• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • تحفة الزمن في تراجم قراء اليمن (5) المقرئ ابن الحطاب الزوقري (ت665هـ)

      رابطة قراء اليمن


      تحفة الزمن في تراجم قراء اليمن (5)

      د. جمال نعمان ياسين



      المقرئ الفقيه ابن الحطاب الزوقري (ت665هـ)
      - من قراء مدينة الحديدة -


      اسمه ونسبه


      المقرئ الفقيه العلامة محمد بن أبي بكر بن أبي الحسين بن عبد الله الزوقري، الرَّكبي، الزبيدي، أبو عبد الله، المعروف بـ ابن الحطاب.

      الزوقري: من زَوْقَر، كجَوْهَر: جبل باليمن.
      والرَّكبي: نسبة إلى قبيلة الرَّكْب وهي إحدى قبائل الأشاعرة. وجميع الزواقر ينتمون إلى هذه القبيلة.

      والحطَّاب: نسبة إلى أبيه الذي كان يبيع الحطب.



      ولادته ونشأته العلمية


      ولد المقرئ الفقيه ابن الحطاب الزوقري في أواخر القرن السادس الهجري، وتفقه بالفقيه العلامة علي بن القاسم الحكمي، وكان هذا الفقيه إمامًا كبيرًا، وعالـمًا مشهورًا، وكان يلقب بالشافعي الصغير، وقد أُعجب هذا الفقيه بذكاء ابن الحطاب الزوقري فزوَّجَه ابنته.

      كما أخذ أيضًا على كثير من علماء عصره في فنون متعددة، منها: القراءات السبع، والتفسير، والفقه، والأصول، وعلم الفرائض، وعلم الحساب، وغيرها من العلوم. حتى صار إمامًا كبيرًا، فاق علماء عصره رواية ودراية.



      مكانته العلمية وثناء العلماء عليه


      قال عنه الجندي في السلوك:
      "تضلع من علوم شتى، بحيث كان يفضل على فقهاء عصره، أجمع على ذلك المؤالف والمخالف، وكان يُقْرِئُ القراءات السبع، وكان نحويًا، لغويًا، فروعيًا، أصوليًا، فرضيًا، حسابيًا، حديثيًا".


      وقال بعد أن انتهى من ترجمته:
      "وهذا جملة ما وجدته عند المقرئ المذكور، وبالجملة فأوصافه جمة، وإِنِّي مقصر عن استيعابها".



      وقال عنه الخزرجي في العقود:
      "الفقيه، الإمام، العالم، البارع ... اطلع على علوم شتى وكان فقيهًا، بارعًا، أصوليًا، فرعيًا، فرضيًا، حسبانيًا، مفسرًا، مقرئًا، يقرأ القراءات السبع ... تفقه، وبرع على أهل عصره".

      وقال أيضًا: "وأوصافه الحسنة جمَّة كثيرة لا يمكن استيعابها".


      ووصفه الطيب بامخرمة بقوله:
      "وكان فقيهًا، فاضلًا، كبيرًا، عالـمًا، عاملًا، محققًا للفروع، والأصول، والنحو، واللغة، والحساب، والحديث، والقراءات".



      وقال عنه الأهدل في تحفته:
      "وتضلع من علوم شتى من الفقه، والفرائض، والنحو، واللغة، والأصول، والتفسير، والحديث، والحساب، وغير ذلك؛ بحيث كان يفضل على فقهاء عصره".



      اجتماع فقهاء زبيد


      حصل يومًا أَنَّ بعض الأكابر من أهل زبيد عَمِلَ وليمة وطلب أكابر الفقهاء، فحضروا، وحضر من جملتهم الشيخ علي بن القاسم الحكمي، وتأخر حضور المقرئ الفقيه محمد بن أبي بكر الزوقري، فلم يّتمَّ أمرٌ حتى وصل، فأقبل يمشي وعليه ثياب نفيسة، وقعد في صدر المجلس، فنبزوه بالعُجب، فأخبره بعض الحاضرين سرًا بما نبزوه به من العُجب، فرفع الفقيه الزوقري رأسه وقال: "كيف لا أُعجب وأنا ابن عشرين علمًا ليس في الحاضرين من يناظرني في واحد منها". ثم أنشد قول المتنبي:

      إنْ أكنْ مُعجبًا فَعُجْبُ عَجيبٍ
      لمْ يَجدْ فَوْقَ نَفْسِهِ منْ مَزيدِ


      فبلغ كلامه شيخه علي بن القاسم الحكمي، فقال: شغله الله. فلم يمض غير يسير حتى اعتراه ما سنذكره.



