التحذير ممن كذب على الطرابيشي ( أحمد منصور المسلماني

إنضم
03/09/2008
المشاركات
445
مستوى التفاعل
0
النقاط
16
الإقامة
المملكة المغربي
الموقع الالكتروني
www.qeraatacademy.com
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فيقول العبد الفقير إلى ربه حسن بن مصطفى بن أحمد الوراقي المصريإن الله – سبحانه- قد تكفل بحفظ كتابه من التبديل والتغيير والزيادة والنقصان، فأقصى ما يفعل في القرآن من الجهلة والكذابين هو: الكذب في السند؛ كأن يقول رجل ما : قرأت على الشيخ فلان وهو لم يقرأ، أو يسقط واسطة من السند، كأن يسقط شيخًا من شيوخ السند؛ ليعلو بهذا درجة، وغير ذلك من كذب أهل القرآن، فقد يكون شيخ متقن وحافظ للقرآن، ولكنه يقع في ذلك، بعكس الحديث فقد يستطيع البعض أن يخترعوا أو يضعوا أحاديث مكذوبة على رسول الله، ولكن الله قيض لذلك رجالًا يعرفون الصحيح من الضعيف من الموضوع.
وبعد هذه المقدمة البسيطة أقول:
لقد كثر - في هذا الزمان- الكذب والتدليس في أسانيد القرآن، من أجل شهرة، أو علو سند، أو غير ذلك من أمور الدنيا، نسأل الله السلامة، وقد وفقني الله- تعالى - بالانشغال بالإجازات والأسانيد منذ فترة، وقد تعهدت بأن أبين لإخواني ما يحتاج بيانه في هذا العلم الذي يجهله كثير من القراء، وقد من الله علي بكشف أحد الكذابين، فتحذيرا منه ومن أمثاله أذكر هذا البيان، فأقول وبالله التوفيق:
هناك رجل اسمه أحمد منصور عبد العال حسن المسْلمانِيّ [كنت أود ألا أشهّر بأحد بذكر اسمه، ولكن الأمر يقتضي ذلك، حيث إن هذا الرجل لم يَصْدُق في قوله، فمرة يقول لي: بأنه تاب ورجع وندم على كذبه، ومرة يقول لمن يريد القراءة عليه: اصبر حتى يهدأ الأمر وينتهي، وقد أجاز أكثر من واحد في غير منطقة من مناطق مصر، فقبل أن ينتشر سنده المكذوب أردت أن أبين للناس حتى ينتبهوا، وحتى لا ينخدع به الناس، وقد اعترف هذا الرجل أن هناك مجموعة من الشباب فعلت مثل فعله بالضبط من الكذب والتزوير على الشيخ الطرابيشي؛ لذا وجب التحذير منهم جميعًا] من منطقة الخَرْقَانِيَّة، القناطر الخيرية، مصر- ويسكن في قليوب كذلك - قد سوّلت له نفسه [ وقيل بأن هناك مجموعة من الشباب فعلت مثل فعلته] الكذب والتزوير على الله أولًا، ثم على الشيخ بكري الطرابيشي- حفظه الله-، وظنّ أن الأمر سهلٌ ميسورٌ، ولم يفكر في عاقبة أمره، ففضحه الله في حياة الشيخ بكري الطرابيشي، وكنت سببًا بفضل الله- تعالى- في كشف أمره، وأذكر ما حصل معه.
هذا الرجل كنت قد قابلته عند زيارتي للشيخ حسنين جبريل- حفظه الله- في صيف عام 1429هـ، وتعرف عليّ وأخذ رقم هاتفي، ثم سافرت إلى السعودية للعودة لعملي هناك، وظل يتصل عليّ من فترة لأخرى، ثم نزلتُ إلى أجازتي الصيفية في أواخر شهر رجب عام 1430هـ لأقضيها في بلدي مصر، وإذ بهذا الرجل يتصل عليّ يوم السبت ( تقريبًا) الموافق 25/7/2009م ويقول لي: إنه ذهب لأداء العمرة من شهرين تقريبًا يعني شهر 5/2009م، والتقى بالشيخ الطرابيشي بالمدينة المنورة، وقرأ عليه أول خمسة أجزاء من القرآن بالقراءات العشر، وأجازه الشيخ الطرابيشي بالقراءات، والإجازة مختومة بختم الشيخ الطرابيشي، وشهد على ذلك شيخ المقارئ أحمد عيسى المعصراوي، ووقّع على الإجازة وختم بختمه، وشهد كذلك الشيخ العبيد ووقّع على الإجازة وختم كذلك بختمه[إن كان يقصد بالعبيد الشيخ عبد الله صالح العبيد، فهذا الشيخ من مدينة الرياض، وليس من المدينة المنورة، وهو في هذه الأيام مقيم في صنعاء، باليمن، فلا أدري كيف شهد على الإجازة ووقع عليها إن كان هو ؟!] .
ثم اتصل – عليّ- هذا الرجل في اليوم الثاني الأحد(26/7/2009م) ليسألني كم يأخذ في إجازة الطرابيشي بالقراءات العشر الصغرى ؟، فنصحته بعدم المشقة على الطلاب، وغير ذلك، وقلت له: لو تفضلت أرسل لي إجازتك من الشيخ الطرابيشي كي أراها، ومن ثَمَّ أُضِيفك من ضمن طلاب الطرابيشي في الكتاب، فقال لي: إن شاء الله سوف أصور لك الإجازة، وأرسلها لك مع الشيخين: عبد الله محمود شحاتة، ومحمود النجار، فقلت له: جزاكم الله خيرًا.
