• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • علم المناسبات

      ـ المناسبات :
      المناسبة في اللغة : المقاربة ،والمناسب :القريب ،وهذا يناسب هذا : يقاربه شبهاً ،ومنه النسيب الذي هو القريب المتصل .والتناسب :هو ترتيب المعاني المتآخية التي تتلازم ولا تتنافر ، والقرآن العظيم كله متناسب ؛لا تنافر فيه ولا تباين .
      وقد تعددت تعاريف العلماء للمناسبة، يقول البقاعي : ( فعلم مناسبات القرآن علم تعرف منه علل ترتيب أجزائه ،وهو سر البلاغة لأدائه إلى تحقيق مطابقة المعاني لما اقتضاه من الحال .. ) .
      وعرفه غيره بأنه :ارتباط آي القرآن بعضها ببعض ؛حتى تكون كالكلمة الواحدة ،متسقة المعاني ، منتظمة المباني .. ) .
      ويعرَّف أيضاً : ( معنى واصل بين الآيات ،أو بين السورتين :عام أو خاص ،عقلي أو حسي أو خيالي، أو غير ذلك من أنواع العلاقات ،أو التلازم الذهني ؛كالسبب والمسبب ،والعلة والمعلول ،والنظيرين ، والضدين ،ونحو ذلك مما يربط أجزاء الكلام ويجعل بعضه آخذاً بأعناق بعض ،فيقوى بذلك الارتباط، ويصير التأليف حاله حال البناء المحكم المترابط الأجزاء ) .
      وعلم المناسبات علم دقيق ،يعتمد على العقلية ذات التفكير الكلي ، أي التي تربط الأشياء بعضها وتكشف وجه العلاقة بينها ،وهو علم يعرف به قدر القائل فيما يقول .
      ويشتمل علم المناسبات على :
      أ ـ معرفة مناسبة الآيات لبعضها حتى ترتبط السورة كلها ببعضها ،وكذلك مناسبة مفردة في الآية مع المفردة التي قبلها والتي بعدها ،وكذلك مناسبة الجمل مع بعضها البعض في الآية .
      ب ـ مناسبة اختتام السورة بافتتاحها ، وارتباطه به .
      ج ـ مناسبة السور مع بعضها البعض .
      د ـ مناسبة الفاصلة للآية .
      مرهف عبد الجبار سقا
      دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن
      أستاذ مساعد في كلية التربية - جامعة المجمعة
      https://www.facebook.com/d.marhafsakka?ref=tn_tnmn

    • #2
      بسم الله الرحمن الرحيم

      أخي مرهف وفقك الله
      حبذا لو كان طرحاً جاداً أكثر ؛ بحيث يكون لك عمل آخر غير النقل ، كذكر المراجع ، وتحرير الأقوال ومناقشتها والتوفيق بينها واختيار الراجح منها .
      وحبذا لو أشرت إلى أشهر الكتب التي اعتنت بهذا العلم من المتقدمة والمتأخرة .، وهي كثيرة والحمد الله .فلو عرفت القراء على بعضها أعانك الله ويسر أمرك .

      ونشكرك على مشاركتك .
      محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
      [email protected]

