امانى يسرى محمد
New member
لن تحس بوالديك حتى ترزق بأولاد!
ولن تحس بعافيتك حتى تمرض!
ولن تحس بشبابك حتى تشيخ!
ولن تحس بنعمة الفراغ حتى تكثرأعمالك!
ولن تحس بإخوانك وأخواتك وأحبابك حتى يرحلوا!
ولن تحس بأي نعمة حتى تفقدها!
فتأمل كل'صباح ومساء'نعم ماحولك ،واغتنمها فإنها قد ترحل،وإذ رحلت لاتعود!

تخيل لو كلمك' ملك' من ملوك الدنيا..!
شعورك..زهوك..نفسيتك...سموك..مقامك..!
فكيف وملك الملوك يخاطبك 'أيها المؤمن.. بمئات السور وآلاف الآيات..
تحمل نداء لطيفا جميلا ' ياأيها الذين آمنوا..' 'ياعبادي..'
اللهَ..اللهَ.. على العظمة والجلال والاصطفاء!
فاللهم أذقني وإياكم التلذذ بخطابك.
إذا أقبل عليك أحد فأقبل عليه بقلبك!
وإذا أدبر عنك فتعامل معه بعقلك !
فالمقبل يحتاح عاطفتك، والمدبر يحتاج حكمتك.
في شبابنا تغلب حاجة القلب، وفي كهولتنا تغلب حاجة العقل،
وفي الشيخوخة تستوي السفينة على ماحمل فيها من غذاء' الجسد والقلب والعقل'
فمن طاب غذاؤه أبحر بسلام ووصل ساحل السعادة،
ومن فسد غذاؤه غرق في لجج الشقاء وأعماقه!
قربُ بعض الناس يمنحك الأمل، وبعضهم يمنحك الألم، الفرق بينهما:
أن المتفائل متجدد الروح، والمتألم دائم التذكار بالجروح!
والمتفائل يستغرق في اللحظة الراهنة والمتشائم يعيش في الماضي.
والمتفائل يتوقع الأجمل، والبئيس يتوقع الأسوأ.
الإنسانُ في ساعة المرض وقرب الموت:
تصغُر الدنيا بعينه، وتكبُر الآخرةُ بقلبه؛ ويستعيد شريط ذكراه فيتمنى لحظات من الطاعة،
فلا تحقرن' في صحتك وحياتك' أيَّ معروف ولو ركعة وتر، أوصدقة ريال، أوتسبيحات معدودة!
اخي الموظف العزيز
احذر أن تكون وظيفتك التي ائتمنك عليها ولاة الأمر وفقهم الله سببا لثرائك؛ فحلاوتها مؤقتة، وتنقلب حسرة في الآخرة بسبب الغلول أو الرشوة فضلا عن خيانة الأمانة العظيمة!
وهنيئا لمن سخر وقته ووظيفته لمساعدة المراجعين بأسرع وقت، فيفوز بحلال راتبه، وأداء أمانته ورضا ربه.
بعض الناس يدخل الجنة بإبعاد غصن شوك وبعضهم يدخل النار بحبس هرة فلايطعمها.
'المشاعر والاهتمام تحدد الأماكن في الآخرة'
قاعدة!
إذا حضر أحبابك فليكن مقعدهم( القلب) وإذا حضر أعداؤك فليكن مقعدهم(العقل)
فالحبيب يحتاج مشاعرك وقربك وفضلك والعدو يحتاج ذكاءك وحكمك وعدلك
ولئن تزيد في المشاعر خير من أن تخطيء في الحكم والعدل،
فابذل من حبك، ولا تفرط في عقلك.
لاتكن ممن يخبر الناس بالأخبار السيئة والسلوكيات الخاطئة؛فكثرة نقله يمرض نفسك،ويفسد قلب صاحبك وأحبابك،إلا ما لابد منه وللحاجة القائمة، والمصلحة الراجحة بحكمة وعقل! وتأمل حديث(لا يُبَلِّغُنِي أحدٌ من أصحابي عن أحدٍ شيئًا، فإنِّي أحبُّ أن أخرج إليكم وأنا سَلِيم الصَّدر)
سبعة أمور ستندم عليها إذا كبُرت:
سوء العمل هجر القرآن سوءالتغذية قلة النوم ضعف برك لوالديك قلة جلوسك مع أسرتك كثرة الغضب والقطيعة
ماذا يغني مالٌ أو جاهٌ أو مركزٌ، وقلبُك يتقطع ندما، فاستبقْ ندم الكبار .. مادمتَ قادرا ..!