ثم قابلني بعض الإخوان بمعهد الرحمة العلمي بمساكن كورنيش النيل وقال لي:إن هذا الرجل أصبح يعلن عن إجازته من الطرابيشي، وكل أخ يقابله يخبره بذلك كي يقرأ عليه، وقال لي: إنه ليس من المتقنين [وأخبرني اثنان من الإخوة أنه يلحن في الفاتحة، ويريد أن يتعلم القرآن والتجويد من بدايته]، وأصبح يأتيه بعض الناس ليقرؤوا عليه القرآن، والبعض يسكن بجانبه في البلد.
أقول: ومثل هذه الأمور لا تمر علي – هكذا- دون تأكد وتثبت، ففي ظهر يوم الثلاثاء الموافق(28/7/2009م) تأكدت من الشيخ إلياس البرماوي أن الطرابيشي لم يذهب إلى المدينة المنورة لا من قريب ولا من شهرين ولا من سنوات، وقال الشيخ إلياس: إن الطرابيشي إذا أتى المدينة فأكون وغيري على علم بهذا؛ ولكنه لم يأت، ولم نسمع بذلك، فقلت : طيب هذه واحدة.
ثم اتصلت في نفس يوم الثلاثاء بعد العصر على الشيخ الطرابيشي نفسه ببيته، بدمشق سوريا، كي أسأله عن ذهابه إلى المدينة المنورة منذ شهرين – تقريبًا- أقل أو أكثر - كما يقول هذا الكذاب المزور- فَرَدّتْ عليّ ابنة الشيخ الطرابيشي، ودار بيني وبينها الآتي: [وقد شهد هذا الحوار – أخي- فضيلة الشيخ محمد أحمد عبد المعطي، وقد استأذنت ابنة الشيخ في تسجيل هذه المكالمة ونشرها لأهمية الأمر فأذنت لي] .
حسن الوراقي: السلام عليكم.
ابنة الشيخ الطرابيشي: وعليكم السلام ورحمة الله.
حسن الوراقي: هل الشيخ الطرابيشي موجود ؟.
ابنة الشيخ الطرابيشي: نعم، انتظر قليلًا.
حسن الوراقي: طيب .
ابنة الشيخ الطرابيشي: أبي نائم.
حسن الوراقي: ممكن أسألك عن شيء.
ابنة الشيخ الطرابيشي: اتفضل.
حسن الوراقي: هل الشيخ الطرابيشي كان موجودًا بالمدينة المنورة منذ شهرين أقل أو أكثر؟.
ابنة الشيخ الطرابيشي: لالا ، أبدًا .
حسن الوراقي: ما ذهب للمدينة ؟.
ابنة الشيخ الطرابيشي: لم يذهب إلى المدينة أبدًا .
حسن الوراقي: أسألكِ عن هذا؛ لأنه يوجد أحد الناس – هنا- في مصر يقول: إنه ذهب إلى المدينة منذ شهرين – تقريبًا- لأداة العمرة، ثم التقى بالشيخ الطرابيشي هناك، وقرأ عليه أول خمسة أجزاء بالقراءات العشر، وأجازه الشيخ الطرابيشي.
ابنة الشيخ الطرابيشي: مَن قال هذا الكلام ؟، أبي لم يذهب إلى المدينة منذ سنوات.
حسن الوراقي: هذا الرجل يقول إنه أخذ الإجازة من الشيخ الطرابيشي ومختومة بختمه.
ابنة الشيخ الطرابيشي: ومختومة بختمه في المدينة ؟؟.
حسن الوراقي: هذا الرجل يقول: إن الشيخ الطرابيشي كان عند ابنه في المدينة للعلاج، وقد التقى به هناك.
ابنة الشيخ الطرابيشي: الولد هنا، ونحن أدري به، والوالد لم يذهب إلى المدينة منذ سنوات، وأنا متأكدة من هذا الكلام.
حسن الوراقي: نعم ، أنا أصدق حضرتك، وسوف أنشر هذا الكلام، وأحذر من هذا الرجل؛ لأنه كذب على الشيخ في حياته.
ابنة الشيخ الطرابيشي: ضروري جدًا جدًا تحذر من هذا الرجل.
ابنة الشيخ الطرابيشي: حضرتك من مصر ؟.
حسن الوراقي: نعم من مصر، وأعمل مدرسًا للقرآن والقراءات بجامعة الطائف، السعودية.
ابنة الشيخ الطرابيشي: أبي لم يذهب إلى المدينة من سنوات.
حسن الوراقي: بارك الله فيكِ، وجزاكِ الله خيرًا، وأرجو بلاغ سلامي للشيخ.
ابنة الشيخ الطرابيشي: إن شاء الله . انتهى الحوار.
وفي نفس هذا اليوم - قُبَيل المغرب- اتصل عليّ هذا الرجل، وقال لي: لقد صورت لك الإجازات كلها، ومنها: إجازة الشيخ الطرابيشي، وقال بأنه اتفق مع الشيخين عبد الله محمود شحاتة، ومحمود النجار[وهذان الشيخان من منطقة القناطر الخيرية، ويعرفان هذا الرجل جيدًا، وهما قد قرءا عليّ القرآن، وأجزتهم]أن يمرّا عليه بعد صلاة العشاء كي يعطيهم صور الإجازات.
وكان معي أحد الإخوان في البيت وقال لي: قل له يا شيخ بأسلوب فيه رفق بأنه ربما قرأ على غير الطرابيشي أو وَهِمَ أو غير ذلك، فاتصل عليّ ودار بيني وبينه الآتي:
