قراءة شحرور للقصص القرآني تحريف وتخريف (4)

إنضم
31/08/2004
المشاركات
112
مستوى التفاعل
0
النقاط
16
العمر
63
الإقامة
فلسطين
الموقع الالكتروني
http
قراءة شحرور للقصص القرآني تحريف وتخريف (4)
قراءته لقصة نوح عليه السلام (ج)

طارق مصطفى حميدة
مركز نون للدراسات القرآنية/ فلسطين

قبل البداية
لا أكتم الإخوة الكرام أن نفسي قد راودتني ألا أبدأ الكتابة في الموضوع، بعد أن تصفحت كتاب شحرور عن القصص القرآني، ذلك أني لم أجد فكراً ولا علماً ولا منهجية.
ومع أن الكتاب قد شارك في إعداده مع شحرور شخصان آخران، فإن الكتاب مهلهل ومفكك ومتهالك من حيث الشكل ومن حيث المضمون.
فالشحرور كثيراً ما يبدأ بإيراد عدد مما يسميه عبراً وعظات، وقد يطرح قضايا إشكالية، ويتساءل أسئلة تافهة ومشككة، وقد يقدم بمقدمات مقبولة ليستنبط منها نتائج مناقضة لتلك المقدمات، ثم يقتبس اقتباسات مطولة من العهد القديم أو غيره من كتب الحضارات السابقة لمجرد تسويد الصفحات، حيث لا يجد القارئ أنه أفاد من هذه النقولات شيئاً ذا قيمة، أو أنها ساعدته في المقارنة، إلا إذا كان يريد أن يجعل من بعض تلك المقتبسات حاكمة ومهيمنة على النص القرآني.
لقد شعرت وأنا أقرأ للشحرور، أنني أمام مستشرق هاو يتحذلق، أو مبشر مبتدئ متحاذق، يتخيل أمامه بعض الصبية أو البسطاء والمغفلين، فيتلاعب برؤوسهم ويشككهم في قرآنهم، ويفهمهم منه عكس ما فيه، ونقيض مراد الله تعالى.
وما زالت الفكرة بالتوقف عن الكتابة تجتاحني وتلح عليّ، وأنا أرى تفاهة ما يكتب، وأشعر بالتقزز، وأحس أني أضيع وقتي وأوقات غيري، ثم أتذكر أن هناك جهات ومؤسسات ووسائل إعلام تروج للرجل وتصفه بالمفكر الإسلامي، وقد لاحظت أن هناك من ينخدعون به وبطروحاته، ولعل كلمة نكتبها تحمي صادقا يحب الدين كاد أن ينزلق، أو تلقن حجة لمناظر، أو تدحض شبهة كادت تزل بها قدم مؤمن، أو تكشف الستر عن مضلل، وتفضح دخيلة منافق مخادع.
قوانين النجاة
واستمراراً للعرض نتابع أباطيل الشحرور وهو يقول:" تحدث المفسرون بالتفصيل الممل عن أن ركاب السفينة ثلاثة أنواع: الأول يشمل الحيوانات والنباتات ويحكمه مبدأ من كل زوجين اثنين أولهما ذكر والثاني أنثى، والثاني يشمل أهل نوح وهم ثمانية: نوح وامرأته وأبناؤه الثلاثة سام وحام ويافث لكل واحد منهم زوجة، وهذا النوع الثاني يحكمه ما يحكم النوع الأول، أما الثالث فيشمل من آمن بنوح وهم قليل، لكننا لم نسمع أحداً من المفسرين أشار إلى المبدأ الذي يحكمهم أهو مبدأ الإيمان فقط أم هو مبدأ من كل زوجين اثنين الذي حكم النوعين الأول والثاني؟
" والسؤال الآن: ماذا يفعل نوح بشاب عازب مؤمن؟ هل يتركه للغرق لأنه عازب؟ أم يحمله معه لأنه مؤمن ليسطو على زوجات الآخرين بعد انحسار الطوفان؟
" وإن كان المعيار في الدخول إلى السفينة هو الإيمان فلماذا حمل نوح امرأته وقد ضربها الله في كتابه مثلاً للذين كفروا ولم يحمل ابنه؟ والأهل هم الزوجة والأولاد، وابنه ممن سبق عليه القول لأنه ليس ابنه"[1].
بداية فإن شحرور يتظاهر بأنه يناقش المفسرين الذين صب جام غضبه عليهم في فقرة سابقة وفي أماكن عديدة من كتابه، ثم إذا به يتلاعب بالآيات الكريمة تشكيكاً وتشويها لنوح وبيته، وقبل ذلك وبعده حكمة الله تعالى وكتابه.