      ابتلاء الله للمقرئ ابن الحطاب الزوقري


      حين تفقه المقرئ ابن الحطاب الزوقري انتقل إلى مدينة زبيد بلدة (النويدرة)، فحاز مسجد الأشاعر على العلماء الحنيفة، وصار يُقْرِئُ ويُدرِّس فيه، وعندما يدخل وقت الأذان يأمر المؤذن بالأذان، ثم يبادر إلى أداء الصلاة بعد الأذان مباشرة كما هو في أحد أقوال المذهب الشافعي، فتعب من ذلك أصحاب أبي حنيفة، لكنه لم يحتفل بهم. وكان لا يمر وقته في المسجد إلا مُقْرِئًا للقرآن والقراءات، أو مدرسًا للفقه والحديث والأصول، أو مصليًا، أو ذاكرًا.


      وذكر الثقات أَنَّه أصبح ذات يوم فاستدعى أخاه أبا الحسن، فقال له: يا أبا الحسن إِنِّي رأيت البارحة ربي ، فقال لي: يا محمد أنا أحبك. فقلت: يا رب؛ من أحببته ابتليته. فقال لي: استعد للبلاء. فكن يا أخي على حذر من أمري.

      فلما كان آخر ذلك اليوم، خرج من بيته إلى مسجد الأشاعر لأداء صلاة العصر، فصلاها، ثم عاد بيته مسرعًا، وكان من عادته القعود والإقراء، فغشي عليه في الطريق، فَمَرَّ في الطريق الفقيه إسماعيل الحضرمي، فرآه على تلك الحال فأَكَبَّ عليه، وقَبَّلَ بين عينيه، وقال له: أهلًا بك يا محبوب، وحَمَلَه إلى بيته.

      كان ذلك وهو ابن خمس وعشرين سنة، وكان متزوجًا بابنة شيخه علي بن القاسم الحكمي، فلما جرى له ما جرى فسخ الشيخ عليه نكاحها، واشترى له من ماله جارية تقوم به. ولـمَّا خُطِبَتْ زوجته استأذنوها، فرفضت وقالت: لا أريد به بدلًا حيًا ولا ميتًا.


      كانت الجارية تخدمه وتحفظه، وقد تَشدُّ عليه أحيانًا، وقد تضربه، فهو يخافها خوفًا شديدًا. وكان غالب وقته مربوطًا إلى عتبة. وقد استولد من جاريته هذه بنتين. وكان كلمَّا أفاق يسألها كم فاته من الصلوات فتخبره فيقضي جميع ذلك.



      إقراؤه وتدريسه (رغم بلاءه)


      مع ما نزل بالمقرئ الفقيه ابن الحطاب الزوقري من بلاء إلا أنَّه لم يترك الإقراء وتدريس العلوم في أوقات صحوه، فقد كان كثيرًا ما يأتيه الطلبة من أصحابه ومن أهل عصره من بلدان متفرقة، فمتى رأوه صاحيًا متعافيًا قرأوا عليه، وباحثوه في العلوم، وكل من أعيته مسألة جاءه وسأله، فيزيل عنها الإشكال، ومتى رأوه متغيرًا خرجوا عنه، فإن تغير وكان أمامه من طلبته من لم يفهم تغيره تقوم الجارية بالتصفيق فيعرف الطلبة ذلك فيخرجون من عنده.


      قال عنه ابن حجر العسقلاني:
      "تضلع من العلوم، ثم تغير عقله في الكهولة، وكان يُقْرَأُ عليه مع ذلك، وكان ينظِم الشعر ويُفِيد".



