عبدالرزاق بن اسماعيل هرماس
Member
أعلن يوم الأحد 15/3/2025 عن وفاة المستشرق القسيس الفرنسي كلود جيليو عن أربع وثمانين سنة أبلى أكثر من نصفها في خدمة غايتين:
الأولى الطعن في التفسير بالمأثور،الذي انطلق فيه من رسالته للماجستير التي ابتدأها 1978م عن تفسير جامع البيان للطبري. معتبرا مرويات التفسير مجرد أخبار أخذها المسلمون عن أهل الكتاب.
الغاية الثانية الطعن في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم،حيث ادعى أن مصدر تلقيه هو أهل الكتاب في بادية العرب بدءا من ورقة بن نوفل وبحيرا وانتهاء بعداس وغيره...
وسار خلال ذلك وراء النضر بن الحارث المكي ,,,
بقيت ظروف وفاته في يوم 15 مارس 2025 مجهولة حتى وقفت المجلة الأسبوعية الفرنسية [باري ماتش PARIS MATCH] على تقرير الشرطة الفرنسية الذي تضمن اكتشاف كمية من العقاقير الطبية التي تناولها في شقته التي كان يعيش فيها وحيدا،تاركا إلى جانبها رسالة وداع يطلب فيها اخبار أخته CLAUDINE وزوجها ـ صهره ـ وضمنها اشهاد أخير بتعلقه بالإنجيل...
و ها هو رابط مجلة باري ماتش ناقلة خبر الانتحار بتعاطي العقاقير الطبية... وهذا من سوء خاتمة هذا المستشرق الكاثوليكي المتعصب:
www.parismatch.com
الأولى الطعن في التفسير بالمأثور،الذي انطلق فيه من رسالته للماجستير التي ابتدأها 1978م عن تفسير جامع البيان للطبري. معتبرا مرويات التفسير مجرد أخبار أخذها المسلمون عن أهل الكتاب.
الغاية الثانية الطعن في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم،حيث ادعى أن مصدر تلقيه هو أهل الكتاب في بادية العرب بدءا من ورقة بن نوفل وبحيرا وانتهاء بعداس وغيره...
وسار خلال ذلك وراء النضر بن الحارث المكي ,,,
بقيت ظروف وفاته في يوم 15 مارس 2025 مجهولة حتى وقفت المجلة الأسبوعية الفرنسية [باري ماتش PARIS MATCH] على تقرير الشرطة الفرنسية الذي تضمن اكتشاف كمية من العقاقير الطبية التي تناولها في شقته التي كان يعيش فيها وحيدا،تاركا إلى جانبها رسالة وداع يطلب فيها اخبار أخته CLAUDINE وزوجها ـ صهره ـ وضمنها اشهاد أخير بتعلقه بالإنجيل...
و ها هو رابط مجلة باري ماتش ناقلة خبر الانتحار بتعاطي العقاقير الطبية... وهذا من سوء خاتمة هذا المستشرق الكاثوليكي المتعصب:

Mort d’Émile : Le prêtre qui a baptisé le petit garçon s’est suicidé
Le père Claude Gilliot, islamologue et professeur émérite de l’Université d’Aix-Marseille, s’est donné la mort le 15 mars dernier. Il a laissé une lettre d’adieu dans son appartement. Sa sœur témoigne.
