نتائج البحث

  1. ب

    دقائق ولطائف

    قوله تعالى :{ فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ (101)} قَالَ فِي الْمُحَرَّرِ الْوَجِيزِ : { فَلَا أَنْسَابَ } عَنْ قَتَادَةَ: لَيْسَ أَحَدٌ أَبْغَضَ إِلَى الْإِنْسَانِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مِمَّنْ يَعْرِفُ لِأَنَّهُ يَخَافُ أَنْ يَكُونَ...
  2. ب

    ليس في القرآن كلمةٌ مُقحمةٌ ولا حرفٌ زائدٌ زيادة معنوية..

    قَوْلُهُ تَعَالَى: { إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا..} قَالَ الرَّازِيِّ رَحِمَهُ اللهُ فِي تَفْسِيرِهِ .......... قَالَ الْأَصَمُّ: «مَا» فِي قَوْلِهِ مَثَلًا مَا صِلَةٌ زَائِدَةٌ كَقَوْلِهِ: {فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ } قَالَ أَبُو...
  3. ب

    عَلِمْنَا صِدْقَهُ دَلِيلَا وَتَجْرِبَةً

    عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ سَعْدٍ ، عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « إِذَا نَزَلَ أَحَدُكُمْ مَنْزِلاً فَلْيَقُلْ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ. فَإِنَّهُ لاَ يَضُرُّهُ شَىْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ...
  4. ب

    أَوْجُهٌ وَجِيهَةٌ وَجَدِيدَةٌ فِي إِعْجَازِ الْقُرْآنِ الكَرِيمِ وَلَطَائِفِهِ

    طَلَبٌ ..........وَ..........جَوَابٌ قَالَ تَعَالَى في سُورَةِ الْعَنْكَبُوتِ :{ وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (50) أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ...
  5. ب

    دقائق ولطائف

    جَاءَ فِي كِتَابِ الْإِفْصَاحِ عَنْ مَعَانِي الصِّحَاحِ- لِلْوَزِيرِ الْعَالِمِ ابْنِ هُبَيْرَةَ رَحِمَهُ اللهُ... فَكَانَ مِنَ الْحَقِّ أّنَّ بِنِي آدَمَ يَكُونُونَ لِهَذَا الشَّيْطَانَ وَذُرِّيَتِهِ عَلَى أّشَدِّ عَدَاوَةٍ، وَأَعْظَمِ إرْغَامٍ؛ لِأَنَّ للَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى إِنَّمَا...
  6. ب

    توافق رقمى بآيات قرآنية

    قوله تعالى :{ لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (108) } قَالَ فِي مَحِاسِنِ التَّأوِيلِ ..... قَالَ السُّهيْلي رَحْمَةُ اللَّهِ تَعَالَى...
  7. ب

    لمح البصر و ما هو أقرب

    جَاءَ فِي كِتَابِ الْإِفْصَاحِ عَنْ مَعَانِي الصِّحَاحِ- لِلْوَزِيرِ الْعَالِمِ ابْنِ هُبَيْرَةَ رَحِمَهُ اللهُ... فَكَانَ مِنَ الْحَقِّ أّنَّ بِنِي آدَمَ يَكُونُونَ لِهَذَا الشَّيْطَانَ وَذُرِّيَتِهِ عَلَى أّشَدِّ عَدَاوَةٍ، وَأَعْظَمِ إرْغَامٍ؛ لِأَنَّ للَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى إِنَّمَا...
  8. ب

    لمح البصر و ما هو أقرب

    قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ تَقِيُّ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ تَيْمِيَّة - رَحِمَهُ اللَّهُ – فِي مَجمُوعِ الفَتَاوَى........... فَالْقُرْآنُ وَالسُّنَّةُ إنَّمَا تُذْكَرُ فِيهِمَا الْأُمُورُ الْعَامَّةُ الْكُلِّيَّةُ لَا يُمْكِنُ غَيْرُ ذَلِكَ لَا تَذْكُرُ مَا يَخُصُّ بِهِ كُلَّ عَبْدٍ. قَالَ...
  9. ب

    توافق رقمى بآيات قرآنية

    جَاءَ فِي كِتَابِ الْإِتْقَانِ فِي عُلُومِ الْقُرْآنِ لِلسَّيُوطِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ (الْمُتَوَفَّى: 911هـ): وَإِنَّ كِتَابَنَا الْقُرْآنَ لَهُوَ مُفَجِّرُ الْعُلُومِ وَمَنْبَعُهَا وَدَائِرَةُ شَمْسِهَا وَمَطْلَعُهَا أَوْدَعَ فِيهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عِلْمَ كُلِّ شَيءٍ وَأَبَانَ فِيهِ...
  10. ب

    ليس في القرآن كلمةٌ مُقحمةٌ ولا حرفٌ زائدٌ زيادة معنوية..

