• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • لقاء مشرفي ملتقى أهل التفسير بالأستاذ الدكتور زغلول النجار وفقه الله

      بسم الله الرحمن الرحيم

      الحمد لله على تمام فضله وإكرامه ، وعلى سابغ إحسانه وإنعامه ، وهو الذي بنعمته تتم الصالحات ، وببركة عونه تتكامل الأعمال والحسنات ، وهو ذو الجلال والإكرام ، وذو الطول والإنعام ، فله الحمد واجبا ، وله الدين واصبا.
      والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على أشرف خلقه ، وخاتم رسله ، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان ، أما بعد:
      فقد يسر الله بفضله وكرمه لمشرفي ملتقى أهل التفسير وبعض أعضائه الكرام اللقاء بسعادة الأستاذ الكريم الدكتور زغلول النجار في الليلة التي يسفر صباحها عن يوم الجمعة السابع والعشرين من ربيع الثاني للعام الجاري 1424هـ ، بمنزل المشرف العام بالرياض.
      وقد حضر هذا اللقاء الشيخ د.مساعد بن سليمان الطيار الأستاذ المساعد بكلية المعلمين بالرياض والمشرف على الملتقى. والشيخ محمد بن عبدالله القحطاني المحاضر بكلية الشريعة بأبها والمشرف على الملتقى. والشيخ محمد بن مصطفى السيد أحد أعضاء ملتقى أهل التفسير والطالب بمرحلة الدكتوراه في قسم القرآن وعلومه بكلية أصول الدين والذي نسق لنا هذا اللقاء فجزاه الله خيراً.
      كما حضره الشيخ خالد بن عبدالعزيز الباتلي المحاضر بقسم السنة وعلومها بكلية أصول الدين بالرياض وأحد أعضاء ملتقى أهل التفسير ، والشيخ حسين المطيري من كلية المعلمين بالرياض ، والشيخ سامي جاد الله من دار المحدث للنشر بالرياض.
      وحضره من غير الأعضاء شقيقي المهندس عبدالله الشهري ، والأستاذ فواز بن عبدالله المحرج المدير العام لمؤسسة رواسن للإنتاج الإعلامي.
      وقد كان لقاء مباركاً ناقش فيه الحضور مع الدكتور زغلول النجار عدداً من القضايا المتعلقة بالتفسير العلمي للقرآن الكريم ، والإعجاز العلمي ، والتعرف عن قرب على جهود الدكتور زغلول النجار في هذا السبيل ، حيث يعتبر الدكتور زغلول النجار من المهتمين بالإعجاز العلمي في القرآن والسنة ، وهو أحد أشهر أساتذة علم طبقات الأرض " الجيولوجيا " في العالم اليوم. وقد سعد الجميع بحسن خلق الدكتور النجار ، وطيب معشره ، وتواضعه الكبير ، وأدبه الجم ، مع كبر سنه حيث قد بلغ السبعين من العمر ، ولكنه خفيف الروح ، حاضر البديهة ، أجاب عن الأسئلة وناقش المسائل ، بمستوى من العلم والأدب اللائقين بأمثاله من العلماء الكبار وفقه الله.
      ونرجو أن يكون هذا اللقاء المبارك فاتحة خير للقاءات أخرى مماثلة مع كبار العلماء المتميزين في العالم الإسلامي الذين أبلوا بلاء حسناً في خدمة القرآن الكريم ، تأليفاً وتدريساً.