      قصته مع السلطان الملك المظفر
      يوسف بن عمر بن رسول الغساني ثاني ملوك الدولة الرسولية وأعظمهم


      حكي أن السلطان الملك المظفر قال يومًا لجلسائه إنني أذكر بيتين كنت أحفظهما في (المعلامة) لا أتذكر منهما غير كلمة واحدة (حُضْنَيْ أو حُضْنَا)، وأريد هذين البيتين ولو بمال، فعجز الفقهاء والعلماء والشعراء عن معرفة هذين البيتين، فإذا بأحد الحاضرين يقول له: يا مولانا هناك فقيه فاضل حصل به جُنانٌ، لكنه يفيق في بعض الأحيان ويُسأل عن مسائِل فيجيب عنها، فلو أمر مولانا بإحضاره في وقت صحوه فربما يجد عنده ما سأل، فقَبِلَ السلطان ذلك وأَمَر بأن يسألوا الجارية عن وقت صحو وصفاء ذهن المقرئ الفقيه، فقالت: ما بين المغرب والعشاء، فأَمَر إليها بثياب للفقيه، وأمرها أن تُغسله وتُطيبه، فلما كان قبيل المغرب أمر السلطان له بمركوب وغلام، يسير معه إلى داره، وكانت الجارية قد استعدت لذلك بما يليق من غَسْلٍ وتنظيف، وسارت معه حتى دخلت معه مقام السلطان الملك المظفر، وقد اكتظ بالأمراء والوزراء والفقهاء والعلماء وأعيان الدولة، فأُقْعِدَ، ولما استقر المقام بالمقرئ الفقيه ابن الحطاب الزوقري سُئِلَ عن أي مكان هو فيه؟ فقال: أنا في مقام السلطان الملك المظفر، ثم قال المقرئ ابن الحطاب الزوقري للسلطان الملك المظفر: يا يوسف لقد كان والدك صاحبي. فقال السلطان الملك المظفر: ونِعْمَ الصاحِب أنت يا فقيه. ثم أمر من يسأله عن الحاضرين شخصًا شخصًا، فكلما سُئِلَ عن واحد منهم قال هذا فلان وعرَّفه بمعرفة شافية، حتى سُئِلَ عن الفقيه أبو بكر بن عمر بن دعاس الفارسي -وكان بينهما مكارهة أو ما يُسَمَّى بِـحَسَد الأقران، وكان الفقيه ابن دعاس حنفي المذهب، والفقيه الزوقري شافعي المذهب – فقال المقرئ الفقيه ابن الحطاب الزوقري حينما سُئِلَ عن الفقيه ابن دعاس: هذا ابن عم أخيه. فلما تحقق السلطان صفاء ذهن المقرئ الفقيه ابن الحطاب الزوقري أمر من يسأله من طلبته عن البيتين، فقيل له: إِنَّ مولانا السلطان كان يحفظ أيام دراسته في (المعلامة) بيتين من الشعر، وقد نَسِيَهُما، ولا يتذكر غير كلمة واحدة في أحد البيتين هي (حُضْنَيْ أو حُضْنَا)، فقال الفقيه الزوقري على الفور: هما بيتان مشهوران، يقول صاحبهما:

      راحةُ المرءِ صغيرًا
      بين حُضْنَيْ والديهِ

      فإِذا مَاتَا أَحَالا
      بِشَقَا الدُنيا عليه



      فقال السُّلطان المظفر: هما واللهِ البيتانِ، وسُرَّ بهما سرورًا عظيمًا، وَخَلَعَ رداءه وأَمَرَ بوضعه على الفقيه المقرئ الزوقري، فَفُعِل ذلك، وسط ذهول من الحاضرين جميعًا، ومرَّ وقتٌ والسلطان المظفر في حديث مع الفقيه ابن الحطاب الزوقري، ثم بدا من الفقيه كلام غير منضبط، فقالت الجارية: هذا أوان تغير حاله فأعيدوه إلى البيت، فأمر السلطان بذلك فأُعِيدَ إلى بيته بسرعة.


