وقد ذكر الدكتور في كتابه ( الحذف من النص التراثي ) ( ص 91 - 151) كتباً تعمد المحقق الحذف منها :
1) كتاب السنة للإمام عبدالله بن أحمد في ترجمة الإمام أبي حنيفة رحمه الله .
2) ديوان ابن التعاويذي وقد حذف مرجليوث اليهودي أبياتاً في مدح صلاح الدين رحمه الله وذم كفرة الافرنج .
3) كتاب الأذكار للنووي وحذف أحد موظفي هيئة مراقب المطبوعات قصة العتبي مع انتقاد الشيخ عبد القادر الأرناؤوط رحمه الله لها وبين بطلانها .
وذكر المؤلف الورقات التي كتبها الشيخ عبدالقادر رحمه الله وهي بعنوان (رد على افتراء ) .
4) كتاب البحر المحيط لأبي حيان وحذف ما جرى بين أبي حيان وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وللمؤلف بحث مستقل في الموضوع .
5) كتاب سير أعلام النبلاء وقد تم حذف وصف الرافضة بالقذارة وبين عذرهم في الحذف لتسلط الروافض في لبنان .
6) كتاب الذيل على طبقات الحنابلة طبعة الفقي وانتقاد عبد الرحمن العثيمين رحمهم الله لماحصل منه من حذف متعمد .
7) كتاب ( أدام القوت ) للسقاف وقد حذف المحقق والناشر صفحات وفقرات في ترجمة الشيخ علي الحبشي وغلو الناس فيه غلواً عظيماً وقد ساق المصنف رحمه الله في مقام الذم وعدم القبول مع الرد عليهم من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وابن حجر رحمهم الله .
وبين أن الحذف لم يكن للبراءة مما جاء في المحذوف بل لإخفاء مظاهر الشرك في حضرموت وانكار وجودها وتكذيب من ذكرها
ومنع الناس من الاستشهاد بكلام الشيخ السقاف رحمه الله لإنه حجة فيما يقول فهو عالم في بلدهم ومعاصر لهم .
فالمصنف رحمه الله قصد بيان أمر خطير تفشى في بلده متعلق بتوحيد الألوهية والربوبية ولم يشر المحقق إلى الحذف !!!
فهو اختصار مخل وظلم للمصنف رحمه الله وإخفاء متعمد لمواقفه المشرفة في تصحيح عقائد أهل بلده حضرموت
ومحاولة جائرة لمحو صورة تاريخية مضيئة فيها .