تأملتُها كثيرا..!
' في خضم الحياة ومكابدتها أمر الله أن نستعين بالصبر والصلاة؛
فالصبر مخزون مواجهة العقبات، والصلاة مخزون سمو الروح !
فمع كل ألم أو عقبة أو انطلاق تمثّل:
' يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين'
في علاقتك مع الناس توقع وقوع الخطأ
فذلك يفيدك أمرين:
عدم انصدامك منهم لتوقعك عدم خطئهم.
وتسهيل مسامحتهم لتعيش بواقعية معهم. وكذلك هم معك.
أكثر مع والديك من ثلاث:
إدخال السرور عليهما بقضاء مايحبان قبل طلبه والبسمة الدائمة في وجهيهما مع حسن الكلام وأن لايفقدان جسمك (يوميا )وأنت قريب، أو صوتك وأنت بعيد،
ولاتطل عليهما الغياب إذا سافرت فقلبهما معك مسافر!
لاتتعب نفسك بالبحث عن شيئين:
رضا الناس تماما وخلو الدنيا من المشقة اعط قدر استطاعتك، واستمتع بما بين يديك وحسّن علاقتك مع الله .. فهو سبحانه عوض عن الناس والحياة.
رحلة عمر قضاها يوسف عليها السلام وعدة ابتلاءات مرت به..
لكنه كان يرى فيها لطف الله' إن ربي لطيف لما يشاء' لأنه ينظر بعيني التقوى والصبر؛فتلكما العينين تبصران المرء حقيقة التقوى ومآل الصبر فهو العز
' إنه من يتق ويصبر فإن الله لايضيع أجر المحسنين' ثم أعزه الله سبحانه.
لاتندمْ على فعلِ معروفٍ إطلاقا حتى لو كان معْ من لايستحقه؛
فعملُك نشرٌ للخير، وتعبيرٌ عن شخصيتك ،
ويؤثر فيه ولو بعد حين،
إضافة إلى أنك مأجور عليه
' فأنت الرابح ' !
إذا التفت العامل بعمله لغير الله ذابت حسناته، وإذا اشتغل لسانه بأعراض الخلق أهدى لهم حسناته، والموفق من أخلص لله في أعماله، وحفظ لسانه من أعراض الخلق في أقواله، وما أشدهما!وإنهما ليسيران على من يسرهما الله له.
زيارة مريض الجسد فيه أجر عظيم لتخفيف مالديه، وزيارة مريض النفس أراها مثله بل أعظم؛فمعظم مرضى النفس يشكون من الوحدة أو الوهن أو الهم والقلق والاكتئاب؛ وعلاجه الأنجع المساندة والدعم والتنفيس، فتفقدوهم!
لاتذكر عند والديك ثلاثة أمور:
أنك تركت عملك لأجلهم، أو لديك مواعيد تخرجك من جلستهم ، أو تذكر عطاءك لهم؛
فأما الأولى فهم أجل عمل بعد حق الله،
وأما الثانية فموعدهم اجعله مفتوحا حتى يشبعوا منك،
وأما الأخيرة كيف تمن بعطائك؟ وهما سبب وجودك!
باختصار!
إذا أردت صحة النفس فعليك بثلاثة أمور:
ذكر الله، وحسن الظن، وسلامة الصدر،
وإذا أردت صحة البدن:
فصحح غذاءك، ونظمه، وقلله، وعليك بالمشي.
وإذا أردت صحة العقل:
فاقرأ، وافتح عقلك ، وتفكر في النفس والكون.
وإذا أردت صحة العلاقة:
فاعف، وابتسم وأحسن.
صديقٌ بالشدّة عن ١٠٠٠ صديق في الرخاء
فتفقدوا شدائد أصدقائكم!
ينقطع ذكر المرء كلما أراد الدنيا، ومن أراد وجه الله والدار الآخرة فسعيهم مشكور واسمهم مذكور وفعلهم مأجور؛وتأمل في قصص الذين يدعى لهم أو عليهم، فاللهم يارب اجعل لنا لسان صدق في الآخرين، وأعنا على قصد وجهك واليقين بأجرك.
