• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • وقفات مع القراءات الشاذة ، وبعض فوائدها وقواعدها

      بسم الله
      وجدت بعض النقولات المهمة لحافظ المغرب ابن عبد البر اها تعلق بالقراءات الشاذة ، فأحببت نقلها هنا ، ثم علقت عليه بعض التعليقات التي أرجو أن أكون قد وفقت فيها للصواب :

      قال ابن عبدالبر - - : ( الذي عليه جماعة الأمصار من أهل الأثر والرأي أنه لايجوز لأحد أن يقرأ في صلاته - نافلة كانت أو مكتوبة - بغير ما في المصحف المجتمع عليه ، سواء كانت القراءة المخالفة له منسوبة لابن مسعود ، أو إلى أبيّ ، أو إلى ابن عباس ، أو إلى أبي بكر ، أو عمر ، أو مسندة إلى النبي ) . [الاستذكار 8/47 ، 48 .]

      وقال - تعالى - : ( وأجمع العلماء أن ما في مصحف عثمان بن عفان - وهو الذي بأيدي المسلمين اليوم في أقطار الأرض حيث كانوا - هو القرآن المحفوظ الذي لايجوز لأحد أن يتجاوزه ، ولاتحل الصلاة لمسلم إلاَّ بما فيه ، وأن كل ما روي من القراءات في الآثار عن النبي e أو عن أبيّ أو عمر ابن الخطاب أو عائشة أو ابن مسعود أو ابن عباس أو غيرهم من الصحابة مِمَّا يخالف مصحف عثمان المذكور لايقطع بشيء من ذلك على الله عزوجل ، ولكن ذلك في الأحكام يجري في العمل مجرى خبر الواحد .
      وإنَّما حل مصحف عثمان - - هذا المحل لإجماع الصحابة وسائر الأمة عليه ، ولم يجمعوا على ما سواه ، وبالله التوفيق .
      ويبين لك هذا أن من دفع شيئاً مِمَّا في مصحف عثمان كفر ، ومن دفع ماجاء في هذه الآثار وشبهها من القراءات لم يكفر .
      ومثل ذلك من أنكر صلاة من الصلوات الخمس ، واعتقد أنها ليست واجبة عليه كفر ، ومن أنكر أن يكون التسليمُ من الصلاة ، أو قراءةُ أم القرآن ، أو تكبيرةُ الإحرام فرضاً لم يكفر ونوظر ، فإن بان له فيه الحجة ، وإلاَّ عذر إذا قام له دليله ، وإن لم يقمْ له على ما ادعاه دليل محتمل ، هجر وبدع ؛ فكذلك ماجاء من الآيات المضافات إلى القرآن في الآثار ، فقف على هذا الأصل) . [التمهيد 4/278 ، 279 .]
      وقال أيضاً - بعد ذكره لفتوى الإمام مالك في الرجل الذي يقرأ في صلاته بقراءة ابن مسعود ، أو غيره من الصحابة مِمَّا يخالف المصحف أنه لايُصلى وراءه - قال : ( وعلماء المسلمين مجمعون على ذلك إلاَّ قومٌ شذوا لايعرج عليهم ، منهم الأعمش سليمان بن مهران ) ا هـ [ التمهيد 8/293 . ]
      وقال : ( وجائزٌ عند جميعهم [ يقصد علماء الأمصار ] القراءة بذلك كله في غير الصلاة ، وروايته ، والاستشهاد به على معنى القرآن ، ويجري عندهم مجرى خبر الواحد في السنن لايقطع على عينه ، ولايشهد به على الله تعالى كما يقطع على المصحف الذي عند جماعة الناس من المسلمين عامتهم وخاصتهم مصحف عثمان ، وهو المصحف الذي يقطع به ، ويشهد على الله عزوجل ، وبالله التوفيق ) ا هـ . [ الاستذكار 8/148 .]

