عمر المقبل
New member
- إنضم
- 06/07/2003
- المشاركات
- 805
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 16
الحمد لله وبعد:
فهذا منتقى لطيف لجملة من أبيات القصيدة المشهورة لابن القيم رحمه الله خصصتُ بها أهل الملتقى كأول ملتقى علمي على الشبكة أضع فيه هذا المنتقى المتواضع ، وأدعكم مع مقدمة العبد الفقير لهذا المنتقى، الذي أتمنى أن يقع موقعاً حسناً من إخواني من طُلاب العلم وشداته:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فلقد كنتُ في أوائل الطلب ـ وما زلتُ طالباً ـ قبل أكثر من عشرين عاماً، تروق لي جملةٌ من الضوابط والقواعد والوصايا التي أسمع بعض أشياخي يرددها، أو يحبرها في مصنفاته، وكنتُ أتمنى أن أجدها مجموعة في ضميمة واحدةٍ؛ ليسهل حفظها، ثم بدا لي أن أقرأها بنفسي لأنتقي ما أراه مناسباً، مع يقيني باختلاف الناس في هذا النوع من التأليف والجمع؛ تبعاً لاختلاف مقاصدهم وأهدافهم في الانتقاء.
ومن هنا جاءت هذه الأوراق التي انتقيتُ فيها أبياتاً من نونية العلاّمة ابن القيم : ـ التي بلغت نحواً من ستة آلاف (6000) بيت ـ؛ لما في الشعر والنظم من سهولة الحفظ من جهة، ولذته على الأسماع من جهة أخرى؛ علها تكون عوناً لطالب العلم في حفظ بعض تلك الضوابط والقواعد والوصايا، ومن أراد المزيد فيمكنه مراجعة النونية نفسها، لينتقي منها ما يراه مناسباً.
وقد رأيت ـ بعد تأمل ومشاورة ـ أن تكون الأبيات المختارة مرتبة حسب الموضوعات ورقّمت الأبيات تسلسلياً (ترقيما عاماً وبعده الترقيم الخاص)، مع ذكر موضع الأبيات من الأصل لمن أحب مراجعته، أو مراجعة شرح من الشروح، علماً أن اعتمادي على الطبعة التي حققها د.علي بن محمد العمير، ثم قابلتها مع ط.عالم الفوائد، من أجل مزيد من الضبط، حسب القدرة والطاقة.
وختاماً فإنني أشكر الله تعالى على ما وفق له، ثم أشكر كلّ من ساعدني في نسخ وصفِّ ومقابلة أبيات هذا المنتقى، وبيان غريب الألفاظ، والحمد لله رب العالمين.
فهذا منتقى لطيف لجملة من أبيات القصيدة المشهورة لابن القيم رحمه الله خصصتُ بها أهل الملتقى كأول ملتقى علمي على الشبكة أضع فيه هذا المنتقى المتواضع ، وأدعكم مع مقدمة العبد الفقير لهذا المنتقى، الذي أتمنى أن يقع موقعاً حسناً من إخواني من طُلاب العلم وشداته:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فلقد كنتُ في أوائل الطلب ـ وما زلتُ طالباً ـ قبل أكثر من عشرين عاماً، تروق لي جملةٌ من الضوابط والقواعد والوصايا التي أسمع بعض أشياخي يرددها، أو يحبرها في مصنفاته، وكنتُ أتمنى أن أجدها مجموعة في ضميمة واحدةٍ؛ ليسهل حفظها، ثم بدا لي أن أقرأها بنفسي لأنتقي ما أراه مناسباً، مع يقيني باختلاف الناس في هذا النوع من التأليف والجمع؛ تبعاً لاختلاف مقاصدهم وأهدافهم في الانتقاء.
ومن هنا جاءت هذه الأوراق التي انتقيتُ فيها أبياتاً من نونية العلاّمة ابن القيم : ـ التي بلغت نحواً من ستة آلاف (6000) بيت ـ؛ لما في الشعر والنظم من سهولة الحفظ من جهة، ولذته على الأسماع من جهة أخرى؛ علها تكون عوناً لطالب العلم في حفظ بعض تلك الضوابط والقواعد والوصايا، ومن أراد المزيد فيمكنه مراجعة النونية نفسها، لينتقي منها ما يراه مناسباً.
وقد رأيت ـ بعد تأمل ومشاورة ـ أن تكون الأبيات المختارة مرتبة حسب الموضوعات ورقّمت الأبيات تسلسلياً (ترقيما عاماً وبعده الترقيم الخاص)، مع ذكر موضع الأبيات من الأصل لمن أحب مراجعته، أو مراجعة شرح من الشروح، علماً أن اعتمادي على الطبعة التي حققها د.علي بن محمد العمير، ثم قابلتها مع ط.عالم الفوائد، من أجل مزيد من الضبط، حسب القدرة والطاقة.
وختاماً فإنني أشكر الله تعالى على ما وفق له، ثم أشكر كلّ من ساعدني في نسخ وصفِّ ومقابلة أبيات هذا المنتقى، وبيان غريب الألفاظ، والحمد لله رب العالمين.
وكتبه/
عمر بن عبدالله بن محمد المقبل
عضو هيئة التدريس في كلية الشريعة
والدراسات الإسلامية – جامعة القصيم
[email protected]
كتب أصله في 15/12/1417هـ
وحرر وروجع في 15/8/1431هـ
عمر بن عبدالله بن محمد المقبل
عضو هيئة التدريس في كلية الشريعة
والدراسات الإسلامية – جامعة القصيم
[email protected]
كتب أصله في 15/12/1417هـ
وحرر وروجع في 15/8/1431هـ