نتائج البحث

  1. ع

    على من يعود ضمير عليهم في الآية : ( تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا )؟

    يقول تعالى في سورة القصص : ﴿وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَىٰ مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ (44) وَلَٰكِنَّا أَنشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا...
  2. ع

    إعجاز القرآن ليس من علوم القرآن

    ولذلك ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف:180] . جاءت في آيات . ﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ﴾ [طه:8] . جاءت في إنزال القرآن ، في أول ما أنزل : ﴿طه . مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ . إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ﴾...
  3. ع

    من ماذا أنجى الله فرعون ؟

    في التعريف اللغوي للفعل (نجا) وبخصوص الأصل الأول – كما جاء في مقاييس اللغة – أنه يدل على كشط وكشف ؛ يُقال : نَجَوْتُ الجلد إذا كشطتُه . وجاء في لسان العرب : " والنَّجا ، مقصور من قولك نَجَوْتُ جِلدَ البعير عنه وأَنْجَيتُه إِذا سَلَخْتَه . ونَجا جِلدَ البعير والناقةِ نَجْواً ونَجاً وأَنْجاه ...
  4. ع

    ما الأقوى : دلالة الإجماع أم دلالة السياق ؟ تأمل هذا المثال

    يقول تعالى في سورة الحجر : {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ (50) وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ (51) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ (52)﴾ . ابتدأ الله سرد القصص على رسوله محمد...
  5. ع

    إحصاء لأقوال الصحابة في التفسير حسب مصادرهم في تفسير القرآن

    مجهود علمي كبير ، تقبل الله منكم وجعله في ميزان حسناتكم ونفع به المسلمين .
  6. ع

    من ماذا أنجى الله فرعون ؟

    تحية خالصة للفضلاء : الطلحاوي وآل الأشرف وأحمد ، جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم . فلماذا اختلف المفسرون في كلمة (ننجيك) ؟ لأن الله غضب على فرعون وانتقم منه ونكل به . فكيف يستسيغ المفسرون كلمة (ننجيك) ؟ إذا تتبعنا السياق نجد أن فرعون رغم كل ما فعله في حياته من تكذيب وعصيان وعلو في الأرض بغير الحق ،...
  7. ع

    من ماذا أنجى الله فرعون ؟

    يقول تعالى : ﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ﴾ [يونس:92] . فما معنى ﴿ننجيك ببدنك﴾ ؟ الباء في الجملة القرآنية تدل على الحال ، وجملة ﴿ببدنك﴾ حال من ضمير الخطاب . يقول الرازي (ت:606هـ) : " وقوله : { ببدنك...
  8. ع

    من ماذا أنجى الله فرعون ؟

    يقول تعالى : ﴿يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَىٰ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَّحْجُورًا﴾ [الفرقان:22] . إن فرعون عندما جاءته ملائكة العذاب ليوقعوا عقاب الله عليه ؛ أخذوا روحه وأُخِرِجَ من الماء جثة هامدة ليكون عبرة لمن خلفه . فإخراج جثته من الماء كان لحكمة أرادها...
  9. ع

    من ماذا أنجى الله فرعون ؟

    يقول تعالى عن فرعون : ﴿فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ جَمِيعًا﴾ [الإسراء:103] قال القرطبي (ت:671هـ) : " قوله تعالى : " فأراد أن يستفزهم من الأرض " أي أراد فرعون أن يخرج موسى وبني إسرائيل من أرض مصر بالقتل أو الإبعاد ، فأهلكه الله عز وجل " . مما سبق...
  10. ع

    من ماذا أنجى الله فرعون ؟

    أول سؤال هو : هل أغرق الله فرعون ؟ الجواب : نعم ، أغرق الله فرعون وقومه أجمعين ، مصداقا لقوله تعالى : ﴿فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ﴾ [الأعراف:136] . وقوله تعالى : ﴿ فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ...
  11. ع

    من ماذا أنجى الله فرعون ؟

    ﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ﴾ [يونس:92] . من ماذا أنجى الله فرعون ؟ الفعل (نجا) ، جاء في مقاييس اللغة : " النون والجيم والحرف المعتلّ أصلانِ ، يدلُّ أحدُهما على كَشْطٍ وكشف ، والآخَر على سَترٍ...
  12. ع

