثمانية - على اختلاف العلماء في عدد المصاحف التي نسخها وأرسلها عثمان - فمن أين جاءت الروايات العشرين ؟؟؟؟ يعني لو هناك تلميذ لزيد بن ثابت وهذا التلميذ تابعي كعبد الرحمن السُلَمِي نقل إلى تلميذه الذي يكون تابع تابعي فيكون قارئاً كعاصم بن أبي النَّجود ، وبالتالي ينقل عاصم بدوره إلى تلاميذه سواء حفص أو شعبة أو غيرهم ، فكل هؤلاء مرجعهم لزيد ، فكيف تختلف قراءة أو رواية حفص عن رواية شعبة مع أن كلاهما مرجعه عاصم وهو مرجعه عبد الرحمن وهو مرجعه زيد الذي أخذ عن الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟


 
قد صمم حفص وشعبة فسألا عاصم نفس السؤال الذي تطرحه الآن لحل الإشكال الذي تصورته، فقالا له: إننا نختلف كثيرا، فقال لهما عاصم لا تختلفا بعد اليوم، فقد أقرأتك ياحفص ما أقرأني به أبو عبد الله السلمي عن علي بن أبي طالب عن النبي، وأقرأتك يا شعبة ما أقرأني به زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود. وترى أنه خص كل واحد منهما بشيء لم يقرئه الآخرَ. فالرواية المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم عبر ابن مسعود وزر بن حبيش وعاصم هي المشهورة برواية شعبة بقاعدة الشهرة التي أسلفناها، والرواية المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم عبر علي وأبي عبد الرحمن السلمي وعاصم هي الرواية المشهورة برواية حفص بنفس القاعدة.
أما نافع فقد قرأ على سبعين من التابعين وسمّى، بضعة منهم، واشتمل اختياره على خلاف كثير، مبعثه كثرة شيوخه، ففي المنفصل عنه الست والأربع والثلاث حركات، وفي المنفصل عنه الحركتان والثلاث والأربع والست حركات، وله في الساكن الهمزُ العام والإبدال العام، وإبدال فاء الفعل فقط وبعض اللامات والعينات، كما له في ميم الجمع ثلاث مذاهب، وله في التقيليل والإمالة والفتح أحكام مفصلة في كتب القراءات،واختص في الراءات واللامات بأحكام ليست لغيره، فروى بعض تلامذته عنه هذا الوجه واشتهر به فنسب إليه، وآخر وجها آخر فاشتهر به ونسب إليه، وهكذا.
ولا يهولنك هذا التشعب فكلهم لم يختلفوا في الفرش المتواتر عنه اتفاقا خلافا يمس بنية الكلمة لا بين الغيبة والخطاب، ولا بين التأنيث والتذكير، ولا بين الجمع والإفراد، ولا بين الفعلية والاسمية، ولا بين التشديد والتخفيف إلا ما كان من الداني في {نسلكه عذابا صعدا} و{اصطفى البنات} للاصبهاني.
وهذا الاتفاق لا أعرفه في أية قراءة أخرى.
لم يقل أحد بأن الصحابي الذي ذهب مع المصحف لا يعرف إلا قراءة واحدة، ولا أن قراءته مربوطة بالمصحف الذي أرسل معه.
اعلم بأن المصحف كان مرجعا للناس عند الخلاف كما قال في مورد الظمئان وليس كتبا مستباحا لكل من يريد ومتى ما يريد.
 
السؤال الثامن : بالكاد استوعبنا أن القراءات عشرة ، ثم بالكاد استوعبنا أن الروايات عشرين ، فكيف نستوعب أن الطُرُق التي جمعها ابن الجزري في طيبة النشر ألف طريق ؟؟؟؟؟؟ هل نفهم من ذلك أن هناك ألف وجه للقراءة ؟؟؟ خاصةً أننا نجد : حفص بقصر المنفصل غير حفص بتوسط المنفصل غير حفص بالسكت ، ورش من طريق الأزرق غير ورش من طريق الأصبهاني ، الأمر فعلاً غريب ؟؟؟ وإذا كان الإمام عاصم علَّم تلميذه حفص بما تعلمه من التابعي (أ) - لا أذكر أسمه - وعلَّم تلميذه شعبة بما تعلمه من التابعي (ب) ، وبالتالي نفترض أن ما يرد عن عاصم يكون متعدد لأنه تعلم على أكثر من تابعي لكن ما يرد عن حفص لا يكون متعدد لأنه تلقى عن الإمام عاصم فقط ، فكيف نجد حفص بقصر المنفصل وحفص بالسكت وحفص بالتوسُّط طالما أن كلهم عن عاصم عن التابعي (أ) ؟؟؟؟ كيف استوعب حفص التفرقة بين هذه الثلاثة ولم يخلط بينهم ؟؟؟ السؤال متعدد الجزئيات فأرجو الإجابة على كل جزئياته إن أمكن


