البهيجي
Well-known member
بسم الله الرحمن الرحيم
نبدأ بعون الله تعالى بهذه المشاركة بالتذكير ببعض الهفوات التي يقع فيها الباحثون والغرض من ذلك هو تنقية تلك المؤلفات من السهو والنسيان
وأسأل الله تعالى أن يوفق لتصحيحها .
ونبدأ بالبحث المنشور في
والسهو في موضوع نزول سورة الفاتحة حيث ذكر القول الثالث: أنها نزلت مرتين مرة في مكة ومرة في المدينة ، ثم قال : ( وممن نُسب إليه هذا القول:
الحسين بن فضل البجلي ، والرازي ، والزركشي ، وإبن الجوزي ، والكرمي ، والسيوطي وغيرهم ) ص 577 .
والباحث المحترم ذكر قول الحسين بن فضل برده على مجاهد الذي قال أنها نزلت بالمدينة وقال أن العلماء على خلافه ويقصد القول الأول وهي مكية ،
أما من ذكرهم من المفسرين فلم يتبنى أحد منهم القول إنما ذكروه فقط والله تعالى أعلم
نبدأ بعون الله تعالى بهذه المشاركة بالتذكير ببعض الهفوات التي يقع فيها الباحثون والغرض من ذلك هو تنقية تلك المؤلفات من السهو والنسيان
وأسأل الله تعالى أن يوفق لتصحيحها .
ونبدأ بالبحث المنشور في
حولية کلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالإسکندرية: جامعة الأزهر العدد 36 2020 وعنوانه
التفسير التحليلي مفهومه وضوابطه وعناصره ومصادره ودراسة تطبيقية على سورة الفاتحة للدكتور العباس بن حسين بن علي الحازميوالسهو في موضوع نزول سورة الفاتحة حيث ذكر القول الثالث: أنها نزلت مرتين مرة في مكة ومرة في المدينة ، ثم قال : ( وممن نُسب إليه هذا القول:
الحسين بن فضل البجلي ، والرازي ، والزركشي ، وإبن الجوزي ، والكرمي ، والسيوطي وغيرهم ) ص 577 .
والباحث المحترم ذكر قول الحسين بن فضل برده على مجاهد الذي قال أنها نزلت بالمدينة وقال أن العلماء على خلافه ويقصد القول الأول وهي مكية ،
أما من ذكرهم من المفسرين فلم يتبنى أحد منهم القول إنما ذكروه فقط والله تعالى أعلم