      تعليق


      • #3
        تاريخ علم المناسبات والكنب المؤلفة فيه

        تاريخ المناسبات والكتب المؤلفة فيه :
        لم يكن القصد من هذه المشاركة كتابة بحث علمي لتحقيق مسألة فيها إشكال ، وإن كنت ممن يفضل ذلك ، ولكن : كان القصد إحياء وإثارة هذا الموضوع بين يدي السادة المختصين لإثرائه بالجديد من حيث القبول والرد ، وعلى كلٍ فمراجع المشاركة في علم المناسبات هي :
        ـ نظم الدرر في تناسب الآيات والسور لإبراهيم بن عمر البقاعي 1/6، ط دار الكتاب الإسلامي القاهرة 1992 . ـ الفوائد المشوق إلى علوم القرآن لابن القيم الجوزية صـ 87 ، ط مكتبة المتنبي القاهرة .
        ـ البرهان في علوم القرآن للزركشي 1/131 ، 132 ، ت المرعشلي ، ط دار المعرفة .
        ـ الإتقان في علوم القرآن للسيوطي 2/108 ، ط: دار الفكر .
        ـ أثر المناسبة في كشف إعجاز القرآن ، أ . د : نور الدين عتر ، مذكرة مطبوعة .
        ـ علم المناسبات وأهميته في تفسير القرآن ، أ.د: نور الدين عتر حفظه الله تعالى ، مذكرة مطبوعة .
        تاريخ علم المناسبات :
        ويذكر فضيلة الأستاذ الدكتور نور الدين عتر حفظه الله في مذكرته ( علم المناسبات ) أن أول ما بدأ به علم المناسبات شذرات على لسان السلف يستأنسون بها في تفسير القرآن ولا سيما في اجتهاداتهم وحواراتهم ، وذكر أيضاً أن أول ظهور هذا الفن مسجلاً كان عند الإمام أبي جعفر الطبري المتوفى سنة 310 هـ
        في تفسيره الإمام ، ثم جاء أبو بكر النبسابوري المتوفى 324 هـ فعني به في دروسه ويستعلن به على رؤوس الأشهاد في درس الجامع ، ثم جاء الزمخشري المتوفى سنة 538 هـ وجعل للمناسبة حظاً في كتابه الكشاف ،ثم جاء الفخر الرازي المتوفى 606 هـ بكتابه ( مفاتيح الغيب ) الذي اعتنى بالمناسبات من جملة ما اعتني به من العلوم ، وأول كتاب يصلنا في التأليف في علم المناسبات مفرداً هو :
        ـ البرهان في مناسبة ترتيب سور القرآن لأحمد بن إبراهيم بن الزبير أبو جعفر الغرناطي المتوفى سنة 708 هـ ، ( تحقيق شعباني محمد رسلة ماجستير مقدمة لدار الحديث الحسنية الرباط .أشار إليه الزركشي في البرهان وذكر في نشرة أخبار التراث العربي الكويت ع 13 ص 15 سنة 1404 ).
        ـ ثم نظم الدرر في تناسب الآيات والسور لبرهان الدين البقاعي المتوفى سنة 885 هـ .
        ـ ـ واختصر البقاعي كتابه نظم الدرر في كتاب سماه : ( دلالة البرهان القويم على تناسب آي القرآن العظيم .
        ـ وللسيوطي : ( تناسق الدرر في تناسب السور ) طبع بدار الإعتصام بالقاهرة 1976 ، وطبع بتحقيق عبد الله محمد الدرويش ، ط عالم التراث في دمشق 1983 ،وأعيد تصويره في دار الكتاب العربي في سورية .،وقد ذكر السيوطي في مقدمة كتابه التنايق أن له كتاباً سماه أسرار القرآن واشتمل على بضعة عشر نوعاً ،والأبواب الخاصة في المناسبات في كتاب أسرار القرآن كما بينها السيوطي هي :
        الأول : بيان ترتيب سوره وحكمة وضع كل سورة موضعها .
        الثالث : وجه اعتلاق فاتحة السورة بخاتمة التي قبلها .
        الرابع مناسبة مطلع السورة للمقصد الذي سيقت له .
        الخامس : مناسبة أول السورة لآخرها .
        السادس : مناسبات ترتيب آياته واعتلاق بعضها ببعض .
        التاسع : بيان فواصل الآي ومناسبتها للآية التي ختمت بها .
        العاشر : مناسبة أسماء السور لها .
        وللسيوطي أيضاً : مراصد المطالع في تناسب المقاصد والمطالع ، ذكره في كشف الظنون 2/1652 ، وذكر المرعشلي في تحقيقه على البرهان أنه مخطوط وله نسخة في جامعة برنستون رقم ( 4746 ) ، وذكر وكتاب جواهر البيان في تناسب سور القرآن للسيخ المحدث عبد الله بن محمد الصديقي الغماري ،ط عالم الكتبفي بيروت وذكر المرعشلي أيضاً في تحقيقه على البرهان من الكتب ( نهر النجاة في بيان مناسبات أيات أم الكتاب ) ل : ساجقلي زادة المرشي توفي سنة 1150 هـ . والله أعلم

        وأسأل الله تعالى التوفيق
        مرهف عبد الجبار سقا
        دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن
        أستاذ مساعد في كلية التربية - جامعة المجمعة
        https://www.facebook.com/d.marhafsakka?ref=tn_tnmn

