الحمد لله الذي جعل لخلقه أسماء بها يتعارفون ، وكنى بها يميزون ، والصلاة على أبي القاسم محمد صلى الله عليه وسلم ، الذي نهى أن يُجمع أحد بين اسمه وكنيته في حياته ، ثم اختلف العلماء في حكم ذاك الجمع بعد مماته ، لئلا يكون أحد يحمل ذات الكنية والاسم ، فيختلط النداء ويُلَبَّس الكلام على الفهم ، وبعد ...