سأزيل هذا الإشكال - إن شاء الله -، فأقول مستعينا بالله:
تفيد الآية: أن الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم.
وجه ذلك: أن المشركين رضوا تحريف اليهود للتوراة وجعلها قراطيس؛ فخاطبهم بقوله: {تجعلونها قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا}؛ مع أن الخطاب في قوله:{وما قدروا الله حق قدره}، في سياق الخبر عن المشركين؛...