ما أتاني مهموم أو قلق أو مكتئب خلال السنين الماضية فأوصيته مع بذل الأسباب المادية والنفسية ' بالقرآن الكريم'وقراءته يوميا لو صفحات معدودة؛إلا ورجع إلي شاكرا لاستفادته بزوال مرضه أو تخفيفه'والله يقول قبل ذلك' وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين'
فاللهم اجعلنا وإياكم من أهله.
أجمل لحظات العمر بين يدي الوالدين. وألذها في سجدات الصلاة. وأطيبها في يوم مليء بالعافية والأمن. وأسعدها مع أولادك وإخوانك وهم طيبون. وأحلاها في تحقيق هدف نبيل لك. وأصدقها في تفريج كربة قريب أو صديق. وأهنؤها مع زوجتك بدون تكلف أو انشغال. وأرقاها بسمو خلقك حينما تسوء الأخلاق.
خلاصة حياة رؤساء ووجهاء وعظماء وعلماء؛ أتريد متعة الحياة وطيبها وسعادتها؟
1،.إيمان بالله يتجدد يوميا.
2.قناعة بما في اليد بعد بذل السبب فإنه غنى.
3.عمل دؤوب وإشغال للنفس عن وساوسها.
4.بذل وعطاء بما تستطيع ولاتتكلف فوق ذلك.
5.قراءة وتفكر وسياحة بالأرض.
6.جلستك مع والديك وأولادك.
أقوى مصدر للسعادة ' القرآن '
وأوضح طريق إليها' الاستقامة'
وأعظم مثبت لها ' الإيمان'
وأيسر طريق للوصول إليها' الصلاة'
وأوسع نهر يصب فيها ' العلم '
فاللهم ارزقنا السعادة في الدنيا والآخرة ويسر لنا أسبابها.
تأملتُ سرَّ سعادة من أعرفهم جيدا :
فإذا هم يجمعون خمس خصال:
١. إيمان عميق بالله وتلمس مراضيه وطاعته.
٢. يحرصون على العلم المؤثر في القلب والسلوك.
٣. نظموا وقتهم بين عمل وعبادة وأسرة وراحة.
٤.إحسانهم متواصل ممزوج بحسن خلق، حتى مع من أساءوا،
٥.لا يكرهون
لينطلق المرء بالحياة يحتاج:
لعلم يفتح آفاق عقله وينير قلبه وعمل يزكي نفسه وينشر خيره
ولكي يبقى ذكره بعد مماته يحتاج:
لكتابة العلم ونشره وتربية الأولاد والناس عليه
واحتساب وقته وبذله في ذلك ووقف أي عين وتنمية خيرها
وأعظم ما يذهب بركة العمر والحياة: الغفلة والكسل وكثرة الكلام
تدور بك الدنيا، وتلهث خلف الأمنيات، وتبحث عن المستقبل، وربما يشغلك ذلك عن والديك أو أولادك أو إخوانك أو أخواتك، حتى إذا مرّ الزمن وضعف الجسد، وأعوزتك الحاجة لن يُِحِس بك غير أولئك أو صديق حميم؛ فتدارك ذلك في نشاطك، ولاتُرخص أسرتك أبدا أصولا أو فروعا.
في منعطفات الحياة احذر شخصين وصفتين:
الشخص السلبي، والشخص المتشائم وتباعد عن اليأس، وسوء الظن.
فإن رزقك الله جلساء إيجابيين متفائلين وتمثّلت الفأل وعدم الملل، وحسن الظن فقد ملأت قلبك وحياتك مخزونا عظيما للسير بنجاح وسعادة في الحياة.
لاتكن ( جدارا) أمام كل نجاح
ولا( ظلاما) أمام كل نور
ولا( مؤيسا) أمام كل أمل
ولا( مانعا) أمام كل عطاء
كُنْ سلما للنجاح، وضياء في الظلام، وبشرا في الضيق، ومؤثرا في الحاجة!
هؤلاء هم( المباركون)
فاللهم ياحي وياقيوم اجعلني وإياكم منهم.
تباعدوا عن كثرة ( المعاتبات )
فإنها تكسر بين البيوت ( العتبات ) !
يتبع