عبرت بي مواكب الذكريات لمرحلة صباي المبكر، وحلَّت بمسقط رأسي ببلدي الحبيب، فتتابعت الصور تترى في دهاليز الذاكرة المتخمة بالمواقف والأحداث، توقفت مليَّا أشاهد استيقاظي باكرا، وقبل أن تفتح عيني انساب صوت المذياع بترتيلٍ رقراقٍ امتزج ندى صوته بنسمات الصباح العليل، فتنفس الفؤاد بهجة الاطمئنان ولمَّا...