نتائج البحث

  1. ع

    ﴿وعلى الذين يطيقونه﴾

    الآية الكريمة بين النسخ والإحكام الآية الكريمة بين النسخ والإحكام من خلال الآثار الصحيحة يتبين أن السلف اختلفوا - في بَيَانِ قَوْله تَعَالَى {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ} - بين النسخ وعدمه ، مما يدفع للتحقق في المسألة عن كثب . فأول ملاحظة تستدعي الانتباه هي الترتيب المنطقي...
  2. ع

    ﴿وعلى الذين يطيقونه﴾

    يقول حسنين مخلوف (ت:1410هـ) : " { وعلى الذين يطيقونه فدية } ذهب أكثر المفسرين والفقهاء إلى أن هذه الآية منسوخة ، ففي الصحيحين عن سلمة بن الأكوع قال : لما نزلت هذه الآية كان من شاء منا صام ومن شاء أفطر ويفتدي ، حتى نزلت الآية بعدها فنسختها : { فمن شهد منكم الشهر فليصمه }أي أنها نسخت هذا التخيير ...
  3. ع

    { أياما معدودات }

    يقول الطبري (ت:310هـ) : " ثم اختلف أهل التأويل فيما عنى الله جل وعز بقوله : { أيّاما مَعْدُودَاتٍ } فقال بعضهم : الأيام المعدودات : صوم ثلاثة أيام من كل شهر . قال : وكان ذلك الذي فرض على الناس من الصيام قبل أن يفرض عليهم شهر رمضان . . . وأولى ذلك بالصواب عندي قول من قال : عنى الله جل ثناؤه بقوله...
  4. ع

    من مميزات القصص القرآني

    يقول رشيد رضا (ت:1354هـ) في تفسير المنار ، ممهدا للحديث عن قصة طالوت مع جنوده : "بدأ الأستاذ الإمام رحمه الله تعالى تفسير هذه الآيات بمقدمة في قصص القرآن جعلها كالتمهيد لتفسيرها فقال ما مثاله مع إيضاح : تقدم في تفسير { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ } أن القرآن لم يعين...
  5. ع

    لا نامت أعين الجبناء !

    يقول تعالى : ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ . وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ...
  6. ع

    كان الرجل مؤمنا فكفر، فلماذذا كفر؟

    يقول تعالى : {وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِ أَبَدًا . وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا} [الكهف:35-36] . صاحب الجنتين كان كافرا ، ولم يكن مؤمنا فتحول إلى الكفر بواسطة...
  7. ع

    قصص بني إسرائيل في القرآن الكريم

    يقول سيد قطب (ت:1387هـ) في الظلال : " وقصص بني إسرائيل هو أكثر القصص ورودا في القرآن الكريم ، لأسباب عدة ، ذكرنا بعضها ... ونضيف إليها هنا ما نرجحه . . وهو أن الله - سبحانه - علم أن أجيالا من هذه الأمة المسلمة ستمر بأدوار كالتي مر فيها بنو إسرائيل ، وتقف من دينها وعقيدتها مواقف شبيهة بمواقف بني...
  8. ع

    دلالة { أَنَّىٰ } عند الإمام الطبري

    2 – لم يكن مُقنِعا في إتيانه الدليل من القرآن الكريم ، عندما قال : " كما أخبر الله تعالى ذكره عن مريم إذ سئلت : {أنّى لَكِ هَذَا} أنها قالت : {هُوَ مِنْ عِنْدِ اللّهِ} . وإذ كان ذلك هو الجواب ، فمعلوم أن معنى قول الله تعالى ذكره : {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أنّى شِئْتُمْ} إنما هو : فأتوا حرثكم من حيث...
  9. ع

    دلالة { أَنَّىٰ } عند الإمام الطبري

    تعليق على منهجية الإمام في عرض الدليل على صحة اختياره : 1 - خالف من الصحابة رضي الله عنهم : ابن عباس ، وعكرمة ، ومجاهد ، وابن كعب . حيث فسروا : ﴿أنى شئتم﴾ ب: كيف شئتم . مؤكدا خطأ هذا التأويل : بقوله : " والذي يدل على فساد قول من تأول قول الله تعالى ذكره : {فَأتُوا حَرْثَكُمْ أنّى شِئْتُمْ } كيف...
  10. ع

