أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ‎﴿البقرة: ٤٤﴾‏

ماجد تيم

New member
إنضم
31/08/2013
المشاركات
215
مستوى التفاعل
2
النقاط
18
الإقامة
عمان








أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ‎﴿البقرة: ٤٤﴾‏
تنطلق الدراسة من الآية بوصفها قاعدة تربوية توجب الاتساق بين القول والعمل.

القرآن هو المرجع الحاكم والبوصلة الموجهة للسلوك الفردي والجماعي.

الآمر بالمعروف قدوة، وعلمه بالكتاب يكون حجة له أو عليه.

العلم ثابت في ذاته، وأثره يتحدد بمدى الالتزام العملي به.

اتساع الفجوة بين المعرفة والتطبيق يؤدي إلى انحراف المنهج.

تضييق الفجوة يحقق وضوح الاتجاه ويقوي الموقف أمام الحجة.

يوجد ارتباط مباشر بين التطبيق الذاتي وسلامة العقل والصدق النفسي.

مخالفة الفعل للقول تولد تناقضًا داخليًا واضطرابًا فكريًا.

يفرق النص بين المعرفة الميتة والمعرفة الحية المنتجة للإصلاح.

المعرفة الحية تقوم على تلازم العلم والإيمان والسلوك.

العقل في السياق القرآني يعني الاتساق الداخلي لا مجرد الإدراك.

لذلك جاء التعبير بأفلا تعقلون للتأكيد على الانسجام العملي.

سلامة العقل تتحقق بتوافق التطبيق مع الخطاب الدعوي.

التلاوة المقصودة هي التدبر المرتل لا القراءة اللفظية فقط.

التدبر عملية تراكمية تبني وعيًا متدرجًا يقود إلى العمل.

الغاية من التلاوة هي الفهم المؤدي إلى الالتزام بالشرع.

خيرية الأمة حالة مشروطة وليست صفة تاريخية ثابتة.

تقوم الخيرية على ثلاثة أركان: الإيمان، والعلم، والسلوك.

فقدان أحد هذه الأركان يؤدي إلى نوع من الفسوق.

الفسوق قد يكون عقديًا أو معرفيًا أو سلوكيًا.

الخيرية قيمة متدرجة ترتفع وتنخفض بحسب درجة الالتزام.

الكمال المقصود هو الكمال الوظيفي الممكن لا العصمة.

آية كنتم خير أمة مشروطة بالأمر بالمعروف والإيمان والعمل.

الإصلاح يبدأ بالقدوة العملية قبل الوعظ القولي.

الخلاصة: وحدة الإيمان والعلم والعمل أساس صلاح الفرد وخيرية الأمة، والله أعلم.
 
عودة
أعلى