رحمه الله وتقبله شهيداً في عليين، ولا أدري كيف ستسعفنا الأيام في تعويض مئات الآلاف من الكفاءات والكوادر العلمية التي فقدناها في الأحداث الأخيرة في سورية، ومازال عدّاد الفقد دائراً وسرعته تتزايد.
يقول ابن عاشور في معرض كلامه عن آية البقرة (فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين)(البقرة،16): "...والتجارة بكسر أوله على وزن فعالة وهي زنة الضائع، ومعنى التجارة التصدي لاشتراء الأشياء لقصد بيعها بثمن أوفر مما اشترى به ليكتسب من ذلك الوفر ما ينفقه أو يتأثله. ولما كان ذلك لا ينجح إلا بالمثابرة...
تلك النقرة غير المقصودة التي تسببت في كتابة الموضوع السابق هي التي تسببت في أن أقرأه وقد استمتعت به أيما استمتاع (ماجدولين) رواية قرأتها في مراهقتي وما عدت لها بعد ذلك وكنت أسمع أن روعة الرواية تكمن في خروج المنفلوطي عن النص الفرنسي فالرواية أدخلها المنفلوطي في خريطته الإدراكية ليخرجها خلقاً...
مسائل تقنية:
- كلما أردت دخول ملتقى أهل التفسير أتتني رسالة تحذيرية من برنامج الحماية الخاص بالكمبيوترAntivirus
-الأمر الثاني أحياناً عند تسجيل الخروج من الملتقى بنجاح أجد نفسي في المرة القادمة متصلة والعكس يحصل أحياناً هل من حل؟
-(لو) في الآية فيها كلام عند المفسرين والذي أراه أن (لو) استعملت في معناها الأصلي وهي حرف امتناع لامتناع بمعنى امتناع الجواب لامتناع الشرط أي أن الإهلاك لم يحدث وقت عبادتهم العجل لأن الله لم يشأ ذلك، وحذفت اللام من من جواب (لو) فالأصل (لأهلكتهم) وذلك لقوة ظهور التلازم بين شرط لو وجوابها فالإهلاك...
قرأت في موقع الورشة أنه لا يشترط استضافة أصحاب كل الأوراق المقبولة وهذا أمر عجاب أن تعقد الورشة وتناقش الورقة ورغبات صاحبها وتطلعاته العلمية ولا يتم استضافته ما رأيكم؟.
ما نقوله في لغة القرآن بعيد جداً عن الغنوصية والرمزية ولا وجه له هنا لأن الغنوصية ليست لغة ولا ضابط لها وتخضع لنسبية الفرد، وفي مصطلحات التخصص هناك ما نسميه:( الأسباب الإسلامية، المعنى الشرعي للمصطلح، وأعم منهما المصطلح القرآني) وهذا ما أسميته أنت:(قرار مجمع لغوي بإحداث تغيير في اللغة الرسمية)...
فرق الدكتور الساعي بين اللسان واللغة وهذا التفريق ساعده في بناء نظريته، القضية الثانية رجعت إلى بعض الآراء يبدو أن هناك قولين رئيسين :
1- القول الأول :القرآن مفارق للغة العرب والذين يقولون بهذا القول يعتقدون أن القرآن استخدم المادة الأولية للسان العربي ليفارق اللغة وهذا قائم على التفريق بين...
الأخ الفاضل شكر الله إثراءك للموضوع :
-أما قولك إن القرآن فارق لغة العرب فقط في الأسلوب والنظم فهذا ما حاول أن ينفيه الدكتور الساعي ليثبت أن انفصال القرآن عن لغة القرآن كانت أبعد من النظم والأسلوب فقد انفصل القرآن عن لغة العرب باستعمال الألفاظ والأحرف والأفعال وأثبت الدكتور الساعي أن الانفصال...
أستطيع أن أقول بعد هذه الجولة:
-إن القرآن نزل على العرب فأصابهم بالصدمة لمفارقة لغته للغتهم فعلموا يقيناً أن هذا ليس بقول البشر.
-لما وقع من المشركين التكذيب وقع التحدي بأصغر سورة من القرآن، وهذا يثيت أن المعجزة التي وقع بها التحدي معجزة لغوية.
-بالرغم من أن مفارقة لغة القرآن الإلهية للغة البشر...
ليس في صدري حرج بل أنا سعيدة بإثرائك الموضوع وقد اضطرتني مشاركاتك للعودة إلى كتاب محمود شاكر الذي فارقته منذ زمن فاستمتعت به مرة أخرى، وسؤالي عن وقت قراءتك لأعرف إن كانت نقولاتي المجتزأة هي السبب في حكمك حتى أكون أكثر حذراً في النقل مستقبلاً، جزاك الله خيراً وبارك في وقتك وجهدك.
الأخ الفاضل الموضوع الأساسي عن كتاب الساعي لكن لا يمنع أن نتحدث عن كتاب محمودشاكر الفرق بين كلام الخطابي والجرجاني تجده في مظانه مثل ثلاث رسائل في الإعجاز ودلائل الإعجاز أما عن كتاب محمود شاكر فسأقوم بالتوصيف لما فعله محمود شاكر في كتابه؛ لقد تتبع الكاتب رحمه الله مصطلح: المعجزة، والإعجاز ،و...