    دلالة { أَنَّىٰ } عند الإمام الطبري

    يقول تعالى : {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ ...﴾ [البقرة:223] . يقول الإمام الطبري موضحا دلالة {أَنَّىٰ﴾ : " والصواب من القول في ذلك عندنا قول من قال : معنى قوله {أنّى شِئْتُمْ} من أيّ وجه شئتم ، وذلك أنّ {أنّى} في كلام العرب كلمة تدل إذا ابتدئ بها في الكلام...
  11. ع

    سؤال حول موقف ابن جزي من القراءات الأربع الشاذة

    وتعميما للفائدة ، يقول مساعد الطيار – حفظه الله – في شرحه لمقدمة التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي (ت:741هـ) : " وهذا الاختيار لقراءة ابن محيصن دون خلف بن هشام (ت:229هـ) المعروف ب «خلف العاشر» مخالف لما هو عليه الحال عند غير المؤلف ، فقراءة ابن محيصن تُعدُّ في الشواذ ، وليست قريبة من قراءة السبعة...
  12. ع

    أشكلت علي هذه الآية، فمن لها ؟

    للمفسرين أقوال في تفسير هذه الآية . يقول السيد طنطاوي (ت:1431هـ) : " وأقرب هذه الأقوال إلى الصواب أن يكون المقصود بقوله - تعالى - { أَفَمَن كَانَ على بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ } الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأتباعه المؤمنون . وبقوله تعالى - { وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ } القرآن الكريم الذي أنزله...
  13. ع

    سورة الكافرون ، هل هي عامة أم خاصة

    وحتى تتضح الصورة أكثر ، سأسوق هنا نصا لابن تيمية – رحمه الله – (ت:728هـ) رغم طوله لأهميته . جاء في (مجموع الفتاوى) 16/545 : " {قل يا أيها الكافرون} خطاب لكل كافر وكان يقرأ بها في المدينة بعد موت أولئك المعينين ويأمر بها ويقول هي براءة من الشرك . فلو كانت خطابا لأولئك المعينين أو لمن علم منهم...
  14. ع

    سورة الكافرون ، هل هي عامة أم خاصة

    يقول ابن كثير – رحمه الله – (ت:774هـ) : " فقوله : {قل يا أيها الكافرون} شمل كل كافر على وجه الأرض ، ولكن المواجهين بهذا الخطاب هم كفار قريش . وقيل : إنهم من جهلهم دعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عبادة أوثانهم سنة ، ويعبدون معبوده سنة " . وهو ما عبر عنه الشوكاني – رحمه الله – (ت:1250هـ)...
  15. ع

    سورة الكافرون ، هل هي عامة أم خاصة

    نعود لما قاله الإمام الطبري : " وإنما قيل ذلك كذلك ؛ لأن الخطاب من الله كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أشخاص بأعيانهم من المشركين ، قد علم أنهم لا يؤمنون أبدا ، وسبق لهم ذلك في السابق من علمه ، فأمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يُؤَيّسَهم من الذي طمعوا فيه ، وحدّثوا به أنفسهم ، وأن ذلك غير...
  16. ع

    سورة الكافرون ، هل هي عامة أم خاصة

    يقول تعالى : ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ . لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ . وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ . وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ . وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ . لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾ [الكافرون:1-6] . يقول الإمام الطبري – رحمه الله – (ت:310هـ) : "...
  17. ع

    وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ

    جازى الله عنا علماءنا خيرا ونفعنا بعلمهم . فقد قدموا خدمات جلى في سبيل تنقية السنة النبوية من الدخيل . والقرآن الكريم هو الفصل ؛ لأنه الوحي الذي حفظه الله من كل تحريف . مصداقا لقوله تعالى : ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر:9] . والله أعلم وأحكم
  18. ع

    وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ

    لقد قام الألباني بتصحيح هذا الحديث اعتمادا على صحة السند فقط ، وقد فاته أن ذكر غروب الشمس في عين حمئة ، هي زيادة لا تتوافق من معنى الحديث الذي يبين معنى قوله تعالى : ﴿ وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا﴾ . والله أعلم وأحكم
عودة
أعلى