      ثُمَّ أمَرَ السلطان الملك المظفر مَنْ يَعُدُّ له ثلاث مائة دينار، واستشار الفقيه ابن دعاس فيما سيعطيه، فقال ابن دعاس: إنّ هذا لا يعرف ما صار إليه، وإنما يصير إلى الجارية، فبينما هم في المشاورة؛ إذ قال المقرئ الفقيه ابن الحطاب الزوقري: من هذا الذي اختصه مولانا بمشاورته، فقال السلطان الملك المظفر: هذا الفقيه سراج الدين- يقصد ابن دعاس-، فقال المقرئ الفقيه ابن الحطاب الزوقري: ومن سراج الدين؟! ما نعرف سراج الدين وجمال الدين وبدر الدين وشمس الدين إلا محمدا رسول الله صلّى الله عليه وسلم، فقال السلطان لابن دعاس: أحرقتنا بنارك. فأمر بإعطائه الثلاث مائة دينار.


      وفي اليوم التالي أصبح السلطان متأسفًا على المقرئ الفقيه ابن الحطاب الزوقري ولائمًا لأبيهِ كيف حصل له رجل في دولته مثل هذا وغَفِلَ عن حديثه ولم يُداوِه، ثم طَلَب الطبيب وأمره بمباشرة الفقيه، ووعد الطبيب إِنْ عادت للمقرئ عافيته أن يعطيه ما سأل، فدخل الطبيب على المقرئ ابن الحطاب الزوقري ونظره وخرج من عنده وقد استبشر له بالفرج، وأنه بالإمكان مداواته، فيقال أَنَّ الفقيه ابن دعاس لقي الطبيب في الطريق - وقد كان علم بما أمر له السلطان الملك المظفر إن عادت للمقرئ ابن الحطاب الزوقري عافيته - فقال للطبيب: كيف رأيت حال هذا الرجل هل يتداوى؟ قال الطبيب: نعم. فقال ابن دعاس: والله إِنْ تعافى هذا الرجل لن يترك لك ولا لأحد من الفضلاء قدرًا فإِنًّه في كل عِلم باقعة، والصواب أَنَّك تدفع السلطان عن ذلك بأيِّ عذر تخبره به. فأوقع ذلك في نفس الطبيب. فلما صار إلى السلطان قال والله يا مولانا هذا الرجل لا يتداوى إلا في العراق، فقال له السلطان: فلو بعثناه إلى العراق وتداوى ثم عاد إلى البلاد هل يخشى عليه شيء؟ قال الطبيب: نعم. فأعرض السلطان عن ذلك ظنًا منه أَنَّ الطبيب صادق فيما يقول.


      ثم أمر السلطان أَنْ يجري على الفقيه كل يومٍ عشرين درهمًا، فَحِسَده الفقيه ابن دعاس، ولم يزل بالسلطان حتى أَنْقَصَها السلطان إلى درهمين. واستمر ذلك بعد موته على ذريته.



      شعره وأدبه


      كان المقرئ الفقيه ابن الحطاب الزوقري شاعرًا وأديبًا، كيف لا وقد أتقن عشرين علمًا، إلا أن القدر لم يمهله ليكتب الدواوين وينظم القصائد المطولة.


      ذكر المؤرخ الجندي في كتابه السلوك في طبقات العلماء والملوك، قال: أخبرني والدي يوسف بن يعقوب - نور الله حفرته – قال:
      كنت أُحِبُّ أَنْ أَسْمَع على الفقيه المقرئ ابن الحطاب الزوقري، وأكره أن أراه؛ لما قد بلغني من حاله، وفي يوم من الأيام قال لي رجلٌ - ممن كنت أصحبه - اذهب معي إلى المقرئ الفقيه ابن الحطاب الزوقرئ نُسَلِّمْ عليه، فاستحييت منه ورافقته، فلما صِرتُ معه إليه وسَلّمنا عليه رَدَّ علينا ردًا جيدًا، ثم قال لصاحبي: يا محمد هل جئتنا بشيء؟ فقال: جئت بنفسي!! فأنشد الفقيه المقرئ ابن الحطاب الزوقري مرتجلًا:

