في هذه الدراسة يتساءل هولغر زلنتين عن مدى مناسبة البنية الحلقية للتطبيق على سور القرآن، وهذا عن طريق مقارنة السمات البنيوية لنص من التملود البابلي مع السمات البنيوية لسورة العلق، وعبر تتبع التقسيمات البنيوية التي افترضها باحثون آخرون للنص التملودي ولسورة العلق، يفترض زلنتين إن هذه النصوص تظهر...