الدر المصون
New member
- إنضم
- 04/09/2008
- المشاركات
- 12
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 1
[align=center]بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
فهذه مجموعة فوائد أنقلها تباعا بإذن الله كلما سنحت الفرصة لذلك لنفيدكم ونستفيد منكم بإذن الله وهي كما هو معلوم لتفسير الجزء الثلاثون الذي فسره فضيلة الشيخ الوالد محمد بن صالح العثيمين عليه شأبيب الرحمة والغفران .[/color]
وبعد الإنتهاء منها بإذن الله نشرع في جزء تبارك ثم سورة البقرة إلى ما أنتهى إليه شيخنا بحول من الله وقوة واسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسنات من ربتني صغيرا وتعبت علي كبيرا وأن نوفي بحق الشيخ علينا والله أسأل أن يتقبل منا وأن يرزقنا الإخلاص في السر والعلن والله المستعان وعليه التكلان
الفائدة الأولى :
واعلم أن القراءة التي ليست في المصحف الذي بين أيدي الناس لا تنبغي القراءة بها عند العامة لوجوه ثلاثة :
الوجه الأول : أن العامة إذا رأوا هذا القرآن العظيم الذي قد ملأ قلوبهم تعظيمه , واحترامه إذا رأوه مرة كذا , ومرة كذا تنزل منزلته عندهم لأنهم عوام لا يفترون .
الوجه الثاني : أن القارئ يتهم بأنه لا يعرف , لأنه قرأ عند العامة بما لا يعرفونه , فيبقى هذا القارئ حديث العوام في مجالسهم .
الوجه الثالث : أنه إذا أحسن العامي الظن بهذا القارئ , وأن عنده علما بما قرأ , فذهب يقلده فربما يخطئ , ثم يقرأ القرآن لا على قراءة المصحف , ولا على قراءة التالي الذي قرأها وهذه مفسدة
ولهذا قال علي : (( حدثوا الناس بما يعرفون , أتحبون أن يكذب الله ورسوله )) أخرجه البخاري .
وقال ابن مسعود رضي الله عنه (( إنك لا تحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة )) أخرجه مسلم
[align=center][button=اللهم أغفر لها ولوالديها ولمشائخها ولمن علمها العلم وتعلمت منه]من فضلك أضغط هنا[/button][align=center][/align][/align]
فهذه مجموعة فوائد أنقلها تباعا بإذن الله كلما سنحت الفرصة لذلك لنفيدكم ونستفيد منكم بإذن الله وهي كما هو معلوم لتفسير الجزء الثلاثون الذي فسره فضيلة الشيخ الوالد محمد بن صالح العثيمين عليه شأبيب الرحمة والغفران .[/color]
وبعد الإنتهاء منها بإذن الله نشرع في جزء تبارك ثم سورة البقرة إلى ما أنتهى إليه شيخنا بحول من الله وقوة واسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسنات من ربتني صغيرا وتعبت علي كبيرا وأن نوفي بحق الشيخ علينا والله أسأل أن يتقبل منا وأن يرزقنا الإخلاص في السر والعلن والله المستعان وعليه التكلان
الفائدة الأولى :
واعلم أن القراءة التي ليست في المصحف الذي بين أيدي الناس لا تنبغي القراءة بها عند العامة لوجوه ثلاثة :
الوجه الأول : أن العامة إذا رأوا هذا القرآن العظيم الذي قد ملأ قلوبهم تعظيمه , واحترامه إذا رأوه مرة كذا , ومرة كذا تنزل منزلته عندهم لأنهم عوام لا يفترون .
الوجه الثاني : أن القارئ يتهم بأنه لا يعرف , لأنه قرأ عند العامة بما لا يعرفونه , فيبقى هذا القارئ حديث العوام في مجالسهم .
الوجه الثالث : أنه إذا أحسن العامي الظن بهذا القارئ , وأن عنده علما بما قرأ , فذهب يقلده فربما يخطئ , ثم يقرأ القرآن لا على قراءة المصحف , ولا على قراءة التالي الذي قرأها وهذه مفسدة
ولهذا قال علي : (( حدثوا الناس بما يعرفون , أتحبون أن يكذب الله ورسوله )) أخرجه البخاري .
وقال ابن مسعود رضي الله عنه (( إنك لا تحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة )) أخرجه مسلم
[align=center][button=اللهم أغفر لها ولوالديها ولمشائخها ولمن علمها العلم وتعلمت منه]من فضلك أضغط هنا[/button][align=center][/align][/align]