عبدالكريم عزيز
New member
يقول الله تعالى: ﴿وَما كانَ المُؤمِنونَ لِيَنفِروا كافَّةً فَلَولا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرقَةٍ مِنهُم طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهوا فِي الدّينِ وَلِيُنذِروا قَومَهُم إِذا رَجَعوا إِلَيهِم لَعَلَّهُم يَحذَرونَ﴾ [التوبة: 122].
النفير هنا ينقسم إلى نوعين:
الأول: نفير الجهاد البدني، وهو الخروج للقتال وحماية الجماعة المؤمنة. وهذا هو السياق الغالب في سورة التوبة.
الثاني: نفير الجهاد العلمي، وهو التفرغ للتفقه في الدين، استعدادا للإنذار والتعليم.
فالآية لا تُلغي النفير الأول، ولا تُضعفه، وإنما تنظّمه، وتقرّر أن الأمة لا تستقيم إذا اشتغلت بالقوة ونسيت العلم، أو اشتغلت بالعلم ونسيت القوة.
وإلله أعلم
النفير هنا ينقسم إلى نوعين:
الأول: نفير الجهاد البدني، وهو الخروج للقتال وحماية الجماعة المؤمنة. وهذا هو السياق الغالب في سورة التوبة.
الثاني: نفير الجهاد العلمي، وهو التفرغ للتفقه في الدين، استعدادا للإنذار والتعليم.
فالآية لا تُلغي النفير الأول، ولا تُضعفه، وإنما تنظّمه، وتقرّر أن الأمة لا تستقيم إذا اشتغلت بالقوة ونسيت العلم، أو اشتغلت بالعلم ونسيت القوة.
وإلله أعلم