• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • تفسير اية سورة هود

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      أيها المشائخ الفضلاء
      ما معنى قوله تعالى في سورة هود (خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شا ربك )
      أثابكم الله ؟

    • #2
      ؟؟؟

      تعليق


      • #3
        ذكر ابن القيم في حادي الارواح تفسير العلماء لهذه الآية منها :

        1- ان هذا الاستثناء إنما هو مدة احتباسهم عن الجنة ما بين الموت و البعث و هو البرزخ ، ثم يصيروا الى الجنة ، ثم هو خلود الأبد

        2- قالت طاهو استثناء استثناه الرب تعالى ولا يفعله ، كما تقول : والله لأضربنك إلا أن أرى غير ذلك ، و انت لا تراه بل بضربه .

        3- و قالت طائفة : أن المقصود بأنهم مع خلودهم فيها فهم في مشيئته ، و هذا كما قال لنبيه ( ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا اليك )

        4- و قالت فرقة بأن " ما " بمعنى من ، كقوله ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء ) و المعنى إلا من شاء ربك أن يدخله الله النار بذنوبه من السعداء

        5- و قالت طائفة المراد بالسماوات و الأرض سماء الجنة و ارضها ، و هما باقيتان ابدا .

        هذه بعض الأقوال التي ذكرها بن القيم ، نقلتها مختصرة ، ثم علق بعد ذلك فقال :

        " أخبر سبحانه عن خلودهم في الجنة كل و قت إلا وقتا يشاء ان لا يكونوا فيها ، و ذلك يتناول و قت كونهم في الدنيا و في البرزخ و في موقف القيامة و على الصراط و كون بعضهم في النار مدة ،

        و على كل تقدير فهذه الآية من المتشابه ، و قوله فيها ( عطاء غير مجذوذ ) محكم ، و كذلك قوله ( إن هذا لرزقنا ما له من نفاد ) و قوله ( أُ كلها دائم و ظلها ) و قوله ( و ما هم منها بمخرجين )

        و قد اكد الله سبحانه خلود اهل الجنة بالتأبيد في عدة مواضع ، وا خبر أنهم ( لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ) و هذا الاستثناء منقطع ، وإذا ضممته الى الاستثناء في قوله ( إلا ما شاء ربك ) تبين لك المراد من الآيتين ، وا ستثناء الوقت الذي لم يكونوا فيه في الجنة من مدة الخلود ، كاستثناء الموتة الأولى من جملة الموت ، فهذه موتة تقدمت على حياتهم الأبدية ، و ذاك مفارقة للجنة تقدم على خلودهم فيها ، و بالله التوفيق " ا.هـــ

        تعليق


        • #4
          أثابك الله يا شيخ فرحان

          تعليق


          • #5
            هل من توضيح أكثر للمسألة ؟

            تعليق


            • #6
              يرفع لزيادة التوضيح

              تعليق


              • #7
                معنى قوله تعالى في سورة هود :
                فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ ، خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ ، وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ .
                أي : فأما الذين شقوا ففي النار يعانون فيها عسر التنفس خالدين فيها خلوداً أبدياً متوقفاً على مشيئة الله، وقد شاء خلودهم فيها تحقيقاً لعدله فيهم .
                وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها خلوداً أبدياً متوقفاً على مشيئة الله، وقد شاء خلودهم فيها تحقيقاً لفضله عليهم عطاء من عند الله مستمرا غير مقطوع .
                والله تعالى أعلم بمراده
                باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

                تعليق

                20,488
                الاعــضـــاء
                234,583
                الـمــواضـيــع
                43,654
                الــمــشـــاركـــات
                يعمل...
                X