احسان عبد الله
Member
بسم الله الرحمن الرحيم
في سفر التكوين، يغيّر الله اسم يعقوب إلى إسرائيل «لا يُدعى اسمك بعد يعقوب، بل إسرائيل» لكن، خلافًا لحالة أبرام وساراي، نجد أن اسم يعقوب يستمر في بعض النصوص بعد التغيير، ما أثار جدلًا أكاديميًا حول:
هل الاسم القديم كان يجب أن يُلغى نهائيًا؟
هل استمرار الاسم القديم يدل على تحرير نصّي لاحق أو تحريف؟
.1وجهة النظر النقدية الأكاديمية
أ. الدراسات الحديثة
في هذا الإطار، اسم “إسرائيل” في التوراة ليس دليلًا مباشرًا على حدث تاريخي في زمن يعقوب، بل دمجٌ أدبي لأسماء وهوية كانت موجودة فعلاً لدى شعوب في المنطقة قبل تدوين التوراة بصيغتها النهائية.
كما يشيرون إلى أن النصوص التوراتية تعكس تراكمًا سرديًا وتحريريًا مع تطور المجتمع والهوية الإسرائيلية لاحقًا.
ب. الدليل الأثري
أقدم شهادة خارجية لاسم إسرائيل: مرنتاح ستيل(2) (القرن 13 ق.م)، أي قبل تدوين التوراة النهائي (dl1.en-us.nina.az)
هذا يدعم فكرة أن التوراة جمعت اسمًا قديمًا موجودًا تاريخيًا وأدرجته لاحقًا في السرد، مما يُفسّر استمرار اسم يعقوب في بعض الأجزاء.
.2. الرأي التقليدي اليهودي
Chabad.org وفسّراء آخرون يرون أن استمرار اسم يعقوب رمزي وليس تحريفًا:
يعقوب: يمثل الهوية الشخصية والطابع الفردي.
إسرائيل: يمثل الدور الجماعي والمصيري.
بالنسبة لهم، استخدام الاسمين بالتناوب يعكس وظائف سردية ودلالية مختلفة ولا يُعد تحريفًا .
3. الانتقادات
النقاد الأكاديميون يرون أن استمرار اسم يعقوب يشير إلى:
تحرير متأخر للنصوص، أو طبقات نصية متراكمة من مصادر مختلفة (J، E، P)(3).
بعضهم ذهب إلى أن هذا قد يُفسّر على أنه “تعديل” أو “تحديث” نصّي”، لكنه ليس تحريفًا دينيًا بمعنى فقدان الحقيقة، بل إعادة تركيب النص بما يتناسب مع الجماعة في وقت لاحق.
النقد يركز على البُعد التاريخي والنصي وليس على المعنى الديني أو العقيدي.
(1) العصر الحديدي (Iron Age) –
الزمن: حوالي 1200 – 586 ق.م
الأهم: الحديد أصبح المادة الأساسية للأدوات والأسلحة
في التوراة: العصر الذي كتبت وحُررت فيه التوراة نهائيًا، وليس زمن إبراهيم أو يعقوب
(2)مرنتاح ستيل (Merneptah Stele) هو نصب حجري أثري مصري قديم يُعد من أقدم الشواهد التاريخية التي تذكر اسم “إسرائيل” خارج الكتاب المقدس
(3) مصادر J/E/P/D
التوراة مركبة من مصادر متعددة:
J (Jahwist): الله “يهوه”، قصص شخصية وسرد حيّ
E (Elohist): الله “إلوهيم”، رؤى وأحلام نبوية
P (Priestly): طقوس، عبادات، أنساب، تنظيم رسمي
المراجع الأساسية
Finkelstein, Israel & Silberman, Neil Asher, The Bible Unearthed — تحليل نقدي وتأريخي للتوراة (en.wikipedia.org)
Davies, Philip R., The Origin of Biblical Israel (jhsonline.org)
Merneptah Stele — أقدم دليل خارجي لاسم إسرائيل (dl1.en-us.nina.az)
Chabad.org — Name Changes in the Bible (Torah) (chabad.org)
GotQuestions.org — Jacob vs Israel in Genesis (gotquestions.org)
في سفر التكوين، يغيّر الله اسم يعقوب إلى إسرائيل «لا يُدعى اسمك بعد يعقوب، بل إسرائيل» لكن، خلافًا لحالة أبرام وساراي، نجد أن اسم يعقوب يستمر في بعض النصوص بعد التغيير، ما أثار جدلًا أكاديميًا حول:
هل الاسم القديم كان يجب أن يُلغى نهائيًا؟
هل استمرار الاسم القديم يدل على تحرير نصّي لاحق أو تحريف؟
.1وجهة النظر النقدية الأكاديمية
أ. الدراسات الحديثة
- Documentary Hypothesis (فرضية المصادر) ترى أن التوراة مركّبة من مصادر متعددة كتبها محرّرون عبر قرون.