أحمد منصور المسلماني: السلام عليكم.
حسن الوراقي: وعليكم السلام ورحمة الله.
أحمد منصور المسلماني: يا شيخ لقد صوّرت لك الإجازات.
حسن الوراقي: أي إجازات هذه التي صورتها ؟.
أحمد منصور المسلماني: إجازة الطرابيشي وغيره.
حسن الوراقي: لعلك أخطأت أو وهمت يا شيخ أحمد.
أحمد منصور المسلماني: لماذا ؟.
حسن الوراقي: لأن الطرابيشي لم يذهب إلى المدينة منذ سنوات، فعلى مَن قرأت ؟.
أحمد منصور المسلماني: كيف ذلك ؟! .
حسن الوراقي: لقد أخبرني بعض المشايخ من المدينة أن الطرابيشي لم يذهب هناك، وقد اتّصلت على الشيخ الطرابيشي، وأخبروني بأنه لم يذهب إلى المدينة منذ سنوات.
أحمد منصور المسلماني: ممكن تعطيني رقم الشيخ الطرابيشي.
حسن الوراقي: لا أستطيع الآن.
أحمد منصور المسلماني: طيب هم في المدينة المنورة لم يرضوا بأن يختموا لي الإجازة إلا بعد مشاهدة جواز السفر، فهل أرسل لك صورة من الجواز ؟ .
حسن الوراقي: ليس هذا هو الموضوع، وأنا أقول لك: إن الطرابيشي لم يذهب إلى المدينة، فعلى مَن قرأت ومَن الذي ختم لك بختم الطرابيشي في المدينة ؟! .
أحمد منصور المسلماني: هم ختموا لي الإجازة في المدينة بعدما قرأت على الطرابيشي.
حسن الوراقي: يا أخي الفاضل أقول لك: الطرابيشي لم يذهب إلى المدينة منذ ثلاث سنوات، وأنا مسجل المكالمة مع ابنة الشيخ، وسوف أسمعها لك، وهي تقول: أبي لم يذهب للمدينة منذ ثلاث سنوات.
أحمد منصور المسلماني: والله !! .
حسن الوراقي: نعم، وقلت لها: هناك رجل من مصر يقول إنه قرأ على الطرابيشي بالمدينة منذ شهرين تقريبًا، فقالت لي: هذا لم يحصل، فأنا أقول لك -يا شيخ أحمد- ربما الأمر أُشكل عليك وقرأت على أحد آخر غير الطرابيشي.
أحمد منصور المسلماني: أصلًا أنا لم أعرف الشيخ الطرابيشي، ولما ذهبت للمدينة قالوا لي: هذا هو الشيخ الطرابيشي.
حسن الوراقي: يمكن يكون أحد آخر غير الطرابيشي.
أحمد منصور المسلماني: ممكن، وأنا لم أعرفه، ولما دخلت عليه في المسجد النبوي في مقرأته، قالوا لي هذا هو الطرابيشي، وكان عليه حراسة من العساكر.
حسن الوراقي: الشيخ الطرابيشي ليست له مقرأة في المسجد النبوي، ولا يوجد شيخ مقرئ في المسجد النبوي عليه حراسة سواء أكان سعودي الجنسية أم غير ذلك، إلا أئمة الحرم فقط.
أحمد منصور المسلماني: طيب، والختم الذي على الإجازة؟.
حسن الوراقي: مكتوب عليه بكري الطرابيشي ؟.
أحمد منصور المسلماني: نعم .
حسن الوراقي: كيف ذلك ؟.
أحمد منصور المسلماني: ماذا أفعل ؟.
حسن الوراقي: راجع نفسك بارك الله فيك.
أحمد منصور المسلماني: طيب الشيخ إبراهيم ضمرة، هل قرأ على الطرابيشي؟ [لا أدري لماذا سألني عن توفيق ضمرة في النقاش!!.] .
حسن الوراقي: توفيق ضمرة قرأ على الطرابيشي بعض القرآن بحفص، وأجازه، وهو أردني الجنسية.
أحمد منصور المسلماني: أردني، أنا سمعت أنه مصري ؟.
حسن الوراقي: لا، أردني .
أحمد منصور المسلماني: طيب جزاكم الله خيرًا.
حسن الوراقي: وجزاكم.
أحمد منصور المسلماني: السلام عليكم .
حسن الوراقي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. انتهى الحوار وكان قبل المغرب.
ثم اتصل عليّ في نفس اليوم -مرة أخرى- بعد المغرب، وقال لي ما ملخصة:
أحمد منصور المسلماني: أنا دفعت للسفر إلى الطرابيشي في المدينة (17000) جنيه مصري[ومرة قال لي: (19000) ألف جنيه، ومرة ثالثة قال لي: (21000) ألف جنيه]فماذا أفعل في الفلوس التي دفعتها للطرابيشي؟.
حسن الوراقي: أقصى عمرة بـ (5000) ج من مصر للسعودية.
أحمد منصور المسلماني: لا، هذه دعوة وكلفتني، وكنت أدفع في الاستمارة الواحدة في المدينة المنورة (1000) ريال.
حسن الوراقي: ألف ريال، لماذا ؟!.
أحمد منصور المسلماني: مصاريف القراءة.
حسن الوراقي: يا شيخ أحمد الكلام هذا لا يدخل عقل أحد.