      أتانا أَخٌ من غيبة كان غابها
      وكان إذا ما غاب نُنْشِدُهُ الرَّكْبَا

      فقلنا له هل جئتنا بهدية
      فقال بنفسي قلت نطعمها الكلبا



      وقال الجندي: أخبرني الشيخ أبو الحسن علي بن منصور بن حسن الكاتب عن أبيه قال: دخلت أنا والمقرئ محمد بن علي على المقرئ الفقيه ابن الحطاب الزوقري، فسأله المقرئ محمد بن علي عن مسألة في الحيض مشكلة، فأبانها له المقرئ الفقيه ابن الحطاب. ثم أنشد:

      لو علمنا مجيئكم لبذلنا
      مهج النفس أو سواد العيون

      وفرشنا على الطريق خدودا
      ليكون المرور فوق الجفون



      وكان بين المقرئ الفقيه ابن الحطاب الزوقري والفقيه موسى بن أحمد التباعي - شارح «اللمع»- صحبة ومكاتبة، ولما دخل كتاب «شرح اللمع» للفقيه موسى التباعي إلى زبيد، كتب إليه المقرئ ابن الحطاب الزوقري شعرًا، قال فيه:

      تُرى دَهَشَاتِ الرَّملِ من جانب النّدّ
      على عهدها أم قد تغيرنَ عن عهدِ

      منازل من ميّ عهدنا بها المها
      لها فَتْكة تُرْبي على صَوْلة الأُسْدِ

      هنالك إذ ميّ على أيمن النقا
      وهند بيُسْراه فيا لك من هند

      سقى الله رَبعًا للأحبة باللِّوى
      على عقدات الكثب والسهل كالعقد

      خليلي لا تُربع على الرَّبع بعدها
      وأنفق نفيس العمر في طلب المجد

      إذا كنت شهمًا فاترك الهزل جانبًا
      ونافس على عَلْيا المراتب بالجدِ

      كفعل عماد الدين موسى بن أحمدِ
      حَلِيفُ المعالي جامعَ المجد والحمدِ

      فتىً ترك اللذات في طلب العُلا
      فأرقته هِمّات له قمة السَّعد

      متى تَلْقَهُ تَلْقَ ابن إدريس فِقْهَهُ
      وسفيان في جَمْع التَنَسُّك والزهدِ

      ويَكفيهِ فضلًا ما أبان بِشَرحِهِ
      على لـُمَعِ الشيخ الإمام أبي المجدِ

      فعندي أَنَّ الشيخ لو عَاينَ شَرحهُ
      لقال له: أحسنت لم تَعْدُ ما عندي

      لئن كان إبراهيم أوضَحَ متنهُ
      لقد حلَّ موسى كل ما فيه من عَقْدِ

      وعذراء من علم الأصول تمنَّعَتْ
      على كل بحّاثٍ وكلِ أخي نَقْدِ

      أهابَ بها يومًا فألقت قناعها
      وجاءته طوعًا في جلابيبها تُرْدِي



      وفاته رحـمه الله


      كانت وفاة المقرئ الفقيه محمد بن أبي بكر ابن الحطاب الزوقري في مدينة زبيد سنة 665هـ. رحمة واسعة. وأسكنه فسيح جناته.



      من مصادر الترجمة


      1) السلوك، الجندي (1/475-478).
      2) العقود اللؤلؤية، الخزرجي (1/147-149).
      3) قلادة النحر، بامخرمة (5/315-318).
      4) تحفة الزمن، الأهدل (1/386-389).



      معجم قراء اليمن
      من عصر صدر الإسلام إلى القرن الرابع عشر
      د. جمال ياسين

      أستاذ مساعد في قسم علوم القرآن الكريم والدراسات الإسلامية بجامعة إب
    20,488
    الاعــضـــاء
    234,754
    الـمــواضـيــع
    43,733
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X