من كتابي ( ذلك عيسى ابن مريم )

إنضم
29/05/2007
المشاركات
523
مستوى التفاعل
6
النقاط
18
الإقامة
مصر
حول مقتل سيدنا يحي وسيدنا زكريا عليهما السلام

قلت ولعل كل من ذكر اسمه في كتاب الله من أنبيائه ورسله لم يقتل واحد منهم وكل ما يروى لا دليل عليه ويرده أنه لم يرد في كتاب الله ولا في سنة سيدنا رسول الله فلم نتهجم على مالا علم لنا به أما مرويات أهل الكتاب ففيها ما يبطله مما لا يقبله عقل

فما يروى من قتل يحي بسبب بغي وملك ظالم فهذا باطل(وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا (15) فالسلام عليه يوم يموت يبطل القول بقتله بل وزعموا قطع رقبته ، فأي سلام هذا الذي يكون مع المقتول وصريح القرآن يوم أموت ولم يقل يوم أقتل فسيدنا يحي مات موتة عادية لا قتل فيها ولا أذى.

نحن نؤمن بأن يحي مصدق بعيسى فمتى حدث هذا أبعد رفع عيسى أم في حياته والأول باطل لأن عيسى هو آخر أنبياء بني إسرائيل فليس بينه وبين خاتم الأنبياء نبي إذن يحى مات قبل رفع عيسى

فالقصة باطلة لم تحدث أصلا

أولا من أولى بالفتوى( في القصة أن الملك طلب من يحي إجازة زواجه من امرأة لا تحل له)

فرضنا أن يحى أفتى فكيف يتركه عيسى فرضنا أن يحى قتل فكيف يسكت عيسي على هذا المنكر وإذا كان بختنصر سلط على بني إسرائيل فهل أسر عيسى معهم أمهرب أم رفع وقت هذا البلاء

لذا نرفض تلك القصص الباطلة ونرفض ما بلُنى عليها من خرافات

وما روى أن زكريا حالوا قتله فهرب منهم فرأى شجرة قد انشقت له فدخلها فأغلقت عليه شقيها فأخذ الشيطان بثوبه فعلموا أنه داخل الشجرة فشقوها وهو بداخلها فقتلوه فهذا أيضا من الخرافات التي يحرم رواياتها

ولماذا انشقت له الشجرة هل لتحبسه ليقتلوه أم ليختفى فيها فينجو من القتل وإلا فلماذا تمكنوا من قتله فمحاولة الشجرة فاشلة ولا يليق أن نذكر ذلك لمخالفة تعظيم الله العظيم ذي الحكمة والإرادة النافذة.
 
فضائل سيدنا عيسى عليه السلام
يكفيه عليه السلام أنه سبحانه قال عنه (أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ)
فلنعد بعض تلك النعم والتي فضل بها على كثير من الأنبياء والمرسلين

*-وإذا أردنا أن نعرف فضائل سيدنا عيسى فهاهو القرآن وها هي سنة خير الأنام فمن ذلك عشرات الآيات والأحاديث النبوية نلتقط درر وجواهر بعضها أظهر من بعض في بيان فضلهما وكلها تكريم وتشريف

وكان من فضائله أن الله أيده بروح القدس وهو سيدنا جبريل الروح الأمين.

(وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ (87)البقرة.

عن ابن عباس:(وآتينا عيسى ابن مريم البينات): أي الآيات التي وضع على يديه: من إحياء الموتى، وخلقه من الطين كهيئة الطير، ثم ينفخ فيه فيكون طائرا بإذن الله، وإبراء الأسقام، والخبر بكثير من الغيوب مما يدخرون في بيوتهم، وما رد عليهم من التوراة، مع الإنجيل الذي أحدث الله إليه[1].وتأييده عليه السلام من النعم والفضائل التي أكرمه الله بها ألم تسمع قوله سبحانه : ( إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلا)

وإذا كان عليه السلام مؤيدا بروح القدس فلا شك أنه حفظ من الشيطان الرجيم،

(عن أبى هريرة عن النبى صلي الله عليه وسلم أنه قال كل بنى آدم يطعُن الشيطان بإصبعه فى جنبه حين يولد إلا عيسى بن مريم ذهب يطعن فطعن فى الحجاب.