وقد تحدث شحرور عن الموضوع مرة ثانية بقوله:" لقد حمل نوح معه في السفينة مجموعة من المؤمنين وأهله إلا من سبق عليه القول، أي أن ابن نوح ليس من أهله، والاحتمال وارد بأن ( نوحاً)[2] كان (أباه)[3] ولكن ليس والده، لأن امرأة نوح كانت من الكافرين ولم تقم لنوح أي عهد، وكذلك امرأة لوط حيث قال تعالى عنها:﴿ إلا امرأتك فإنه مصيبها ما أصابهم﴾[ هود:81]، أما عن امرأة نوح فلم يذكر أنها هلكت مع قومه لأنها من أهله ووعده الله بأن ينجي أهله"[4].
إنه لا إشكال في النص؛ فالإيمان هو معيار دخول الناس السفينة، وهو يشمل أهل نوح وليس لهم معاملة خاصة ولا قانون خاص، والزوجية تتعلق بالمخلوقات الأخرى من غير البشر ممن أمر الله نوحا بحملهم، يؤكد ذلك قوله تعالى: ﴿ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ﴾[ هود: 40]، فالعطف هنا ليس عطف تغاير بل عطف العام على الخاص، فأهل نوح بعض المؤمنين، وربما خص أهل نوح بالذكر إكراماً لنبيه أو إشادة بهم لأن غالبيتهم من المؤمنين، أو لعلهم كانوا غالب المؤمنين، فهم بيت طيب ولا ننسى أن نوحا قد دعا بالمغفرة لوالديه ما يعني أنهما ماتا مؤمنين، ولا يهم أكان ذلك بعد الطوفان أم قبله.
إن الله تعالى لا يفرق بين الناس وليس عنده موازين مختلفة في معاملاتهم كما يريد الشحرور أن يوحي، ويكفي في ذلك الاستثناء الوارد في هذه الآية نفسها ﴿ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ﴾، وقوله تعالى: ﴿ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين ﴾[ التحريم: 10]، فماذا يريد الشحرور أكثر من هذه الآية ليفهم أن مع كون هاتين المرأتين تحت رسولين كريمين لكنهما ام يغنيا عنهما من الله شيئا واستحقتا دخول النار مع الداخلين.
يقول سبحانه: ﴿ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ ﴾[ هود: 81] ، فامرأة لوط من أهله بصريح القرآن الكريم إلا أنها استثنيت من النجاة، فلماذا يطبق قانون الإهلاك هلى امرأة لوط ولا يطبق على امرأة نوح؟
إن عدم ذكر القرآن لغرق امرأة نوح لا يعني اصطحابها في السفينة كما أراد الشحرور أن يوهمنا، وهي إما أن تكون ماتت قبل الطوفان ولذلك لم يكن داع لذكرها، أو اكتفي باستثنائها مع الذين سبق عليهم القول، ولماذا يكون لها معاملة خاصة ومميزة فتنجو من الغرق في الدنيا، ولا يكون لها تلك الخصوصية في الآخرة حيث ستدخل النار مع الداخلين؟.
إن مشكلة الشحرور هي في أنه يتحاذق ويتفاصح ظنا منه أن القراء مغفلون أو بسطاء، فهو يضرب آيات الله بعضها ببعض، بدلاً من أن يفسر القرآن بالقرآن، ليتكشف له ما غمض منه، ويتضح الملتبس، مع أن الاضطراب الحقيقي هو في عقله وقلبه وليس في التنزيل الحكيم.
ابن نوح وامرأته
ثم نأتي إلى استشكال شحرور بالنسبة لابن نوح، حيث يحاول أن يلعب لعبة قذرة ليوحي للقراء بما سبق ونفاه أهل العلم، ولكن بطريقة غير مباشرة كيلا يثير ضده ثائرة القراء وأهل العلم وذلك في عبارته السابقة:"" وإن كان المعيار في الدخول إلى السفينة هو الإيمان فلماذا حمل نوح امرأته وقد ضربها الله في كتابه مثلاً للذين كفروا ولم يحمل ابنه؟ والأهل هم الزوجة والأولاد، وابنه ممن سبق عليه القول لأنه ليس ابنه""، وقوله:" أي أن ابن نوح ليس من أهله، والاحتمال وارد بأن ( نوحاً) كان (أباه) ولكن ليس والده، لأن امرأة نوح كانت من الكافرين ولم تقم لنوح أي عهد".
