K
مستوى التفاعل
0

مشاركات الملف الشخصي آخر النشاطات المنشورات معلومات

  • السلام علیکم و رحمۃ اللہ و برکاتہ۔
    أخواتی وإخوانی .. أھلاً وسھلاً بکم وجزاكم الله خیراً.

    أود الاستفسار عن نقاط محددة تتعلق بالمذاهب الفقهيۃ في الإسلام عبر القرون الأربعة عشر الماضية:

    1. هل اقتصر المذہب السني على المذاهب الفقهيۃ الأربعة المعروفة (الحنفي، المالکي، الشافعي، الحنبلي) طوال هذه الفترة، أم وُجِدت مذاهب فقهيۃ أخرى؟ وهل کان هناك فقہاء مستقلون خارج هذه المذاهب الأربعة؟

    2. لماذا لا يُعتبر الزیدیۃ (البُتریۃ) من أہل السنة على الرغم من قرب منهجهم الفقهي من المذہب الحنفي، وتقاربهم الکلامي مع المعتزلة والماتريديۃ؟

    3. لماذا لا يُدرج الفقه الإباضي في عُمان تحت مظلۃ أهل السنة؟

    4. لماذا يُصنف الصوفية - حتى أولئك الذين يقولون بوحدة الوجود والحلول والاتحاد - ضمن أهل السنة بسبب انتسابهم للمذاهب المالكية أو الشافعية، بينما لا يحظى الزيدية (البُترية والصالحية) والإباضية بهذا الاعتبار؟

    5. ما هو رأيكم العام في المذاهب الفقهية الأربعة لأهل السنة؟

    أرجو أن تكون صياغة الأسئلة واضحة وكاملة، مع تجنب الشکل الترقيمي المجرد، والحفاظ على جوهر الاستفسار الأصلي.
    والسلام علیکم ورحمة الله وبركاته.

    الأخوات والإخوة الأعزاء، أهلاً ومرحباً بكم، أسأل الله لكم التوفيق والسداد.

    تتضمن أسئلتكم عدة نقاط مهمة، وأحاول صياغتها بدقة واكتمال كما وردت، مع تحسين الصياغة للغة العربية الفصيحة:

    1. هل كل أتباع المذهب الحنبلي يعتقدون بنظرية "الكيف" (أو كما تُسمى أحياناً "الجهة" أو "الكيفية" في مسألة الصفات)، وخاصة في قضية العرش وصفات الله تعالى؟ أم أن هناك اختلافاً بينهم؟
    2. هل يوجد في العصر الحالي بعض علماء الأزهر الشريف الذين يعتقدون بهذه النظرية؟
    3. هل الديوبنديون (أتباع المدرسة الديوبندية) والمفكر أبو الأعلى المودودي يعتقدون بهذه النظرية؟
    4. هل شيخ الإسلام ابن تيمية يعتقد بهذه النظرية؟

    أرجو منكم توضيح المقصود بـ "نظرية الكيف" بشكل أكثر تحديداً، لأن المصطلح يحتمل تفسيرات مختلفة في سياق الكلام على الصفات الإلهية، مما يساعد على تقديم إجابة أدق وأكثر تخصصاً لكل نقطة من النقاط المطروحة.

    وفقكم الله لكل خير.
  • جار التحميل...
  • جار التحميل...
  • جار التحميل...
عودة
أعلى