    يقدم قومه يوم القيامة

    ﴿ يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ﴾ [هود:98] . يقول الماتريدي (ت:333هـ) : " وقوله تعالى : { يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } قال بعضهم : أي صار قدامهم ، وقال بعضهم : يقود قومه إلى النار حتى يوردهم إلى النار . ويحتمل قوله : {...
  13. ع

    صيغتا : (تستطع / تسطع) في صبر موسى عليه السلام

    قصة موسى مع الخَضِر ذُكرت في القرآن الكريم فاستغلها أناس ليؤكدوا بها على أن من الناس من يفوق علمهم علم الأنبياء والرسل ، بمعنى أن في الأمة الإسلامية من يفوق علمه علم الرسول صلى الله عليه وسلم . هذا الادعاء أشاعه أناس من المتصوفة وخصوصا الأولياء منهم والعارفين والواصلين. القرآن الكريم أخبرنا أن...
  14. ع

    صيغتا : (تستطع / تسطع) في صبر موسى عليه السلام

    إن الحضور الملفت الذي أبان عنه موسى عليه السلام يؤكد أن شخصيته الإسلامية التي تكونت بالتربية والتوجيه منذ ولادته إلى أن أصبح نبيا مرسلا ، جعلت منه إنسانا حيا ؛ لا يقبل أي عمل لا يتماشى مع الشريعة الربانية ولا يستطيع أن يصبر عليه ، كخرق السفينة وقتل الغلام وعدم قبول الأجر على العمل المشروع في...
  15. ع

    صيغتا : (تستطع / تسطع) في صبر موسى عليه السلام

    موسى عليه السلام أرسله الله إلى بني إسرائيل ، ففي صحيح البخاري عن ابن عباس قال : " حدثني أبي بن كعب أنه سمعَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن موسى قامَ خطيبًا في بني إسرائيلَ، فسُئِلَ : أيُّ الناسِ أعلمُ ؟ فقال : أنا ، فعَتِبَ اللهُ عليه إذ لم يردَّ العلمَ إليه ، فأوحَى اللهُ إليه : إن...
  16. ع

    صيغتا : (تستطع / تسطع) في صبر موسى عليه السلام

    العلم في القرآن الكريم هو العلم النابع من وحي السماء الذي تلقاه الأنبياء والرسل صلوات الله عليهم وسلامه من العليم الحكيم . وموسى عليه السلام نبي رسول أراد الله أن يبين له أن هناك من هو أعلم منه . فكان الخَضِر ذلك العبد الصالح الذي يقول عنه القرآن الكريم : ﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا...
  17. ع

    صيغتا : (تستطع / تسطع) في صبر موسى عليه السلام

    يقول تعالى : ﴿وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا﴾[الكهف:68] . يقول الطبري (ت:310هـ) في تفسير الآية : " وكيف تصبر يا موسى على ما ترى مني من الأفعال التي لا علم لك بوجوه صوابها ، وتقيم معي عليها ، وأنت إنما تحكم على صواب المصيب وخطأ المخطئ بالظاهر الذي عندك ، وبمبلغ علمك ،...
  18. ع

    حكم الوقف على قوله: (شَهَادَةً أَبَداً) النور: 4

    يقول تعالى : ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (4) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ...
  19. ع

    مع الشيخ عبد الرحمن الشهري في التعليق على تفسير البيضاوي

    يدخل بنا البيضاوي الآن في شغل الصوفية ، قال : " فإذا قال العارف بالله الواصل عنى به : أرشدنا طريق السير فيك لتمحو عنا ظلمات أحوالنا ، وتميط غواشي أبداننا ، لنستضيء بنور قدسك فنراك بنورك " . هذا الكلام مر معنا أكثر من مرة ؛ في المرة الماضية وسيمر كثيرا . الصوفية يقسمون السائرين إلى الله سبحانه...
  20. ع

    مع الشيخ عبد الرحمن الشهري في التعليق على تفسير البيضاوي

    يشير الشيخ إلى أن العلماء يقسمون الهداية في القرآن الكريم إلى قسمين : النوع الأول هو هداية الدلالة والإرشاد . والنوع الثاني هو : هداية التوفيق والإلهام . فهداية الدلالة والإرشاد : المقصود بها أن الله سبحانه وتعالى يدلك على الحق ويدلك على الطريق المستقيم ويبين لك طريق الضلال . لذلك قال البيضاوي...
عودة
أعلى