آخر محتوى من قبل موسى65

  1. م

    ((التعليقات التفسيرية لعبدالله خضر في كتابه: التفسير النبوي للقرآن الكريم-دراسة تحليل-))

    السلام عليكم مقترح بحث للماجستير والدكتوراه في كتاب التفسير النبوي للرىن الكريم لعبدالله خضر.. ((الملحوظات التفسيرية لعبدالله خضر في كتابه التفسير النبوي للقرآن الكريم-دراسة تحليل-)) أو: ((التعليقات تفسيرية لعبدالله خضر في كتابه التفسير النبوي للقرآن الكريم-دراسة تحليل-)) عنوان جدير بالدراسة لم...
  2. م

    رابط جميع اجزاء تفسير الكفاية

    https://www.mediafire.com/file/bdo0g9o8euq1rid/alkefaya1-40.rar/file
  3. م

    مواد علمية ضرورية حول(التعريف بالتفسير والمنهج والسيرة) بصيغة word لكل باحث في تفسير الكفاية لعبدالله خضر

    السلام عليكم ملفات علمية ضرورية حول (التعريف بتفسير الكفاية ومصادره، ومنهج المفسر، والسيرة العلمية للمفسر) بصيغة word لكل باحث في تفسير الكفاية لعبدالله خضر: رابط تحميل الملف بصيغة word...
  4. م

    {وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى} [النجم : 43]

    ذكر صاحب الكفاية اقوال بعض التابعين في تفسير الكفاية، ثم علق عليهم: قال مجاهد:" أضحك أهلَ الجنة في الجنة، وأبكى أهلَ النار في النار"(<sup>[1]</sup>). قال الحسن: "أي: أضحك أهل الجنة، وأبكى أهل النار" (<sup>[2]</sup>). قال الحسن: "هو خلق الضحك والبكاء"(<a href="#_ftn3" name="_ftnref3"...
  5. م

    {وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى} [النجم : 43]

    قوله تعالى: ملحوظة: وهذه التفاسير يخالف ما يفهم من ظاهر الآية، وحمله على الضحك والبكاء المعروفين بين الناس أولى، فإن الأصح من الأقاويل هو ظاهر معنى الآية: أي: أنه أضحك الخلق وأبكاهم، فهو الذي يجريه ويخلقه.-والله تعالى أعلم-. والآية الكريمة انتقال من وجوب الاعتبار بأحوال الآخرة إلى وجوب...
  6. م

    رب ‌رجل ‌ينقر ‌درهما ‌بظفره فيذكرونه وَلَا يُخطئ فِيهِ، وَهُوَ لَا يحسن يُصَلِّي. (درر من تفسير الكفاية)

    جاء في تفسير الكفاية لعبدالله خضر عند تفسير قوله تعالى: {فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (29) ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى (30)} [النجم : 29 -...
  7. م

    السرّ في اختيار السدرة في قوله: (إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى)

    ذكر صاحب تفسير الكفاية اقوال المفسرين من السلف والخلف في تفسير الآية: ثم رجح فقال: قلت: لما عرج به-صلى الله عليه وسلم- ورأى السدرة، رأى أنه يغشاها من آلاء الله ما لا يمكن أن يصفه بشر، ولذلك أبهم ذلك الوصف فقال تعالى: ﴿‌إِذْ ‌يَغْشَى ‌السِّدْرَةَ ‌مَا ‌يَغْشَى﴾ [النجم:16]، فنوّه- سبحانه- بما يحيط...
  8. م

    الآية التي ينبغي أن يقدرها كل مؤمن في نفسه، لكونها تفسح مضايق الدنيا: (درر في تفسير الكفاية)

    جاء في تفسير الكفاية لعبدالله خضر عند تفسير الكفاية عند تفسير قوله تعالى: (وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا) [ الطور : 48]: بعد أن ذكر أقوال السلف وكبار علماء أهل السنة في تفسير الآية، ثم علّق فقال: قلت: المراد بقوله تعالى:(بِأَعْيُنِنَا)، أي: بمرأى منا نراك ونحفظك، كما في قوله...
  9. م

