ماذا قال العلماء عن رسم هذه الكلمة: (لِشَاْىءٍ)..؟

إنضم
18/09/2008
المشاركات
75
مستوى التفاعل
0
النقاط
6
السلام عليكم ورحمة الله وبر كاته
ماذا قال العلماء عن رسم هذه الكلمة: لِشَاْىءٍ

سورة الكهف 23


بحثت ولم أجد أي توضيح..
 
قال الداني في المقنع : (( وقال محمد بن عيسى : رأيت في المصاحف كلها ( شيء ) بغير ألف ماخلا الذي في الكهف يعني قوله تعاله ( ولاتقولن لشايء ) ، قال وفي مصاحف عبد الله رايت كلها بالالف ( شايء) ، قال أبو عمرو : ولم أجد شيئا من ذلك في مصاحف أهل العراق وغيرها بالف .))وينظر كذلك مختصر التبيين 3/805
ونقل الإمام السخاوي في كتاب الوسيلة نص الإمام الداني وغيره من العلماء ، ثم علق الامام السخاوي على هذه الزيادة بقوله :((واعلم أن هذه الزيادةقد وقعت في مصاحف الصحابة بغير شك ، ورأيت في المصحف الشامي مواضع بألف ، ومواضع بغير ألف ...
قال أبو عمرو - رحمه الله - في غير المقنع ، انما زيدت الألف في قوله تعالى ( ولاتقولن لشايء ) في بعض المصاحف وفي مصحف عبد الله - رحمه الله - في كل القرىن لمعنيين
أحدهما : انها زيدت للفرق بينها وبين كلمة ( شتى ) ، قال : والثاني أن تكون زيدت تقوية للهمزة التي هي لام ، لخفائها وتطرفها )) الوسيلة 316-317
وهذه الظاهرة لم تقتصر على موضع الكهف ، فأنا أعمل على دراسة ظواهر الرسم في مصحف المشهد الحسيني فوجدت هذه الظاهرة في مواضع كثيرة منه، كما وجدتها في عدد من المصاحف المخطوطة القديمة كمصحف طشقند ومصحف جامع عمرو بن العاص ومصحف طوب قابي سرايي وغيرها .
هذا توضيح سريع للاخ أبي سلمى عسى أن اكون قد وفقت
 
فتح الله عليك يا دكتور إياد , وقد كنت أعددت الإجابة وقبل أن أنزلها في الموقع ثم حدثت الموقع فوجدتك قد سبقتني , جعلك الله سباقا للخير , ونفع بك .
وأضيف على ما تفضلتم به ما ذكره الإمام الشاطبي في : عقيلة أتراب القصائد , قال رحمه الله :
في الكهف شين لشيء بعده ألف................وقول في كل شيء ليس معتبرا

وذكر هذه الكلمة أيضا في موضعها في سورة الكهف , الإمام إسماعيل بن ظافر العقيلي ( ت 623هـ ) في كتابه : مرسوم خط المصحف , الذي حققته في مرحلة الماجستير , قال رحمه الله : ( تقولن لشايء ) بزيادة ألف بين الشين والياء , ولا ثاني له , وقيل : كل ما في القرآن من لفظ شيء فهو كذلك , وليس بشيء .
انظر : مرسوم خط المصحف ص 143
 
وهذه الظاهرة لم تقتصر على موضع الكهف ، فأنا أعمل على دراسة ظواهر الرسم في مصحف المشهد الحسيني فوجدت هذه الظاهرة في مواضع كثيرة منه، كما وجدتها في عدد من المصاحف المخطوطة القديمة كمصحف طشقند ومصحف جامع عمرو بن العاص ومصحف طوب قابي سرايي وغيرها .
أسأل الله أن يفتح عليك في هذه الدراسة , وفي انتظار نتائجها , بارك الله فيكم ونفع بعلمكم .
 
وفيك بارك أخي العزيز الدكتور محمد نسأل الله لنا ولكم التيسير في اتمام الدكتوراه وان نخرج عملنا على الوجه الذي يرضي الله
 
الأخوة الكرام حفظهم الله،

1. كلمة شيء وردت في القرآن الكريم 202 مرة. (شيء، بشيء، وشيء، لَشيء، لِشيء، لِشايء).
2. لِشيء فقط في قوله تعالى من سورة النحل:"إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون" 40 النحل، وفي سورة الكهف: " ولا تقولن لشايء...". فقط كلمة واحدة من أصل 202 كلمة اختلف رسمها على الرغم من وجود مثيلها.
3. لم أقع على تفسير مقنع لمثل هذا الاختلاف في الرسم. ولكنني أرى أن هذا من أدلة القائلين بتوقيف الرسم العثماني للمصحف.
4. زيادة حرف الألف في الرسم يجعل عدد حروف قصة الكهف 1401 حرفاً. ولذلك لطائف عددية منها على سبيل المثال:
جُمّل عبارة (سورة الكهف) هو 407 واللطيف هنا أن العلاقة بين عدد حروف قصة الكهف وجُمّل:" ثلث مائة سنين وازدادوا تسعا"، أي 1808 هو 407 أي 1401 +407= 1808
 
السلام عليكم اخواني الاحبة
للإستفسار فقط..
بعد الرجوع للسان العرب نجد "شيأ" . بمعنى الإرادة والمشيئة.. ومنها يشاء شيئا و شيء

كما نجد "شأأ" بمعنى التباعد. تشاءى القوم أي تباعدوا . وتشاءى القوم أي تسابقوا

هل نستطيع القول هنا أن الرسم العثماني "لشايء" بالألف ترجع للأصل "شأأ" أي متباعد

"أي لا تقل لمن يتباعد عنك بسرعة أنك ستفعل شيئا ما في وقت ما في المستقبل...كون الزمان لا يجري عندكما بوتيرة واحدة وسرعة واحده.. فجريان الزمان للمتسارع يكون أبطأ من جريانه لشخص ثابت حسب النظرية النسبية"

أرجو الإيضاح إن كان هذا التفسير يحتمل الصحة حسب قواعد اللغة العربية
 
السلام عليكم اخواني الاعزاء
أفيدوني بما ذكر أعلاه بارك الله فيكم
 
عودة
أعلى