- Israel Finkelstein & Neil Asher Silberman (The Bible Unearthed)
في هذا الإطار، اسم “إسرائيل” في التوراة ليس دليلًا مباشرًا على حدث تاريخي في زمن يعقوب، بل دمجٌ أدبي لأسماء وهوية كانت موجودة فعلاً لدى شعوب في المنطقة قبل تدوين التوراة بصيغتها النهائية.
كما يشيرون إلى أن النصوص التوراتية تعكس تراكمًا سرديًا وتحريريًا مع تطور المجتمع والهوية الإسرائيلية لاحقًا.
- Philip R. Davies (The Origin of Biblical Israel) يرى أن الاسم ظهر أولًا كمصطلح جماعي، ثم أدرج لاحقًا في التوراة لتعريف يعقوب كشخصية، ما يشير إلى تحرير نصّي لاحق.
- Niels Peter Lemche — نقد تاريخية “إسرائيل القديم”.....
ب. الدليل الأثري
أقدم شهادة خارجية لاسم إسرائيل: مرنتاح ستيل(2) (القرن 13 ق.م)، أي قبل تدوين التوراة النهائي (dl1.en-us.nina.az)
هذا يدعم فكرة أن التوراة جمعت اسمًا قديمًا موجودًا تاريخيًا وأدرجته لاحقًا في السرد، مما يُفسّر استمرار اسم يعقوب في بعض الأجزاء.
.2. الرأي التقليدي اليهودي
Chabad.org وفسّراء آخرون يرون أن استمرار اسم يعقوب رمزي وليس تحريفًا:
يعقوب: يمثل الهوية الشخصية والطابع الفردي.
إسرائيل: يمثل الدور الجماعي والمصيري.
بالنسبة لهم، استخدام الاسمين بالتناوب يعكس وظائف سردية ودلالية مختلفة ولا يُعد تحريفًا .
3. الانتقادات
النقاد الأكاديميون يرون أن استمرار اسم يعقوب يشير إلى:
تحرير متأخر للنصوص، أو طبقات نصية متراكمة من مصادر مختلفة (J، E، P)(3).
بعضهم ذهب إلى أن هذا قد يُفسّر على أنه “تعديل” أو “تحديث” نصّي”، لكنه ليس تحريفًا دينيًا بمعنى فقدان الحقيقة، بل إعادة تركيب النص بما يتناسب مع الجماعة في وقت لاحق.
النقد يركز على البُعد التاريخي والنصي وليس على المعنى الديني أو العقيدي.
(1) العصر الحديدي (Iron Age) –
الزمن: حوالي 1200 – 586 ق.م
الأهم: الحديد أصبح المادة الأساسية للأدوات والأسلحة
في التوراة: العصر الذي كتبت وحُررت فيه التوراة نهائيًا، وليس زمن إبراهيم أو يعقوب
(2)مرنتاح ستيل (Merneptah Stele) هو نصب حجري أثري مصري قديم يُعد من أقدم الشواهد التاريخية التي تذكر اسم “إسرائيل” خارج الكتاب المقدس
(3) مصادر J/E/P/D
التوراة مركبة من مصادر متعددة:
J (Jahwist): الله “يهوه”، قصص شخصية وسرد حيّ
E (Elohist): الله “إلوهيم”، رؤى وأحلام نبوية
P (Priestly): طقوس، عبادات، أنساب، تنظيم رسمي
المراجع الأساسية
Finkelstein, Israel & Silberman, Neil Asher, The Bible Unearthed — تحليل نقدي وتأريخي للتوراة (en.wikipedia.org)
Davies, Philip R., The Origin of Biblical Israel (jhsonline.org)
Merneptah Stele — أقدم دليل خارجي لاسم إسرائيل (dl1.en-us.nina.az)
Chabad.org — Name Changes in the Bible (Torah) (chabad.org)
GotQuestions.org — Jacob vs Israel in Genesis (gotquestions.org)