    قَوْلُهُ تَعَالَى فِي " سُورَةِ يُونُسَ:{ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (61)} قَالَ الشَّعْرَوِايُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي تَفْسِيرِهِ ....................... و { وَمَا...
  11. ب

    أَوْجُهٌ وَجِيهَةٌ وَجَدِيدَةٌ فِي إِعْجَازِ الْقُرْآنِ الكَرِيمِ وَلَطَائِفِهِ

    قَوْلُهُ تَعَالَى فِي سُورَةِ النَّحْلِ :{ وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ (89)} قَالَ ابْنُ كَثيرٍ رَحِمَهُ اللهُ...
  12. ب

    دقائق ولطائف

    قَالَ ابْنُ كَثيرٍ رَحِمَهُ اللهُ فِي تَفْسِيرِهِ ................ قَالَ قَتَادَةُ: ابْنَ آدَمَ، وَاللَّهِ إِنَّ عَلَيْكَ لَشُهودًا غيرَ مُتَّهَمَةٍ مِنْ بَدَنِكَ، فَرَاقِبْهُمْ وَاتَّقِ اللَّهَ فِي سِرِّكَ وَعَلَانِيَتِكَ، فَإِنَّهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ، وَالظُّلْمَةُ عِنْدَهُ...
  13. ب

    ليس في القرآن كلمةٌ مُقحمةٌ ولا حرفٌ زائدٌ زيادة معنوية..

    قَوْلُهُ - تَعَالَى - فِي سُورَةِ الْأَنْعَامِ :{ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ (109)} قَالَ الشَّعْرَوِايُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي تَفْسِيرِهِ ....................... وَبَعْضٌ مِنْ المُفَسِرينِ قَالَ : إِنَّ ( لا ) زَائدَةٌ وَمِنْهُم مَنْ كَانَ أَكْثَرَ تَأَدُّبَا...
  14. ب

    أَوْجُهٌ وَجِيهَةٌ وَجَدِيدَةٌ فِي إِعْجَازِ الْقُرْآنِ الكَرِيمِ وَلَطَائِفِهِ

    قَوْلُهُ - تَعَالَى - فِي سُورَةِ الْأَنْعَامِ :{ وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (37)} قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّد رَشِيد رِضَا رَحِمَهُ اللَّهُ في تَفسيرِ المَنَارِ لَه ...
  15. ب

    حَاجَةُ النَّاسِ إِلَى الشَّرِيعَة

    قَالَ ابْنُ الْقِيَمِ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي الْجَوَابِ الْكَافِي لِمَنْ سَأَلَ عَنْ الدَّوَاءِ الشَّاِفي .. السُّنَّةُ شَقِيقَةُ الْقُرْآنِ، وَهِيَ الْوَحْيُ الثَّانِي . قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى في مَجْمُوع الْفَتَاوَى........ وَحَاجَةُ الْعَبْدِ...
  16. ب

    لمح البصر و ما هو أقرب

    جَاءَ فِي كِتَابِ مُقَدِّمَةِ التَّفْسِيرِ لِشَيْخِ الْإِسْلَامِ أَحْمَدَ تَقِيِّ الدِّينِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللهُ.......... قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَحْمَد بْنُ تَيْمِيَّة - طَيَّبَ اللَّهُ ثَرَاهُ : وَالْمَقْصُودُ أَنَّ التَّابِعِينَ تَلَقَّوْا التَّفْسِيرَ عَنْ الصَّحَابَةِ كَمَا...
  17. ب

    دقائق ولطائف

    جَاءَ فِي كِتَابِ " دَرْءِ تَعَارُضِ الْعَقْلِ وَالنَّقْلِ لِشَيْخِ الْإِسْلَامِ أَحْمَدَ تَقِيِّ الدِّينِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ " رَحِمَهُ اللَّهُ.. فَلَوْ قِيلَ بِتَقْدِيمِ الْعَقْلِ عَلَى الشَّرْعِ، وَلَيْسَتِ الْعُقُولُ شَيْئًا وَاحِدًا بَيِّنَاً بِنَفْسِهِ، وَلَا عَلَيْهِ دَلِيلٌ مَعْلُومٌ...
  18. ب

    لمح البصر و ما هو أقرب

    قَوْلُهُ تَعَالَى :{ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ .} جاءَ فِي تَتِمَّةِ أَضْوَاءِ الْبَيَانِ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ بِالْقُرْآنِ ..................... وَلَعَلَّ ذِكْرَ الذَّرَّةِ هُنَا عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ...
  19. ب

    حَاجَةُ النَّاسِ إِلَى الشَّرِيعَة

    قَالَ ابْنُ الْقِيَمِ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِ مِفْتَاحِ دَارِ السَّعَادَةِ وَمَنْشُورِ ولَايَة أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْإِرَادَةِ................. حَاجَةُ النَّاسِ إِلَى الشَّرِيعَة ضَرُورِيَّة فَوْقَ حَاجَتِهِم إِلَى كُلِّ شَيْءٍ وَلَا نِسْبَة لِحَاجَتِهِم إِلَى عِلْمِ الطِّبّ إِلَيْهَا...
  20. ب

    أَوْجُهٌ وَجِيهَةٌ وَجَدِيدَةٌ فِي إِعْجَازِ الْقُرْآنِ الكَرِيمِ وَلَطَائِفِهِ

    فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ................. قَوْلُهُ تَعَالَى فِي سُورَةِ هُودٍ:{وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَابُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ (42)} هَلْ رَأَيْتُم أَوْ سَمِعْتُم بِسَفِنًةٍ تَجْرِي فِي مَوْجٍ...
عودة
أعلى