وَمَا ٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِيهِ مِن شَيۡءٖ فَحُكۡمُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۚ

إنضم
03/01/2021
المشاركات
162
مستوى التفاعل
1
النقاط
18
العمر
59
الإقامة
مصر
بسملة للمواضيع متحركة

المتسابق محمود كمال سورة الشورى 7-10


وَمَا ٱختَلَفتُمۡ فِيهِ مِن شَيۡءٖ فَحُكمُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيهِ أُنِيبُ (10)سورة الشورى


1-(وما اختلفتم فيه من شيء ….عليه توكلت وإليه أنيب) مناسبة ختم الآية : من توكل على (بإيمانه) وأناب إلى (من ذنوبه) فقد هُدي لما اختلف فيه / عقيل الشمري



2-ثلاث آيات في سورة الشورى لو فقهتها الأمة لأفلحت:(وما اختلفتم فيه من شي فحكمه إلى الله)؟(وأمرت لأعدل بينكم)؟(وأمرهم شورى بينهم)؟ حاكم/محمد الربيعة



3-إذا لم يملك أحدهم حجة شرعية ولا عقلية خاصمك بالوطنية، فجعلها كالصلصال يعجنها كيفما يملي عليه هواه !!( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ).سعود الشريم



4- دعا القرآن أهل مكة إلى التحاكم إليه ﴿وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله﴾ وتحكيمه ﷺ ﴿وأمرت لأعدل بينكم﴾ ولم يفرضه عليهم لعدم إيمانهم به/ د.حاكم المطيري



5- ﴿ عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وَإِلَيهِ أُنِيبُ ﴾ وبهذين الأمرين تستقيم أحوال العبد، وهما: الاستعانة بربه ، والإنابة إليه ﷻ / السعدي رحمه الله



6- (وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) متى قدم حكم البشر على حكم الله تعالى حل الفساد و الإفساد . . / تدبر


3dlat.com_09_19_7166_a0f509cbda932.gif

قد جاء في تفسير (ابن كثير) : { وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْء فَحُكْمه إِلَى اللَّه } : أي مهما اختلفتم فيه من الأمور، وهذا عام في جميع الأشياء { فَحُكْمه إِلَى اللَّه } :أي هو الحاكم فيه بكتابه ،وسنة نبيّه صلى اللّه عليه وسلم، وفي تفسير (الطبري) : { وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْء فَحُكْمه إِلَى اللَّه } : أي وَمَا اخْتَلَفْتُمْ أَيّهَا النَّاس فِيهِ مِنْ شَيْء فَتَنَازَعْتُمْ بَيْنكُمْ , فَحُكْمه إِلَى اللَّه. يَقُول : فَإِنَّ اللَّه هُوَ الَّذِي يَقْضِي بَيْنكُمْ وَيَفْصِل فِيهِ الْحُكْم ، فهو الحاكم فيه بكتابه ، وسنة نبيه – صلى الله عليه وسلم – وفي تفسير (القرطبي) : { وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْء فَحُكْمه إِلَى اللَّه } حكاية قول رسول الله صلى الله عليه وسلم للمؤمنين؛ أي :وما خالفكم فيه الكفار من أهل الكتاب والمشركين من أمر الدين، فقولوا لهم : حكمه إلى الله لا إليكم، وقد حكم أن الدين هو الإسلام لا غيره. وأمور الشرائع إنما تتلقى من بيان الله. أما (التفسير الميسر) : وما اختلفتم فيه- أيها الناس- من شيء من أمور دينكم، فالحكم فيه مردُّه إلى الله في كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ذلكم الله ربي وربكم، عليه وحده توكلت في أموري، وإليه أرجع في جميع شؤوني.


حصاد التدبر


3300_76244_1264336778.gif
 
عودة
أعلى