• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • هل الأداء من اجتهاد القراء ؟

      أخوتي الأفاضل هذا سؤال أرجو الإجابة عنه :
      هل الأداء في القراءة يعتبر من الرواية بمعنى أن النبي قرأ بذلك ؟ أو أنه من اجتهادات القراء ؟
      مثل : مد المنفصل وقصره ، والسكتات في بعض الآيات ، ونحو ذلك .
      أرجو التفصيل في هذه المسألة مع ذكر مرجع لها إن تيسر .

    • #2
      الأخ أحمد
      يحسن التفريق هنا بين أصول الأداء ،ومقادير الأداء .
      وأعني بالأصول : وجود أصل المد والسكت والغنة والروم والإشمام وغيرها ، فهذه ثابتة في لغة العرب ، وقد حكاها النحويون في كتبهم ، وهذه لا يُمارى في كونها مأخوذة بالرواية .
      والرواية فيها قد تكون موافقة لما عند العرب ، وقد يكون فيها قدر زائد يؤخذ من طريق القراء .
      أما ما يتعلق بها من المقادير ، فهذه ما وقع فيه الاجتهاد ، بدلالة الاختلاف في بعض المقادير ، كالاختلاف الواقع في مقادير المدِّ .
      وقد ذكر ابن الجزري طرفًا يتعلق بمقادير المدِّ في حديثه عن المدِّ المتصل في كتابه العظيم : النشر في القراءات العشر .
      د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
      أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
      [email protected]

      تعليق


      • #3
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        أستاذي الكريم
        ناقش ابنُ الجزري السبكي في مايدخل تحت الأداء في منجد المقرئين 0
        ولاريب في أن تلاوة القرآن عبادة لاتؤخذ إلا بالتلقي (لامجال لإعمال الرأي فيها) غير مايدخل تحت تحسين الصوت بالتلاوة 0
        وقد بحث المسألة بتوسّع الشيخ عبدالعزيز قاري في محاضرة بعنوان (قرآن وسنة متبعة) موجودة في التسجيلات 000ثم وضع قدرا منها في كتابه (سنن القراء ومناهج المجودين) 0

        تعليق


        • #4
          الأخ الفاضل حسين حسَّن الله أيَّامي وأيامك بطاعته ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد :
          فقد ذكر الشيخ المحرِّر المحقِّق عبد العزيز بن عبد الفتاح القارئ في كتابه ( حديث الأحرف السبعة ... ) جوابًا على هذه المسألة ، قال فيه : (( ... ولكن مع عناية الرواة العظيمة وحرصهم الشديد على الالتزام بما تلقته العامة بالقبول ، وألا يقرئوا إلا بالمعلوم المشهور فإن هناك موضوعين يمكن أن يناقش فيهما ناقد معترض :
          أولهما : ما انفرد بذكره واحد من الرواة .....
          ثانيهما : بعض أوجه الأداء التي يصعب حصول التواتر على نقلها ولا يتصور وقوعه كضبط مقادير المدود بالدقة المتناهية المقيسة بالحركات ، فإن الاتفاق على ضبط ذلك بتلك الدقة المتناهية شيء فوق طاقة البشر ، لذلك تجد الروايات مختلفة اختلافًا كبيرًا في مقدار مد المتصل مع أن جميعهم مجمعون على وجوب مدِّه ، ومثل الأوجه المروية في تقسيم وقف حمزة وهشام ، وأنواع التسهيل فيه . قال الجزري : " إنه وإن تواتر تخفيف الهمزة في الوقف عن رسول الله فلم يتواتر أن وقف على موضع بخمسين وجهًا ، ولا بعشرين ولا بنحو ذلك ، وإنما إن صحَّ شيء منها فوجهٌ ، والباقي لا شكَّ أنه من قبيل الأداء " .
          قلت ـ القائل : الشيخ عبد العزيز ـ : هذا هو ما يسمونه بالتحريرات ، ووقد توسعوا فيه بعد ذلك وجاءوا فيه بالعجائب مما لا قِبَلَ للأمة به ، ولا دلَّ نقلٌ على مشروعيته ، فهذه بعض مواضع من أوجه الأداء لا يزعم أحد وقوع التواتر فيها ، فمدُّ المتصل وجه أداء ، وهو متواتر ، لكن تحديد مقدار مدِّه وضبط هذا المقدار بالحركات خارج عن حدِّ المتواتر ، وتسهيل الهمزة وجه أداء ، وهو متواتر ، لكن الأوجه الخمسين أو العشرين ، وكذا سائر التحريرات ، وما فيها ، وما ينتج من الضرب فيها من أوجه ، إنما هي اصطلاح محدث ، ولا يدخل في حدِّ التواتر ، بل لم يكن معروفًا لدى الأقدمِين )) ( حديث الأحرف السبعة / ط : مؤسسة الرسالة / ص : 127 ـ 130 ) .
          فإذا كان ضبط المقادير بالدقة المتناهية شيء فوق طاقة البشر ـ كما يقول الشيخ المحقق ـ فإن ضبط المقادير يرجع إلى الاجتهاد ، والله الموفق .
          د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
          أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
          [email protected]

          تعليق

          20,488
          الاعــضـــاء
          234,576
          الـمــواضـيــع
          43,649
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X