ثم اتصل عليّ في نفس اليوم - مرة ثالثة- وقال لي:
بارك الله فيك يا شيخ حسن، وجزاكم الله خيرًا على نصحكم وتوضيحكم لي، فقد ظهر لي الأمر، ولكن ماذا عليّ أن أفعله، فقلت له: تتوب إلى الله وترجع إليه، ولا تفعل مثل هذا العمل مرة أخرى، وعليك أن تسحب الإجازات من كل مَن أجزتهم، فقال لي : سأفعل كل هذا، وقلت له: أرجو أن تصور لي نسخة من الإجازة التي معك وتعطيها للشيخين عبد الله شحاتة، ومحمود النجار، فقال لي: إن شاء الله.
ثم ذهب له الأخوان عبد الله ومحمود النجار كي يأخذا منه هذه الإجازة المكذوبة المزورة، فقال لهما أحمد منصور المسلماني: إنني مزقت جميع الإجازات.
فلما علمت أنه قال: إنه مزّق الإجازات، طلبت أن أقابله، لأنه بذلك أظهر كذبه، ولكنه لم يرض مقابلتي، وظل يتهرب مني، وأغلق جواله، وظل يكذب الكذبة تلو الكذبة، فكنت أتصل عليه ثم ترد علي زوجته، وأقول لها: أريد أحمد منصور، فتقول لي: ليس موجودًا، فأقول لها: قولي له : أبو أحمد يريد أن يسلّم عليك، فتقول لي: خذ معك أتفضل، وظلّ يكذب الكذبة تلو الأخرى ويتهرب من مقابلتي.
وآخر مكالمة لي معه قال لي:أنت أوقعتني من قمة جبل إلى أسفل، وذلك لأنه عمل دعاية وكروت، وأخبر جميع الناس أنه قرأ على الطرابيشي، واشترط المبالغ الكبيرة، ولا شك في ذلك، فلماذا يزور ختمًا وتوقيعًا للطرابيشي والمعصراوي والعبيد؟، فالذي يزور الإجازة، يزورها للتجارة بها.
الخلاصة:
1- أن أحمد منصور عبد العال حسن المسلماني[ من منطقة الخرقانية، القناطر الخيرية، مصر، وكذلك قليوب] كذب على الشيخ بكري الطرابيشي، وزوّر ختمًا للطرابيشي، وكذلك المعصراوي، والعبيد.
2- أحمد منصور المسلماني لم يقرأ على الطرابيشي بالمدينة ولا غيرها، ولم يلتقِ به أصلًا؛ لأن الطرابيشي لم يذهب إلى المدينة منذ ثلاث سنوات – كما أخبرتني بنت الشيخ الطرابيشي- وأحمد منصور يقول: إنه التقى به شهر 5/2009م أقل أو أكثر.
3- أنه كان يخطط للكذب على الطرابيشي قبل سفره للمدينة، فقد كان يقابل الإخوة قبل سفره ويقول لهم: إنه عنده سند الطرابيشي في البيت.
4- من كذبه على الطرابيشي: الختم البيضاوي للطرابيشي، مع أن ختم الطرابيشي ختم مكتوب بالخط الثلثي، وكذلك فعل ختمًا للمعصراوي والعبيد.
5- أن الداعي الكبير لمثل هذه الأمور هو: المال،نسأل الله السلامة.
6- أن كذب أهل القرآن في الأسانيد والإجازات؛ كأن يقول: قرأت على شيخ ولم يقرأ، أو يسقط واسطة من السند، ونحو هذا.
7- أن سند أحمد منصور باطل، وما بني على باطل فهو باطل، فعلى كل من أجيز منه أن يتقي الله، ويتوقف عن إجازة غيره، وممن أجازهم : امرأة في مدينة نصر، ورجلان -أو أكثر- في الخرقانية، القناطر الخيرية، ورجل في أسيوط، وبعض الناس في المنوفية، والبعض في قليوب، وغير ذلك.
8- على هذا الرجل أن يتقي الله ويتوقف عن إجازة غيره، وقد ذكّرْتُه بالله أكثر من مرة، وبينت له عاقبة الكذب على الله وعلى رسوله وعلى أهل العلم، فتظاهر بالموعظة وقال لي: لقد تبت وتوقفت عن الإجازة، وسحبت كل الإجازات ممن أجزتهم، فقلت طيب الحمد لله، إذًا لا أذكره في كتاب ولا على الانترنت، ولا غير ذلك، والستر أفضل – أسأل الله تعالى أن يسترنا- ولكن تبين لي أنه ما زال مصرًا على إجازة غيره بالمبالغ الكبيرة، ولا يقرئ الطالب القرآن بل يقرئه بعض القرآن في جلسة أو أكثر ويجيزه.
9 أرجو من أخ أو أخت أن يحذرا من هذا الرجل إذا سمع بأحد يريد القراءة عليه أو أحد قرأ عليه وأجيز منه
10- على مَن يغضبوا مني بسبب ذكري لهذه الأمور، أقول لهم: رأيتم – أيها الإخوة الأحباب- الكذب المحض على الله وعلى رسوله وعلى أهل العلم، فمَن يتصدى لهؤلاء الكذابين المزورين، وأقول صراحة لكل مَن تسول له نفسه مثل هذا العمل: والله لن أسكت على هؤلاء الناس، وسأتصدى لهم وأقف لهم بالمرصاد ما دمت حيًّا بإذن الله رب العالمين.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