      *
      ترجمة الأستاذ الدكتور زغلول النجار:
      ولد الدكتور زغلول راغب محمد النجار في قرية مشاري، مركز بسيون بمحافظة الغربية في 17 نوفمبر عام 1933م. حفظ القرآن الكريم منذ الصغر على يد والده الذي كان يعمل مدرسًا بإحدى مدارس المركز. وقد حرص الوالد دائمًا على غرس القيم الدينية والأخلاقية في حياة أبنائه.
      تدرج في مراحل التعليم حتى التحق بكلية العلوم بجامعة القاهرة في عام 1951م، ثم تخرج في قسم الجيولوجيا بالكلية في عام 1955م حاصلاً على درجة بكالوريوس العلوم بمرتبة الشرف وكان أول دفعته.
      في شبابه.. تأثر الشاب زغلول النجار باليقظة الإسلامية التي ظهرت في ذلك الوقت.. والتي قامت على يد "الشيخ حسن البنا" الذي أسس جماعة "الإخوان المسلمون" في عام 1928م.. إلا أن انتمائه لهذه المسار أثَّر على مسيرة حياته؛ فلم يُعَيَّن الدكتور زغلول – الحاصل على مرتبة الشرف وأول دفعته – معيدًا بجامعة القاهرة، ومن ثَمَّ التحق بعدة وظائف في الفترة ما بين 1955م إلى 1963م؛ حيث التحق بشركة صحارى للبترول لمدة 5 أشهر، ثم بالمركز القومي للبحوث 5 أشهر أخرى.. حتى انضم إلى مناجم الفوسفات في وادي النيل (من إسنا إلى إدفو) لمدة 5 أعوام؛ حيث أثبت الدكتور تفوقًا ملحوظًا، وتمَّ إنتاج الفوسفات في مناجم "أبو طرطور" في خلال 6 أشهر فقط، وخرجت شحنات تجارية تقدر بمليارات الجنيهات.. ولم تنتج هذه المناجم مثل هذه الكمية بعد ذلك حتى هذا الوقت. وفي احتفالية فريق العمل بمناجم الفوسفات بهذا الإنجاز، كانت الإشادة بتفوق الشاب زغلول النجار ودوره في هذا النجاح، وعرفه رئيس اتحاد العمال في كلمته قائلاً "عندنا شخصية جيدة تجمع العمال على قلب رجل واحد…"، ولكنه بدلاً من أن يلقى التكريم اللائق كشاب وطني نابغ في مهنته، "فصل" من وظيفته.. لنفس الأسباب السياسية الفكرية.. وهكذا..
      لم يثبت الدكتور زغلول في وظيفة من أي من هذه الوظائف فترات طويلة.. وإنما الثبات كله كان في قلبه المتعلق بالإيمان المضحي في سبيل فكرته.. والتحق الدكتور زغلول بمناجم الذهب بالبرامية.. حتى لاحت له الفرصة للالتحاق بجامعة عين شمس معيدًا بقسم الجيولوجيا بشرط عدم تلاحمه مع الطلاب أو التقصير في أي من محاضراته.. وبالفعل التزم الدكتور زغلول بهذه الشروط.. حتى كان يوم زيارة رئيس الحكومة في ذلك الوقت للجامعة.. وحيث إن الدكتور زغلول لم يُبَلَّغ ولم يعلم من قبل بهذه الزيارة.. حافظ على محاضرته والتزم بتدريسها.. ففصل بعد سنة واحدة من تعيينه في الجامعة، فانتقل للعمل بمشروع للفحم بشبه جزيرة سيناء.
      وفي عام 1959م لاحت أول انطلاقة حقيقية للدكتور زغلول النجار في إثبات ذاته، حيث دعي من جامعة الملك سعود بالرياض إلى المشاركة في تأسيس قسم الجيولوجيا هناك.
      ومن السعودية استطاع السفر إلى إنجلترا.. وحصل هناك على درجة "الدكتوراه في الفلسفة" في الجيولوجيا من جامعة ويلز ببريطانيا عام 1963م ، ثم رشحته الجامعة.. لاستكمال أبحاث ما بعد الدكتوراه من خلال منحة علمية من جامعته.. Robertson, Post-Doctoral Research fellows. ويذكر الدكتور زغلول أنه حينما حاولت إدارة البعثات المصرية الرفض ، بعث أستاذه الإنجليزي الذي كان نسيبًا لملكة بريطانيا بخطاب شديد اللهجة إلى البعثات قال فيه: إنه لا يوجد من يختلف على أن الدكتور زغلول هو أحق الدارسين بهذه المنحة التي تمنح لفرد واحد فقط، وهدَّد أن بريطانيا لن تقبل أي طالب مصري بعد ذلك إذا لم يقبل الدكتور زغلول في هذه المنحة.. فبالطبع كانت الموافقة.
