• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • كتاب الكتروني: معاني القرآن وإعرابه، الزجاج (عدة صيغ)

      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	ebook_0264_tfmany_img.jpg 
مشاهدات:	36 
الحجم:	49.9 كيلوبايت 
الهوية:	511401

      كتاب الكتروني: معاني القرآن وإعرابه، الزجاج (عدة صيغ)

      نبذة عن الكتاب:

      من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

      كتاب "معاني القرآن وإعرابه" المسمى (المختصر في إعراب القرآن ومعانيه)، هو كتاب موضوعه إعراب القرآن الكريم وبيان معانيه، فقد أعرب فيه المؤلف جملة كثيرة من ألفاظ القرآن الكريم وجمله وكذلك وضح المعاني الواردة في القرآن الكريم من خلال شرحه للآيات والألفاظ القرآنية. وقد صنّف الزجاج هذا الكتاب "معاني القرآن" وذكر أنه أراد منه أن يبين معانيه وإعرابه بالقصد الأول ومعرفة تفسيره بالقصد الثاني، لذلك تجد أكثر ما في الكتاب يتعلّق بالنحو واللغة والصرف مع الاستفادة مما ورد عن السلف في التفسير في ترجيح هذا القول أو ذاك.

      التعريف بكتاب (معاني القرآن) وطريقة مؤلفه فيه

      قد يكون هذا الكتاب أهم آثار الزجاج، والاسم الكامل لهذا الكتاب هو "معاني القرآن وإعرابه" مما يؤذن أن إعراب القرآن قسم للمعنى في عمله، وفي المقدمة قال: هذا كتاب إعراب القرآن ومعانيه، فقدم الإعراب على المعنى، ونجده يؤكد ذلك مرة أخرى إذ يقول: وإنما نذكر مع الإعراب المعنى والتفسير، لأن كتاب اللَّه ينبغي أن يتبين ألا ترى أن اللَّه يقول (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ) فحُضِضْنَا على التدبر والنظر، ولكن لا ينبغي لأحد أن يتكلم إلا على مذهب اللغة، أو ما يوافق نقلة أهل العلم" فالإعراب إذن مقصد أساسي للزجاج والمعنى ينبني عليه، وما لم يتوقف على إعراب ينقل ما قال المفسرون فيه، فيقول مثلا: والذي في التفسير، أو وقال المفسرون، فيكون عمله هو الرواية لا غير، ويختم عبارته بقوله: والله أعلم.

      استغرق الزجاج في تأليف هذا الكتاب نحو ستة عشر عاماً، بدأ يميله سنة 285هـ وانتهى منه 301هـ، لم تُذكر راوية للكتاب ولا سبب لتأليفه، ولعله فعل ذلك قربى إلى الله تعالى، أو إجابة لرغبة بعض تلاميذه.

      عن المؤلف:

      الزَّجَّاج (241 - 311 هـ = 855 - 923 م)

      إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج: عالم بالنحو واللغة. ولد ومات في بغداد.
      كان في فتوته يخرط الزجاج ومال إلى النحو فعلمه المبرد. وطلب عبيد الله بن سليمان (وزير المعتضد العباسي) مؤدبا لابنه القاسم، فدله المبرد على الزجاج، فطلبه الوزير، فأدب له ابنه إلى أن ولي الوزارة مكان أبيه، فجعله القاسم من كتابه، فأصاب في أيامه ثروة كبيرة. وكانت للزجاج مناقشات مع ثعلب وغيره. من كتبه (معاني القرآن - خ) [ثم طُبع]و (الاشتقاق) و (خلق الإنسان - ط) و (الأمالي) في الأدب واللغة، و (فعلت وأفعلت - ط) في تصريف الألفاظ و (المثلث - خ) في اللغة، مهيأ للنشر في بغداد، و (إعراب القرآن - ط) ثلاثة أجزاء. ويلاحظ أن في خزانة الرباط (333 أوقاف) مخطوطة على الرق كتبت سنة 382 - 387 في 54 جزءا، جمعت في عشرة مجلدات، ورد اسمها بلفظ (مختصر إعراب القرآن ومعانيه) وعلى الجزء التاسع عشر (معاني القرآن وإعرابه) وفي النسخة نقص في بعض الأجزاء

      نقلا عن : الأعلام للزركلي

      بيانات النسخ: تشمل ما يلي:

      * المصورة (بي دي اف): ذات البيانات أدناه.

      * الالكترونية (عدة صيغ): معاني القرآن وإعرابه
      المؤلف: إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج (المتوفى: 311هـ)
      المحقق: عبد الجليل عبده شلبي
      الناشر: عالم الكتب - بيروت
      الطبعة: الأولى 1408 هـ - 1988 م
      عدد الأجزاء: 5

      رابط الموقع:

      https://www.islamspirit.com/islamspirit_ebook_0264.php

      * ما هو الكتاب الالكتروني؟ هو كتاب يعد بصيغة قابلة للتشغيل والنشر على مختلف الأجهزة الالكترونية، وتعمل هذه الخدمة على إفراده بالنشر، وفصله عن الموسوعات، وتهيئته بالصيغ الالكترونية المتعددة، وتوثيقه بنسخ مصورة (بي دي اف) ما أمكن.

      والله ولي التوفيق.

      موقع روح الإسلام

      https://www.islamspirit.com
      الملفات المرفقة

    • #2
      بارك الله فيك ...

      تعليق

      20,451
      الاعــضـــاء
      234,387
      الـمــواضـيــع
      43,567
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X