وكتبه الفقير إلى عفو ربه
حسن بن مصطفى الوراقي المصري
الأربعاء: 28/شعبان/1430هـ
19/8/2009م
 
أخواني الكرام..قد كثُرت هذه المناوشات والمشاكسات والتشهيرات والتحذيرات والترهات في الملتقيات العلمية ومنها ملتقيات القرآن الكريم وعلومه انتشاراً مفظعاً ومفزعاً ، حتى إنَّ بعض الطاعنين في أهل العلم والقرآن أخذَ يستهزئ بأهل القرآن وما وصلوا إليه من الانحطاط في مستوى القيم والأخلاق ، وذلك من خلال تهجم حاملي القرآن على بعضهم والسفه والطيش والجدل والمراء والجرح والاستفزاز والطعن بينهم وفي علمهم وكشف عيوبهم والغيرة والحقد والحسد على بعضهم وعدم التستر وإبداء النصيحة فيما بينهم ..الخ ، وأصبحوا يسمونها بفـضائـح قـراء القرآن الكــريم ! ، فهل يرضى عاقل فضلاً عن أن يكونَ مسلماً ما يقوله أعداء الملة والدين فيـه وما ينتقصون القرآن وأهله بسبب تصرفات بعض المنتسبين إليه واستغراقهم من دون شعور باللحظـة الحاضرة !!َ!!