      موقف لا يُنسى في رحلته !
      في أكتوبر من عام 1961م، كانت الباخرة التي ستقل الدكتور زغلول إلى إنجلترا راسية على ميناء بور سعيد.. وفي أثناء إنهاء إجراءات السفر فوجئ الدكتور بأنه ممنوع من السفر، وأن الشخص الوحيد الذي يستطيع إلغاء هذا القرار هو مدير جوازات بور سعيد.. والذي لم يكن موجودًا في ذلك الوقت.. فكان الدكتور زغلول النجار وأخوه محمد النجار في سباق مع الزمن الذي لم يبق منه إلا القليل.. ذهبا إلى البيت فلم يجداه.. ثم توجها إلى مستشفى الولادة ببور سعيد حين علما بأنه هناك مع زوجته وهي في حالة وضع..
      "كان ضابطًا شهمًا" كما يصفه الدكتور زغلول وقال لهما: "إن زوجتي اليوم كتبت لها حياة جديدة؛ ولذلك ستسافر، وليكن ما يكون".. أصدر الضابط أوامره إلى السفينة التي كانت تحركت بالفعل للوقوف في عرض البحر.. واستقل الثلاثة قاربًا صغيرًا في جنح الظلام.. وأنزلت السلالم من السفينة في مشهد من جميع ركابها.. يقول د. زغلول "لم أتخيل ارتفاعًا أكبر من ذلك في حياتي"، وهكذا كتب للدكتور زغلول السفر إلى إنجلترا.
      أبحاثه العلمية في إنجلترا
      قدم الدكتور زغلول في فترة بقاءه بإنجلترا أربعة عشر بحثًا في مجال تخصصه الجيولوجي، ثم منحته الجامعة درجة الزمالة لأبحاث ما بعد الدكتوراة (1963م - 1967م).
      حيث أوصت لجنة الممتحنين بنشر أبحاثه كاملة.. وهناك عدد تذكاري مكون من 600 صفحة يجمع أبحاث الدكتور النجار بالمتحف البريطاني الملكي.. طبع حتى الآن سبع عشرة مرة..
      عودته إلى البلاد العربية
      انتقل الدكتور زغلول بعد ذلك إلى "الكويت"؛ حيث شارك في تأسيس قسم الجيولوجيا هناك عام 1967م ، وتدرج في وظائف سلك التدريس حتى حصل على الأستاذية عام 1972م ، وعُيِّن رئيسًا لقسم الجيولوجيا هناك في نفس العام.
      ثم توجه إلى قطر عام 1978م إلى عام 1979م، وشغل فيها نفس المنصب السابق. وقد عمل قبلها أستاذًا زائرًا بجامعة كاليفورنيا لمدة عام واحد في سنة 1977م.
      نشر للدكتور زغلول ما يقرب من خمسة وثمانين بحثًا علميًّا في مجال الجيولوجيا ، يدور الكثير منها حول جيولوجية الأراضي العربية كمصر والكويت والسعودية.
      من هذه البحوث: تحليل طبقات الأرض المختلفة في مصر – فوسفات أبو طرطور بمصر - البترول في الطبيعة – احتياطي البترول – المياه الجوفية في السعودية – فوسفات شمال غرب السعودية – الطاقة المخزونة في الأراضي السعودية – الكويت منذ 600 مليون عام مضت. ومنها أيضًا:
      مجهودات البشر في تقدير عمر الأرض، الإنسان والكون – علم التنجيم أسطورة الكون الممتد – منذ متى كانت الأرض؟ – زيادة على أبحاثه العديدة في أحقاب ما قبل التاريخ (العصور الأولى)
      كما نشر للدكتور زغلول ما يقرب من أربعين بحثًا علميًّا إسلاميًّا، منها:
      التطور من منظور إسلامي – ضرورة كتابة العلوم من منظور إسلامي – العلوم والتكنولوجيا في المجتمع الإسلامي – مفهوم علم الجيولوجيا في القرآن – قصة الحجر الأسود في الكعبة – حل الإسلام لكارثة التعليم – تدريس الجيولوجيا بالمستوى الجامعي اللائق..
      وله عشرة كتب: منها الجبال في القرآن ، إسهام المسلمين الأوائل في علوم الأرض ، أزمة التعليم المعاصر ، قضية التخلف العلمي في العالم الإسلامي المعاصر ، صور من حياة ما قبل التاريخ.. وغيرها. كما كان له بحثان عن النشاط الإسلامي في أمريكا والمسلمون في جنوب إفريقيا.. هذا بالطبع بجانب أبحاثه المتميزة في الإعجاز العلمي في القرآن ، والذي يميز حياة د. زغلول النجار.
