احسان عبد الله
Member
بسم الله الرحمن الرحيم
تُعتبر سورة الشمس واحدة من السور المكية التي تتميز بجمال بلاغي عميق، حيث تتجلى فيها العلاقة المتناغمة بين آيات الله في الكون وتفاعل الإنسان مع الفطرة الإلهية. من أبرز ما يميز السورة هو تكرار الحرف "ها" في نهاية كل آية، وهو تكرار لا يقتصر على الجانب الصوتي الجمالي، بل يمتد ليحمل دلالات معنوية وروحية عميقة. هذا التكرار يعكس توازنًا نفسيًا وروحيًا في عملية التعاطي مع الفجور والتقوى، حيث يرتبط بأثر داخلي يدعو إلى تهذيب النفس والالتزام بالطريق المستقيم. لا يقتصر الجمال القرآني هنا على التناسق الصوتي، بل يتعداه إلى رسالة تطهيرية وتوجيهية تسهم في تقوية إيمانه بالله تعالى.
١.وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا
تبدأ السورة بالإشارة إلى الشمس وما تحمله من إشراق، حيث تعتبر رمزًا للمعرفة والهداية. و "ضُحاها" حين تتجلى الشمس بأقصى درجاتها من الإضاءة.
الحكمة من "ها": "ها" في الآية يُضفي على الفكرة عمقًا، إذ يُجسد التجلي الكامل للضياء. "ها" تصبح رمزًا للظهور والكشف، كما أن الشمس تكشف عن نفسها بأقصى درجاتها، فكذلك الحق يسطع في النفس البشرية ويظهر بوضوح.
٢.وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا
بعد الإشارة إلى الشمس، تأتي الآية لتذكر القمر الذي يتبعها، كرمز للفترات الهادئة التي تعقب إشراقة النهار. القمر، في سكونه ونوره الخافت، يمثل الراحة والسكينة التي تلزم الإنسان بعد العمل والنشاط، ويظل شاهداً على أن التوازن في الكون لا يُكتمل إلا بتتابع الليل والنهار.
الحكمة من "ها": "ها" في اخر الآية يُسهم في إبراز الانسجام بين الشمس والقمر، ويُعمق معنى التتابع بينهما. القمر الذي يتلو الشمس كدليل على النظام الكوني، يشير إلى ضرورة التوازن بين الاندفاع والهدوء، بين الفعل والراحة، كما هو الحال في الحياة بين العمل والتقوى، وبين الفجور والتوبة.
تُعتبر سورة الشمس واحدة من السور المكية التي تتميز بجمال بلاغي عميق، حيث تتجلى فيها العلاقة المتناغمة بين آيات الله في الكون وتفاعل الإنسان مع الفطرة الإلهية. من أبرز ما يميز السورة هو تكرار الحرف "ها" في نهاية كل آية، وهو تكرار لا يقتصر على الجانب الصوتي الجمالي، بل يمتد ليحمل دلالات معنوية وروحية عميقة. هذا التكرار يعكس توازنًا نفسيًا وروحيًا في عملية التعاطي مع الفجور والتقوى، حيث يرتبط بأثر داخلي يدعو إلى تهذيب النفس والالتزام بالطريق المستقيم. لا يقتصر الجمال القرآني هنا على التناسق الصوتي، بل يتعداه إلى رسالة تطهيرية وتوجيهية تسهم في تقوية إيمانه بالله تعالى.
١.وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا
تبدأ السورة بالإشارة إلى الشمس وما تحمله من إشراق، حيث تعتبر رمزًا للمعرفة والهداية. و "ضُحاها" حين تتجلى الشمس بأقصى درجاتها من الإضاءة.
الحكمة من "ها": "ها" في الآية يُضفي على الفكرة عمقًا، إذ يُجسد التجلي الكامل للضياء. "ها" تصبح رمزًا للظهور والكشف، كما أن الشمس تكشف عن نفسها بأقصى درجاتها، فكذلك الحق يسطع في النفس البشرية ويظهر بوضوح.
٢.وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا
بعد الإشارة إلى الشمس، تأتي الآية لتذكر القمر الذي يتبعها، كرمز للفترات الهادئة التي تعقب إشراقة النهار. القمر، في سكونه ونوره الخافت، يمثل الراحة والسكينة التي تلزم الإنسان بعد العمل والنشاط، ويظل شاهداً على أن التوازن في الكون لا يُكتمل إلا بتتابع الليل والنهار.
الحكمة من "ها": "ها" في اخر الآية يُسهم في إبراز الانسجام بين الشمس والقمر، ويُعمق معنى التتابع بينهما. القمر الذي يتلو الشمس كدليل على النظام الكوني، يشير إلى ضرورة التوازن بين الاندفاع والهدوء، بين الفعل والراحة، كما هو الحال في الحياة بين العمل والتقوى، وبين الفجور والتوبة.