      وقال أيضاً في موضع آخر : ( وفيه [ أي في الأثر الذي ذكره مالك في الموطأ في كتاب الصيام ، باب : ماجاء في قضاء رمضان والكفارات 1/252 عن حميد بن قيس المكي قال : كنت مع مجاهد وهو يطوف بالبيت ، فجاءه إنسان فسأله عن صيام أيام الكفارة أمتتابعات أم يقطعها ؟ قال حميد : فقلت له : نعم ، يقطعها إن شاء ، قال مجاهد : لايقطعها فإنها في قراءة أبيّ بن كعب : ثلاثة أيام متتابعات ] جواز الاحتجاج من القراءات بما ليس في مصحف عثمان ، إذا لم يكن في مصحف عثمان ما يدفعها ، وهذا جائز عند جمهور العلماء ، وهو عندهم يجري مجرى خبر الواحد في الاحتجاج به للعمل بما يقتضيه معناه ، دون القطع [ عن مغيبيه ] ) ا هـ . [الاستذكار 10/190 وما بين المعكوفين ورد هكذا في المطبوع . ]


      ولنا مع كلا م ابن عبد البر السابق هذه الوقفات :

      الوقفة الأولى :المراد بالشواذ هنا : ما خالف مصحف عثمان المجمع عليه مِمَّا صح من القراءات المروية عن الصحابة - - أو المسندة إلى النبي r ، مع موافقتها للعربيَّة ، وعلى هذا فيمكن تعريف القراءة الشاذة بأنها ما صح سنده ، ووافقت العربيَّة ولو بوجه وخالفت رسم المصحف .
      وهذا التعريف هو الذي اعتمده ابن تيمية وابن الجزري - رحمهما الله – وغيرهما .[ انظر : مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية 13/393 ، 394 ، والمنجد لابن الجزري ص 16 ، 17 ، وانظر : القراءات وأثرها في التفسير والأحكام لمحمد عمر بازمول 1/161 . ]

      الوقفة الثانية : قوله - - في حكم القراءة بالقراءات الشاذّة في الصلاة بأنه مِمَّا اجتمع علماء الأمصار على عدم جوازه فيه نظر ، فقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية - - أن في هذه المسألة قولين للعلماء هما روايتان مشهورتان عن الإمام أحمد ، وروايتان عن مالك : إحداهما : يجوز ذلك ؛ لأن الصحابة والتابعين كانوا يقرؤون بهذه الحروف في الصلاة .
      والثانية : لايجوز ذلك ، وهو قول أكثر العلماء ؛ لأن هذه القراءات لم تثبت متواترة عن النبي ، وإن ثبتت بالنقل فإنها منسوخة بالعرضة الأخيرة ، أو بإجماع الصحابة على المصحف العثماني .
      وفي المسألة قول ثالث وهو : إنْ قرأ بهذه القراءات في القراءة الواجبة - وهي الفاتحة عند القدرة عليها - لم تصح صلاته ؛ لأنه لم يتيقن أنه أدى الواجب من القراءة لعدم ثبوت القرآن بذلك ، وإن قرأ بها فيما لايجب لم تبطل صلاته ؛ لأنه لم يتيقن أنه أتى في الصلاة بمبطل لجواز أن يكون ذلك من الحروف السبعة التي أنزل القرآن عليها . [ انظر : مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية 13/394 - 398 ، وانظر : كتاب القراءات وأثرها في التفسير والأحكام لمحمد عمر بازمول 1/159 - 160 . ]

      ومع هذا فإن القول الذي ذكره ابن عبدالبر ونقل الإجماع عليه هو قول جمهور العلماء ، وهو القول الصواب الذي لايعدل عنه ، ومن قال غيره فغالط أو جاهل كما قال النووي - - . [ المجموع شرح المهذب 3/392 .]

      الوقفة الثالثة : لايُقرأ بالقراءات الشاذة في غير الصلاة على أنها قرآن ، ومع ذلك فإننا لانحكم بردها ، وإنَّما نتوقف في ذلك ، إذ يحتمل أن تكون من الأحرف السبعة ، ويحتمل أن تكون من قبيل ما يسمى بالقراءات التفسيرية . [ انظر : كتاب القراءات وأثرها في التفسير والأحكام للشيخ محمد عمر بازمول 1/157 .]

