عبدالكريم عزيز
New member
يقول الله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِذا قُمتُم إِلَى الصَّلاةِ فَاغسِلوا وُجوهَكُم وَأَيدِيَكُم إِلَى المَرافِقِ وَامسَحوا بِرُءوسِكُم وَأَرجُلَكُم إِلَى الكَعبَينِ ...﴾ [المائدة: 6].
في هذه الآية يبين الله لنا كيفية الوضوء.
ذكر الله غسل الوجوه والأيدي إلى المرافق
وذكر غسل الأرجل إلى الكعبين.
فمن خلال التعبير الأول يتبين أن الغسل يشمل الوجوه والأيدي؛ بمعنى: اغسلوا وجوهكم إلى المرافق واغسلوا أيديكم إلى المرفقين.
وغسل الوجوه إلى المرافق قد بينه الرسول صلى الله عليه وسلم. فمرافق الوجه هي: مدخل الفم ومدخل الأنف بواسطة الاستنشاق والاستنثار. لذلك أتت كلمة (المرافق) جمعا وكلمة (الكعبين) مثنى. فلو لم تكن مرافق الوجوه معنية لكانت المرفقين بدل المرافق. كما جاء في الأرجل إلى الكعبين.
والله أعلم
في هذه الآية يبين الله لنا كيفية الوضوء.
ذكر الله غسل الوجوه والأيدي إلى المرافق
وذكر غسل الأرجل إلى الكعبين.
فمن خلال التعبير الأول يتبين أن الغسل يشمل الوجوه والأيدي؛ بمعنى: اغسلوا وجوهكم إلى المرافق واغسلوا أيديكم إلى المرفقين.
وغسل الوجوه إلى المرافق قد بينه الرسول صلى الله عليه وسلم. فمرافق الوجه هي: مدخل الفم ومدخل الأنف بواسطة الاستنشاق والاستنثار. لذلك أتت كلمة (المرافق) جمعا وكلمة (الكعبين) مثنى. فلو لم تكن مرافق الوجوه معنية لكانت المرفقين بدل المرافق. كما جاء في الأرجل إلى الكعبين.
والله أعلم