نتائج البحث

  1. ب

    دقائق ولطائف

    قالَ في التَّحْرِيرِ وَالتَّنْوِيرِ: إنَّ اللَّهَ خَلَقَ هَذَا الْعَالَمَ لِيَكُونَ مَظْهَرَ عِبَادَتِهِ وَطَاعَتِهِ.وَالْأَعْمَالُ إِذَا خَلَتْ عَنْ مُرَاعَاةِ الْمَقَاصِدِ الَّتِي تُرْضِي اللَّهَ تَعَالَى اخْتَلَفَتْ مَشَارِبُ عَامِلِيهَا طَرَائِقَ قِدَدًا عَلَى اخْتِلَافِ الْهِمَمِ...
  2. ب

    دقائق ولطائف

    عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الجَنَّةُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ، وَالنَّارُ مِثْلُ ذَلِكَ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي الْفَتْحِ...
  3. ب

    يَا إِعْجَازَ الْقُرْآنِ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيُبْطِلُوكَ فَاصْبِرْ

    3- لَا تَنْجَلِي إِلَّا إِذَا كَانَتِ الْمُعْجِزَةُ صَالِحَةً لِجَمِيعِ الْأَزْمَانِ ........... قَالَ فِي التَّحْرِيرِ وَالتّنْوِيرِ....... فَمِنْ طُرُقِ إِعْجَازِهِ الْعِلْمِيَّةِ أَنَّهُ دَعَا لِلنَّظَرِ وَالِاسْتِدْلَالِ، قَالَ فِي «الشِّفَاءِ» : «وَمِنْهَا جَمْعُهُ لِعُلُومٍ وَمَعَارِفَ...
  4. ب

    يَا إِعْجَازَ الْقُرْآنِ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيُبْطِلُوكَ فَاصْبِرْ

    1- لَا يَزَالُ يَجِيءُ تَأْوِيلُهُ أَمْرٌ، حَتَّى يَتِمَّ يَوْمَ الْحِسَابِ ........ قَوْلُهُ تَعَالَى فِي سُورَةِ الأَعْرَافِ: { هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ ...........} قَالَ ابْنُ كَثيرٍ رَحِمَهُ اللهُ فِي تَفْسِيرِهِ ................ قَالَ الرَّبِيعُ...
  5. ب

    يَا إِعْجَازَ الْقُرْآنِ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيُبْطِلُوكَ فَاصْبِرْ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ...
  6. ب

    أحَادِيثُ الْوَبَاءِ وَالطَّاعُونِ

    أظن أن هذا وقته ..............
  7. ب

    دقائق ولطائف

    - يَا طالبَ المَجدِ قُم وَاسهَر ... لتُدرِكَهُ فطَالبُ المَجُدِ لَم يقعُد وَلَم يَنَمِ يَا طَالبَ المَجدِ دوُنَ المَجدِ مَلحَمةٌ ... فِي طَيِّها خُطَّة بالنَّفسِ وَالمَالِ المَالُ تضبُط في يَديك حسابَهُ ... وَالعُمر تنفِقهُ بغَيرِ حسابِ
  8. ب

    دقائق ولطائف

    قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى فِي مَجْمُوعِ الْفَتَاوَى........ وَمَنْ طَلَبَ مِنْ الْعِبَادِ الْعِوَضَ ثَنَاءً أَوْ دُعَاءً أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ مُحْسِنًا إلَيْهِمْ لِلَّهِ. قَالَ الْقُرْطُبِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي تَفْسِيرِهِ ...... قَالَ...
  9. ب

    دقائق ولطائف

    قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (200)} قَالَ الْقُرْطُبِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي تَفْسِيرِهِ ...... وَقَدْ حُكِيَ عَنْ بَعْضِ السَّلَفِ أَنَّهُ قَالَ لِتِلْمِيذِهِ: مَا تَصْنَعُ بِالشَّيْطَانِ إِذَا سَوَّلَ لَكَ...
  10. ب

    أَسْئِلَةٌ تُقَرِّبُكَ مِنَ الْقُرْآنِ وَتُحَبِّبُكَ فِي رَمَضَانَ

    ................أَسْئِلَةٌ تُقَرِّبُكَ مِنَ الْقُرْآنِ وَتُحَبِّبُكَ فِي رَمَضَانَ 1- أَيْنَ يَقَعُ نِصْفُ الْقُرْآنِ الأَوَّلِ مِنْ حَيْثُ عَدَدِ سُوَرِ الْقُرْآنِ الْكَرِيم ؟ 2- كَم مَرَّةً وَرَدَتْ قَولُهُ تَعَالَى { لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ } فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ ؟- اذْكُرْهَا...
  11. ب

    مَثَلُ رَمَضَانَ الْمُبَارَكِ لِابْنِ الْجَّوْزِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ

    مَثَلُ رَمَضَانَ الْمُبَارَكِ جَاءَ فِي كِتَابِ بُسْتَانِ الْوَاعِظِينَ وَرِيَاضِ السَّامِعِينَ" لِابْنِ الْجَّوْزِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ .. " مَثَلُ الشُّهُورِ الاثْنَيّ عَشَر، كَمَثَلِ أَوْلَادِ يَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَكَمَا أَنَّ يُوسُفَ أحبُّ أَوْلَادِ يَعْقُوبَ إِلَيْهِ، كَذِلَكَ...
  12. ب

    دقائق ولطائف

    قَالَ الْقُرْطُبِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي تَفْسِيرِهِ.............. فَالْوَاجِبُ عَلَى كُلِّ امْرِئٍ الرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ تَعَالَى، فَإِنَّ قَضَاءَ اللَّهِ لِلْمُؤْمِنِ فِيمَا يَكْرَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ قَضَائِهِ لَهُ فِيمَا يُحِبُّ.
  13. ب

    ارجو من الاساتذة الكرام ان يكتبوا في الملتقى

    جاء في حِلية الأولياءِ لأبي نُعيم رَحمه الله : قالَ ابْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِأَحْمَدَ بْنَ شَبُّوَيْهِ: إِنَّ أَبَا صَفْوَانَ قَالَ: مَا ضَعُفَ بَدَنٌ قَطُّ عَنْ نِيَّةٍ، فَقَالَ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: «مَا ضَعُفَ بَدَنٌ قَطُّ عَنْ مَبْلَغِ نِيَّتِهِ , فَقَدِّمُوا...
عودة
أعلى