أخـواني الكرام لابد أن نعي هذا ،وقد كثر هذا في المنتسبين للقرآن والعلم في هذا الزمان ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وما أحوجنا بالتحلي بأخلاق القرآن العظيم وبالخصال الحميدة التي أرشدها لنا الله جلَّ وعلا ونبينا محمد عليه الصلاة والسلام - وهذا لا يخفى على كل مسلم- ، وأن نتعلم القرآن والعلم ابتغاء وجه الله تعالى ولا نطلب العلم لنماري به السفهاء أو نُكاثر به العلماء أو نصرف به وجوه الناس إلينا وأن نخلص في العلم والعمل ،فقد ثبت في سنن أبي داود من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من تعلم علماً مما يبتغي به وجه الله عزوجل لا يتعلمه إلا ليصيب عرضاً من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة )) ، وفي مسند الإمام الدارمي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه : (( يا حملة القرآن اعملوا به ، فإنما العالم من عمل بما علم ووافقَ علمه عمله ، وسيكون أقوام يحملون العلم لا يجاوز تراقيهم يخالف عملهم علمهم ، وتخالف سريرتهم علانيتهم ، يجلسون حلقاً يباهي بعضهم بعضاً ! ، حتى إن الرجل ليغضب على جليسه أن يجلس إلى غيره ويدعه ، أولئك لاتصعد أعمالهم في مجالسهم تلك إلى الله تعالى )) ، وقال الفضيل بن عياض : ( حامل القرآن حامل راية الإسلام لا ينبغي أن يلهو مع من يلهو ، ولا يسهو مع من يسهو ، تـعظـيماً لحق القرآن ) ،وقال أيوب السختياني رحمه الله : ( ينبغي للعالم أن يضع التراب على رأسه تواضعاً لله تعالى ) ، ومما يتأكد بالاعتناء به الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإبــداء النصيـحة ، ومن نصح أخاه سراً فقد نصحه ومن نصحه جهاراً فقد فضحه وأن يُشير إليه مما عنده من الجوانب البشرية القاصرة فيه ، ولا يُشهر به وأن يستر عليه ، قال الإمام أبو سليمان الخطابي رحمه الله: ( النصيحة كلمة جامعة معناها حيازة الحظ للمنصوح له ) ، قال ابن بطال رحمه الله: (إن النصيحة تسمى ديناً وإسلاماً، وأن الدين يقع على العمل كما يقع على القول،والنصيحة فرض يجزي فيه من قام به ويسقط عن الباقين ، والنصيحة لازمة على قدر الطاقة إذا علم الناصح أنه يقبل نصحه ويطاع أمره وأمن على نفسه المكروه ) ، وكما جاء في الصحيحين من حديث جرير بن عبد الله رضي الله عنه (قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم ) .
فهذه ملامح أردت بيانها لتُـصـان منتديات وملتقيات القرآن الكريم وعلومه من المناورات والمشاحنات والمجادلات والمشاكسات وهتك الأستار من المنتسبين للقرآن والعلم ، وحتى لا يأخذ الناس عنهم صورة سيئة فتؤدي بهم للطعن في القرآن وأهله ، فبالأمس القريب كان الجدال بين المعـصراوي وعبد الباسط هاشم ، واليـوم بين الوراقي والمسلماني ، وكلها تدور حول الإجازة ، مع أن عصر الجرح والتعديل من أجل الرواية قد انتهى وهذا هو المقرر عند كثير من أهل العلم ، والدراية مقدمة على الرواية ، مع معرفتنا بفضل الرواية ، والرواية للمتأخرين هي تشريفٌ فقط ، وأقول لكم أيها المنتسبون للقرآن الكريم والعلم : انبذوا الخلافات ، واهرعوا إلى التصافي بينكم والتودد والتعاضد... هذا واجبكم وهذه مسؤليتكم ، فكفى خصاماً وتشتتاً ، وحسبكم ما أصابكم من أعداء الملة والدين ، وإنا لنأمل أن يتغلب جانب الخوف من الله والحكمة والعقل بينكم ، وأن يحل الوئام بدل الخصام ، فذلك ما نتمناه.. فهل أنتم فاعلـون؟؟!!!
 