إن النص القرآني أثبت أن الولد هو ابن نوح ﴿ ونادى نوح ابنه ﴾، لكنه نفى أن يكون من أهله الذين وعدهم بإنجائهم، بل هو من الذين سبق عليهم القول، ولا داعي لفذلكة الشحرور وزعمه أن نوحا هو أبوه وليس والده، بمعنى أن نوحا مثلا هو من يربيه وهو ولي أمره والولد تحت سيطرته، ذلك أن كلمة الأب في القرآن واللغة قد تشمل العم والجد والأب البعيد والسيد والأب الديني وكبير القوم بالإضافة إلى الوالد، لكن لفظة الوالد تختص بالأب البيولوجي الذي هو سبب إنجاب الولد.
وكذلك لا معنى لتلميحات الشحرور بأن امرأة نوح قد زنت وأن هذا الولد هو ابنها من الزنا، بقوله إنها لم تقم لنوح أي عهد، وحتى لو صح ذلك وليس بصحيح، فلم يعاقب ابنها، ومن قال بأن ابن الزنا عقوبته النار؟ والقانون الرباني أنه لا تزر زازرة وزر أخرى.
العزاب في السفينة!!
خلال استهبال الشحرور أو تحذلقه أثار التساؤل الآتي:" " والسؤال الآن: ماذا يفعل نوح بشاب عازب مؤمن؟ هل يتركه للغرق لأنه عازب؟ أم يحمله معه لأنه مؤمن ليسطو على زوجات الآخرين بعد انحسار الطوفان؟
وقد تفتقت عبقريته الفذة عن هذا الإشكال الذي اختلقه من أوهامه وكأنه حاول الإيهام بأن أمر الله لنوح هو الذي أدى إلى هذا الغموض والإشكال، وقد أثار هذا التساؤل وهو يثير إشكالية قانون النجاة هل هو الزوجية أم الإيمان، حيث لا لبس في الأمر ولا إشكال إلا ما كان في قلب الشحرور، وقد سبق القول بأن معيار الاصطحاب في السفينة للناس هو الإيمان، والمعيار بالنسبة للكائنات الأخرى هو الزوجية والآية في غاية الوضوح.
ولكن يفجعنا الشحرور بما لا يخطر ببال حين يتساءل عن الشاب العازب المؤمن:" أم يحمله معه لأنه مؤمن ليسطو على زوجات الآخرين بعد انحسار الطوفان؟.
لا أدري كيف يفكر هذا المخلوق، ولكن أذكر أنه وصف القصاص وأصحاب الروايات الإسرائيلية في تعليقه على قصة يوسف بأنهم أصحاب " مخيلة مريضة"، فهل كان يتحدث عن نفسه أيضا، إن الشحرور لا يتخيل اجتماع رجل وامرأة إلا ويؤدي بالضرورة إلى العلاقة الجنسية بينهما، وقد نقلنا قوله في الحلقة الأولى والتي كانت عن قصة يوسف حيث زعم بأن الغريزة الجنسيبة قاهرة ويستحيل النجاة منها إلا بمعجزة تعطل القدرة الجنسية.
فالشحرور مسكون كما يبدو بالجنس مهووس به، ويريد أن تنتقل عدواه إلى القراء، ولعله يعاني عجزا أو مرضا من نوع معين، ويكثر من الحديث عن العلاقة الجنسية من باب التعويض كما تقول مدرسة التحليل النفسي.
ثم من أدرى الشحرور أن هناك فائضا من الذكور، ولم لا تكون نسبة المؤمنات هي الأعلى، والنساء أرق قلوبا وأقرب إلى الإيمان من كثير من الرجال، وبالتالي يكون للرجل الواحد أكثر من زوجة.
ثم كيف يتحدث عن مؤمنين تحدوا مجتمعهم وهم قلة قليلة وتحملوا كل المعاناة في سبيل الإيمان؟ ولو أرادوا الفجور لكان أسهل لهم الذوبان في المجتمع من قبل.
وبهذه المقالة أكتفي بالتعليق على قراءة شحرور لقصة نوح عليه السلام، وإلى الملتقى بإذن الله تعالى.