 
السؤال الذي يطرح عليك هو: من قال لك بأن حفصا لم يقرأ على عاصم إلا يوما واحدا ؟ أو ختمة واحدة ؟ وأية بينة تمنع من كثرة قراءاته على عاصم وتنوع هذه القراءات ؟
قرأ قالون على نافع حتى استطال نافع مدة قراءته وأمره بالجلوس للإقراء، أتظن أن ذاك كان مجرد تكرار واجترار لما قرأ عليه في البداية ؟ لا أظنك تقول ذلك.
ثم إن هؤلاء ثقات، وعصريّوهم أعلم بهم، فإن سلموا لهم صحة ذلك وإمكانه فما علينا إلا الإذعان والقبول والتسليم والخضوع. أما الإمكان العقلي المحض فممكن جدا جدا،
لا توجد أية علاقة بين ألف طريق وألف وجه. الطريق هو من رجل من الرواة إلى الراوي الأساسي فالقارئ فالنبي صلى الله عليه وسلم، كان من الممكن أن يكونوا مليونا أو يزيد لكن الله لم يرزق هذا الشرف إلا ألفا و....، لأنه كلما كثرت الطرق وتعددت كلما كان ذلك - في العقول السليمة - أدعى للقبول وأثبت.
أما الوجه فهو نوع قراءة الكلمة، والخلط بينهما يؤدي إلى نتائج باطلة.
 
جزاك الله خيراً ، قلت لحضرتك عدة جزئيات فأجبت عن جزئية واحدة ، فقد قلت لحضرتك :
وإذا كان الإمام عاصم علَّم تلميذه حفص بما تعلمه من التابعي (أ) - لا أذكر أسمه - وعلَّم تلميذه شعبة بما تعلمه من التابعي (ب) ، وبالتالي نفترض أن ما يرد عن عاصم يكون متعدد لأنه تعلم على أكثر من تابعي، وأعطى بعض ما تعلمه لحفص وبعضه لشعبة، لكن ما يرد عن حفص لا يكون متعدد لأنه تلقى عن الإمام عاصم فقط ، فكيف نجد حفص بقصر المنفصل وحفص بالسكت وحفص بالتوسُّط طالما أن كلهم عن عاصم عن التابعي (أ) ؟؟؟؟
السؤال بعبارة أخرى : حفص عن عاصم أبو عبد الله السلمي عن علي بن أبي طالب عن النبي
هذا يفترض أن حفص يكون حفص واحد ، وليس حفص بقصر المنفصل غير حفص بتوسط المنفصل غير حفص بالسكت وهلم جرة
 
