أبو عبد المعز
Active member
- إنضم
- 20/04/2003
- المشاركات
- 734
- مستوى التفاعل
- 43
- النقاط
- 28
بنو إسرائيل أمة معروفة في القرآن وفي التاريخ ، وليست مبهمة كياجوج وماجوج مثلا، وقد أحصيت في التنزيل ثلاث جهات في ذكرهم وسرد أخبارهم :
1- الإخبار عنهم ، وهذا في مواضع كثيرة :
أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ [البقرة : 246]
لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلًا كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ [المائدة : 70]
2- مخاطبتهم خطابا مباشرا ، بعد ندائهم :
يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ [البقرة : 40]
يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ [البقرة : 122]
يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى [طه : 80]
3- الأمر بمخاطبتهم:
سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [البقرة : 211]
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا [الإسراء : 101]
لننظر الآن إلى الخطاب المباشر:
"يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ"
المعنيون بالخطاب قوم ينسبون أنفسهم إلى( إِسْرَائِيلَ) ولو سألتهم من إِسْرَائِيلَ ؟ فجوابهم واحد معروف : إِسْرَائِيلَ هو الاسم الذي أطلق على يعقوب بن اسحاق ، كما هو مسطر في الكتب التي أنزلها الله إلينا...
فلا يعقل أن ينسبهم القرآن إلى شخص آخرغير معروف لديهم يحمل نفس اسم جدهم ، ولو فعل القرآن ذلك لقالوا إن القرآن لا يخاطبنا ولا يعنينا ما يقول ، لأنه يخاطب قوما آخرين من سلالة رجل يدعى إِسْرَائِيلَ له اسم شبيه باسم جدنا يعقوب!!
وعلى هذا الاساس فإن نداء القرآن:" يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ" لقوم يرون أن اسرائيل هو اسم( أو لقب) جدهم يعقوب هو تقريرمن القرآن على صحة ما جاء في كتبهم من أن يعقوب سماه الله اسرائيل ...فلو نادى القرآن في صعيد تملأه أجناس مختلفة من صينيين صفر وافارقة سود وهنود حمر وغيرهم من البيض والسمر : يا بني اسرائيل فمن يتوقع القرآن أن يقول له لبيك ....لا أحدغير النفر المسمى بني اسرائيل أي بني يعقوب...ومن العبث أن ينادي طائفة ويستعمل اسما غير اسمها الذي تطلقه على نفسها...
ولننظر الأن في الأمر بمخاطبتهم:
سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ [البقرة : 211]
من سيسأل الرسول - صلى الله عليه وسلم-؟
سيسأل الرسول الطائفة التي تسمى (بنو اسرائيل )، ولن يضرب في الأرض طولا وعرضا بحثا عنهم، فإن فريقا منهم يجالسونه ويجاورونه في مدينته ومنهم من أسلم وآمن به رجالا وغلمانا ...فإذا دعاهم بني اسرائيل فلا بد أن يتحد الاسم الذي نودوا به مع ما يفهمونه من دلالة وتعيين الاسم ...وإلا سيفهمون أن المنادي ينادي قوما آخرين!
وعلى كل حال لا مناص من مخاطبتهم بالاسم الدال عليهم ، وبمعناه عندهم ، فلا مناسبة للتورية أو المواربة...
1- الإخبار عنهم ، وهذا في مواضع كثيرة :
أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ [البقرة : 246]
لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلًا كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ [المائدة : 70]
2- مخاطبتهم خطابا مباشرا ، بعد ندائهم :
يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ [البقرة : 40]
يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ [البقرة : 122]
يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى [طه : 80]
3- الأمر بمخاطبتهم:
سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [البقرة : 211]
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا [الإسراء : 101]
لننظر الآن إلى الخطاب المباشر:
"يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ"
المعنيون بالخطاب قوم ينسبون أنفسهم إلى( إِسْرَائِيلَ) ولو سألتهم من إِسْرَائِيلَ ؟ فجوابهم واحد معروف : إِسْرَائِيلَ هو الاسم الذي أطلق على يعقوب بن اسحاق ، كما هو مسطر في الكتب التي أنزلها الله إلينا...
فلا يعقل أن ينسبهم القرآن إلى شخص آخرغير معروف لديهم يحمل نفس اسم جدهم ، ولو فعل القرآن ذلك لقالوا إن القرآن لا يخاطبنا ولا يعنينا ما يقول ، لأنه يخاطب قوما آخرين من سلالة رجل يدعى إِسْرَائِيلَ له اسم شبيه باسم جدنا يعقوب!!
وعلى هذا الاساس فإن نداء القرآن:" يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ" لقوم يرون أن اسرائيل هو اسم( أو لقب) جدهم يعقوب هو تقريرمن القرآن على صحة ما جاء في كتبهم من أن يعقوب سماه الله اسرائيل ...فلو نادى القرآن في صعيد تملأه أجناس مختلفة من صينيين صفر وافارقة سود وهنود حمر وغيرهم من البيض والسمر : يا بني اسرائيل فمن يتوقع القرآن أن يقول له لبيك ....لا أحدغير النفر المسمى بني اسرائيل أي بني يعقوب...ومن العبث أن ينادي طائفة ويستعمل اسما غير اسمها الذي تطلقه على نفسها...
ولننظر الأن في الأمر بمخاطبتهم:
سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ [البقرة : 211]
من سيسأل الرسول - صلى الله عليه وسلم-؟
سيسأل الرسول الطائفة التي تسمى (بنو اسرائيل )، ولن يضرب في الأرض طولا وعرضا بحثا عنهم، فإن فريقا منهم يجالسونه ويجاورونه في مدينته ومنهم من أسلم وآمن به رجالا وغلمانا ...فإذا دعاهم بني اسرائيل فلا بد أن يتحد الاسم الذي نودوا به مع ما يفهمونه من دلالة وتعيين الاسم ...وإلا سيفهمون أن المنادي ينادي قوما آخرين!
وعلى كل حال لا مناص من مخاطبتهم بالاسم الدال عليهم ، وبمعناه عندهم ، فلا مناسبة للتورية أو المواربة...