أخي الكريم اعتقد انك لم تقرا الموضوع
والقضية ليست قضية تشهير أو مناوشات أو مشاكسات أو تحذيرات أو ترهات كما قلت فالأخ أحمد منصور المسلماني ارتكب جريمة التزوير والكذب وخداع طلاب العلم فالتزوير والكذب بحق الشيخ بكري الطربيشي الذي قال بأنه أجازه بالمدينة المنورة وهو لم يلتق به ولم يقرا عليه والشيخ الطربيشي لم يذهب للمدينة منذ سنوات فزور ختمه وهذه الأنواع من التزوير سهلة الاستعمال خصوصا وان شبكة الانترنيت تتيح ذلك وبعدها يتصدر للإقراء ويقول انه مجاز من الشيخ بكري الطربيشي ويطلب الأجر على الإجازة بأموال كثيرة وطلاب العلم يأتون إليه وهم يظنون فعلا انه مجاز من الشيخ بكري الطربيشي
بالله عليك أخي سراج هل يرضى الله ورسوله هذا العمل هل يرضى علمائنا وأئمتنا مثل هذا العمل الذي فيه الكذب على الشيخ بكري الطربيشي وعلى الطلاب وفيه كذلك الكذب على الله ورسوله . لو كانت عندك غيرة على القران وأهل القران لما كتبت ما كتبت وقلت كثرة هذه الترهات والمشاكسات والمناورات .....وكان عليك أن تحارب من يسعى إلى الافتراء والكذب بحق القران وأهل والقرءان
الشيخ حسن الوراقي حفظه الله لما علم بالمسالة ما وسعه إن يكتمها بعد أن نصحه سرا مرات عديدة فلما رأى انه لم يتب عن فعلته كان حقا عليه أن يحذر الناس منه حتى يكون على حيطة وحذر منه ومن أمثاله فهذا من باب تغير المنكر وافترض انه لو سكت عن الأمر والأخ يجيز من يجيز من الطلاب ويأخذ الأموال إلى أين ستصل المسالة فكنت أود منك لو تكلمت بطريقة علمية لا بطريقة عاطفية فكأنك تؤيد عمل هذا الأخ وتريد أن نسكت عليه
أما عن قضية الشيخ عبد الباسط هاشم حفظه الله والشيخ عيسى المعصراوي حفظه الله فالشيخ عبد الباسط هاشم كان يدافع عن حقه ويثبته بالأدلة وهو من طلب أن ينشر هذا التسجيل ونحن لا ننتقص من قيمة مشايخنا الإجلاء فكلنا نحبهم ونقدرهم وليست عندنا عداوة أو حسد أو بغضاء من احد والحمد لله هذه البغضاء والعداوة ليست من خصال أهل القران

والشيخ حسن الوراقي مستعد للتصدي لمثل هؤلاء في أي مكان وأي زمان
 
أخي الكريم أنا لا أؤيد عمل المسلماني أبداً وعمله لا يجوز قطعاً... وهذا أمرٌ مسلَّمٌ به عندي.. والحمدلله عندي غيرة تامــة للدفاع عن القرآن الكريم وأهله.. والتصدي لمثل هؤلاء لازم ،ولا يُفهم مني أن لا أرد على هؤلاء ولكن أرد عليهم بالحكمة والموعظة الحسنة ودوام المناصحة بيني وبينهم حتلى يكفوا عما وقعوا فيه...
ولا أؤيد عمل الوراقي في نشره لهذا الجدال عبر شاشات الانترنت.. وهذا الذي تكلمت عنه في مشاركتي السابقة..
ولكن الذي قصدته والذي أؤكد عليه والذي ينبغي أن تفعلوه داوم المناصحة سراً بينكم وبينه فإن أبى فهناك طرق مشروعة متعددة دون الهتك والتشهير بالرجل عبر ساحات الانترنت وغيرها...
والله من وراء القصد..
 