      قال ابن جرير الطبري - - : ( كل ما صح عندنا من القراءات أنه علمه رسول الله rلأمته من الأحرف السبعة التي أذن الله له ولهم أن يقرؤوا بها القرآن فليس لنا أن نخطيء من قرأ به إذا كان ذلك موافقاً لخط المصحف ، فإن كان مخالفاً لخط المصحف لم نقرأ به ، ووقفنا عنه وعن الكلام فيه ) ا هـ . [ من كتاب الإبانة عن معاني القراءات لمكي بن أبي طالب ص 60 نقلاً عن كتاب القراءات لابن جرير الطبري .]
      وقال ابن الجزري - - : ( فهذه القراءة تسمى اليوم شاذة لكونها شذت عن رسم المصحف المجمع عليه ، وإن كان إسنادها صحيحاً ، فلاتجوز القراءة بها لا في الصلاة ولا في غيرها )ا هـ [ المنجد لابن الجزري ص 16 ، 17 . ]

      الوقفة الرابعة : القراءات الشاذة لها فوائد متعددة :
      منها : أنه يحتج بها ، ويعمل بما يقتضيه معناها إذا لم يكن هناك ما يعارضها أو يدفعها ، وهي في الاحتجاج بها في حكم خبر الواحد .
      وهذا هو رأي جمهور العلماء كما ذكر ذلك ابن عبدالبر - - بقوله : ( ...وهذا جائز عند جمهور العلماء ، وهو عندهم يجري مجرى خبر الواحد في الاحتجاج به للعمل بما يقتضيه معناه ...). [ الاستذكار 10/190. وانظر : كتاب أثر القراءات في الفقه الإسلامي للدكتور صبري عبدالرؤوف ص 331 - 347 حيث عقد فصلاً بيّن فيه موقف الفقهاء من الاحتجاج بالقراءة الشاذة . ]

      ومن أمثلة ذلك : قول الله تعالى في كفارة اليمين : فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ [ المائدة : 89 ] جاء في قراءة ابن مسعود وأبيّ بن كعب - - : ثلاثة أيام متتابعات ، وعلى هذا استند جماعة من العلماء فقالوا : إنه يلزم التتابع في صيام كفارة اليمين .
      قال أبو بكر الجصاص : ( روى مجاهد عن عبدالله بن مسعود ، وأبو العالية عن أبيّ : فصيام ثلاثة أيام متتابعات ، وقال إبراهيم النخعي في قراءتنا : فصيام ثلاثة أيام متتابعات ، وقال ابن عباس ومجاهد وإبراهيم وقتادة وطاووس : هن متتابعات لايجزي فيها التفريق .
      فثبت التتابع بقول هؤلاء ، ولم تثبت التلاوة لجواز كون التلاوة منسوخة والحكم ثابتاً ، وهو قول أصحابنا ، وقال مالك والشافعي : يجزيء فيها التفريق ) ا هـ .[أحكام القرآن للجصاص 2/577 .]

      قال ابن كثير - - بعد ذكره للآثار التي تؤيد القائلين بالتتابع : ( وهذه إذا لم يثبت كونها قرآناً متواتراً فلا أقل أن يكون خبر واحد أو تفسيراً من الصحابة ، وهو في حكم المرفوع ) ا هـ . [تفسير ابن كثير 2/86 .]

