مداخلة تمشي على خجل واستحياء؛ فاعذروا أخاكم
مداخلة تمشي على خجل واستحياء؛ فاعذروا أخاكم
أرجو ألاّ أكدّر صفوكم، وألاّ أُفسد عليكم مُتعتكم بهاتيك الطرائف اللطائف.
لكن ما بُدٌّ من جِدٍّ يُخلَط بالإحماض أحيانًا.
ولي أسوة وقدوة ببعض من سبقني من المشايخ الفضلاء النبلاء.
فاعذروا أخاكم؛ فما مراده إلا...