نتائج البحث

  1. ع

    الرتبة ودلالة الألفاظ في قوله تعالى: كُنتُمْ خيْرَ أمَّةٍ أخْرِجَتْ للنّاسِ.

    وأضيفُ إلى ذلك كلّه أنّ العبرَة في ترتيب الكَلامِ وتَقْديم الخيريّة في الآيَة ، ليس بتقديم لفظ على لفظٍ واتّخاذِ المقدَّمِ محطَّ العناية والاهتمامِ مُطلَقاً ؛ لأنّ الخيريّة المقدَّمَة مُقيّدةٌ مشروطةٌ ، فلو قُلْنا : كنتُم خير أمّة وتوقَّفْنا ، لكان المعْنى مدْحاً مُطلقاً وتفضيلاً لأمّة على أمّة...
  2. ع

    الرتبة ودلالة الألفاظ في قوله تعالى: كُنتُمْ خيْرَ أمَّةٍ أخْرِجَتْ للنّاسِ.

    ثمّ أسألُكَ : ما قولُك في الصورةِ المَعْكوسَة : مَن جاءَ بمُعاملات طيبة مع خلق الله كلّهم ونفعَ الدّنيا بعلمه وعَمَله ، ولكنّه لا إيمانَ له أو لا توحيدَ له أو هو مشرك أو وثني أو كافر أو مجوسي ، هل يدخُلُ هذا في قوله تعالى : كنتُم خير أمّةٍ أخرجَت للناس . فالذي أقصدُه في مَقالتي السابقَة أنّ...
  3. ع

    الرتبة ودلالة الألفاظ في قوله تعالى: كُنتُمْ خيْرَ أمَّةٍ أخْرِجَتْ للنّاسِ.

    وفي سياق الرّدّ على هذا التّوجيه أقول وبالله التّوفيقُ : ولكن ألا ترى أنّ المُعامَلات تُبْنى على الإيمان ، والخطابُ ههنا [كنتُم] لأمّة الإسلام وليس لعامّة الشعوب ، فلو كان لعامّة شعوب الأرض لَجاز فيه ما قُلتَ . فالمُعاملاتُ التي ذكرْتَ مُقيّدةٌ بالإيمان ومشروطةٌ بشرطه ، ولولاها لكانوا كسائر...
  4. ع

    الرتبة ودلالة الألفاظ في قوله تعالى: كُنتُمْ خيْرَ أمَّةٍ أخْرِجَتْ للنّاسِ.

    مقالة للدكتور عبد الرحمن بودرع ذهبَ أحدُ الباحثين في مَجلس علميٍّ من مَجالس المُحاوَرَةِ والتَّدارُس إلى أنّ الخيريةَ في قوله تعالى : ﴿كنتُم خير أمّة أخْرِجَت للنّاس تأمرونَ بالمَعروفِ وتَنهَوْنَ عن المُنكَر وتؤمنون بالله﴾ [آل عمران:110] قُدّمَت في الآيَة ، وجاءت في مقدمتها المعاملاتُ وجاء...
  5. ع

    إعجاز القرآن ليس من علوم القرآن

    الأخيرة من الصفات هي صفات الحكمة ، حكمة الله جل وعلا وإحاطته بعدله وحكمته بكل شيء . هذه قال الله جل وعلا فيها : ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴾ [النساء:82] . ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ...
  6. ع

    إعجاز القرآن ليس من علوم القرآن

    مّنْ دَخَل في صفات الجلال وأسماء الجلال ينظر هذا النظر . النظر الآخر من ينظر في صفات العدل والحكمة ؛ فآيات القرآن التي فيها التشريع ينظر فيها حكمة الله جل وعلا في كل أنحاء ما شرعه الله سبحانه وتعالى . وهذا باب واسع . كذلك صفات الجمال ، من يستطيع – من الإنس والجن ومَنْ أُنزِلَ عليهم القرآن والناس...
  7. ع

    إعجاز القرآن ليس من علوم القرآن

    الصفة الرابعة في مدخل الإعجاز : أن القرآن كلام الله جل وعلا من حيث هو سبحانه ذو الربوبية على خلقه أجمعين ؛ فهو الخالق الرازق والرب سبحانه والملك والقوي ، هو القدير سبحانه . فكل صفات الجلال وأسماء الجلال والقوة والهيبة لله جل وعلا ، هذه كلها ينزل أثرها في كلامه سبحانه وتعالى فيما أنزله على نبيه ...
  8. ع

    إعجاز القرآن ليس من علوم القرآن

    وهنا يجوز إدخال الإعجاز العلمي في هذا الأمر . الإعجاز العلمي ؛ لأنه إعجاز لعلم الله جل وعلا بما سيكون وذكره في القرآن . فهو راجع إلى تحقيق أن القرآن كلام الله جل وعلا ؛ لأن العلم بالمستقبل لا يكون إلا من عند الله جل وعلا . ولهذا ، الإعجاز العلمي باب واسع ، وهو مهم في التأثير . الكلام عن الإعجاز...
  9. ع