      ومن فوائد القراءة الشاذة أنها تفسر القراءة المتواترة وتُبيّن معناها ، ويُسْتعان بها على فهم مراد الله تعالى .
      قال أبو عبيد في فضائل القرآن : ( إن القصد من القراءة الشاذة تفسير القراءة المشهورة وتبيين معانيها ، وذلك كقراءة عائشة وحفصة : حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر [ البقرة : 538 ] ، وكقراءة ابن معسود : والسارق والسارقة فاقطعوا أيمانهما [ المائدة : 38 ] ... وكما قرأ ابن عباس : لا جناح عليكم أن تبتغوا فضلاً من ربكم في مواسم الحج [ البقرة : 198 ] ... فهذه الحروف وما شاكلها قد صارت مفسرة للقرآن ، وقد كان يروى مثل هذا عن بعض التابعين في التفسير فيستحسن ذلك ، فكيف إذا روى عن كبار الصحابة ، ثُمَّ صار في نفس القراءة ! فهو الآن أكثر من التفسير وأقوى ؛ فأدنى ما يستنبط من هذه الحروف معرفة صحة التأويل ) ا هـ [ من البرهان في علوم القرآن للزركشي 1/486 ، 487 باختصار . ]
      .
      ويتعلق بالقراءة الشاذة بعض القواعد التفسيرية التي يستفاد منها عند تفسير كلام الله ، ومن هذه القواعد : [ انظر هذه القواعد في كتاب قواعد التفسير جمعاً ودراسة لخالد بن عثمان السبت 1/90-93]
      1 - قاعدة : القراءات يُبَيّن بعضها بعضاً ، ويدخل في هذه القاعدة أن القراءة الشاذة تفسِّر القراءة المتواترة .
      2 - قاعدة : يعمل بالقراءة الشاذة - إذا صح سندها - تنزيلاً لها منزلة خبر الآحاد .
      3 - القراءة الشاذة إن خالفت القراءة المتواترة المجمع عليها ولم يمكن الجمع فهي باطلة . وهذا معنى قول ابن عبدالبر : ( وفيه جواز الاحتجاج بالقراءة التي ليست في مصحف عثمان إذا لم يكن في مصحف عثمان ما يدفعها ) . [ بتصرف يسير من الاستذكار 10/190 .]
      محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
      [email protected]

    • #2
      ذكرت أخي أبا مجاهد أن القراءة الشاذة ما صح سنده ، ووافقت العربيَّة ولو بوجه وخالفت رسم المصحف .

      والمشهور عند علماء القراءات – كما حرره السيوطي عن ابن الجزري في الإتقان 1/261 - تقسيمها إلى :
      1- متواترة
      2- مشهورة، وهي ما صح إسناده واشتهر عند القراء من غير نكير، ولم يبلُغ حد التواتر، مع موافقة الرسم العثماني والعربية.
      ومثالها: مواضع اختلاف القراء المعروفين السبعة أو العشرة.
      3- آحاد، وهي ما صح سنده، لكن خالف الرسم العثماني .
      4- شاذة، وهي ما روي ولم يصح سنده.

      ويخالفهم في هذا علماء الأصول فيجعلون القراءات : متواتر وشاذ .
      ويعنون بالشاذ ماعدا المتواتر ، وصرح بعض الفقهاء كابن عابدين – في حاشيته 1/326 – أن الشاذ ماوراء العشرة .

      ومراعاة اصطلاح أهل القراءات أولى – فيما يظهر – لأنهم أصحاب الشأن ، ولأنه أكثر تفصيلا ، وغالبا مايكون في التفصيل إزاحة الإشكال ، ثم هو أليق من جهة اللفظ إذ كيف يقال عن قراءة ثابتة عن النبي أو عن بعض أصحابه : قراءة شاذة ، نعم قد يخرج من أطلق ذلك على معنى شذوذها عن مصحف عثمان .

      أشكرك أخي على هذا البحث الدقيق ، وفي انتظار ردك بما يثري هذه المسألة .

      تعليق


      • #3
        بسم الله

        ملاحظتك وجيهة أخي خالد وفقك الله

        وتحديد معنى الشذوذ في القراءة يحتاج إلى بسط أكثر ، مع التنبيه على ما ذكرت من اختلاف المراد بالقراءات الشاذة باختلاف الفنون التي تبحث فيها .
        واسمح لي أخي الكريم أن أحيلك إلى مليء - ومن أحيل إلى مليء فليحتل - وهو الشيخ إبراهيم الدوسري وفقه الله ؛ فقد انضم إلينا قريباً ، وقد وعدنا بتولي إجابات الأسئلة المتعلقة بالقراءات .
        محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
        [email protected]

        تعليق


        • #4
          طلب

          نريد من الشايخ الفضلاء المتخصصين في هذ العلم خاصة الشيخ /مساعد
          تحديد مصطلح الشاذ من خلال واقع القراءات التي اطلق عليها هذا الاسم
          ومن خلال تعامل السلف معها ..
          فان من خلال الرجوع لبعض الكتب المعاصرة في هذا العلم كالزرقاني وغيره
          تجد خللا ما في فهم هذا المصطلح .

