امانى يسرى محمد
New member
سئل حكيم : كيف أصبحت؟
قال: أصبحنا وبنا نعم الله مالا نحصيه
مع كثرة ما نعصيه. فما ندري أيهما نشكر؟
جميل ما يسر، او قبيح ما ستر!
سُئِل حكيم :بم ينتقم الإنسان من عدوه ؟
فقال : بإصلاح نفسه
سُئِل حكيم : ما السخاء؟
فقال : أن تكون بمالك متبرعاً، ومن مال غيرك متورعاً .
سُئِل حكيم : كيف أعرف صديقي المخلص .؟
فقال : أمنعه وأطلبه.فإن أعطاك فذاك هو.وإن منعك.فالله المستعان!
قيل لحكيم: ماذا تشتهي؟
فقال: عافية يوم !
فقيل له:ألست في العافية سائر الأيام ؟
فقال :العافية أن يمر يوم بلا ذنب.
قال حكيم :الرجال أربعة : جواد و بخيل و مسرف و مقتصد
فالجواد : من أعطى نصيب دنياه لنصيبه من آخرته.
والبخيل : هو..الذي لا يعطي واحداً منهما نصيبه.
والمسرف : هو الذي يجمعهما لدنياه.
والمقتصد: هو الذي يعطي كل واحده منهما نصيبه
قال حكيم : أربعة حسن ولكن أربعة أحسن !
الحياء من الرجال..حسن، ولكنه من النساء..أحسن .
والعدل من كل انسان..حسن، ولكنه من القضاء والامراء..أحسن .
والتوبة من الشيخ ..حسن، ولكنها من الشباب..أحسن .
والجود من الأغنياء..حسن.. ولكنه من الفقراء..أحسن .
قال حكيم:
إذا سألت كريماً فدعه يفكرفإنه لا يفكر إلا في خير.
وإذا سألت لئيماً فعجله لئلا يشير عليه طبعه أن لا يفعل !
قيل لحكيم : الأغنياء أفضل أم العلماء ؟
فقال : العلماء أفضل .
فقيل له : فما بال العلماء يأتون أبواب الأغنياء .
ولا نرى الأغنياء يأتون أبواب العلماء..؟
فقال : لأن العلماء عرفوا فضل المال ،
والأغنياء لم يعرفوا فضل العلم!
قال حكيم : الناس في الخير أربعة :
فمنهم من يفعله ابتداء، ومنهم من يفعله إقتداء .
ومنهم من يتركه حرماناً ، ومنهم من يتركه استحساناً .
فمن يفعله ابتداء كريم ومن يفعله اقتداء حكيم
ومن يتركه استحساناً غبي ومن يتركه حرماناً شقي !