      بلغت تقاريره الاستشارية والأبحاث غير المنشورة ما يقرب من أربعين بحثًا. وأشرف حتى الآن على أكثر من ثلاثين رسالة ماجستير ودكتوراة في جيولوجية كل من مصر والجزيرة العربية والخليج العربي.
      * رسم د. زغلول النجار أول خريطة جيولوجية لقاع بحر الشمال. وحصل على عدة جوائز منها "جائزة أحسن بحوث مقدمة لمؤتمر البترول العربي عام 1975م، وجائزة مصطفى بركة للجيولوجيا".
      * تزوج الدكتور زغلول في عام 1968م ورُزِقَ منها بولدين توفاهما الله .
      * الآن، يشرف الدكتور زغلول على معهد للدراسات العليا بإنجلترا تحت اسم:
      Markfield Institute of Higher Education وهو معهد تحت التأسيس يمنح درجة الماجستير أو الدكتوراة في مجالات إسلامية كثيرة مثل الاقتصاد ، والمال والبنوك، والتاريخ الإسلامي، والفكر الإسلامي المعاصر، والحركات المعاصرة، والمرأة وحركات تحررها.. إلخ.
      * د. زغلول عضو في العديد من الجمعيات العلمية المحلية والعالمية منها: لجنة تحكيم جائزة اليابان الدولية للعلوم، وهي تفوق في قدرها جائزة نوبل للعلوم.. واختير عضوًا في تحرير بعض المجلات في نيويورك وباريس.. ومستشارًا علميًّا لمجلة العلوم الإسلامية Islamic science التي تصدر بالهند.. وغيرها..
      وقد عُيِّن مستشارًا علميًّا لعدة مؤسسات وشركات مثل مؤسسة روبرستون للأبحاث البريطانية، شركة ندا الدولية بسويسرا وبنك دبي الإسلامي بالإمارات.. وقد شارك في تأسيس كل من بنك دبي وبنك فيصل المصري وبنك التقوى وهو عضو مؤسس بالهيئة الخيرية الإسلامية بالكويت..
      الدكتور زغلول عالمًا داعيًا
      للدكتور زغلول النجار اهتمامات واسعة متميزة ومعروفة في مجال "الإعجاز العلمي في القرآن الكريم"، حيث يرى أنه وسيلة هامة وفعالة في الدعوة إلى الله ، ويقول عن تقصير علماء المسلمين تجاه هذه الرسالة: "لو اهتم علماء المسلمين بقضية الإعجاز العلمي وعرضوها بالأدلة العلمية الواضحة لأصبحت من أهم وسائل الدعوة إلى الله "، ويرى أنهم هم القادرون وحدهم بما لهم من دراسة علمية ودينية على الدمج بين هاتين الرسالتين وتوضيحهما إلى العالم أجمع.. لذلك اهتم الدكتور زغلول بهذه الرسالة النابعة من مرجعيته العلمية والدينية في فكره، منذ شبابه. جاب د. زغلول البلاد طولاً وعرضًا داعيًا إلى الله .. ولا يذكر أن هناك بلدًا لم يتحدث فيه عن الإسلام من خلال الندوات والمؤتمرات أو عبر شاشات التلفزة، أو حتى من خلال المناظرات التي اشتهرت عنه في مجال مقارنة الأديان.
      انتهت ترجمته التي كتبتها الكاتبة نهى سلامة ، ونشرت في عدد من المواقع على الانترنت ، مع بعض التصرف.
      وللدكتور زغلول النجار صفحة أسبوعية في صحيفة الأهرام المصرية ، يكتب فيها عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية ، وقد كان لها صدى واسع في العالم الإسلامي وغيره. وسيأتي الحديث عنها خلال اللقاء. وقد وعدنا بمأئة مقالة من هذه المقالات تشتمل على ألف صفحة ، مجموعة على قرص ليزر ، وسوف أفيدكم بها لاحقاً إن شاء الله. وسيتم بإذن الله طرح بعض مقالاته للنقاش في ملتقى أهل التفسير إن شاء الله.
      والدكتور زغلول النجار له موقع رسمي خاص على شبكة الانترنت ، ينشر فيه أبحاثه بعدة لغات عالمية . وهو www.elnaggarzr.com
      ويمكن مراسلته عن طريق بريد موقعه [email protected]
      وللحديث بقية إن شاء الله.
      عبدالرحمن بن معاضة الشهري
      أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