          دمتم بخير وعافية......

          تعليق


          • #5
            مصطلح الشذوذ عند القراء مصطلح خاص ، ويقصد به كل ما خرج من أوجه القراءات عن أركان القراءة المتواترة وما يلحق بهما من القراءات الصحيحة، فيدخل في القراءات الشّاذّة ما يسمى بـ( القراءات الآحاد ) و( القراءات الضعيفة ) و( القراءات الموضوعة ) و( القراءات المدرجة ) و( القراءات المنكرة ) و( القراءات الغريبة ) ( والقراءات الباطلة )، كلها عند القراء من قبيل الشاذّ ، وبعبارة أخرى فإن كل ما خرج عن القراءات العشر التي يقرأ بها اليوم عن القراء العشرة فهي ( القراءة شاذة )والله أعلم.

            تعليق


            • #6
              أستاذنا د . إبراهيم الدوسري جزاك الله خيراً على هذا التفصيل . لكن عندي سؤال : هل ترشدوني إلى كتاب يعتني بإيراد بعض القراءات الشاذة والموضوعة التي وضعتها بعض الفِرَق لتصل من وراء ذلك إلى إثبات بعض العقائد المخالفة ، سيما إن كان في هذا الكتاب توجيه أو بيان لهذه القراءات .
              وجزاكم الله خيراً

              تعليق


              • #7
                إلى الأخ المبارك الذي يسأل عن كتاب يعنى بالقراءات عند الفرق ـ وفقه الله
                لا أعرف كتابا مستقلاً في هذا الموضوع ، ولكن هناك بعض كتب المبتدعة التي تدس السم في العسل ، ومنها كتاب الكشاف للزمخشري ، وقد تولى الرد عليه عدد من المفسرين ومن أشهرهم أبو حيان .
                وأقترح أن يعنى هذا الموضوع ببحث مستقل ولا سيما في الرد على الرافضة وأمثالهم ممن استغلوا القراءات في تقرير أهوائهم .
                ولا يخفى على الإخوة الأكارم أن السبب في تجرد العلماء للتأليف في القراءات هو الرد على أصحاب الأهواء ، وقد نبه على ذلك ابن الجزري في مقدمة النشر ، وغيره .

                تعليق


                • #8


                  ===================
                  أقول:
                  ===================


                  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



                  إخواني الأفاضل

                  عندي إستفسار بسيط - لو تكرمتم توضيحه لي


                  القراءات الشاذة ( التي خالفت الرسم العثماني )

                  ماذا حصل أو فعل الصحابة رضوان الله عليهم عندما جمعوا آيات القرآن الكريم

                  تجاه هذه القراءات الشاذه !!!

                  هل حصل إتفاق - خلاف !!!!

                  فهل مثلا - قالوا : لا نرسمها في المصحف لكننا نقرأ بها !!!

                  أن نحفظها قلبا دون أن نرسمها في المصحف أو ......الخ


                  الرجاء التوضيح - بارك الله فيكم

                  /////////////////////////////////////////////////

                  تعليق


                  • #9
                    المشاركة الأصلية بواسطة الإسلام ديني


                    ===================
                    أقول:
                    ===================





                    القراءات الشاذة ( التي خالفت الرسم العثماني )

                    ماذا حصل أو فعل الصحابة رضوان الله عليهم عندما جمعوا آيات القرآن الكريم

                    تجاه هذه القراءات الشاذه !!!

                    هل حصل إتفاق - خلاف !!!!

                    فهل مثلا - قالوا : لا نرسمها في المصحف لكننا نقرأ بها !!!