    نوع الإرادة التي دلت عليها (اللام) في قوله: (لِيَعْبُدُونِ (56)). كما ورد في تفسير الكفاية

    جاء في تفسير الكفاية بعد أن ذكر المفسر أقوال السلف واختلافهم في تفسير الآية، ثم علق فقال: قلت: قوله: {وما خَلَقْتُ الجِنَّ والإنْسَ إلّا لِيَعْبُدُونِ}، أي: إلا للعبادة، و»العبادة«: إفراده سبحانه بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والبراءة من الشرك وأهله، فهذه هي العبادة التي هي غاية الله من إيجاد...
  10. م

    التفسير العلمي لقوله تعالى: {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ} -كما في تفسير الكفاية-

    تصحيح: وهكذا فقد سبق القران الكريم كل الأبحاث والأرصاد الفلكية الحديثة في إثبات أن الكون يتمدد ويتوسع، وبالتالي فإن هذه الومضة القرآنية: (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) [الذاريات : 47]: شهادة صدق بأن القرآن الكريم كلام الله‏،‏ وأن سيدنا ونبينا محمدا صلي الله عليه وسلم‏...
  11. م

    التفسير العلمي لقوله تعالى: {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ} -كما في تفسير الكفاية-

    ذكر صاحب تفسير الكفاية اختلاف المفسرين في تفسير الآية، ثم علق قائلا: ملحوظة: وهذه الأقوال من باب اختلاف التنوّع، إذ يستقيم حمل الآية على كل قول منها، والقرآن يشهد لكل واحد منها، وإن كان المعروف -من كلام العرب- أن «الموسع»، أي: ذو الوسع والسعة<span dir="LTR"><a...
  12. م

    التفسير اللغوي لقوله تعالى: {فَتَوَلّى بِرُكْنِهِ}- كما في تفسير الكفاية-

    قوله تعالى: [فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ] [الذاريات : 39] قال الشيخ عبدالله خضر صاحب (تفسير الكفاية)-بعد أن ذكر أقوال السلف في تفسير الآية-: قلت: المقصود: أن فرعون أعرض عن الإيمان بموسى بجموعه وأجناده وقوته وسلطانه. فاستعار »الركن« للجنود والجموع، لأنه يحصل بهم التقوي والاعتماد كما يعتمد على الركن في...
  13. م

    أعياني أن أعلم ما "المحروم"؟

    ذكر صاحب تفسير الكفاية أقوال العلماء والصحابة والتابعين في تفسير قوله تعالى: {وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ} [الذاريات : 19] ثم رجح قائلا: قلت: وهذه الأقوال على وجه التمثيل، وإنما المراد المعنى العام الذي تندرج تلك الأمثلة تحت عمومه، والمعنى الجامع لهذه الأقوال: أن...
  14. م

    درر من تفسير الكفاية: (إنَّ أحمد ‌أُدْخِلَ ‌الكِيرَ فخرج ذهباً أَحْمَرَ)

    عند تفسير قوله تعالى: {يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ} [الذاريات : 13]. ذكر صاحب تفسير الكفاية(عبدالله خضر حمد) طرفا من أقوال السلف في المراد بالآية، ومن ثم رجح بينها فقال: قلت: »الفتنة«-في كلام العرب-: »الاختبار«، والمراد به -هنا-: »الإحراق بالنار«. ونصب ﴿يومَ﴾ بفعل محذوف تقديره :»...
  15. م

    ﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ﴾ كيف فسره -لغويا-: الشيخ عبدالله خضر صاحب تفسير الكفاية.

    قال صاحب تفسير الكفاية عبدالله خضر عند تفسير قوله تعالى: ﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ﴾ [الذاريات : 10] قال الشيخ بعد أن ذكر أقوال السلف في تفسير الآية: : »الخراصون«: جمع »خرّاص«، وأصل »الخرص«: الظن والتخمين، فهو الذي يخرص الأشياء وبقدرها بحدسه وظنّه، دون أن يستند في ذلك إلى علم محقق. واخترص فلَان...
عودة
أعلى