    هل بلغت رسالة موسى عليه السلام كفار قريش ثم كفروا بها؟

    أرسل الله الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لكي لا يبقى عذر لأي مشرك يوم القيامة : ﴿ وَلَوْلَا أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [القصص:47] . وعندما جاءهم القرآن كذبوا...
  10. ع

    مع الشيخ عبد الرحمن الشهري في التعليق على تفسير البيضاوي

    قال البيضاوي : " والصِّراطَ من قلب السين صاداً ليطابق الطاء في الإطباق " . لماذا ؟ قال حتى يكون فيها إطباق . السين ليس فيها إطباق ، والطاء فيها إطباق ، والطاء في آخر السراط فيها إطباق . فقلبت السين صادا حتى تتناسب الصاد والطاء في الإطباق . هذا كله كلام في فقه اللغة . وما هي حروف الإطباق ؟ أربعة...
  11. ع

    لماذا ختم الله تعالى قوله بالعزيز الحكيم

    يقول تعالى : ﴿ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ [المائدة:117] . عيسى عليه السلام أدى مهمة الرسالة...
  12. ع

    لماذا ختم الله تعالى قوله بالعزيز الحكيم

    يقول تعالى : ﴿ إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة:118]. يقول ابن جزي (ت:741هـ) في تفسيره : " ما مناسبة قوله :{ فإنك أنت العزيز الحكيم } ، لقوله :{ وإن تغفر لهم } والأليق مع ذكر المغفرة أن لو قيل : فإنك أنت الغفور الرحيم ؟...
  13. ع

    إضرابات ثلاث في الآية، فما هو تفسيرها؟

    يقول تعالى : ﴿قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُون . بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْهَا بَلْ هُم مِّنْهَا عَمُونَ﴾ [النمل:65-66] . في العلاقة بين الآيتين يقول الزمخشري (ت:538هـ) : "...
  14. ع

    إضرابات ثلاث في الآية، فما هو تفسيرها؟

    يقول تعالى : ﴿بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْهَا بَلْ هُم مِّنْهَا عَمُونَ﴾ [النمل:66] . يقول الشعراوي (ت:1419هـ) : " تدارك ، يعني : توالى وتتابع الحديث عنها عند كل الرسل ، ومنه قوله تعالى : { حتى إذا اداركوا فيها . . . }[الأعراف:38] . يعني : جمع بعضهم على بعض...
  15. ع

    مع الشيخ عبد الرحمن الشهري في التعليق على تفسير البيضاوي

    يقول البيضاوي : " والسراط : من سرط الطعام إذا ابتلعه فكأنه يسرط السابلة ، ولذلك سمي لقماً لأنه يلتقمهم . والصِّراطَ من قلب السين صاداً ليطابق الطاء في الإطباق ، وقد يشم الصاد صوت الزاي ليكون أقرب إلى المبدل منه . وقرأ ابن كثير برواية قنبل عنه ، ورويس عن يعقوب بالأصل ، وحمزة بالإشمام ، والباقون...
  16. ع

    مع الشيخ عبد الرحمن الشهري في التعليق على تفسير البيضاوي

    الشيخ يعلق على كلام البيضاوي في قوله : " والأمر والدعاء يتشاركان لفظاً ومعنى ويتفاوتان بالاستعلاء والتسفل ، وقيل : بالرتبة " . هذه معلومة مهملة . في أقسام الفعل : أمر ، مضارع ، ماض . اهدنا : فعل أمر ، فهو طلب من العبد إلى الله . فالفعل من أعلى إلى أسفل فهو أمر . فإذا كان من الأسفل للأعلى ، كأن...
  17. ع

    هل بلغت رسالة موسى عليه السلام كفار قريش ثم كفروا بها؟

    أقترح على الإخوة الأفاضل أن نرجع إلى الآيات البينات من سورة القصص ابتداء من الآية 43 ، وذلك بعدما انتهت قصة موسى عليه السلام . أخبر الله سبحانه وتعالى رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم بأنه آتى موسى عليه السلام الكتاب من بعد ما أهلك القرون الآولى ليكون بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون . بعد...
  18. ع

    إعجاز القرآن ليس من علوم القرآن

    الثالثة : أن القرآن وقع فيه الإعجاز بشيء يجتمع الناس على الاستسلام له وهو الإخبار بالمغيبات. النبي عليه الصلاة والسلام لا يعلم قصص الأنبياء التي سلفت على هذا النحو ؛ لأن قصص الأنبياء جاء بعضها في التوراة والإنجيل ، ولكن على هذا النحو من العلو في الوصف والعبارة وهذا الحفظ ، لم تأت إلا في القرآن ...
  19. ع

    (فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا)هل المراد في الدنيا أم الآخرة؟

    يقول تعالى : ﴿وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُم بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَىٰ﴾ [طه:134] . ويقول تعالى : ﴿وَلَوْلَا أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا...
  20. ع

    على من يعود ضمير عليهم في الآية : ( تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا )؟

    من خلال الأسلوب القرآني المتناسق بين النفي والاستدراك يتضح ما يلي : قوله تعالى : ﴿ وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾ . فجملة : ﴿تتلو عليهم﴾ هي جملة حالية . جملة النفي جاءت لتدل على أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن مقيما...
عودة
أعلى