                    أن نحفظها قلبا دون أن نرسمها في المصحف أو ......الخ


                    الرجاء التوضيح - بارك الله فيكم

                    /////////////////////////////////////////////////
                    المعروف أن القراءة الشاذة الت خالفت الرسم لا يحكم عليها بذلك إلا بعد الجمع العثماني للمصحف. فلا يرد سؤال الأخ هنا.
                    محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
                    [email protected]

                    تعليق


                    • #10
                      بارك الله فيكم على هذه النقول والفوائد

                      المشاركة الأصلية بواسطة أبومجاهدالعبيدي مشاهدة المشاركة
                      وهو عندهم يجري مجرى خبر الواحد في الاحتجاج به للعمل بما يقتضيه معناه ، دون القطع [ عن مغيبيه ] ) ا هـ . [الاستذكار 10/190 وما بين المعكوفين ورد هكذا في المطبوع . ]
                      ما المشكل في هذه الكلمة ؟
                      قال ابن عاصم في المرتقى :
                      وَغَيْرُهُ يُنْسَبُ لِلشُّذُوْذِ =وَالْحُكْمُ مِنْهُ لَيْسَ بِالْمَأْخُوْذِ
                      وَلاَ يَجُوْزُ بَعْدُ أَنْ يُقْرَأَ بِهْ =وَلَيْسَ مَقْطُوْعًا عَلَى مُغَيَّبِهْ
                      قال الولاتي في الشرح ص88 : "وَلَيْسَ مَقْطُوْعًا عَلَى مُغَيَّبِهْ : يعني أن الشاذ من القرآن لا يجب القطع اي : اعتقاد ما أخبر به من علم الغيب إذا انفرد به بخلاف المتواتر " .
                      وقد استخدم هذه الكلمة الخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه فقال : "الكلام في الأصل الثالث من أصول الفقه وهو : إجماع المجتهدين إجماع أهل الاجتهاد في كل عصر حجة من حجج الشرع ودليل من أدلة الأحكام ، مقطوع على مغيبه ، ولا يجوز أن تجتمع الأمة على الخطأ " .
                      ‏ ‏ ‏

                      تعليق


                      • #11
                        بارك الله فيكم

                        هل هناك فرق يخصص (القراءات المدرجة) عن الشاذة؟

                        تعليق


                        • #12
                          المشاركة الأصلية بواسطة أبومجاهدالعبيدي مشاهدة المشاركة

                          ومن فوائد القراءة الشاذة أنها تفسر القراءة المتواترة وتُبيّن معناها ، ويُسْتعان بها على فهم مراد الله تعالى .
                          قال أبو عبيد في فضائل القرآن : ( إن القصد من القراءة الشاذة تفسير القراءة المشهورة وتبيين معانيها ، وذلك كقراءة عائشة وحفصة : حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر [ البقرة : 538 ] ، وكقراءة ابن معسود : والسارق والسارقة فاقطعوا أيمانهما [ المائدة : 38 ] ... وكما قرأ ابن عباس : لا جناح عليكم أن تبتغوا فضلاً من ربكم في مواسم الحج [ البقرة : 198 ] ... فهذه الحروف وما شاكلها قد صارت مفسرة للقرآن ، وقد كان يروى مثل هذا عن بعض التابعين في التفسير فيستحسن ذلك ، فكيف إذا روى عن كبار الصحابة ، ثُمَّ صار في نفس القراءة ! فهو الآن أكثر من التفسير وأقوى ؛ فأدنى ما يستنبط من هذه الحروف معرفة صحة التأويل ) ا هـ [ من البرهان في علوم القرآن للزركشي 1/486 ، 487 باختصار . ]
                          .
                          جزاكم الله خير جميعاً وبارك فيكم ونفع بجهودكم .
                          جميل أن تجد ما تبحث عنه في أروقة هذا الملتقى المبارك .

                          سؤالي هنا للأساتذة الكرام والمختصين الفضلاء :
                          مَنْ من العلماء والمفسرين قال بهذه الفائدة والقاعدة ونص عليها واعتمدها في تفسيره غير ماذُكر عن أبي عبيد : بأن القراءة الشاذة أنها تفسر القراءة المتواترة وتُبيّن معناها ، ويُسْتعان بها على فهم مراد الله تعالى ؟؟ وهل خالف أحد من المفسرين ولم يعتمدها ؟


                          وجزاكم الله خيراً .

                          تعليق

                          20,488
                          الاعــضـــاء
                          234,583
                          الـمــواضـيــع
                          43,654
                          الــمــشـــاركـــات
                          يعمل...
                          X