من كتابي ( ذلك عيسى ابن مريم )

إنضم
29/05/2007
المشاركات
516
مستوى التفاعل
6
النقاط
18
الإقامة
مصر
حول مقتل سيدنا يحي وسيدنا زكريا عليهما السلام

قلت ولعل كل من ذكر اسمه في كتاب الله من أنبيائه ورسله لم يقتل واحد منهم وكل ما يروى لا دليل عليه ويرده أنه لم يرد في كتاب الله ولا في سنة سيدنا رسول الله فلم نتهجم على مالا علم لنا به أما مرويات أهل الكتاب ففيها ما يبطله مما لا يقبله عقل

فما يروى من قتل يحي بسبب بغي وملك ظالم فهذا باطل(وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا (15) فالسلام عليه يوم يموت يبطل القول بقتله بل وزعموا قطع رقبته ، فأي سلام هذا الذي يكون مع المقتول وصريح القرآن يوم أموت ولم يقل يوم أقتل فسيدنا يحي مات موتة عادية لا قتل فيها ولا أذى.

نحن نؤمن بأن يحي مصدق بعيسى فمتى حدث هذا أبعد رفع عيسى أم في حياته والأول باطل لأن عيسى هو آخر أنبياء بني إسرائيل فليس بينه وبين خاتم الأنبياء نبي إذن يحى مات قبل رفع عيسى

فالقصة باطلة لم تحدث أصلا

أولا من أولى بالفتوى( في القصة أن الملك طلب من يحي إجازة زواجه من امرأة لا تحل له)

فرضنا أن يحى أفتى فكيف يتركه عيسى فرضنا أن يحى قتل فكيف يسكت عيسي على هذا المنكر وإذا كان بختنصر سلط على بني إسرائيل فهل أسر عيسى معهم أمهرب أم رفع وقت هذا البلاء

لذا نرفض تلك القصص الباطلة ونرفض ما بلُنى عليها من خرافات

وما روى أن زكريا حالوا قتله فهرب منهم فرأى شجرة قد انشقت له فدخلها فأغلقت عليه شقيها فأخذ الشيطان بثوبه فعلموا أنه داخل الشجرة فشقوها وهو بداخلها فقتلوه فهذا أيضا من الخرافات التي يحرم رواياتها

ولماذا انشقت له الشجرة هل لتحبسه ليقتلوه أم ليختفى فيها فينجو من القتل وإلا فلماذا تمكنوا من قتله فمحاولة الشجرة فاشلة ولا يليق أن نذكر ذلك لمخالفة تعظيم الله العظيم ذي الحكمة والإرادة النافذة.
 
عودة
أعلى