[1] ) شحرور، القصص القرآني، 2/ 45-46.

[2] ) في الكتاب: نوح

[3] ) في الكتاب: أبوه.

[4] ) شحرور، القصص القرآني، 2/55.
 
أحسنت
ويؤيد توجيهك لقوله تعالى: " إنه عملٌ غير صالح " القراءة السبعية الأخرى: " إنه عمِلَ غيرَ صالح "
أي: ما قام به من أعمالٍ غير صالحة - دليل عدمِ صدق الإيمان، أو محبطةٍ للإيمان - لم تؤهله لدخول السفينة،
ولا يمنع من أن يجهل نوح عليه السلام ذلك الأمر الغيبي، فأخذ ينادي ثم يدعو لابنه، فلمّا علِمَ أمسك.
والعبرة هنا : أن بطّأ به عمله لم يسرع به نسبه.
 
أحسن الله لنا ولكم أخي الدكتور الشريف
وألفت نظر حضرتكم إلى أن للشيخ بسام جرار مدير مركز نون للدراسات القرآنية، محاضرة على اليوتيوب فيها تفصيل رائع عن ابن نوح
 
احسن الله جزاءك
ولكن برأيي ان مثل هؤلاء الامراض من بني جلدتنا في هذا الزمن كثير
وهي حمله على كتاب الله تكاد تكون متوازيه مع الحمله على سيدنا رسول الله
فمرضه واضح فالقران الكريم الذي يحمل في طياته المعجزات العظيمه اظافه الى العضات. والعبر ويحمل من الرحمات والرهبات مايغني
ولم يجد هذا المفسر الشحرور واشكاله في القران ما يردعه ولم تسموا نفسه بقراءته
فلن يغير نفسيته مادون ذلك كذلك امثاله
فلا نخاف على القران الذي يسره الله لذكر لمن اراد ابدا
وخلاصةً قولي بحسب معرفتي البسيطه جدا ان مثل هؤلاء لا يستحقون عناء الرد
وجزاك الله اخ طارق خيرا
 
نعم أخي عبد الله النعماني ... إنها حملات متوازية على الكتاب والسنة والعقيدة والشريعة يرافقها حملة مادية على الأمة بأسرها .. ومن أجل ذلك كانت هذه المقالات لا خوفا على القرآن أو الإسلام بل لأنها تستهدف من لهم ثقافة متوسطة عن الإسلام وإن كانوا أطباء ومهندسين وأدباء وجامعيين، ممن يُقبلون على الدين وقد تخدعهم الأصوات التي تتظاهر بالمعاصرة والتجديد، ومثل الشحرور لا خطر منه على الدين ولا على أهل العلم الشرعي، وليس هو بالمجتهد ولا المفسر، وإن جرى تسويقه بهذه الصورة.
 
هل هذه القضايا تستحق الرد أم لا ؟
سؤال محيّر ومكرر
والإجابة التي أرتضيها:
يختلف الموضوع بحسب شهرة القضية وصاحبها (الظهور الإعلامي وانتشاره)

فقياماً بواجب نصرة القرآن الكريم والأمر بالمعروف، ينبغي رصد مثل هذه القضايا التي اشتهرت وتلقفتها المواقع والفضائيات واشتهر روادها، ومن بعد الرصد يكون الرد عليها.
فإذا قام باحث ما بالبحث عن الموضوع سيجد الموضوع والرد عليه.