        تعليق


        • #4
          أخي الكريم جزاك الله خيرا على ما كتبت ولإثارة الموضوع أكثر أضيف هذه المعلومات :
          ـ من الكلمات المشهورة على ألسنة من كتب في هذا العلم قولهم : قل من كتب في هذا الفن ـ وفي اعتقادي أن هذه المقولة بحاجة إلى كثير من التحرير، وذلك أنه قد بان لي من خلال التعامل مع هذا العلم لأكثر من ثلاث سنوات أن الأمر على النحو الآتي
          ـ المؤلفات التي اختصت بهذا العلم هي فعلا قليلة ، أذكر منها :
          البرهان في مناسبة ترتيب سور القرآن لأبي جعفر بن الزبير الغرناطي الأندلسي من شيوخ أبي حيان وهو لذكر المناسبات بين السور خاصة .
          ـ نظم الدرر في تناسب الآي والسور وهو لبرهان الدين البقاعي ، ويجمع بين الآيات والسور، وهو أوسع من ألف في هذا الباب، وللإشارة فقد استفاد في كتابه هذا كثيرا من كتاب لأبي الحسن الحرالي المراكشي ، وكتاب هذا الأخير لم يصلنا كاملا ، ولقد عمل بعض الباحثين بالمغرب على جمعه، وهو محمادي الخياطي ، وقد طيع منه فتح الباب المقفل لفهم القرآن المنزل ، والتحلية والتوشية ، وقد طبعته كلية الآداب بتطوان
          ـ الإمام السيوطي له في هذا الباب ثلاثة كتب وهي :
          قطف الأزهار، وهو أوسعها ، بلغ فيه الى سورة التوبة ، ولم يتمه ، وهوكتاب رائع وقد طبعته وزارة الأزقاف القطرية في مجلدين .
          واختصر من هذا الكتاب كنابين الأول : تناسق الدرر في تناسب السور ، وهو لذكر المناسبات بين السور خاصة ، وقد طبع محققا من قبل محمود عطا ، كما طبع أيضا بتحقيق السيد الجميلي ، والثالث هو مراطد المطالع في تناسب المقاطع والمطالع ، وقد وقفت على طبعتين لهذا الكناب : الأولى بتحقيق محمد با زمول ، والثاني بتحقيق استاذنا الدكنتور محمد بوسف الشربجي ، وقد نشرته مجلة الأحمددية، التي كانت تصدر من الإمارات وتوفقت عن الصدور ، وهذا الأخير لذكر المناسبات بين فواتح السور وخواتمها ،
          كناب : جواهر البيان في تناسب سور القرآن للشيخ عبدالله بن الصديق الغماري، وهو في الحقيقة يكاد يكون منقولا عن السيوطي
          وأما من المعاصرين فأبرز ما كتب قي الموضوع ، كتاب التناسب البياني في القرآن دراسة في النظم المعنوي والصوتي لأحمد ابي زيد ، وكتاب بلاغة تصريف القول في القرآن الكريم ،لمحمد النقراط ، وفبلهما كتاب النبأ العظيم لعبد الله دراز هذا فيما يخص الملؤلفات التي اخصت بالمناسبات
          وأما عن المؤلفات التي خللطت المناسبات بغبرها فتكاد كتب التفسير لا تخلو منها بيد انني سأذكر أبرز كنب التفسير التي عنيت بالمناسبات يشكل عام فمنها
          تفسير الطبري ، والرازي ، والبحر المجيط لأبي حيان ، والكشاف للزمخشري والتحرير والتنزير للطاهر بن عاشور ، وحاشية الصاوي على تفسير الجلالين
          ـ بقي أن أذكر النوع الثالث وهي كتب علوم القرآن التي اعتنت بذكر المناسبات ،فمن أبرزها : الإتقان ، للسيوطي ، البرهان للزكشي ،مناهل العرفان للزرقاني ، مباحث في علوم القرآن للقطان ، هذا ما تيسر كتابته بخصوص المقولة التي سبق ذكرها والله تعالى أعلم .

          تعليق

          20,488
          الاعــضـــاء
          234,576
          الـمــواضـيــع
          43,649
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X