إذا كنت تسلم بذلك (حين قلت: وهذا أمر مسلم به) فغيرك لا يسلم به، أنا لا أعلم شيئاً عن خلفية هذا الموضوع، ولكن إن كان الأمر كما أخبر به أخونا -دون مبالغة أو زيادة أو نقصان- فالله المستعان.
 
[align=center]الأخوة الكرام وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه ، إلى الآن لم تفهموا وجهة نظري....

وقد يُنظر إليها أناس من زاوية خاصة فيغضبون ، وينظر إليها آخرون فيزمجرون...

وقد تغلب الحكمة وبعد النظر فيدرك أولئك وهؤلاء الكلمة التي لم تمالئ مبطلاً ولم تؤازر طائشاً.. ومن أجل الحق قيلت...

وقد قلت ما قلت فإن كان من صواب فمن الله جلَّ وعلا ، وإن كان من خطأ فمني ومن الشيطان وأستغفر الله العلي العظيم وأتوب إليه...

ونسأل الله تعالى أن يغفر لنا جميعاً وأن يعفو عن تقصيرنا ، وأن يوفقنا جميعاً لخدمة كتابه...
والله الهادي إلى سواء السبيل..[/align]
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
فدعوة أخي الكريم السراج سلمه الله إلى المناصحة قبل التشهير،في وسيلة إعلامية كهذا الملتقى،في نظري هي الأولى والأكمل،
وهذا التشهير هناوالاتهام بالكذب مثل قضية التشهير بالسرقات العلمية في الملتقى،
وقضية النقد العلمي الجارح لبعض الكتب والمؤلفات.
ولذا ينبغي أن تكون هناك جهة في الملتقى تتولى التحقيق في الأمرقبل نشره، ثم ترى أن الأمر يستحق التشهير لكان ذلك أولى من الآراء الفردية المحتملة. والله الموفق.
 
الأخ الحبيب ابن عامر الشامي وفقه الله نظر إلى الموضوع من زاوية حماية جناب القرآن أن يتصدى لتعليمه والإجازة بإقراءه غيرُ الأكفاء ، فغلَّب جانب نشر التحذير من هذا الأخ المتطاول سامحه الله وهداه ، وما أحسبه إلا جاهلاً لم يقدر الأمر حق قدره ، فوقع في شر عمله .

والأخ الحبيب السراح نظر إلى الأمر من زاوية الحرص على سمعة أهل القرآن ، وضرورة الحفاظ عليها من أي شائبة ، حيث إن عامة القراء لا يفرقون بين المحق والمبطل في الأمر غالباً لعدم تأنيهم وتأملهم في المكتوب ، والتحقق من شخصية الكاتب ، وإنما حسبهم أن يقرأوا عناوين الحوارات التي تنادي على ما بين أهل القرآن من الشقاق والاختلاف ، فينطبع في أذهانهم من سوء الظن بهؤلاء ما يحتاج في إزالته إلى جهد ووقت كبير .

وكلا النظرتين جديرة بالتأييد .
ولعلَّ التأمل في الحل الوسط ، حيث إن الأمر ليس خاصاً بشخص وقع في خطأ وتم تصويب خطأه ، وإنما هي تكاد تتكرر في هذا الأمر وفيما يشببه من قريب أو بعيد مما يمس الدراسات القرآنية عموماً ، وقد سبق أن إثيرت هذه القضية في بعض التنبيهات على بعض السرقات العلمية في الملتقى ، وهي تشكيل لجنة لفض المنازعات - إن صح التعبير) بين أطراف النزاع ، ودراسة الأمر واتخاذ قرار جماعي متأني يراعى فيه المصلحة بقدر الاستطاعة ، فقد يكون في ذلك ما يخفف من الضرر على المخطئ وعلى سمعة التخصص وأهله .
والله من وراء القصد سبحانه وتعالى ، وأشكركم جميعاً وفقكم الله ونفع بعلمكم ، وكتب أجركم .
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
متى سنسمع بتشكيل هذه اللجنة؟

وحبذا لوتحال اليها القضية بعد وصول التهمة مباشرة،
وحبذاكذلك لو تولت جميع القضايا السالفة الذكر من تكذيب،أوسرقة علمية،أو تصويب نقد علمي على اساس اصول المنهج العلمي المعروفة،
والله الهادي إلى سواء السبيل.
 
عودة
أعلى