ولعل في وجود محركات البحث (مثل جوجل) معذرة إلى الله أمام الباحث المحايد عن الحقيقة.

كثيراً ما يناقشني حملة شهادات عليا من غير المتخصصين بالعلم الشرعي عن شبهات لعدنان إبراهيم، فأوجه السائل لأن يكتب على متصفح البحث (شبهة ..... عدنان إبراهيم) وسيجد الرد عليها بسهولة.
وهذا الرد جاء بنتيجة إيجابية والحمد لله.

لذا أقول لكل منتصر للقرآن الكريم:
" انتصر، وروح القدس معك ! "
 
علينا الانتصار لدين الله ونحن موعودون بنصره، الذي نحن أحوج ما نكون إليه ... ( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) ، فالجزاء من جنس العمل، حيث نصر الدين فيه تثبيت لأقدام كثيرين كادت أن تزل.
 
جزاكم الله خيراً، موضوع قيم, وقد منَّ الله عليّ بتناول كثيراَ من أفكار المهندس شحرور ومنهجيته في التفسير ومن على منواله من المحرفين لنصوص القرآن الكريم في رسالتي التي نلت بها درجة الدكتوراه في التفسير وعلوم القرآن, والتي كان عنوانها : (القرآنيون العرب وموقفهم من التفسير- دراسة نقدية). نسأل الله أن ينفع بها.
 
وأنتم جزاكم الله خيرا ... على انتصاركم لكتاب الله تعالى ، ولي سؤال وملاحظة إن تكرمتم:
فهل رسالتكم متوفرة ككتاب أو على الشبكة العنكبوتية للإفادة منها؟
وأما الملاحظة فأرى أن تسمية هؤلاء المنحرفين لأنفسهم بالقرآنيين فيه تدليس وتزييف، ولو كانوا قرآنيين ما رفضوا السنة التي هي بيان القرآن .. وكنت أود ألا نتابعهم في تدليسهم وهم أعداء القرآن قبل السنة خاصة المدعو شحرور، ودمتم.
 
بارك الله فيكم, أما الرسالة فهي الآن -ولله الحمد- تحت الطبع, وأسأل الله أن ييسر خروجها في أسرع وقت, وما ذكرتم من كون تسميتهم بالقرآنيين فيه تدليس وتزييف, أوافقكم على ذلك, وقد عملت في رسالتي على إبطال دعواهم, وكشف أغراضهم, وبيان حقيقة أمرهم, وأسأل الله لنا ولكم التوفيق, وأن يجعلنا وإياكم ممن ينتصر لكتابه, ويدافع عن سنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
 
قراءة شحرور للقصص القرآني تحريف وتخريف (4)

هل تصنيف منهج (شحرور) مع منهج جماعة أحمد صبحي منصور الذين يسمون أنفسهم بالقرآنيين صحيح؟
أم منهجه أقرب إلى العلمانيين أو ما يسمى باليسار الإسلامي؟
 
في الحقيقة لم أطلع على كتابات أحمد صبحي منصور، لكن بالنسبة لشحرور فإن رفضه للسنة في ظني لم يأت تحت دعوى الاكتفاء بالقرآن كما يصنع من يسمون أنفسهم قرآنيين، ولعل تصنيفه ضمن العلمانيين واليسار أقرب إلى واقعه حيث لاحظت أنه يسعى لترويج مواقف وأفكار هؤلاء وإلباسها ثوب القرآن
 
أعجبني كلام الشيخ الطريفي:
"
ليبرالية الغرب ليبرالية شبهات،
وليبرالية الشرق ليبرالية شهوات "​
 
دكتور جمال هل يمكن التعريف برسالتكم في موضوع جديد في ملتقى الانتصار؛ لكي يطلع عليها الأعضاء جيمعا، وتكون من باب التشويق لرسالتكم ريثما تطبع .
بارك الله فيكم ..
رسالتي التي نلت بها درجة الدكتوراه في التفسير وعلوم القرآن, والتي كان عنوانها : (القرآنيون العرب وموقفهم من التفسير- دراسة نقدية)
 
عودة
أعلى