قَال أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: "مَا مِنْ بَنِي آدَمَ مَوْلُودٌ إلا يَمَسُّهُ الشَّيْطَانُ حِينَ يُولَدُ، فَيَسْتَهِلُّ صَارِخًا مِنْ مَسِّ الشَّيْطَانِ، غَيْرَ مَرْيَمَ وَابْنِهَا" ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ: {وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} [آل عمران: 36] ".(الشيخان)




[1] تفسير الطبري (2/ 319)
 
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين أما بعد الأستاذ الكريم
المعلوم في موضوع تأليف الكتب أن الكاتب يذكر
أدلة ما يكتبه فحضرتك تنفي أمورا القرآن الكريم
ذكرها مثل الآتي :
في قوله تعالى: وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ البقرة/61.
وكما في قوله تعالى: فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا النساء/155.
وأما قتل يحيى عليه السلام على وجه الخصوص، فلم يرد في القرآن ولا في السنة الصحيحة المرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم خبر قتله، ولا كيفية ذلك.
لكن قد اشتهر هذا الأمر عند الصحابة والتابعين، فمن ذلك:
ما وراه ابن أبي شيبة في "المصنف" (17/533) بسند رواته ثقات، قال: حدثنا ابن عيينة، عن منصور ابن صفية، عن أمه قال: " دخل ابن عمر المسجد وابن الزبير مصلوب، فقالوا: هذه أسماء، قال: فأتاها، فذكَّرها، ووعظها، وقال لها: إن الجيفة ليست بشيء، وإنما الأرواح عند اللَّه، فاصبري واحتسبي، فقالت: وما يمنعني من الصبر، وقد أهدي رأس يحيى بن زكريا إلى بغي من بغايا بني إسرائيل".
وصححه محققو المصنف.
يرجى إعادة النظر بالموضوع وفقنا الله تعالى وإياكم
 
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين أما بعد الأستاذ الكريم
المعلوم في موضوع تأليف الكتب أن الكاتب يذكر
أدلة ما يكتبه فحضرتك تنفي أمورا القرآن الكريم
ذكرها مثل الآتي :
في قوله تعالى: وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ البقرة/61.
وكما في قوله تعالى: فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا النساء/155.
وأما قتل يحيى عليه السلام على وجه الخصوص، فلم يرد في القرآن ولا في السنة الصحيحة المرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم خبر قتله، ولا كيفية ذلك.
لكن قد اشتهر هذا الأمر عند الصحابة والتابعين، فمن ذلك:
ما وراه ابن أبي شيبة في "المصنف" (17/533) بسند رواته ثقات، قال: حدثنا ابن عيينة، عن منصور ابن صفية، عن أمه قال: " دخل ابن عمر المسجد وابن الزبير مصلوب، فقالوا: هذه أسماء، قال: فأتاها، فذكَّرها، ووعظها، وقال لها: إن الجيفة ليست بشيء، وإنما الأرواح عند اللَّه، فاصبري واحتسبي، فقالت: وما يمنعني من الصبر، وقد أهدي رأس يحيى بن زكريا إلى بغي من بغايا بني إسرائيل".
وصححه محققو المصنف.
يرجى إعادة النظر بالموضوع وفقنا الله تعالى وإياكم
بارك الله فيكم .. لعل ما رواه ابن أبي شيبه وصح سنده من نقول أهل الكتاب حيث لم يرفع للمعصوم ، وما ذكرته من نفي قتل زكريا ويحيى به الأدلة كما لا يخفى
 
بيان فضائل عيسى عليه السلام تفصيلا

قلنا إن عيسى وأمه آية للعالمين، ولن نعرف عظمة تلك الآية العظيمة إلا بالحديث عن سيدة نساء العالمين السيدة الصديقة العفيفة الطاهرة الحيية الشريفة الكريمة المصونة الحصان الرزان العذراء البتول المصطفاة بكرم الله المفضلة على نساء العالمين في كتاب الله الحاملة لرسول الله الحاضنة والمرضعة والمربية لروح الله وكلمة الله الحامية له من نسيم الهواء الواقفة معه ضد الأعداء المحتسبة كل شدة وبلاء الكاملة المتزوجة يوم القيامة بخاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم .

السيدة مريم عليها السلام الكاملة

عن على رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول خير نسائها مريم بنت عمران وخير نسائها خديجة )

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: خَطَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ خُطُوطٍ، قَالَ: " تَدْرُونَ مَا هَذَا؟ " فَقَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ: خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ، وَآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، وَمَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ "[1].




[1] مسند أحمد ط الرسالة (4/ 409) إسناده صحيح
 
بسم الله الرحمن الرحيم
وفيكم يبارك الله تعالى الاستاذ الفاضل
الرواية عن زواج رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من الصديقة مريم عليها السلام في الجنة لا تصح ،
https://isla.mw/aexdn2
والله تعالى أعلم .
 
فضائل السيدة مريم من سورة مريم

ومما يدل على فضلها وكرامتها عند ربها أنها بُشرت بسيدنا عيسى يقظة لا مناما، وكان سفير الخير بتلك البشرى سيدنا جبريل ،وقد أكرمها الله برؤية روح القدس الذي سيؤيد به نبيه وقد رأته على هيئة تحفظها من الفزع فجاءها على هيئة بشر سوي وفي هذه اللحظة خافت على نزاهتها أن تمس بسوء وأعلنتها في العالمين أنا العفيفة الشريفة لا أخلو ببشر ولو كان من المتقين يا قوم أنا بنت الصالحين الأطيبين من نسل المرسلين المقربين اعصمني يا حفيظ يا عليم من خطرات الشيطان الرجيم وكأنها بهذه الاستعاذة تخرس كل لسان يهمس بسوء فهي معصومة بدعائها لربها فكيف يتعرضون لشرفها قطع الله لسانهم ونسلهم.

ولما واجهت هذا البشر بالصد وهذا الرد طمئنها نحن نعرفك أيتها الطاهرة العفيفة

(قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (19)

سبحان الله! ما هذا البلاء كيف تواجهيهم بهذه الطامة ؛ بكر تحمل وتلد! من يصدق هذا وماذا أتوقع من الناس ( قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (20) قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا (21)

نحن لا نستأذنك أنت المصطفاة لآية عظمى فاحتسبي حياتك لربك فقد قضى الأمر، وقد حملت بآية للعالمين وسميناه المسيح ابن مريم رحمة من الله ومبشرا برحمة الله للعالمين

(فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا (22) فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا (23) فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25)



وزاده الله شرفا وفضلا وكذا أمه العفيفة الطاهرة البتول حيث تمنت أن تكون نسيا منسيا ولا تذكر بسوء ولو كذبا كيف بسيدة من بيت المصطفين الأخيار تذكر بسوء كيف بابنة العابد الساجد عمران تذكر بسوء كيف بابنة حنة العابدة مجابة الدعوة التي قبل الله نذرها مع أنها ولدت أنثي تذكر بسوء كيف من لم يمس بشر بيده تذكر بسوء كيف بمن تخيلت أنها خلت ببشر فاستعاذت بالله منه وإن كان من المتقين تذكر بسوء كيف باخت العبد الصالح هارون تذكر بسوء

كيف بابنة هارون النبي وعمها موسى النبي وجدها الكريم ابن الكريم ابن الكريم يعقوب بن إسحق بن إبراهيم تذكر بسوء ؟ كيف بمن زوج خالتها وكافلها رسول الله زكريا تذكر بسوء؟ كيف بمن سكنت المسجد وخلت لعبادة ربها تذكر بسوء؟ والله لزوال الدنيا أهون من أن ترمى عفيفة بسوء ولو أنها تلقى من أعلى السماء السابعة لأسفل أرض لهين عليها من أن ترمى بسوء لذا حق لها أن تتمنى الموت ولا ترى أعين الناس ترميها بسوء فكيف هي بأبي وأمي وحياتي وهى تسمع مالا يخطر على بال عفيفة فضلا عن صديقة!.
 
عودة
أعلى