    • #2
      جزاك الله خيراً يا شيخ عبد الرحمن على ما أمتعتنا به من سيرة هذا الرجل ونسأل من الله أن يكثر في الأمة من أمثاله فالأمر العجيب الذي ألفت إنتباهي هو بلوغه هذا السن-ماشاء الله -؛ ومع ذلك لم يثنه عن العمل لهذا الدين
      نسأل من الله أن يبارك في عمره وأن يختم له بالحسنىونحن متشوقون لمعرفة ما دار من نقاش للمسائل العلمية
      هذا ونسأل الله لكم التوفيق والسداد....آمين

      تعليق


      • #3
        نعم الرجل ..

        بارك الله في الشيخ زغلول النجار و في من التقى به ..
        زغلول النجاز هذا الرجل الداعية النبيل من القلة الذين أتمنى أن يمن الله علي بلقائهم ، و العبد الفقير مهتم جدا بمحاضراته العلمية ، و الحق يقال: لم أر إلى الآن رجلا تكلم في الإعجاز العلمي القرآني بقوة هذا الرجل ..
        و الكلام عن هذا الشيخ الفاضل يطول ، لأن له مكانة خاصة في النفس
        أسأل الله تعالى أن يبارك فيه و ينفع به..
        الحقيقة إخواني الكرام أغبطكم على ذلك اللقاء الذي لا أشك أنه كان عامرا بالعلم و الأدب ..

        تعليق


        • #4
          يمكنكم الآن قراءة اللقاء كاملاً على صفحات شبكة التفسير والدراسات القرآنية وفقكم الله.
          عبدالرحمن بن معاضة الشهري
          أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

          تعليق


          • #5
            أجرى الأخ الكريم فهد السنيدي لقاء بعنوان (شبهات حول الإعجاز العلمي) مع الأستاذ الدكتور زغلول النجار يوم الأحد 7/4/1426هـ بالقاهرة . ومعظم محاور اللقاء تم التطرق إليها في لقاء مشرفي شبكة التفسير مع الأستاذ الدكتور زغلول النجار الذي سبق نشره في هذه المشاركة في 26/4/1424هـ . وقد شارك الدكتور مساعد الطيار وفقه الله في لقاء قناة المجد مع الدكتور زغلول النجار من خلال الهاتف .
            [align=center][/align]

            ويمكن الاستماع إلى اللقاء كاملاً من خلال موقع قناة المجد ، كما يمكن قراءة اللقاء والعناصر التي طرحها الدكتور مساعد الطيار في اتصاله الهاتفي .
            [align=center]أرشيف برنامج ساعة حوار بقناة المجد [/align]
            وقد أثار هذا اللقاء العلمي الموفق عدداً من النقاشات العلمية الهادئة في الملتقى بعد نهاية البرنامج ، وأرجو أن يستمر هذا النقاش العلمي بمزيد من الطرح العلمي الهادئ ليستفيد الجميع إن شاء الله .
            وفق الله الجميع لما يحب ويرضى .
            عبدالرحمن بن معاضة الشهري
            أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

            تعليق


            • #6
              جزى الله الاخوة خير الجزاء علي هذه المعلومات النادرة عن الدكتور زغلول حفظه الله والصواب ان اسم قريته (مشال) فلعلها سمعت خطا
              يسري محمد عبد الخالق خضر
              كلية أصول الدين والدعوةالإسلامية فرع طنطا

              تعليق


              • #7
                جزاكم الله خيرا ونفع الله بكم المسملين
                خالد بن فائز البكري الشهري
                بكالوريس لغة عربية - جامعة الامام

                تعليق


                • #8
                  ]أرشيف برنامج ساعة حوار بقناة المجد

                  لا يمكن عرض الصفحة ،، تأكد منه بارك الله فيك
                  خالد بن فائز البكري الشهري
                  بكالوريس لغة عربية - جامعة الامام

                  تعليق


                  • #9
                    أرجو تكرماً النظر في أمر الرابط .

                    تعليق

                    20,488
                    الاعــضـــاء
                    234,583
                    الـمــواضـيــع
                    43,654
                    الــمــشـــاركـــات
                    يعمل...
                    X