تقول:
من المعقول أن يكون عاصم يعرف علمين لأنه تعلم من اثنين، ومن غير المعقول أن يعرف حفص أكثر من علم لأنه تعلم من واحد، وعليه كان ينبغي أن يكون له من بين مراتب المدود مرتبة واحدة، وفي السكون قبل الهمز وجه واحد وفي كل المواضع الأحد والثلاثين وجه واحد، لما ذا ؟ لأنه تعلم من واحد !
أقول:
زيغ هذا المنطق يُذَكّر بقول الله تعالى {أم يحسدون الناس على ما ءاتيهم الله من فضله، فقد ءاتينا ءال إبراهيم الكتاب والحكمة وءاتيناهم ملكا عظيما، فمنهم من ءامن به، ومنهم من صد عنه، وكفى بجهنم سعيرا}.
لما ذا تتوقف عند حفص ؟
كان ينبغي أن تقول :
1- ما دام حفص وشعبة أخذا عن عاصم، وهو رجل واحد، ينبغي أن يكون عند كل واحد منهما علم واحد، وبوجه واحد.
2- ما دام عاصم تعلم من تابعيين كان ينبغي يكون له علمين اثنين، فقط وبوجهين اثنين فقط، لا يزيد ولا ينقص، يقول محمد الحسن بوصو: الواقع يقول: أنه قد علم كثيرا وعلّم خمس روايات.
3- ما دام كل تابعي منهما تعلم من واحد كان ينبغي يكون له علم واحد وبوجه واحد فقط لا يزيد ولا ينقص.
4- وما دام هذان تعلما من النبي صلى الله عليه وسلم كان ينبغي يكون لهما علم وبوجه واحد.
5- وما دام النبي صلى الله عليه وسلم تلقى من جبريل وحده كان ينبغي يكون له علم واحد، وهكذا إلى رب العزة.
إن هذا المنطق على زندقته غباوة مكعبة أيضا.
من الذي قال من السابقين واللاحقين بأن عدد الملوم وحجمه وتنوعه يتوقف على عدد الشيوخ ؟ وأن الشخص الواحد لا يعلم إلا علما واحدا ؟ ومن الذي قال بأن ذا شيخين لا يعلم إلا علمين، وذا ثلاثة شيوخ لا يعلم إلا ثلاثة علوم، وذا عشرين لا يعلم إلا عشرين علما، لا يزيد ولا ينقص ؟ من قال بهذا ؟
من الذي قال لك بأن حفصا، الذي لم يقرأ القرآن من حيث التلمذة إلا على عاصم، لازمه فقط لاجترار وجه واحد من صباه إلى كبره وشيبه، وقد قال ابن المنادى "قرأ على عاصم مرارا" ؟ وما أدريك ما ذا قرأ عليه في كل مرة من المرات ؟ أعندك وثيقة تبين أنه في كل هذه المرات كان يكرر وجها واحدا ؟ من الذي قال لك بأن أبا عبد الرحمن السلمي لم يكن يعرف إلا وجها واحدا من مراتب المد، وإلا وجها واحدا في الهمز، السكت أو عدم السكت ؟ وأنه لم يقرئ عاصما إلا هذا ؟ وأن عاصما لم يقرئ حفصا إلا ذاك.
وقد أسلفت بأن عاصما أقرأ روايات أخرى غير روايتي حفص وشعبة، ومن الذي قال لك بأن عاصما لم يقرئهما أو أحدهما بهذه الروايات ؟ ومن الذي قال لك بأنهما، بعد ما بين لهما عاصم اختلاف رواتيهما باختلاف المأخوذين عنهما، لم يرغب إليه أحد منهما أو كلاهما في معرفة المزيد ؟
كيف تجيز لشاب صغير من مصر – مثلا - أن يعرف الروايات الإحدى والعشرين في ظرف عشر سنين ويستحضرها ويتسابق بها في المحافل الدولية وتُحيل على حفص أن يعرف أربعا من مراتب المد في قريب من أربعين سنة ؟
أرجو الرد على هذه الأسئلة
 
تكاد تكون هذه الإجابة أفضل وأحلى إجابة لحضرتك منذ أن بدأ توالي عرض الأسئلة :
لكن لي تعليق
وقد أسلفت بأن عاصما أقرأ روايات أخرى غير روايتي حفص وشعبة

أصابني إحساس غريب جداً عندما سمعت عن أن نافع له روايات أخرى غير ورش وقالون ، وأن هذه الروايات الزائدة ليست في الطيبة ولا في الشاطبية ، بينما يقرأ بها المغاربة ، وسندها متصل عندهم منقطع عند المشارقة، كما قال الدكتور السالم الجكني الشنقيطي
والآن أجد حضرتك تضيف ما هو أغرب ، وهو أن عاصم له روايات غير حفص وشعبة ، يا ترى : هل هذه الروايات متصلة السند أم لا؟؟؟ وهل هي في الطيبة أم لا ؟؟؟ ولو كانت متصلة السند : فهل ذلك عند علماء المشارقة والمغاربة أم عند أحدهما فقط كما علمت عن الروايات الزائدة في قراءة نافع المتصلة السند عند المغاربة فقط ؟؟؟
 
لا يقرأ بهذه الروايات، باستثناء حفص وشعبة، لا في المشرق ولا في المغرب، وهي غير موجودة في الطيبة، وغير معتمدة في النشر لفقدانها شرط اتصال السند، لعدم اهتمام الناس بها، لأمور تخصهم، حتى انقطعت أسانيدها، لكنها روايات، ومن معلومات عاصم بن أبي النجود.
السؤال التالي !
 
السؤال التاسع : كتاب الكامل في القراءات الخمسين ، نسأل عنه سؤال : لو قلنا أن القراءات الصحيحة عشرة ، والقراءات الشاذة أربعة ، فمجموعهما أربعة عشر ، عند طرحها من خمسين قراءة وردت في كتاب الكامل للهذلي يكون الباقي ستة وثلاثين قراءة ، فما الوصف الذي تصفون به هذه القراءات الزائدة على الأربعة عشر ؟؟؟؟ لا هي صحيحة (لأن الصحيح عشرة فقط) ولا هي شاذة (لأن الشاذ أربعة فقط) فماذا تكون ؟؟؟؟


 
عودة
أعلى