خواطر ومواقف

إنضم
29/05/2007
المشاركات
507
مستوى التفاعل
4
النقاط
18
الإقامة
مصر
الحلال و الحرام
وجدنا بعض الكائنات يعيشون بيننا لا حرام ولا ممنوع ، ولا عيب ، ولا غلط ، كل شيء مباح .
فرضنا كلامكم صح ، فها هي شاشة التليفزيون تعرض لنا صورة مصغرة من المجتمع ، وأقبح ما فيها لم يصل إلى ما تخبروني عنه من مجتمعكم النجس الذي بلغ فى نجاستة وقذارته إن صار شر من مجتمع الخنازير ، كلامكم القذر تتنفسونه كما يتنفس الخنزير الهواء وفعلكم القبيح تفعلونه كما يتناول الخنزير النجاسات ، وعاداتكم الشيطانية ، لم نجدها فى كائن من الكائنات إلا قد تتخيلها فى مملكة إبليس ، فاتركوا أهل الصفاء فى صفائهم ، وأهل النقاء فى نقائهم ، واتركوا هواءهم نقيًا ربانيًا .



https://www.facebook.com/profile.php?id=100002112678341#
 
الشريعة تحمي المغفلين والله يرحم الضعفاء والمساكين :
فإن جاءك مشتري مثلًا قطعة أرض المتر ب(ألف) جنيه ، وهو لا يعرف السعر واشترى من لسانك فإن كان يساوي( ٩٩٩) جنيهًا ، فله حق عليك لأن الشريعة تحمي المغفلين.
فإن قلت : قد رضي والقانون لا يحمي المغفلين قلنا : الدين النصيحه والشريعة تحمي المغفلين ، وإن جاء أحدهم يشتري جهازًا ولا يميز بين الماركات وجودتها ، فاشترى ماركة (أ) على أنها (ب) ، و (ب) أفضل فقد غششته وله حق عليك .
وإن قال لك: أرجو منك أن تشتري لي كذا وهو بمائة وأعطاك مائة، فأنت وكيل وأمين فإن اشتريته بتسعين فرد عليه العشرة .
تنبيه : وعلى السمسار أن يكون ناصحًا للبائع والمشتري فإن استغفل أحدهما فالشريعة تحمي المغفلين . ثم إن العمولة التى يأخذها يجب أن يذكرها قبل البيع والشراء وأن تكون مناسبة للجهد الذي يقوم به وليس للثمن الذي يبيع به ، وكل كلمة يقولها يكتبها رقيب عتيد ،فى كتاب ينشر له يوم القيامة على رؤوس العبيد ،فاستعدوا ليوم يفر فيه البائع من المشتري والمشتري من البائع ،ويفر السمسار من الاثنين .
نعم كما يقول شيخنا الدكتور محمد أنور : الشريعة تحمي المغفلين .
فإن قلت: متى تحميهم ؟
قلت: ذلك يوم الدين يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله.
 
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ)
قال عليه الصلاة والسلام : من شأنه أن يَغْفِر ذَنْباً ، ويُفَرِّج كَرْباً ، ويرفع قوما ويخفض آخرين . رواه ابن ماجه .
قال عبيد بن عمير : مِن شَأنه أن يُجيب داعيا ، أو يُعْطِي سائلا ، أو يَفُكّ عَانيا ، أو يَشْفِي سقيما .
وقال مجاهد : كل يوم هو يُجِيب داعيا ، ويَكْشِف كَرْباً ، ويُجِيب مُضْطَراً ، ويَغْفِر ذنباً .
 
من ملح العلم إشارة رقم الآيات إلى عمر الحبيب صلى الله عليه وسلم ففي الآية الثالثة والستين (أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا (63) النساء.أما بعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى فما زال هديه معنا بل له حياة خاصة أعظم من حياة الشهداء (وَفِيكُمْ رَسُولُهُ (101)آل عمران (وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ (7) الحجرات.لذا بعد وفاته صلى الله عليه وسلم جاءت الآية (64)وكأنها تشير إلى وفاته وبعد وفاته فطاعته مازالت واجبة على الأمة بل وتشير إلى زيارته صلى الله عليه وسلم.(وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا (64)ومن أعرض وتولى ( فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65)
 
عودة
أعلى