احسان عبد الله
Member
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لفت انتباهي في آية المائدة (5) دقة التعبير القرآني في التفريق بين الأحكام.
قال تعالى:
«وطعام الذين أوتوا الكتاب حلٌّ لكم»
ثم قال: «والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم»
فنلاحظ أن قيد (من قبلكم) لم يأتِ في حكم الطعام، لكنه جاء صريحًا في حكم الزواج.
وهذا يفتح باب التأمل:
لماذا ذُكر القيد الزمني هنا ولم يُذكر هناك، مع أن المخاطَبين واحد وسياق السورة واحد؟
من المعلوم أن القرآن لا يذكر قيدًا إلا لحكمة، ولا يُهمل قيدًا إلا لحكمة.
فإضافة «من قبلكم» قد تكون إشارة إلى مرحلة زمنية محددة كان فيها هذا الحكم قائمًا، دون أن يُصرَّح بتعميمه خارج ذلك السياق.
أطرح هذا للتدبر في دقة اللفظ القرآني، لا للجزم ولا للاعتراض، والله أعلم.
لفت انتباهي في آية المائدة (5) دقة التعبير القرآني في التفريق بين الأحكام.
قال تعالى:
«وطعام الذين أوتوا الكتاب حلٌّ لكم»
ثم قال: «والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم»
فنلاحظ أن قيد (من قبلكم) لم يأتِ في حكم الطعام، لكنه جاء صريحًا في حكم الزواج.
وهذا يفتح باب التأمل:
لماذا ذُكر القيد الزمني هنا ولم يُذكر هناك، مع أن المخاطَبين واحد وسياق السورة واحد؟
من المعلوم أن القرآن لا يذكر قيدًا إلا لحكمة، ولا يُهمل قيدًا إلا لحكمة.
فإضافة «من قبلكم» قد تكون إشارة إلى مرحلة زمنية محددة كان فيها هذا الحكم قائمًا، دون أن يُصرَّح بتعميمه خارج ذلك السياق.
أطرح هذا للتدبر في دقة اللفظ القرآني، لا للجزم ولا للاعتراض، والله أعلم.